الْمُتَكَبِّرِينَ،
وَلاَ مُتَعَالِياً بِدالَّةِ الْمُطِيعِينَ،
وَلاَ مُسْتَطِيلاً بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ،
وَأَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الاَقَلِّيْنَ،
وَأَذَلُّ الاَذَلِّينَ،
وَمِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا. فَيَا مَنْ لَمْ يَعَاجِلِ الْمُسِيئِينَ،
وَلاَ يَنْدَهُ الْمُتْرَفِينَ،
وَيَا مَنْ يَمُنُّ بِإقَالَةِ الْعَاثِرِينَ،
وَيَتَفَضَّلُ بإنْظَارِ الْخَاطِئِينَ،
أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ،
أَنَا الَّذِيْ أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئاً،
أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً،
أَنَا الَّذِي اسْتَخْفى مِنْ عِبَادِكَ وَبَارَزَكَ،
أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَأَمِنَكَ أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ وَلَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ أَنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ،
أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ،
أَنَا الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ،
أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنآءِ،
بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ،
وَبِمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ،
بِحَقِّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَريَّتِكَ،
وَمَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ،
بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ،
وَمَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ
بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالاَتَهُ بِمُوالاتِكَ،
وَمَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ. تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِيَ هَذَا بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ
مَنْ جَارَ إلَيْكَ مُتَنَصِّلاً،
وَعَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً،
وَتَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ،
وَالزُّلْفَى لَدَيْكَ،
وَالْمَكَانَةِ مِنْكَ،
وَتَوَحَّدْنِي
بِمَا تَتَوَحَّدُ بِهِ مَنْ وَفى بِعَهْدِكَ،
وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ فِيْ ذَاتِكَ،
وَأَجْهَدَهَا فِي مَرْضَاتِكَ،
وَلاَ تُؤَاخِذْنِي بِتَفْرِيطِيْ فِي جَنْبِكَ،
وَتَعَدِّي طَوْرِيْ فِي حُدودِكَ،
وَمُجَاوَزَةِ أَحْكَامِكَ. وَلاَ تَسْتَدْرِجْنِي بِإمْلائِكَ لِي اسْتِدْرَاجَ مَنْ مَنَعَنِي خَيْرَ مَا عِنْدَهُ،
وَلَمْ يَشْرَكْكَ
فِي حُلُولِ نِعْمَتِهِ بِي،
وَنَبِّهْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِينَ،
وَسِنَةِ الْمُسْرِفِينَ،
وَنَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ. وَخُذْ بِقَلْبِي إلَى مَا
اسْتَعْمَلْتَ بِهِ القَانِتِيْنَ،
وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ،
وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ،
وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ،
وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ،
وَيَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ. وَسَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الْخَيْرَاتِ إلَيْكَ،
وَالْمُسَابَقَةِ إلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ،
وَالْمُشَاحَّةَ فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ. وَلاَ تَمْحَقْنِي فِيمَنْ تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ،
وَلاَ تُتَبِّرْني فِيمَنْ تُتَبِّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْ سُبُلِكَ. وَنَجِّنِيْ مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ،
وَخَلِّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوى،
وَأَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الاِمْلاءِ،
وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي،
وَهَوىً يُوبِقُنِي،
وَمَنْقَصَة تَرْهَقُنِي. وَلاَ تُعْرِضْ عَنِّي إعْرَاضَ
مَنْ لاَ تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِكَ،
وَلاَ تُؤْيِسْنِي مِنَ الامَلِ فِيكَ،
فَيَغْلِبَ عَلَيَّ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ،
وَلاَ تَمْنَحْنِي بِمَا لاَ طَاقَةَ لِيْ بِهِ،
فَتَبْهَظَنِي مِمَّا تُحَمِّلُنِيهِ مِنْ فَضْلِ مَحَبَّتِكَ،
وَلاَ تُرْسِلْنِي مِنْ يَدِكَ إرْسَالَ مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ،
وَلاَ حَاجَةَ بِكَ إلَيْهِ،
وَلاَ إنابَةَ لَهُ،
وَلاَ تَرْمِ بِيَ رَمْيَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ،
وَمَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْخِزْيُ مِنْ عِنْدِكَ،
بَلْ خُذْ بِيَدِيْ مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدِّدِينَ،
وَوَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفِيْنَ،
وَزَلّةِ الْمَغْرُورِينَ،
وَوَرْطَةِ الْهَالِكِينَ. وَعَافِنِي مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقَاتِ عَبِيدِكَ وَإمآئِكَ،
وَبَلِّغْنِي مَبَالِغَ مَنْ عُنِيتَ بِهِ،
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ،
وَرَضِيتَ عَنْهُ،
فَأَعَشْتَهُ حَمِيداً،
وَتَوَفَّيْتَهُ سَعِيداً،
وَطَوِّقْنِي طَوْقَ الاِقْلاَعِ عَمَّا يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ،
وَيَذْهَبُ بِالْبَرَكَاتِ،
وَأَشْعِرْ قَلْبِيَ الازْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السَّيِّئاتِ،
وَفَوَاضِحِ الْحَوْبَاتِ،
وَلاَ تَشْغَلْنِي بِمَا لاَ أُدْرِكُهُ إلاَّ بِكَ عَمَّا لا َ يُرْضِيْكَ عَنِّي غَيْرُهُ،
وَانْزَعْ مِنْ قَلْبِي حُبَّ دُنْيَا دَنِيَّة تَنْهى عَمَّا عِنْدَكَ،
وَتَصُدُّ عَنِ ابْتِغَآءِ الْوَسِيلَةِ إلَيْكَ،
وَتُذْهِلُ عَنِ التَّقَرُبِ مِنْكَ،
وَزَيِّنَ لِيَ التَّفَرُّدَ بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَهَبْ لِي عِصْمَةً تُدْنِينِي مِنْ خَشْيَتِكَ،
وَتَقْطَعُنِي عَنْ رُكُوبِ مَحَارِمكَ،
و
وَلاَ مُتَعَالِياً بِدالَّةِ الْمُطِيعِينَ،
وَلاَ مُسْتَطِيلاً بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ،
وَأَنَا بَعْدُ أَقَلُّ الاَقَلِّيْنَ،
وَأَذَلُّ الاَذَلِّينَ،
وَمِثْلُ الذَّرَّةِ أَوْ دُونَهَا. فَيَا مَنْ لَمْ يَعَاجِلِ الْمُسِيئِينَ،
وَلاَ يَنْدَهُ الْمُتْرَفِينَ،
وَيَا مَنْ يَمُنُّ بِإقَالَةِ الْعَاثِرِينَ،
وَيَتَفَضَّلُ بإنْظَارِ الْخَاطِئِينَ،
أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ الْخَاطِئُ الْعَاثِرُ،
أَنَا الَّذِيْ أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئاً،
أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً،
أَنَا الَّذِي اسْتَخْفى مِنْ عِبَادِكَ وَبَارَزَكَ،
أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَأَمِنَكَ أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ وَلَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ أَنَا الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ،
أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ،
أَنَا الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ،
أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنآءِ،
بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ،
وَبِمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ،
بِحَقِّ مَنِ اخْتَرْتَ مِنْ بَريَّتِكَ،
وَمَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ،
بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ،
وَمَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ
بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالاَتَهُ بِمُوالاتِكَ،
وَمَنْ نُطْتَ مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ. تَغَمَّدْنِي فِي يَوْمِيَ هَذَا بِمَا تَتَغَمَّدُ بِهِ
مَنْ جَارَ إلَيْكَ مُتَنَصِّلاً،
وَعَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً،
وَتَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ،
وَالزُّلْفَى لَدَيْكَ،
وَالْمَكَانَةِ مِنْكَ،
وَتَوَحَّدْنِي
بِمَا تَتَوَحَّدُ بِهِ مَنْ وَفى بِعَهْدِكَ،
وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ فِيْ ذَاتِكَ،
وَأَجْهَدَهَا فِي مَرْضَاتِكَ،
وَلاَ تُؤَاخِذْنِي بِتَفْرِيطِيْ فِي جَنْبِكَ،
وَتَعَدِّي طَوْرِيْ فِي حُدودِكَ،
وَمُجَاوَزَةِ أَحْكَامِكَ. وَلاَ تَسْتَدْرِجْنِي بِإمْلائِكَ لِي اسْتِدْرَاجَ مَنْ مَنَعَنِي خَيْرَ مَا عِنْدَهُ،
وَلَمْ يَشْرَكْكَ
فِي حُلُولِ نِعْمَتِهِ بِي،
وَنَبِّهْنِي مِنْ رَقْدَةِ الْغَافِلِينَ،
وَسِنَةِ الْمُسْرِفِينَ،
وَنَعْسَةِ الْمَخْذُولِينَ. وَخُذْ بِقَلْبِي إلَى مَا
اسْتَعْمَلْتَ بِهِ القَانِتِيْنَ،
وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ الْمُتَعَبِّدِينَ،
وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ الْمُتَهَاوِنِينَ،
وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ،
وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ،
وَيَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ. وَسَهِّلْ لِي مَسْلَكَ الْخَيْرَاتِ إلَيْكَ،
وَالْمُسَابَقَةِ إلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ،
وَالْمُشَاحَّةَ فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ. وَلاَ تَمْحَقْنِي فِيمَنْ تَمْحَقُ مِنَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ،
وَلاَ تُتَبِّرْني فِيمَنْ تُتَبِّرُ مِنَ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْ سُبُلِكَ. وَنَجِّنِيْ مِنْ غَمَرَاتِ الْفِتْنَةِ،
وَخَلِّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ الْبَلْوى،
وَأَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الاِمْلاءِ،
وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُوٍّ يُضِلُّنِي،
وَهَوىً يُوبِقُنِي،
وَمَنْقَصَة تَرْهَقُنِي. وَلاَ تُعْرِضْ عَنِّي إعْرَاضَ
مَنْ لاَ تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِكَ،
وَلاَ تُؤْيِسْنِي مِنَ الامَلِ فِيكَ،
فَيَغْلِبَ عَلَيَّ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ،
وَلاَ تَمْنَحْنِي بِمَا لاَ طَاقَةَ لِيْ بِهِ،
فَتَبْهَظَنِي مِمَّا تُحَمِّلُنِيهِ مِنْ فَضْلِ مَحَبَّتِكَ،
وَلاَ تُرْسِلْنِي مِنْ يَدِكَ إرْسَالَ مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ،
وَلاَ حَاجَةَ بِكَ إلَيْهِ،
وَلاَ إنابَةَ لَهُ،
وَلاَ تَرْمِ بِيَ رَمْيَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ،
وَمَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْخِزْيُ مِنْ عِنْدِكَ،
بَلْ خُذْ بِيَدِيْ مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَدِّدِينَ،
وَوَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفِيْنَ،
وَزَلّةِ الْمَغْرُورِينَ،
وَوَرْطَةِ الْهَالِكِينَ. وَعَافِنِي مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقَاتِ عَبِيدِكَ وَإمآئِكَ،
وَبَلِّغْنِي مَبَالِغَ مَنْ عُنِيتَ بِهِ،
وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ،
وَرَضِيتَ عَنْهُ،
فَأَعَشْتَهُ حَمِيداً،
وَتَوَفَّيْتَهُ سَعِيداً،
وَطَوِّقْنِي طَوْقَ الاِقْلاَعِ عَمَّا يُحْبِطُ الْحَسَنَاتِ،
وَيَذْهَبُ بِالْبَرَكَاتِ،
وَأَشْعِرْ قَلْبِيَ الازْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السَّيِّئاتِ،
وَفَوَاضِحِ الْحَوْبَاتِ،
وَلاَ تَشْغَلْنِي بِمَا لاَ أُدْرِكُهُ إلاَّ بِكَ عَمَّا لا َ يُرْضِيْكَ عَنِّي غَيْرُهُ،
وَانْزَعْ مِنْ قَلْبِي حُبَّ دُنْيَا دَنِيَّة تَنْهى عَمَّا عِنْدَكَ،
وَتَصُدُّ عَنِ ابْتِغَآءِ الْوَسِيلَةِ إلَيْكَ،
وَتُذْهِلُ عَنِ التَّقَرُبِ مِنْكَ،
وَزَيِّنَ لِيَ التَّفَرُّدَ بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
وَهَبْ لِي عِصْمَةً تُدْنِينِي مِنْ خَشْيَتِكَ،
وَتَقْطَعُنِي عَنْ رُكُوبِ مَحَارِمكَ،
و
َتَفُكُّنِي مِنْ أَسْرِ الْعَظَائِمِ،
وَهَبْ لِي التَّطْهِيرَ مِنْ دَنَسِ الْعِصْيَانِ،
وَأَذْهِبْ عَنِّي دَرَنَ الْخَطَايَا،
وَسَرْبِلْنِي بِسِرْبالِ عَافِيَتِكَ،
وَرَدِّنِي رِدَآءَ مُعَافاتِكَ،
وَجَلِّلْنِي سَوابِغَ نَعْمَائِكَ،
وَظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ،
وَأَيْدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَتَسْدِيْدِكَ،
وَأَعِنِّي عَلَى صالِحِ النِّيَّةِ وَمَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَمُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ. وَلاَ تَكِلْنِي إلَى حَوْلِي
وَقُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ،
وَلاَ تَخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقائِكَ،
وَلاَ تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِياِئكَ،
وَلاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ،
وَلاَ تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ،
بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلاَتِ الْجَاهِلِينَ لاِلائِكَ،
وَأَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ،
وَأَعْتَرِفِ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إلَيَّ،
وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الْرَّاغِبِينَ،
وَحَمْدِي إيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِيْنَ،
وَلاَ تَخْذُلْنِي عِنْدَ فاقَتِي إلَيْكَ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إلَيْكَ،
وَلاَ تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ لْمَعَانِدِينَ لَكَ،
فَإنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ،
أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ،
وَأَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ،
وَأَعْوَدُ بِالاحْسَانِ،
وَأَهْلُ التَّقْوَى،
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ،
وَأَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ،
وَأَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إلَى أنْ تَشْهَرَ،
فَأَحْيِنِي حَياةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِما أُرِيدُ وَتَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لاَ آتِي مَا تَكْرَهُ وَلاَ أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ،
وَأَمِتْنِي مِيْتَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،
وَعَنْ يِمِيِنهِ،
وَذَلِّلْنِي بَيْنَ يَدَيْكَ،
وَأَعِزَّنِيْ عِنْدَ خَلْقِكَ،
وَضَعْنِي إذَا خَلَوْتُ بِكَ،
وَارْفَعْنِي بَيْنَ عِبادِكَ،
وَأَغْنِنِي عَمَّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي،
وَزِدْنِي إلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً،
وَأَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الاَعْدَاءِ،
وَمِنْ حُلُولِ الْبَلاءِ،
وَمِنَ الذُّلِّ وَالْعَنَآءِ،
تَغَمَّدْنِي فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي بِمَا يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْلاَ حِلْمُهُ،
وَالاخِذُ عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْلاَ أَناتُهُ،
وَإذَا أَرَدْتَ بِقَوْم فِتْنَةً أَوْ سُوءً فَنَجِّنِي مِنْهَا لِواذاً بِكَ،
وَإذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَة فِي
دُنْيَاكَ فَلاَ تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِيْ آخِرَتِكَ،
وَاشْفَعْ لِي أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا،
وَقَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا. وَلاَ تَمْدُدْ لِيَ مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي،
وَلاَ تَقْرَعْنِي قَارِعَةً يَذْهَبُ لَها بَهَآئِي،
وَلاَ تَسُمْنِي خَسِيْسَةً يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِي،
وَلاَ نَقِيصَةً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِي،
وَلاَ تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِهَ،
ا وَلاَ خِيْفةً أوجِسُ دُونَهَا. اجْعَلْ هَيْبَتِي في وَعِيدِكَ،
وَحَذَرِي مِنْ إعْذارِكَ وَإنْذَارِكَ،
وَرَهْبَتِي عِنْدَ تِلاَوَةِ آياتِكَ،
وَاعْمُرْ لَيْلِي بِإيقَاظِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ،
وَتَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ،
وَتَجَرُّدِي بِسُكُونِي إلَيْكَ،
وَإنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ،
وَمُنَازَلَتِي إيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ،
وَإجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ. وَلاَ تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً،
وَلاَ فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِين،
وَلاَ تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ،
وَلاَ نَكَالاً لِمَنِ اعْتَبَرَ،
وَلاَ فِتْنَةً لِمَن نَظَرَ،
وَلاَ تَمْكُرْ بِيَ فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ،
وَلاَ تَسْتَبْدِلْ بِيَ غَيْرِي،
وَلاَ تُغَيِّرْ لِيْ إسْماً،
وَلاَ تُبدِّلْ لِي جِسْماً،
وَلاَ تَتَّخِذْنِي هُزُوَاً لِخَلْقِكَ،
وَلاَ سُخْرِيّاً لَكَ،
وَلاَ تَبَعاً إلاَّ لِمَرْضَاتِكَ،
وَلاَ مُمْتَهَناً إلاَّ بِالانْتِقَامِ لَكَ،
وَأَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ،
و حَلاَوَةَ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَرَيْحَانِكَ
وَجَنَّةِ نَعِيْمِكَ،
وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَة مِنْ سَعَتِكَ،
وَالاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَعِنْدَك،
وَأَتْحِفْنِي بِتُحْفَة مِنْ تُحَفَاتِكَ،
وَاجْعَلْ تِجَارَتِي رَابِحَةً،
وَكَرَّتِي غَيْرَ خَاسِرَة،
وَأَخِفْنِي مَقَامَكَ،
وَشَوِّقْنِي لِقاءَكَ،
وَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً
لاَ تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صِغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً،
وَلاَ تَذَرْ مَعَهَا عَلاَنِيَةً وَلاَ سَرِيرَةً،
وَانْزَعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ،
وَاعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخَاشِعِيْنَ،
وَكُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ،
وَحَلّ
وَهَبْ لِي التَّطْهِيرَ مِنْ دَنَسِ الْعِصْيَانِ،
وَأَذْهِبْ عَنِّي دَرَنَ الْخَطَايَا،
وَسَرْبِلْنِي بِسِرْبالِ عَافِيَتِكَ،
وَرَدِّنِي رِدَآءَ مُعَافاتِكَ،
وَجَلِّلْنِي سَوابِغَ نَعْمَائِكَ،
وَظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ،
وَأَيْدْنِي بِتَوْفِيقِكَ وَتَسْدِيْدِكَ،
وَأَعِنِّي عَلَى صالِحِ النِّيَّةِ وَمَرْضِيِّ الْقَوْلِ وَمُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ. وَلاَ تَكِلْنِي إلَى حَوْلِي
وَقُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ،
وَلاَ تَخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقائِكَ،
وَلاَ تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِياِئكَ،
وَلاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ،
وَلاَ تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ،
بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلاَتِ الْجَاهِلِينَ لاِلائِكَ،
وَأَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ،
وَأَعْتَرِفِ بِمَا أَسْدَيْتَهُ إلَيَّ،
وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الْرَّاغِبِينَ،
وَحَمْدِي إيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الْحَامِدِيْنَ،
وَلاَ تَخْذُلْنِي عِنْدَ فاقَتِي إلَيْكَ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي بِمَا أَسْدَيْتُهُ إلَيْكَ،
وَلاَ تَجْبَهْنِي بِمَا جَبَهْتَ بِهِ لْمَعَانِدِينَ لَكَ،
فَإنِّي لَكَ مُسَلِّمٌ،
أَعْلَمُ أَنَّ الْحُجَّةَ لَكَ،
وَأَنَّكَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ،
وَأَعْوَدُ بِالاحْسَانِ،
وَأَهْلُ التَّقْوَى،
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ،
وَأَنَّكَ بِأَنْ تَعْفُوَ أَوْلَى مِنْكَ بِأَنْ تُعَاقِبَ،
وَأَنَّكَ بِأَنْ تَسْتُرَ أَقْرَبُ مِنْكَ إلَى أنْ تَشْهَرَ،
فَأَحْيِنِي حَياةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِما أُرِيدُ وَتَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لاَ آتِي مَا تَكْرَهُ وَلاَ أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ،
وَأَمِتْنِي مِيْتَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ،
وَعَنْ يِمِيِنهِ،
وَذَلِّلْنِي بَيْنَ يَدَيْكَ،
وَأَعِزَّنِيْ عِنْدَ خَلْقِكَ،
وَضَعْنِي إذَا خَلَوْتُ بِكَ،
وَارْفَعْنِي بَيْنَ عِبادِكَ،
وَأَغْنِنِي عَمَّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي،
وَزِدْنِي إلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً،
وَأَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الاَعْدَاءِ،
وَمِنْ حُلُولِ الْبَلاءِ،
وَمِنَ الذُّلِّ وَالْعَنَآءِ،
تَغَمَّدْنِي فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي بِمَا يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقَادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَوْلاَ حِلْمُهُ،
وَالاخِذُ عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْلاَ أَناتُهُ،
وَإذَا أَرَدْتَ بِقَوْم فِتْنَةً أَوْ سُوءً فَنَجِّنِي مِنْهَا لِواذاً بِكَ،
وَإذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَة فِي
دُنْيَاكَ فَلاَ تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِيْ آخِرَتِكَ،
وَاشْفَعْ لِي أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا،
وَقَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا. وَلاَ تَمْدُدْ لِيَ مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي،
وَلاَ تَقْرَعْنِي قَارِعَةً يَذْهَبُ لَها بَهَآئِي،
وَلاَ تَسُمْنِي خَسِيْسَةً يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِي،
وَلاَ نَقِيصَةً يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِي،
وَلاَ تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِهَ،
ا وَلاَ خِيْفةً أوجِسُ دُونَهَا. اجْعَلْ هَيْبَتِي في وَعِيدِكَ،
وَحَذَرِي مِنْ إعْذارِكَ وَإنْذَارِكَ،
وَرَهْبَتِي عِنْدَ تِلاَوَةِ آياتِكَ،
وَاعْمُرْ لَيْلِي بِإيقَاظِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ،
وَتَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ،
وَتَجَرُّدِي بِسُكُونِي إلَيْكَ،
وَإنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ،
وَمُنَازَلَتِي إيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ،
وَإجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ. وَلاَ تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً،
وَلاَ فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِين،
وَلاَ تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ،
وَلاَ نَكَالاً لِمَنِ اعْتَبَرَ،
وَلاَ فِتْنَةً لِمَن نَظَرَ،
وَلاَ تَمْكُرْ بِيَ فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ،
وَلاَ تَسْتَبْدِلْ بِيَ غَيْرِي،
وَلاَ تُغَيِّرْ لِيْ إسْماً،
وَلاَ تُبدِّلْ لِي جِسْماً،
وَلاَ تَتَّخِذْنِي هُزُوَاً لِخَلْقِكَ،
وَلاَ سُخْرِيّاً لَكَ،
وَلاَ تَبَعاً إلاَّ لِمَرْضَاتِكَ،
وَلاَ مُمْتَهَناً إلاَّ بِالانْتِقَامِ لَكَ،
وَأَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ،
و حَلاَوَةَ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَرَيْحَانِكَ
وَجَنَّةِ نَعِيْمِكَ،
وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَة مِنْ سَعَتِكَ،
وَالاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَعِنْدَك،
وَأَتْحِفْنِي بِتُحْفَة مِنْ تُحَفَاتِكَ،
وَاجْعَلْ تِجَارَتِي رَابِحَةً،
وَكَرَّتِي غَيْرَ خَاسِرَة،
وَأَخِفْنِي مَقَامَكَ،
وَشَوِّقْنِي لِقاءَكَ،
وَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً
لاَ تُبْقِ مَعَهَا ذُنُوباً صِغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً،
وَلاَ تَذَرْ مَعَهَا عَلاَنِيَةً وَلاَ سَرِيرَةً،
وَانْزَعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ،
وَاعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخَاشِعِيْنَ،
وَكُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ،
وَحَلّ
ِنِي حِلْيَةَ الْمُتَّقِينَ،
وَاجْعَلْ لِيَ لِسَانَ صِدْق فِي الْغَابِرِيْنَ،
وَذِكْراً نامِياً فِي الاخِرِينَ،
وَوَافِ بِيَ عَرْصَةَ الاَوَّلِينَ،
وَتَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ،
وَظَاهِرْ كَرَامَاتِهَا لَدَيَّ،
امْلاْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدَيَّ،
وَسُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إلَيَّ،
وَجَاوِرْ بِيَ الاَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَآئِكَ فِي الْجِنَاْنِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا لاَِصْفِيآئِكَ،
وَجَلِّلْنِي شَرَآئِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لاَِحِبَّائِكَ،
وَاجْعَلْ لِيَ عِنْدَكَ مَقِيْلاً آوِي إلَيْهِ مُطْمَئِنّاً،
وَمَثابَةً أَتَبَوَّأُهَا وَأَقَرُّ عَيْناً. وَلاَ تُقَايِسْنِي بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ،
وَأَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَشُبْهَة،
وَاجْعَلْ لِي فِي الْحَقِّ طَرِيقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَة،
وأَجْزِلْ لِي قِسَمَ الْمَواهِبِ مِنْ نَوَالِكَ،
وَوَفِّرْ عَلَيَّ حُظُوظَ الاِحْسَانِ مِنْ إفْضَالِكَ،
وَاجْعَلْ قَلْبِي وَاثِقاً بِمَا عِنْدَكَ،
وَهَمِّيَ مُسْتَفْرَغاً لِمَا
هُوَ لَكَ،
وَاسْتَعْمِلْنِي بِما تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَكَ،
وَأَشْرِبْ قَلْبِي عِنْدَ ذُهُولِ العُقُولِ طَاعَتَكَ،
وَاجْمَعْ لِي الْغِنى،
وَالْعَفَافَ،
وَالدَّعَةَ،
وَالْمُعَافَاةَ،
وَالصِّحَّةَ،
وَالسَّعَةَ،
وَالطُّمَأْنِيْنَةَ،
وَالْعَافِيَةَ،
وَلاَ تُحْبِطْ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ،
وَلاَ خَلَواتِي بِمَا يَعْرِضُ لِيَ مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِكَ،
وَصُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إلَى أَحَد مِنَ الْعَالَمِينَ،
وَذُبَّنِي عَنِ التِماسِ مَا عِنْدَ الفَاسِقِينَ،
وَلاَ تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً،
وَلاَ لَهُمْ عَلى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَنَصِيراً،
وَحُطْنِي مِنْ حَيْثُ لاَ أَعْلَمُ حِيَاطَةً تَقِيْنِي بِهَا،
وَافْتَحْ لِيَ أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرِزْقِكَ الواسِعِ،
إنِّي إلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ،
وَأَتْمِمْ لِي إنْعَامَكَ،
إنَّكَ خَيْرُ الْمُنْعِمِيْنَ،
وَاجْعَلْ باقِيَ عُمْرِيْ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ابْتِغَآءَ وَجْهِكَ يَاربَّ الْعَالَمِينَ،
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ،
وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَبَدَ الابِدِينَ.
وَاجْعَلْ لِيَ لِسَانَ صِدْق فِي الْغَابِرِيْنَ،
وَذِكْراً نامِياً فِي الاخِرِينَ،
وَوَافِ بِيَ عَرْصَةَ الاَوَّلِينَ،
وَتَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ،
وَظَاهِرْ كَرَامَاتِهَا لَدَيَّ،
امْلاْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدَيَّ،
وَسُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إلَيَّ،
وَجَاوِرْ بِيَ الاَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَآئِكَ فِي الْجِنَاْنِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا لاَِصْفِيآئِكَ،
وَجَلِّلْنِي شَرَآئِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لاَِحِبَّائِكَ،
وَاجْعَلْ لِيَ عِنْدَكَ مَقِيْلاً آوِي إلَيْهِ مُطْمَئِنّاً،
وَمَثابَةً أَتَبَوَّأُهَا وَأَقَرُّ عَيْناً. وَلاَ تُقَايِسْنِي بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ،
وَلاَ تُهْلِكْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ،
وَأَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَشُبْهَة،
وَاجْعَلْ لِي فِي الْحَقِّ طَرِيقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَة،
وأَجْزِلْ لِي قِسَمَ الْمَواهِبِ مِنْ نَوَالِكَ،
وَوَفِّرْ عَلَيَّ حُظُوظَ الاِحْسَانِ مِنْ إفْضَالِكَ،
وَاجْعَلْ قَلْبِي وَاثِقاً بِمَا عِنْدَكَ،
وَهَمِّيَ مُسْتَفْرَغاً لِمَا
هُوَ لَكَ،
وَاسْتَعْمِلْنِي بِما تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَكَ،
وَأَشْرِبْ قَلْبِي عِنْدَ ذُهُولِ العُقُولِ طَاعَتَكَ،
وَاجْمَعْ لِي الْغِنى،
وَالْعَفَافَ،
وَالدَّعَةَ،
وَالْمُعَافَاةَ،
وَالصِّحَّةَ،
وَالسَّعَةَ،
وَالطُّمَأْنِيْنَةَ،
وَالْعَافِيَةَ،
وَلاَ تُحْبِطْ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ،
وَلاَ خَلَواتِي بِمَا يَعْرِضُ لِيَ مِنْ نَزَغَاتِ فِتْنَتِكَ،
وَصُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إلَى أَحَد مِنَ الْعَالَمِينَ،
وَذُبَّنِي عَنِ التِماسِ مَا عِنْدَ الفَاسِقِينَ،
وَلاَ تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً،
وَلاَ لَهُمْ عَلى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَنَصِيراً،
وَحُطْنِي مِنْ حَيْثُ لاَ أَعْلَمُ حِيَاطَةً تَقِيْنِي بِهَا،
وَافْتَحْ لِيَ أَبْوَابَ تَوْبَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرِزْقِكَ الواسِعِ،
إنِّي إلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ،
وَأَتْمِمْ لِي إنْعَامَكَ،
إنَّكَ خَيْرُ الْمُنْعِمِيْنَ،
وَاجْعَلْ باقِيَ عُمْرِيْ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ابْتِغَآءَ وَجْهِكَ يَاربَّ الْعَالَمِينَ،
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ،
وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَبَدَ الابِدِينَ.
♔₎ٰٰٛ:ِٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖ:: ↵ٴ⁽̯ ٖڪــــــــبريٲٳ..غــــٲٳوَوَي🇾🇪 🇵🇸 ‹♛⁾ ❥
وكان من دعائه ( عليه السلام ) يوم عرفة ________________ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. أللَّهُمَّ لَـكَ الْحَمْدُ بَدِيْعَ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ وَالإكْرَامِ، رَبَّ الاَرْبَابِ وَإلهَ كُلِّ مَألُوه، وَخَالِقَ كُلِّ مَخْلُوق، وَوَارِثَ…
دعاء الامام علي بن الحسسين بـ علي بن ابي طالب كرم وجهه لـ يوم عرفه سسيد السساجدين 🙇♂♥️
#تصصويري مباششر
الدعاء مسستجاب في ههذا اليوم الفضضيل ♥️🙇♂
اكثرو من الدعاء ولا تنسسونا من صصالح دعائكم
وصصيامآ ممقبولآ وافطارآ ششهيآ 🖤✨
الدعاء مسستجاب في ههذا اليوم الفضضيل ♥️🙇♂
اكثرو من الدعاء ولا تنسسونا من صصالح دعائكم
وصصيامآ ممقبولآ وافطارآ ششهيآ 🖤✨
تكبيرات العيد
كوكبة من المنشدين
لـ ممتابعيني 🙇♂♥️
ككبرو ربكم لـ يعلو تككبيركم عنان #السسمماء
بـ ممناسسبه عيد الاضضحى الممباركك
ممن العايدين العايدين الفائزين وحجاج وممسستقبل زاهر وحراوا ممقربعين وككل عام وانتم بـ الف خخير وكل عام وعيونكم غير السسعاده ماتششوف🙇♂♥️
عيد اضضحى ممباركك 🙇♂♥️✨
ككبرو ربكم لـ يعلو تككبيركم عنان #السسمماء
بـ ممناسسبه عيد الاضضحى الممباركك
ممن العايدين العايدين الفائزين وحجاج وممسستقبل زاهر وحراوا ممقربعين وككل عام وانتم بـ الف خخير وكل عام وعيونكم غير السسعاده ماتششوف🙇♂♥️
عيد اضضحى ممباركك 🙇♂♥️✨
👍1
Forwarded from صارحني ؛ 🌸
صارحني ؛ 🌸
🙂👋 :: صارحني بسرية تامة. http://t.me/S77Sbot?start=478578589
اششتي زاجل من عيدي لي 🙇♂🖤
Forwarded from ♔₎ٰٰٛ:ِٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖ:: ↵ٴ⁽̯ ٖڪــــــــبريٲٳ..غــــٲٳوَوَي🇾🇪 🇵🇸 ‹♛⁾ ❥ (↵ٴ⁽̯ فہٰ۪۫ٓخٓہٰٰ۫ـامہٰٰ̯هةة رجہٰ۪۫ٓہٰٰ۫ہٰٰل ﮰۣ🚫 ₎)
فقيدي)> عيدكك في الجنة آججمل..!💔🚶♂ء
عندمما تصصاب بـ الأذى لممدة طويلة، تصصاب بـ الهششاششة، تصصبح الأششياء ححتى التافه ممنها يؤلممكك، تنكسسر بـ أبسسط الأدوات ححتى إن كانت تلكك الأداة مججرد "كلمة"..!
كل ششي قابل للثبات إلا ممزاجي اللعين، "ممعاناهه..!
Forwarded from ♔₎ٰٰٛ:ِٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖ:: ↵ٴ⁽̯ ٖڪــــــــبريٲٳ..غــــٲٳوَوَي🇾🇪 🇵🇸 ‹♛⁾ ❥ (↵ٴ⁽̯ حداد فہٰ۪۫ٓخٓہٰٰ۫ـامہٰٰ̯هةة رجہٰ۪۫ٓہٰٰ۫ہٰٰل ﮰۣ🚫 ₎)
تسسندنا أرواححنا نححن الكاتبون،
لاننتظر إلا الححروف تأتي وتصصب نفسسها في السسطور ،
لم نبححث عن أذان صصاغية تسسممعنا بل كنا الأكتفاء لأنفسسنا..!
لاننتظر إلا الححروف تأتي وتصصب نفسسها في السسطور ،
لم نبححث عن أذان صصاغية تسسممعنا بل كنا الأكتفاء لأنفسسنا..!
Forwarded from ♔₎ٰٰٛ:ِٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖ:: ↵ٴ⁽̯ ٖڪــــــــبريٲٳ..غــــٲٳوَوَي🇾🇪 🇵🇸 ‹♛⁾ ❥ (↵ٴ⁽̯ فہٰ۪۫ٓخٓہٰٰ۫ـامہٰٰ̯هةة رجہٰ۪۫ٓہٰٰ۫ہٰٰل ﮰۣ🚫 ₎)
لسست اكتب لأنال اعججاب ممن اححد أريد لـ ذاكرتي أن تفرغ ممافي ججوفها لأتنفسس قليلآ فقط..!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ♔₎ٰٰٛ:ِٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖٖ:: ↵ٴ⁽̯ ٖڪــــــــبريٲٳ..غــــٲٳوَوَي🇾🇪 🇵🇸 ‹♛⁾ ❥ (↵ٴ⁽̯ فہٰ۪۫ٓخٓہٰٰ۫ـامہٰٰ̯هةة رجہٰ۪۫ٓہٰٰ۫ہٰٰل ﮰۣ🚫 ₎)
اححلاَم سسعيدهٓ وَـ واقعّ ججميــْل..!