قال سبحانه:
﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا﴾.
لما ذكر الله الدنيا وزينتها ذكّر المؤمنين بأمرين:
- أن هذه زينة الدنيا وبهجتها ابتلاء واختبار، فيجب أن يكون المؤمن منها على حذر!
- أنها إلى زوال وخراب، فليست دار بقاء، وإن من أعظم ما يزهد في فتنة الدنيا وزينتها؛ تذكر المؤمن مآل الدنيا، ومصيرها، وزوالها، وأنها تذهب وتخرب!
فهي مخلوقة للابتلاء والمحنة، ثم هي مع ذلك إلى زوال وفناء!
﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا﴾.
لما ذكر الله الدنيا وزينتها ذكّر المؤمنين بأمرين:
- أن هذه زينة الدنيا وبهجتها ابتلاء واختبار، فيجب أن يكون المؤمن منها على حذر!
- أنها إلى زوال وخراب، فليست دار بقاء، وإن من أعظم ما يزهد في فتنة الدنيا وزينتها؛ تذكر المؤمن مآل الدنيا، ومصيرها، وزوالها، وأنها تذهب وتخرب!
فهي مخلوقة للابتلاء والمحنة، ثم هي مع ذلك إلى زوال وفناء!
❤31👍6
عن حفص بن عنان الحنفي، أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول:
"إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره: أن يُقرأ فيه القرآن.
وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين ويقل خيره: أن لا يُقرأ فيه القرآن".
أخرجه الدارمي ٣٤١٢
"إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره: أن يُقرأ فيه القرآن.
وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين ويقل خيره: أن لا يُقرأ فيه القرآن".
أخرجه الدارمي ٣٤١٢
❤26👍12💯7
"التداوي بالورد القرآني اليومي أقرب طريق لترك الذنوب التي تأسرنا، لأنَّ القرآن يُصلحنا من الداخل.
يأتي على الذنوب التي نستحليها فيقلبها مرارة، وعلى الشبهات التي تزعجنا فيقلبها طمأنينة، وعلى التكاسل الذي يثقلنا فيقلبه نشاطاً.. نورٌ يتسلل إلى القلب فيضيء".
يأتي على الذنوب التي نستحليها فيقلبها مرارة، وعلى الشبهات التي تزعجنا فيقلبها طمأنينة، وعلى التكاسل الذي يثقلنا فيقلبه نشاطاً.. نورٌ يتسلل إلى القلب فيضيء".
❤56👍10👌6
Forwarded from [ قناة أحمد المُغيِّرِي]
الترتيب_البديع_في_طرق_مختارة_من_المراجعة_والتسميع.pdf
69.5 MB
❤19👍2
"أن يصطفيك الله من بين الخلق، بأن تكون من أهل القرآن، ممن يحفظه ويتعاهده، ويجتهد في حفظه وتلاوته والقرب منه؛ هذا الاصطفاء: نعمة عظيمة يا حامل القرآن، والله لن تبلغ شكرها، حسبنا أننا نتعامل مع الشكور الذي يجزي على القليل وهو الغني الحميد".
استشعروا نعمة القرآن.
استشعروا نعمة القرآن.
❤112👍10💯3
"تمسّـك بالكتاب ففيهِ عِـزٌّ
ودَع عنك أعذارًا واهِيـات!
تـدبَّـر واعـمَل تحُـز شرفًـا
وتُكرمُ بالجِنـانِ العَـاليـات !"
ودَع عنك أعذارًا واهِيـات!
تـدبَّـر واعـمَل تحُـز شرفًـا
وتُكرمُ بالجِنـانِ العَـاليـات !"
❤61
"ما قيمة خطتك اليومية إذا لم يكن على رأسها ورّدٌ من القرآن وفي طرفيها قراءة الأذكار؟
هما الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز!
أليس تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح أبواب المعرفة!"
هما الزاد الحقيقي لتحقيق الإنجاز!
أليس تلاوة القرآن معينة على بركة الوقت، وتعاهد الأذكار تشرح الصدر وتقوي القلب والبدن، وتزيل الهم والغم، وتطرد العجز والكسل، وتفتح أبواب المعرفة!"
❤79💯7👍4
"ربما يُحزنك بطْء اتقانك، لكن استشعر بأنّ كل حرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، فأنت بكل ترديد وتكرار تزداد أجرًا، فمع القرآن لا مكان للخسارة أبدًا…
ثُم اعلمِ أنك في ميدانِ سباق، والأوقات تُنتهز ولا خلود للكسل؛ فحصادُ اليوم غراسُ الأمسِ، وغراسُ اليومِ غدًا تُحصد"..
ثُم اعلمِ أنك في ميدانِ سباق، والأوقات تُنتهز ولا خلود للكسل؛ فحصادُ اليوم غراسُ الأمسِ، وغراسُ اليومِ غدًا تُحصد"..
❤73👍6
"جهادُك في تثبيت القرآن وإتقانه لا ينته، وليس موقوفًا على فترة أو دورة محددة، إنّما هو مشروعك اليومي إلى أن تلقى الله وأنت عليه..".
❤102👍7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المشقة في حفظ القرآن، الشيخ: محمد الشنقيطي
❤14👍13
"طُوبى لعبدٍ عَكَفَ بقلبه وجوارحه على كلام ربِّه، ويتلوه حقّ تلاوته، وهَجَرَ كلّ سببٍ يمنع من وصاله، ويحول بينه وبين التلذذ بآياته".
❤66👍5
"أعط القرآن يعطيك، هذه الحقيقة..
فكلما زاد وردك زاد تعلقك به وسهل عليك، وكلما تدبّرته رقَّ قلبك وتأثر بالآيات، وكلما أعطيته من وقتك رأيت بركة ذلك في يومك، فبقدر ماتعطي القرآن ترى أثر ذلك في حياتك".
فكلما زاد وردك زاد تعلقك به وسهل عليك، وكلما تدبّرته رقَّ قلبك وتأثر بالآيات، وكلما أعطيته من وقتك رأيت بركة ذلك في يومك، فبقدر ماتعطي القرآن ترى أثر ذلك في حياتك".
❤78👍10
"تذكرن أن معاهدة القرآن المستمرة في ظل الظروف المعيقة التي تمر على الحافظ دليل على الصدق، وهي من أهم أسباب نيل الكرامات أن يرى الله من عبده صدقًا وإخلاصًا في كتابه، لايمر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بأن يوفقه الله للمعاهدة ويرشده، وهنا يُؤتى العبد فتح المسألة".
❤101💯10👍6
"يلاحظ انتشار قراءة القرآن الكريم الصامتة لدى بعض الناس ، فإن كان لايتلفظ بها فليست تلاوة ولا يثاب عليها ثواب التلاوة ، وإنما هي مجرد تأمل ، أما إن كان يتلفظ بها دون صوت فيثاب عليها ثواب التلاوة لكن يفوت معها سنة الترتيل وسنة التغني .. فينبغي لمن يقرأ القرآن أن يجهر بالقراءة مع الترتيل كما قال الله تعالى( ورتل القرآن ترتيلا) ، ومع التغني كما قال النبي ﷺ [ ليس منا من لم يتغن بالقرآن ] ( رواه البخاري)
ويكون الجهر بالتلاوة بالقدر الذي لايزعج به من حوله "..
الشيخ: سعد الخثلان..
ويكون الجهر بالتلاوة بالقدر الذي لايزعج به من حوله "..
الشيخ: سعد الخثلان..
❤37👍7💯4