الطريق إلى القرآن
27.7K subscribers
2.98K photos
549 videos
88 files
445 links
ما زاحم القرآن شيئاً إلا باركه.
Download Telegram
"اجعل لك ورداً يوميًا من القرآن لا تتركه، وتدبّره ما استطعت، فستجد أن قلبك غير القلب الذي كان، وستشعر أن الآخرة أكبر همك، والدنيا أصغر مطالبك"
❤117👍2
"تأجيل الورد اليومي بحجة ضيق الوقت وكثرة المشاغل يُنشئ في النّفس تكاسلاً في أخذه وتفريط، وكلّما تأخر المرء في أخذ القُرآن تأخرت عنهُ أشياء كثيرة، أوّلها مقدار الوِرد، إن كان ثلاثة أجزاء سيقلّ وإن كان جزءاً سيُصبح حزب، والمُوفّق من استفتح ورده في بدايات يومه، وتزوّد بقية يومه".
❤119👍17👌6💯3
"خصص لك وقتًا تقرأ فيه كل يوم وردًا من القرآن، لا تتركه أبدًا..

‏اقرأ بنية العمل به، وطلب الهداية، ونيل الأجور، والاستشفاء من الأدواء والهموم والغموم، وبنية نزول السكينة وغشيان الرحمة، واقرأ حتى يحبك الله وتكون من أهله وخاصته ".
❤114👍11
❤109👍6💯4
"حلقات القرآن عن بُعد فجرًا وظهرًا وعصرًا وعشاء حتى ما بعد العاشرة ليلاً، للحفظ والتلاوة والمراجعة والتثبيت من آية حتى جزء؛ ما أبقت لذي عذر عذرا!
‏المعلمون والمعلمات فيها على ثغر عظيم، وإني أعيذُ بالله نفسي وإياكم من التأخر عن الالتحاق، أو من التراجع بعد الالتحاق، نعمة نسأل الله دوامها وتقواها".
❤158👍13
‏اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي .
❤95👍8
‏من بركة القرآن أنه يكون شفيعا لصاحبه يوم القيامة، يشفع له من أهوال الفزع الأكبر ومن عذاب النار .
‏فعن أَبي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - ، قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ، يقول : (اقْرَؤُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ ) مسلم .
❤108👍10👌4
"من أعظمِ الدّوافِعِ التي تدفَعُكَ لِحفظِ القرآن؛ أن تتيقّنَ أنّه تنزيلٌ من ربّ العالمين، وأنّه اصطفاءٌ من الله لك، وأنّه من أعظمِ القُرباتِ التي تتقرّبُ بها إلى ربِّ البريّات..
وأنَّهُ خيرُ أنيسٍ لك في دنياك، وخيرُ جليسٍ لك في قبرِك".
❤145👍16💯3
"من جعل ورده من القرآن حتماً لازماً عليه كطعامه وشرابه ونومه، لايمكنه أن يفوته، وكما أن من فقد الطعام مات، كذا من فقد ورده اضطرب قلبه".
❤121👍18💯6
"من أعظم التوفيق ليس عندما تتم وردك اليومي فقط؛ بل عندما يفتح الله عليك وتقرأ ضعف ذلك الورد.
فالأحداث اليومية متغيرة والنفس تتأثر، فتحتاج حقًا لترتوي وتسكن وتطمئن".
❤133👍14💯7👌2
"كثرة الدعاء تجعل الإنسان يرى التوفيق والنور والبصيرة في حياته وقراراته، وكثرة الدعاء تجعل الإنسان يعيش في طمأنينة وسكينة وراحة وانشراح وتيسير وإعانة من الله في جميع أموره، وكلما أكثرت من الدعاء:
‏رأيت أبواب الخير تُفتَح لك، ورأيت المصائب تبتعد عنك؛ فأكثر من الدعاء وخصوصاً في السجود"
❤91💯18👍6
"من بركة القُرآن على صاحبه؛ أنه يهديه إلى أحسنِ القول والعمل..
فلا تجد بألفاظه السّوء، ولا يمُدّ نظره لمتاع غيره، بل يُرضيه الله بالقُرآن ويُغنيه عمّن حوله.
ومن ثمار هذه البركة؛ أنها تجعله مُنشرح الصدر بلا سبب، مُطمئن الروح تعتليه السّكينة، لايخاف نوائب الدهر، عزيزٌ بالله وحده".
❤130💯10👍6
"تأمّل معي لو أنك أنهيت البقرة؛ فقد حفِظت أطول سورة في كتاب الله، ولو أنك أردفتها بآل عمران؛ فها قد حزت أجر الزهراوين..

‏وما أدراك ما الزهراوان، كالغمامتين تظلان صاحبهما يوم القيامة، وأجرهما عند الله كبير.

‏والأيام تسير والآيات تترسخ والحفظ يزداد وأنت تتألق حتى يتراءى لك تاج الوقار".
❤163💯15👍4
"الورد القُرآني نعيم الروح وجنّة القلب الأبديّة؛ من داوم على قراءة كلام ربّه؛ حقّ له أن يتذوّق لذائذه، ويُرزق بتلك المداومة طمأنينة القلب، وهدوء النّفس، وسلامة الفكر من كلّ شائبة، فالمُداومة على قراءته سبيلٌ للترقّي الإيماني، مع كلّ آية".
❤123💯10👍1
"الثبات على الورد القرآني؛ فيه مجاهدة للنفس وإرغامها على المكاره، ثم الانشراح والسكينة والبركة".

اثبُت؛ لتنعم..
❤77💯31👍8👌6
"في باكر يومك لا تتباطأ عن الورد اليومي فتأخذك المشاغل والملهيات عنه، فيمضي اليوم فيفوتك وردك".
❤121👍18👌1
"لا يزال المؤمن يكابد قلبه في معاهدة الورد القرآني، ويخصص له جزء من يومه وليلته، ويقبل عليه بفراغ شغل من أثقال الدنيا وهمومها.. حتى يجد فيه سلواه وأنسه وانشراحه وثبات أوتاد الإيمان في قلبه".
❤118👍15