قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى-:
"العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر؛ عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟
إن كنت زرعت خيرا؛ فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس؛ فقد خسرت الدنيا والآخرة".
شرح رياض الصالحين..
"العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر؛ عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟
إن كنت زرعت خيرا؛ فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس؛ فقد خسرت الدنيا والآخرة".
شرح رياض الصالحين..
❤93👍7
القرآن = أجور
القرآن = شفاء
القرآن = يُنير قلبك
القرآن = هدى ورحمة
القرآن = يكرِّهك سماع الأغاني
القرآن = يرشدك ويبصرك لطريق الحق
القرآن = يزيد ويقوِّي من إيمانك
القرآن = صاحبك في قبرك
القرآن = يهذِّبك ويؤدِّبك
القرآن = مُواساة لك
القرآن = سلوى
القرآن = أُنس.
القرآن = شفاء
القرآن = يُنير قلبك
القرآن = هدى ورحمة
القرآن = يكرِّهك سماع الأغاني
القرآن = يرشدك ويبصرك لطريق الحق
القرآن = يزيد ويقوِّي من إيمانك
القرآن = صاحبك في قبرك
القرآن = يهذِّبك ويؤدِّبك
القرآن = مُواساة لك
القرآن = سلوى
القرآن = أُنس.
❤108💯10👍9👌2
«مهما كان تحصيل طالب العلم، سيبقى عدمُ حفظ القرآن شوكةً تؤذي مشاعره، وتُكدِّر خاطره، ويتمنى لو تنازل عن كثير من علمه لأجل حفظ كتاب الله.
هذا الأمر لا يتعلَّق بطالب العلم وَحْدَهُ، بل ينطبق على كل مسلم عاقل يَعِي أهميَّة حفظ كتاب الله، والعمل به».
هذا الأمر لا يتعلَّق بطالب العلم وَحْدَهُ، بل ينطبق على كل مسلم عاقل يَعِي أهميَّة حفظ كتاب الله، والعمل به».
❤126👍17👌2💯2
"ما مُنِح عبدٌ عطية أجلّ ولا أعظم من أُلفة القرآن والأنس به؛ فاسألِ الله أن يرزقك حظًّا من القرآن يحيي به قلبك ويشرح به صدرك ويذهب به همك، فإنك إن أُوتيت القرآن هانت عليك الدُّنيا، واطمأن قلبك مهما اضطربت الحياة."
❤128💯18👍1
"يتعب صاحب القرآن كلما انغمس في الدنيا، ومهما كان ضاحكًا بالملاهي إلا أن صدره مستوحش معلول"
❤105💯21👍9
"كتابُ الله مفتاحُ القلوبِ
ونورُ المُظلماتِ من الدروبِ
إذا تتلوه تزدادُ انشراحاً
تطيبُ النفسِ من ألمِ الكروبِ
به تسمو النفوسُ إلى المعالي
ويزكو المرءُ من دَرَنِ الذنوبِ".
ونورُ المُظلماتِ من الدروبِ
إذا تتلوه تزدادُ انشراحاً
تطيبُ النفسِ من ألمِ الكروبِ
به تسمو النفوسُ إلى المعالي
ويزكو المرءُ من دَرَنِ الذنوبِ".
❤88👍7
Forwarded from اللهُ جَلَّ جَلالُه أَنيسُ المُحِبِّينَ
"سُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍ
في النَفسِ لَم يَنطِق بِهِنَّ لِسانُ"
في النَفسِ لَم يَنطِق بِهِنَّ لِسانُ"
❤96👍1
"في الحقيقة من أهمّ الإشكالات التي تُواجه حافظ القرآن اليوم؛ هي قضيّة (إتقان القرآن)..
فتجِد الحافظ يحفظ خمسة عشر جزءًا أو عشرون جزءًا، بل قد يحفظ القرآن كاملًا!
لكنّك تجد المُتقَن ربّما أربعة أجزاء أو خمسة أجزاء ..
والسبب يرجع إلى إحدى هذه الثلاث:
- عدم التأسيس السّليم
- سرعة التكرار بغير تأنّي
- إهمال المراجعة أو الربط
فما أظنّ مِن تَفَلُّت عنده؛ ما تَفَلَّت من الحفظ إلّا بإهماله إحدى هذه الثلاث ..
النقطة الأولى: التأسيس السّليم
المراد بِه العكوف على الوجه المُراد حفظه وإتقانه، وتفريغ القلب من الشواغل وكذا الجوارح ..
البعض اليوم يروم الإتقان وهو يجلس على الوجه عشر دقائق أو ربع ساعة ويُخيّل إليه أنه حفِظ!
حتى إذا جاء للمراجعة فيما بعد وجد حفظه هباءً منثورًا ..
والحل: أن يُعكَف على حفظ الوجه عكوفًا حقيقيًا، لأنها هي النقطة الأولى والفارقة في مشوار الحفظ ... على قدر ما تجلس في حِفظ الوجه وضبطه؛ على قدر ما ترتاح في التكرار والمراجعة فيما بعد ... والعكس بالعكس!
النقطة الثانية: التكرار الصحيح
وهذا يكون بعد تأسيس الحفظ..
لماذا قلنا التّكرار الصحيح؟
أو بصيغة أخرى؛ لماذا يُكرّر الحافظ لكنّه لا يرى ثمرة تكراره؟
الجواب: لأنّه يكرّر إما بسرعة شديدة دون أن يعي ما يقول، أو لا يرفع صوته طوال فترة التكرار ..
لذلك: حتى ترى ثمرة تكرارك للوجه؛ كرِّره بتأنٍّ وترتيل، وارفع صوتك قليلًا حتى تُسمِع نفسك في جميع المقدار المُكرّر -أو بعضه-
النقطة الثالثة والأهم: المراجعة والرّبط
وحِفظٌ بلا مراجعة؛ حفظٌ تذروه رياح النّسيان على مرّ الزّمان ولا بدّ ...
وما نسي من نسي اليوم إلّا بإهماله المراجعة أو "التلاعب فيها" يعني إذا وجد من نفسِه نشاطًا راجع، وإلّا فلا ...
فالله الله بالمراجعة يا أهل القرآن ..
فهي مربط الفرس "..
فتجِد الحافظ يحفظ خمسة عشر جزءًا أو عشرون جزءًا، بل قد يحفظ القرآن كاملًا!
لكنّك تجد المُتقَن ربّما أربعة أجزاء أو خمسة أجزاء ..
والسبب يرجع إلى إحدى هذه الثلاث:
- عدم التأسيس السّليم
- سرعة التكرار بغير تأنّي
- إهمال المراجعة أو الربط
فما أظنّ مِن تَفَلُّت عنده؛ ما تَفَلَّت من الحفظ إلّا بإهماله إحدى هذه الثلاث ..
النقطة الأولى: التأسيس السّليم
المراد بِه العكوف على الوجه المُراد حفظه وإتقانه، وتفريغ القلب من الشواغل وكذا الجوارح ..
البعض اليوم يروم الإتقان وهو يجلس على الوجه عشر دقائق أو ربع ساعة ويُخيّل إليه أنه حفِظ!
حتى إذا جاء للمراجعة فيما بعد وجد حفظه هباءً منثورًا ..
والحل: أن يُعكَف على حفظ الوجه عكوفًا حقيقيًا، لأنها هي النقطة الأولى والفارقة في مشوار الحفظ ... على قدر ما تجلس في حِفظ الوجه وضبطه؛ على قدر ما ترتاح في التكرار والمراجعة فيما بعد ... والعكس بالعكس!
النقطة الثانية: التكرار الصحيح
وهذا يكون بعد تأسيس الحفظ..
لماذا قلنا التّكرار الصحيح؟
أو بصيغة أخرى؛ لماذا يُكرّر الحافظ لكنّه لا يرى ثمرة تكراره؟
الجواب: لأنّه يكرّر إما بسرعة شديدة دون أن يعي ما يقول، أو لا يرفع صوته طوال فترة التكرار ..
لذلك: حتى ترى ثمرة تكرارك للوجه؛ كرِّره بتأنٍّ وترتيل، وارفع صوتك قليلًا حتى تُسمِع نفسك في جميع المقدار المُكرّر -أو بعضه-
النقطة الثالثة والأهم: المراجعة والرّبط
وحِفظٌ بلا مراجعة؛ حفظٌ تذروه رياح النّسيان على مرّ الزّمان ولا بدّ ...
وما نسي من نسي اليوم إلّا بإهماله المراجعة أو "التلاعب فيها" يعني إذا وجد من نفسِه نشاطًا راجع، وإلّا فلا ...
فالله الله بالمراجعة يا أهل القرآن ..
فهي مربط الفرس "..
❤86💯16👍13
"نحنُ مع القُرآن في زيادةٍ دومًا لا نُقصان..
زيادة في الأجر، الهُدى، العِلم، الإيمان، النور، الضياء، الجَمال، السكِينة، الطمأنينة، والسعادة".
زيادة في الأجر، الهُدى، العِلم، الإيمان، النور، الضياء، الجَمال، السكِينة، الطمأنينة، والسعادة".
❤95💯5👍4
"كُلَّما قلَّلتَ الوقت المضيَّع على وسائل التواصل الاجتماعي؛ زادت ختماتك، وتضاعفت إنجازاتك".
❤159👍44👌6
"يا حافظ القرآن أنت على ثغر عظيم ، وعمل للأمة قويم، إنك في نعيم ونُور و سَعة مادمت مع القرآن، فلا تأفل ولا تكسل عن هذه الرّحمات، فاثبت و تعاهده ولا تضعف، فهذا سبيل المفلحين".
❤110💯19
"استمر في الترتيل والمُراجعة حتى تستمر الأنوار في قلبك، وتُفتحَ لك حدائق القُرآن العظيم، وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه".
❤79👌5
"واعلم أنَّ القرآن لله فقط، لا لثناء مُعلم، ولا لرفقة صديق، ولا لفراغ، ولا لبلوغ مكانة، القرآن لا يُعامل على أنَّه سدُّ لفراغ أو تحقيق غاية دنيوية!
هو أسمَى من كل ذلك وأجلّ وأعظم، هو مشروع عُمر واحتياج حياة وفوز في دار الخلود".
هو أسمَى من كل ذلك وأجلّ وأعظم، هو مشروع عُمر واحتياج حياة وفوز في دار الخلود".
❤105💯18
يا أهل القرآن!
اليوم التقيت بالشيخ أ.د. عبدالمحسن العسكر -تجاوز عمر الشيخ الستين-
سألني الشيخ عن القرآن ومراجعتي ..
ونصحني بختم القرآن كل سبع أو كل خمس،
وذكر لي بأنه سأل الشيخ صلاح البدير - إمام الحرم المدني- قال له : يا أبو محمد حفظك للقرآن متقن ما شاء الله ..
قال : يوم كنت في الرياض كنت أقوى - يقصد يوم كان إمام في الرياض قبل الحرم كان اتقانه أقوى -، وذكر إنه يختم كل خمس ، ويقول : من ختم كل خمس لم ينس..
ثم اخبرنا عن الشيخ عبدالرحمن البراك وطلب منا زيارة الشيخ وحثنا، ثم قال لي هل سمعت تلاوة الشيخ قلت لا والله .. انتهى حديثنا مع الشيخ ثم رأيته يصلي ويطيل في الصلاة.
رجع الشيخ في الخلف وأخذ معه كتاب له، مكثت قليلًا، فإذ بي أسمع صوت شيخ يتلو القرآن ويسرده، رفعت رأسي فإذ بالشيخ - العسكر- يريني هاتفه ، وجدت أن هذي التلاوة والصوت يخرج من هاتف الشيخ وقرأت اسم المتصل مكتوب (العلامة عبدالرحمن البراك)
اقشعر جلدي من هذا الموقف، الشيخ تجاوز عمره ٩٥ عام! ولا زال يعرض حفظه على غيره-حفظ متقن-
فسألت الشيخ عبدالمحسن عن تسميع الشيخ،فقال لي : اسمع أنا واياه من سنين.
يا رفاق القرآن..
هذا درس لي ولكم ولكل من سار في طريق القرآن، العيش مع القرآن والسير في طريقه ليست سنوات قليلة تختم فيها ثم توليه خلفك وتتركه..
العيش مع القرآن هو أن تمضي عمرك تتعاهد حتى وإن اشتعل الشيب في رأسك وبلغت التسعين..
هذا طريق القرآن عالم من علماء الإسلام، شابت لحيته في العلم وانحنى ظهره في الدفاع عن الإسلام، ترد عليه المسائل من جميع أنحاء العالم، ومع هذا لم يترك حظه من القرآن!
يا من قصّر في مراجعته، وفرّط في ورده وتكاسل عن تلاوة كلام ربه، يا مسكين راجع نفسك واعلم بأن القرآن هو موردك الذي تحتاج أن تسقي روحك منه وإلا هلكت في بيداء الحياة..
كتبه:زياد بن عروان
اليوم التقيت بالشيخ أ.د. عبدالمحسن العسكر -تجاوز عمر الشيخ الستين-
سألني الشيخ عن القرآن ومراجعتي ..
ونصحني بختم القرآن كل سبع أو كل خمس،
وذكر لي بأنه سأل الشيخ صلاح البدير - إمام الحرم المدني- قال له : يا أبو محمد حفظك للقرآن متقن ما شاء الله ..
قال : يوم كنت في الرياض كنت أقوى - يقصد يوم كان إمام في الرياض قبل الحرم كان اتقانه أقوى -، وذكر إنه يختم كل خمس ، ويقول : من ختم كل خمس لم ينس..
ثم اخبرنا عن الشيخ عبدالرحمن البراك وطلب منا زيارة الشيخ وحثنا، ثم قال لي هل سمعت تلاوة الشيخ قلت لا والله .. انتهى حديثنا مع الشيخ ثم رأيته يصلي ويطيل في الصلاة.
رجع الشيخ في الخلف وأخذ معه كتاب له، مكثت قليلًا، فإذ بي أسمع صوت شيخ يتلو القرآن ويسرده، رفعت رأسي فإذ بالشيخ - العسكر- يريني هاتفه ، وجدت أن هذي التلاوة والصوت يخرج من هاتف الشيخ وقرأت اسم المتصل مكتوب (العلامة عبدالرحمن البراك)
اقشعر جلدي من هذا الموقف، الشيخ تجاوز عمره ٩٥ عام! ولا زال يعرض حفظه على غيره-حفظ متقن-
فسألت الشيخ عبدالمحسن عن تسميع الشيخ،فقال لي : اسمع أنا واياه من سنين.
يا رفاق القرآن..
هذا درس لي ولكم ولكل من سار في طريق القرآن، العيش مع القرآن والسير في طريقه ليست سنوات قليلة تختم فيها ثم توليه خلفك وتتركه..
العيش مع القرآن هو أن تمضي عمرك تتعاهد حتى وإن اشتعل الشيب في رأسك وبلغت التسعين..
هذا طريق القرآن عالم من علماء الإسلام، شابت لحيته في العلم وانحنى ظهره في الدفاع عن الإسلام، ترد عليه المسائل من جميع أنحاء العالم، ومع هذا لم يترك حظه من القرآن!
يا من قصّر في مراجعته، وفرّط في ورده وتكاسل عن تلاوة كلام ربه، يا مسكين راجع نفسك واعلم بأن القرآن هو موردك الذي تحتاج أن تسقي روحك منه وإلا هلكت في بيداء الحياة..
كتبه:زياد بن عروان
❤94👍7💯7