وأنتَ لمَّا وُلدت أشرقَت الأرضُ .. فَضاءت بنُورك الأفقُ
فَنحنُ في ذلِك الضَياءِ وفي النَورِ .. وَسُبل الرشَادِ نخترقُ
[لطائف المعارف (ص/174) لابن رجب]
فَنحنُ في ذلِك الضَياءِ وفي النَورِ .. وَسُبل الرشَادِ نخترقُ
[لطائف المعارف (ص/174) لابن رجب]
سمي محمداً ﷺ سراجاً منيراً؛ لأن نوره للدنيا كنور الشمس وأتم وأعظم وأنفع.
[فتح الباري (340/4) لابن رجب]
[فتح الباري (340/4) لابن رجب]
وأمَّا شهرُ ولادتِهِ فقد اختُلِفَ فيه، فقيل: في شهر رمضانَ، رُوِي عن عبدِ اللهِ بن عمرو بإسنادٍ لا يَصِحُّ. وقيل: في رَجبٍ، ولا يَصِحُّ. وقيل: في رَبيع الأوَّلِ، وهو المشهورُ بين النَّاسِ، حتَّى نَقَلَ ابنُ الجوزيِّ وغيرُه عليه الاتِّفاقَ، ولكنَّهُ قولُ جُمهُورِ العلماءِ.
ثم اخْتَلَفُوا في أيِّ يومٍ كانَ مِنَ الشهرِ، فمنهم مَنْ قال: هو غَيْرُ مُعيَّنٍ، وإنما وُلِدَ في يومِ الاثنينِ من رَبيع الأول من غيرِ تعيينٍ لِعددِ ذلك اليومِ مِنَ الشهرِ، والجمهور على أنَّه يومٌ مُعيَّنٌ منه، ثم اختَلفُوا، فقيل: لِليلَتَيْن خلتا منه. وقيل: لِثمانٍ خلَتْ منه. وقيل: لِعَشْرٍ. وقيل: لاثنتي عشرة. وقيل: لِسبعَ عَشرةَ. وقيل: لثماني عشرَةَ. وقيل: لثمانٍ بقينَ منه. وقيل: إنَّ هذين القولين غيرُ صحيحين عَمَّن حُكِيا عَنْه بالكُلِّيَّةِ، والمشهورُ الذي عليه الجُمهورُ أنَّهُ وُلِدَ يومَ الاثنين ثاني عشرَ رَبيع الأوَّل، وهو قولُ ابن إسحاقَ وغيرِه.
وأمَّا عامُ ولادتِهِ ﷺ فالأكثَرُونَ على أنَّه عامُ الفِيلِ.. ومِنَ العلماءِ مَن حَكَى الاتفاقَ على ذلك وقال: كلُّ قولٍ يخالِفُه وَهْمٌ. والمشهورُ أنَّه ﷺ وُلِدَ بعدَ الفيل بخمسينَ يومًا.. قال إبراهيمُ بن المُنْذِر الحِزَاميُّ: الذي لا يَشُكُّ فيه أحدُ مِن علمائنا أنَّه ﷺ وُلِدَ عامَ الفيلِ. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ: هذا هو المُجمَعُ عليه.
[لطائف المعارف (ص/184) لابن رجب]
ثم اخْتَلَفُوا في أيِّ يومٍ كانَ مِنَ الشهرِ، فمنهم مَنْ قال: هو غَيْرُ مُعيَّنٍ، وإنما وُلِدَ في يومِ الاثنينِ من رَبيع الأول من غيرِ تعيينٍ لِعددِ ذلك اليومِ مِنَ الشهرِ، والجمهور على أنَّه يومٌ مُعيَّنٌ منه، ثم اختَلفُوا، فقيل: لِليلَتَيْن خلتا منه. وقيل: لِثمانٍ خلَتْ منه. وقيل: لِعَشْرٍ. وقيل: لاثنتي عشرة. وقيل: لِسبعَ عَشرةَ. وقيل: لثماني عشرَةَ. وقيل: لثمانٍ بقينَ منه. وقيل: إنَّ هذين القولين غيرُ صحيحين عَمَّن حُكِيا عَنْه بالكُلِّيَّةِ، والمشهورُ الذي عليه الجُمهورُ أنَّهُ وُلِدَ يومَ الاثنين ثاني عشرَ رَبيع الأوَّل، وهو قولُ ابن إسحاقَ وغيرِه.
وأمَّا عامُ ولادتِهِ ﷺ فالأكثَرُونَ على أنَّه عامُ الفِيلِ.. ومِنَ العلماءِ مَن حَكَى الاتفاقَ على ذلك وقال: كلُّ قولٍ يخالِفُه وَهْمٌ. والمشهورُ أنَّه ﷺ وُلِدَ بعدَ الفيل بخمسينَ يومًا.. قال إبراهيمُ بن المُنْذِر الحِزَاميُّ: الذي لا يَشُكُّ فيه أحدُ مِن علمائنا أنَّه ﷺ وُلِدَ عامَ الفيلِ. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ: هذا هو المُجمَعُ عليه.
[لطائف المعارف (ص/184) لابن رجب]
Forwarded from 📜 مَعَ العِـلْم 📜
أعظمُ تزكية!
إذا أثنى الناس على رجل، فذلك ثناءُ بشر. أما إذا كانت التزكية من رب العالمين، فهي أعظم تزكيةٍ ينالها بشر.
وقد زكَّى الله نبيه محمدًا ﷺ في آياتٍ كثيرة من كتابه.
زكَّاه الله تعالى في بصره، فقال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.
زكَّاه في لسانه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾.
زكَّاه في عقله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.
زكَّاه في قلبه: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾.
زكَّاه في معلِّمه: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾.
زكَّاه في صدره: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾.
في طُهره: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾.
في ذكره: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾.
زكَّاه في رأفته ورحمته: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
زكَّاه كلَّه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
أبى اللهُ إلا رفعَه وعلوَّهُ
وليسَ لما يُعلِيهِ ذو العرشِ واضِعُ
إذا أثنى الناس على رجل، فذلك ثناءُ بشر. أما إذا كانت التزكية من رب العالمين، فهي أعظم تزكيةٍ ينالها بشر.
وقد زكَّى الله نبيه محمدًا ﷺ في آياتٍ كثيرة من كتابه.
زكَّاه الله تعالى في بصره، فقال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾.
زكَّاه في لسانه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾.
زكَّاه في عقله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾.
زكَّاه في قلبه: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾.
زكَّاه في معلِّمه: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾.
زكَّاه في صدره: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾.
في طُهره: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾.
في ذكره: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾.
زكَّاه في رأفته ورحمته: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
زكَّاه كلَّه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
أبى اللهُ إلا رفعَه وعلوَّهُ
وليسَ لما يُعلِيهِ ذو العرشِ واضِعُ
قَالَ [ابن الجوزي]: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ [ابن هبيرة]:
كُنْتُ جَالِسًا فِي سَطْحٍ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَايَ مُغْمَضَتَانِ، فَرَأَيْتُ كَاتِبًا يَكْتُبُ فِي قِرْطَاسٍ أَبْيَضَ بِمِدَادٍ أَسْوَدَ مَا أَذْكُرُهُ، وَكُلَّمَا قُلْتُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ"، كَتَبَ الكَاتِبُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ"، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: افْتَحْ عَيْنَكَ وَانْظُرْ بِهَا، فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ، فَخَطَفَ عَنْ يَمِيْنِي، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ ثَوْبِهِ، وَهُوَ شَدِيْدُ البَيَاضِ فِيْهِ صَقَالَةٌ.
[ذيل طبقات الحنابلة (159/2) لابن رجب]
كُنْتُ جَالِسًا فِي سَطْحٍ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَايَ مُغْمَضَتَانِ، فَرَأَيْتُ كَاتِبًا يَكْتُبُ فِي قِرْطَاسٍ أَبْيَضَ بِمِدَادٍ أَسْوَدَ مَا أَذْكُرُهُ، وَكُلَّمَا قُلْتُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ"، كَتَبَ الكَاتِبُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ"، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: افْتَحْ عَيْنَكَ وَانْظُرْ بِهَا، فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ، فَخَطَفَ عَنْ يَمِيْنِي، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ ثَوْبِهِ، وَهُوَ شَدِيْدُ البَيَاضِ فِيْهِ صَقَالَةٌ.
[ذيل طبقات الحنابلة (159/2) لابن رجب]
أعمالُ الأُمَّةِ تُعرَضُ على نبيِّها في البرزخ، فليستَحِ عبدٌ أن يُعرَض على نبيِّه من عَمَلِه ما نهاهُ عنه.
[لطائف المعارف (ص/178) لابن رجب]
[لطائف المعارف (ص/178) لابن رجب]
Forwarded from لطائف الغَزالي
«اعلم أن صاحبك الذي لا يفارقك في حضرك وسفرك، ونومك ويقظتك، بل في حياتك وموتك، هو ربّك ومولاك وسيِّدُك وخالقك»..
[بداية الهداية، الغزالي]
[بداية الهداية، الغزالي]
العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدُّنْيَا، إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك، فيحول الله بينه وبين ما أراده لما يعلم له من الخيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته لذلك.
قال ابن مسعود: إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرته له أدخلته النار.
فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل.
[نور الاقتباس (ص/108) لابن رجب]
قال ابن مسعود: إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرته له أدخلته النار.
فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل.
[نور الاقتباس (ص/108) لابن رجب]
Forwarded from لطائف الجَيلاني
أولياءُ الله… عندهم شُغلٌ عن سماع كلام الخلق،
فهم في وادٍ، والخلقُ في وادٍ.
يأمرون الخلقَ بأمرِ الله عزَّ وجل،
وينهون بنهيه، نيابةً عن النبي ﷺ.
هم الوارث على الحقيقة،
شُغلُهم ردُّ الخلق إلى باب الحقِّ عزَّ وجل.
[ الفتح الربَّاني صـ 22 ]
للشيخ عبدالقادر رحمه الله
فهم في وادٍ، والخلقُ في وادٍ.
يأمرون الخلقَ بأمرِ الله عزَّ وجل،
وينهون بنهيه، نيابةً عن النبي ﷺ.
هم الوارث على الحقيقة،
شُغلُهم ردُّ الخلق إلى باب الحقِّ عزَّ وجل.
[ الفتح الربَّاني صـ 22 ]
للشيخ عبدالقادر رحمه الله
صدر بحُلّة جديدة تحقيق الشيخ د. ماهر الفحل لكتاب (جامع العلوم والحكم)؛ وهذا إعلان الشيخ من حسابه الخاص:
«ثم ضبط نصه على ثلاث نسخ خطية، قوبلت على نسخة المصنف -رحمه الله-. وقد عُنيت بإعادة ضبط النص وشكله شكلاً متقناً، وإعادة النظر في الأحكام، فضلاً عن التدقيق الشامل والعناية الفائقة. وقد تفضّل الأستاذ الدكتور عبد الهادي غازي وفقه الله بقراءة الكتاب وتدقيقه مرتين. وإن هذه الطبعة لتُعدُّ الإبرازة الناسخة لما سبقتها من الطبعات، وعليه؛ فإنَّ الإذن السابق بطباعة الطبعات القديمة مُلغى، ومن أخذ به فليمسك عن طباعة الكتاب، لتعتمد هذه النسخة المحكمة»
«ثم ضبط نصه على ثلاث نسخ خطية، قوبلت على نسخة المصنف -رحمه الله-. وقد عُنيت بإعادة ضبط النص وشكله شكلاً متقناً، وإعادة النظر في الأحكام، فضلاً عن التدقيق الشامل والعناية الفائقة. وقد تفضّل الأستاذ الدكتور عبد الهادي غازي وفقه الله بقراءة الكتاب وتدقيقه مرتين. وإن هذه الطبعة لتُعدُّ الإبرازة الناسخة لما سبقتها من الطبعات، وعليه؛ فإنَّ الإذن السابق بطباعة الطبعات القديمة مُلغى، ومن أخذ به فليمسك عن طباعة الكتاب، لتعتمد هذه النسخة المحكمة»