“ما حيلتي وأنا المكبّلُ بالهوى؟
ناديته فأصرَّ ألا يسمعا
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّ لظالمٍ
ويُطيقُ رغمَ إبائهِ أن يخضعا.”
ناديته فأصرَّ ألا يسمعا
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّ لظالمٍ
ويُطيقُ رغمَ إبائهِ أن يخضعا.”
بما أني معجبةٌ بك وليس باستطاعتي أن أدعوك إلى فنجان قهوة ..
ما رأيك أن نتقابل غداً صُدفة عند الساعة العاشرة والخمس دقائق ؟
مثلاً ، أن تمرّ بالجانب الأيمن من ذلك المتجر .. وأمُر أنا بالخطأ فأصطدم بك ، وأوقع منك أوراقاً وأبعثرها ..
فتغضب وأدعوك إلى فنجان قهوة بـ نية الإعتذار ؟ ..💙
ما رأيك أن نتقابل غداً صُدفة عند الساعة العاشرة والخمس دقائق ؟
مثلاً ، أن تمرّ بالجانب الأيمن من ذلك المتجر .. وأمُر أنا بالخطأ فأصطدم بك ، وأوقع منك أوراقاً وأبعثرها ..
فتغضب وأدعوك إلى فنجان قهوة بـ نية الإعتذار ؟ ..💙
الولد مهما كان بيحب حبيبتو مستحيل تجيهو بت تانيه ويكسفها قلبو حنين ربنا يحميهو.🙇🏻💜
🍂آآحتٍــــــــــٍوآآء🍂 pinned «الولد مهما كان بيحب حبيبتو مستحيل تجيهو بت تانيه ويكسفها قلبو حنين ربنا يحميهو.🙇🏻💜»
فأن صادفك شخص
غروره قد اوصله لحد السماء ..
أبتسم بوجهه و قُل له :
" أنت من التراب الذي أدوس عليه "
غروره قد اوصله لحد السماء ..
أبتسم بوجهه و قُل له :
" أنت من التراب الذي أدوس عليه "
ليس من الضروري ان ينتهي كل حب بالزواج !!
لكن من الضروري جداً ان يبتدأ كل زواج ب حُب .
لكن من الضروري جداً ان يبتدأ كل زواج ب حُب .
البعض تغيب عنه سنين ولايتغيّر عليك
والبعض تغيب عنه يوم وتجده تغيّر
هذا الفرق بين الذهب والخشب .
والبعض تغيب عنه يوم وتجده تغيّر
هذا الفرق بين الذهب والخشب .
أيها الرجال كونو رجالاً !!
أو موتو وأنتم تحاولون .
أو موتو وأنتم تحاولون .
كلام أمك ح يحصل بالحرف و الفواصل و التشكيل كمان
فلما تتكلم أبقى اسمعه كويس
فلما تتكلم أبقى اسمعه كويس
ماا بهمني شعورک العظيم والحلو والرهيب شديد البتخفيهو عني, اذا كانت تصرفاتڪ عكسو تماماً. 🙂👌🏼
العودة الى علاقه سابقه لحظه رائعه فعلاً ..
لكنها تشبه شراء تذكره لفيلم قديم نعرف تماما كيف نهايته .
لكنها تشبه شراء تذكره لفيلم قديم نعرف تماما كيف نهايته .
بما أني معجبة بك وليس باستطاعتي أن أدعوكَ إلي فنجان قهوة ، ما رأيك أن نتقابل غداً صدفة عند الساعة العاشرة و الخمس دقائق مثلاً ، ان تمّر بالجانب الأيمن من ذلك المتجر وأمُر أنا بالخطأ فأصطدم بك وأوقع منك أوراقاً وأبعثرها فتغضب وأدعوك إلى فنجان قهوة بـ نية الإعتذار 💗
يتضح لك أن البعض كان مجرد شتيمة ستلفظها أمه و ولد سهوًا.
- ارجوك لا تحاول اخباري ببعض الكلمات الزائفة المتكرره في علم التنمية البشرية؛ذلك العلم الذي لا يصنع شيئاً حقيقياً البته،فقط يحاول اقناعك ان مشكلتك ضئيله،يجب أن تأخذ نفساً عميقاً و تغمض عيناك و تتخيل انك في المالديفز ثم تبدأ بالعدِّ التنازلي من الرقم عشرة الى الصفر ثم افتح عينيك و اروي ما رأيت.
ها!؟ أين ذهبت مشكلتك؟ أرأيت كم كانت صغيرة،الحياة جميلة فقط حاول ان تراها جيداً.
كم هي كلمات باردة منعدمة المعاني شديدة السطحيه..
بالنسبة لي،لا ترتبط الراحة و السكينه بالمادة أبداً ولا بتحقيق الانتصارات الروتينيه التي يصل اليها بعض او كل من حولنا..
السكينه التي أبحث عنها موجوده في القرآن و الصلاة و القلم و الألوان و الكتب و الموسيقى و الكاميرا.
كل ما اريده أن تقبلوني كما انا..
قليل الكلام..كثير البكاء، لا أشرب القهوه إلا في الحزن ولا ادخن التبغ، لا افقه شيئا عن كرة القدم و لست جيداً بما يكفي للفوز في ماتش بلايستيشن، لا اشاهد ذلك التلفاز الذي تعبدونه ببرامجه المنافقة و اخباره السيئة و مسلسلاته التي لم يبدعو حتي في تأليفها، وكل الأشياء الموجهة لعقول المجتمع الذي تقتصر كلمة الفن فيه على الممثليين، لا ألقي بالاً للأوضاع الاقتصادية والسياسية؛فليحترق العالم بأكمله..كلنا الى زوال.
انا اكره المنافقين و السياسيين و الاعلاميين و الماديين ومرضى الشهره و المتعصبين لأي شيءٍ فريق رياضي،مذهب ديني،اتجاه سياسي، او فكره معينه، أكره ايضاً الروتين وأكره كل عملٍ ليس فيه ابتكار، و اكره ما نُجبر عليه، انا شخصٌ ساخط على أكثر من نصف ما يفعله المجتمع المتشابه المتكرر السخيف، لا أنتمي لمجتمعكم ولا أوطانكم ولا لأي شيء.. يقول أوسكار وايلد: “معظم الناس هم أناس آخرون! آرائهم آراء شخص آخر، حياتهم تقليد وعشقهم اقتباس”.
لا اريد التعامل من نسخ متكرره من مسوخ لا يدرك أحدهم حقيقة نفسه..
لا يدرك أهوا حقا من يديرُ عقله أم أن أصابع المجتمع و المشاهير و العادات و الخرافات قد تولت ذلك.
عندما وُلدنا لم يخبرنا أبوينا بصفعات الواقع و حقيقته و مبادءه الرثه انما اخبرونا بصفات المجتمع الناجح و المثقف الذي لا ننتمي اليه، و كأنهم لم يعرفو ذلك، والحقونا بالمدارس، و اخبرونا انه عليك بتحصيل الدرجات كي تحقق حلمك،
الدرجات..الدرجات فقط، وكأنها رصيد لك عند جِنّي سيفعل لك ما تمليه عليه..الدرجات لتدخل كلية عظيمه..
بعد ذلك تحصل على شهادة تؤهلك لوظيفة ما لتجلب لك اموالاً، بعد ذلك يجب عليك الزواج فوراً لكي لا يظن الناس بك سوءاً، وما ادراك ما الزواج و ما آلت إليه احواله.
وفي العمل عليك بإلقاء المجاملات و الابتسام في وجه المدير كل صباح ولا مانع من تقبيل احدي يديه من اجل ان تتدرج سريعاً في الوظيفه و تؤمن لزوجتك ولأولادك معيشة طيبة و تضعهم على نفس السلم الذي صعدت الى المجتمع من خلاله.
أين حلمي اذاً!؟أين ألواني و أقلامي و موسيقاي و كتب الأدب و الشعر..
ويلي لقد تذكرت..قبل أن تموت بثلاثة أشهر و قبل ان يتذكرك احد ممن يستنفذونك و ممن يفرضون عليك ما يجب ان تفعله خضوعاً للمجتمع؛اخيراً لديك وقتاً لتبدأ قراءة الأدب و لتمسك بريشةٍ و الوانٍ و تقرأ الشعر و تستمعُ الى الموسيقى..فتتداخل الأمور عليك ولا تجد وقتا لصنع شيئاً.
ها!؟ أين ذهبت مشكلتك؟ أرأيت كم كانت صغيرة،الحياة جميلة فقط حاول ان تراها جيداً.
كم هي كلمات باردة منعدمة المعاني شديدة السطحيه..
بالنسبة لي،لا ترتبط الراحة و السكينه بالمادة أبداً ولا بتحقيق الانتصارات الروتينيه التي يصل اليها بعض او كل من حولنا..
السكينه التي أبحث عنها موجوده في القرآن و الصلاة و القلم و الألوان و الكتب و الموسيقى و الكاميرا.
كل ما اريده أن تقبلوني كما انا..
قليل الكلام..كثير البكاء، لا أشرب القهوه إلا في الحزن ولا ادخن التبغ، لا افقه شيئا عن كرة القدم و لست جيداً بما يكفي للفوز في ماتش بلايستيشن، لا اشاهد ذلك التلفاز الذي تعبدونه ببرامجه المنافقة و اخباره السيئة و مسلسلاته التي لم يبدعو حتي في تأليفها، وكل الأشياء الموجهة لعقول المجتمع الذي تقتصر كلمة الفن فيه على الممثليين، لا ألقي بالاً للأوضاع الاقتصادية والسياسية؛فليحترق العالم بأكمله..كلنا الى زوال.
انا اكره المنافقين و السياسيين و الاعلاميين و الماديين ومرضى الشهره و المتعصبين لأي شيءٍ فريق رياضي،مذهب ديني،اتجاه سياسي، او فكره معينه، أكره ايضاً الروتين وأكره كل عملٍ ليس فيه ابتكار، و اكره ما نُجبر عليه، انا شخصٌ ساخط على أكثر من نصف ما يفعله المجتمع المتشابه المتكرر السخيف، لا أنتمي لمجتمعكم ولا أوطانكم ولا لأي شيء.. يقول أوسكار وايلد: “معظم الناس هم أناس آخرون! آرائهم آراء شخص آخر، حياتهم تقليد وعشقهم اقتباس”.
لا اريد التعامل من نسخ متكرره من مسوخ لا يدرك أحدهم حقيقة نفسه..
لا يدرك أهوا حقا من يديرُ عقله أم أن أصابع المجتمع و المشاهير و العادات و الخرافات قد تولت ذلك.
عندما وُلدنا لم يخبرنا أبوينا بصفعات الواقع و حقيقته و مبادءه الرثه انما اخبرونا بصفات المجتمع الناجح و المثقف الذي لا ننتمي اليه، و كأنهم لم يعرفو ذلك، والحقونا بالمدارس، و اخبرونا انه عليك بتحصيل الدرجات كي تحقق حلمك،
الدرجات..الدرجات فقط، وكأنها رصيد لك عند جِنّي سيفعل لك ما تمليه عليه..الدرجات لتدخل كلية عظيمه..
بعد ذلك تحصل على شهادة تؤهلك لوظيفة ما لتجلب لك اموالاً، بعد ذلك يجب عليك الزواج فوراً لكي لا يظن الناس بك سوءاً، وما ادراك ما الزواج و ما آلت إليه احواله.
وفي العمل عليك بإلقاء المجاملات و الابتسام في وجه المدير كل صباح ولا مانع من تقبيل احدي يديه من اجل ان تتدرج سريعاً في الوظيفه و تؤمن لزوجتك ولأولادك معيشة طيبة و تضعهم على نفس السلم الذي صعدت الى المجتمع من خلاله.
أين حلمي اذاً!؟أين ألواني و أقلامي و موسيقاي و كتب الأدب و الشعر..
ويلي لقد تذكرت..قبل أن تموت بثلاثة أشهر و قبل ان يتذكرك احد ممن يستنفذونك و ممن يفرضون عليك ما يجب ان تفعله خضوعاً للمجتمع؛اخيراً لديك وقتاً لتبدأ قراءة الأدب و لتمسك بريشةٍ و الوانٍ و تقرأ الشعر و تستمعُ الى الموسيقى..فتتداخل الأمور عليك ولا تجد وقتا لصنع شيئاً.
الغيرة :
مادة كيمائية تنهش كل ما بداخلك
إلا انها رحيمة لا تقتل !
مادة كيمائية تنهش كل ما بداخلك
إلا انها رحيمة لا تقتل !