هل كانت صلابةُ الخطوات نابعةً مِن يقينٍ نمتلكُ أدلتَه أم كانت محضَ إيمانٍ بأنّ الطريقَ لا يخذَلَ سالكيه؟
هل كنتَ تسمعُ في الرحيلِ نِداءَنا
أم كنتَ آخرَ من يُناديه الأبَدُ ؟
ما زلتُ أسائلُ : هل تُرى لو جئتَنا
لوجدتنا مثل الذي كنّا أم نَفَدُ ؟
يا ميتًا والنبضُ ظلُّك ما انمحى
هل كان موتك بابَ غيبِ يُفتَقد .
أم كنتَ آخرَ من يُناديه الأبَدُ ؟
ما زلتُ أسائلُ : هل تُرى لو جئتَنا
لوجدتنا مثل الذي كنّا أم نَفَدُ ؟
يا ميتًا والنبضُ ظلُّك ما انمحى
هل كان موتك بابَ غيبِ يُفتَقد .
لو كنتَ تعلمُ أنّي فيكَ مُفتتنٌ
لجئتَ تشربني ، لجئتَ تسقيني
أخشى القصورَ على دنياكَ قاطبةً
كفاكَ ما فيكَ من فنٍّ وتفنينِ
إنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني
أذوبُ في قُبَلٍ جاءت مُباغِتَةً
حزني وليسَ صدودُ الخدِّ من ديني
لا أنتَ فاعلهَا ولم تكن أثَراً
لكنّهُ التوقُ إذ بالطيفِ يشفيني
يا نزهةَ الروح يا مجداً ويا شرفاً
أوّاهُ منكَ فإنَّ الصمتَ يُرديني
أستعملُ الصبرَ والكتمانُ في جسدي
يوماً يعارضُني ، يوماً يقاضيني
كأنّني الشعرُ والأوجاعُ قافيتي
أو حرقةٌ ذاقَها قلبٌ فلسطيني
إنّي أحبُّكَ كالأقصى لزائرِهِ
كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني
أشعلتني لهباً ، صيّرتني شُهباً
سطّرتني شَغفاً ، نزفي شراييني
أضعتَ بوصلتي، أتلفتَ مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقْدِ تذريني
يا من بحبّهِ كانَ الصمتُ منتصراً
من أين أبدأ والنيران كالطينِ
كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني
ذي قصّتي معْكَ والأيامُ تنقشُهَا
لا أنتَ تدري ولا التلميحُ يَحكيني
كتمتُها عنكَ من حِرصي ومعرفتي
فالحبُّ يُعصرُ بالإفصاح كاللينِ
أودّهُ دائماً جـيشاً وممـلكةً
راضٍ أنا بحيـاةٍ للمسـاكين.
لجئتَ تشربني ، لجئتَ تسقيني
أخشى القصورَ على دنياكَ قاطبةً
كفاكَ ما فيكَ من فنٍّ وتفنينِ
إنّي أُحبُّكَ لا أرجوكَ تعلمُها
تاللهِ صفْوكَ يا إشراقُ يكفيني
إذا رأيتُكَ شقَّ القلبُ غُربتَهُ
وراحَ يتلو على خدّيكَ توطيني
أذوبُ في قُبَلٍ جاءت مُباغِتَةً
حزني وليسَ صدودُ الخدِّ من ديني
لا أنتَ فاعلهَا ولم تكن أثَراً
لكنّهُ التوقُ إذ بالطيفِ يشفيني
يا نزهةَ الروح يا مجداً ويا شرفاً
أوّاهُ منكَ فإنَّ الصمتَ يُرديني
أستعملُ الصبرَ والكتمانُ في جسدي
يوماً يعارضُني ، يوماً يقاضيني
كأنّني الشعرُ والأوجاعُ قافيتي
أو حرقةٌ ذاقَها قلبٌ فلسطيني
إنّي أحبُّكَ كالأقصى لزائرِهِ
كتُربةِ القدسِ للزيتونِ والتينِ
ألا ترى الشوقَ أضناني ومزّقني
ألا ترى كيفَ في عينيكَ تأبيني
أشعلتني لهباً ، صيّرتني شُهباً
سطّرتني شَغفاً ، نزفي شراييني
أضعتَ بوصلتي، أتلفتَ مركبتي
بعثرتني ورياحُ الفقْدِ تذريني
يا من بحبّهِ كانَ الصمتُ منتصراً
من أين أبدأ والنيران كالطينِ
كلُّ المذاهبِ فيكَ اليومَ واحدةٌ
هنا ملائكتي ، هنا شياطيني
إنّي أحبّكَ لا أخشى توابعَها
إلا عليكَ أيا حِصني وتحصيني
ذي قصّتي معْكَ والأيامُ تنقشُهَا
لا أنتَ تدري ولا التلميحُ يَحكيني
كتمتُها عنكَ من حِرصي ومعرفتي
فالحبُّ يُعصرُ بالإفصاح كاللينِ
أودّهُ دائماً جـيشاً وممـلكةً
راضٍ أنا بحيـاةٍ للمسـاكين.
❤2
"بَعْضِي إِسْتَراحَ على بعْضي فأثْقَلَهُ
فَإنْ تَعِبْتُ فَأَيُّ البَعْضِ يَحْمِلُنِي؟"
فَإنْ تَعِبْتُ فَأَيُّ البَعْضِ يَحْمِلُنِي؟"
❤1
إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.
" إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِيٓ إِلَيٰ اللَّهِ"
اللهم اليك أشكو ضعف قوتي, وقلة حيلتي, وهواني علي الناس,
, انت رب المستضعفين, وانت ارحم الراحمين'
ربِ اكشف عني كل ابتلاء, ياعالم كل خفية, وياصارف كل بلية, اغثني ادعوك دعاء من اشتدت به فاقته, وضعف قوته, وقلت حيلته,
يارب لقد ضاقت عليَّ الدنيا بِما رَحبت، وضاقت عليَّ نفسي فاغفر لي وارحمني'
ربِّي إنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "
اللهم اليك أشكو ضعف قوتي, وقلة حيلتي, وهواني علي الناس,
, انت رب المستضعفين, وانت ارحم الراحمين'
ربِ اكشف عني كل ابتلاء, ياعالم كل خفية, وياصارف كل بلية, اغثني ادعوك دعاء من اشتدت به فاقته, وضعف قوته, وقلت حيلته,
يارب لقد ضاقت عليَّ الدنيا بِما رَحبت، وضاقت عليَّ نفسي فاغفر لي وارحمني'
ربِّي إنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "
❤1
لَا أَحَدَ يَعُودُ مِنَ المَعْرَكَةِ سَالِمًا،، فَسَلِيمُ الجَسَدِ ذَبِيحُ الذِّكْرَيَاتِ !