إِدْلَهمامٌ
52 subscribers
48 photos
3 videos
1 link
Download Telegram
آه كم أشتاق أيام ابي.
جلّ شأن اللي مصورك
عمّا يصفون.
صارت حياتي: مثل جو المطارات.
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
‏أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ

‏إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
‏وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ

‏تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
‏إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ.
أتذكرك، وأفكر في الأعوام التي حملتني فيها روحك دون أن أعي أنّك أيضًا مغادر.
جزء من حصيلة معرض الكتاب،
نوڤمبر ٢٠٢٢.
من هنا أفرد جناحيني؛ لمجرّة المزاج الباهي
✨
حتى الأمور العادية، أبحث فيها عن جانبٍ شاعريّ، أحوّل التفاصيل العابرة إلى لحظات دافئة وحنونة.
سترهقك الحياة عندما ترفض ان تكون إنسان عادي.
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرى
‏وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي

‏أرجوكَ زُرني لو خيالًا في الكَرى
‏واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي

‏أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترى
‏وخُذِ البقيةَ مِن سِنينِ حياتي.
٢٠١٦-٢٠٢٣
"وقد مرت الأعوام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام، لم يتبقى سِوى تذكارات موجعة ترفرف كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي، مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري، مستقطرة دموع اليأس والأسف من أجفاني."
حررني من الشعور اللي يهد جهدْي يارب.
أفتقدك، كلما استجد حدث في هذا العالم ولم أعرف رأيك به.
Forwarded from أغَداً ؟
علينا أن نُودّع بعضنا بإستمرار، أن نتبادل الوداع كل حين، بكثير من الصمت، والحنوّ والنظرات الطويلة إلى الأبواب، أن نألَف الوداعات كما نألف أسرّة نومنا، كل من يخرج ويغلق الباب قد لا يعود، كل من يذهب إلى مخبزة في الصباح الباكر، مُبتهجاً بيوم جديد قد لا يعود إلى قهوته التي ستفيض على النار، أو إلى المطبخ، في عُمق الليل، فقط ليشرب قد لا يعود أبداً إلى أحلامه،
وَحده الصنبور سيظلّ يقطّر،
كل من ينام بعد أن يقول لنا: تُصبحون على خير قد لايستيقظ أبداً، كثيرون خرجوا مُبتسمين ولم يعودوا في المساء، وَلَا في أي مساء.
‏الحالة الشعورية، كما يقول ابن جدلان:
‏"لابغيت أسج والا أنبسط ساعه
‏دق قلبي من ورا حدب الأضلاعي"
حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد، أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء.