أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ.
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ.
حتى الأمور العادية، أبحث فيها عن جانبٍ شاعريّ، أحوّل التفاصيل العابرة إلى لحظات دافئة وحنونة.
مُذ غبتَ عني في تجاويفِ الثرى
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالًا في الكَرى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترى
وخُذِ البقيةَ مِن سِنينِ حياتي.
وأنا أرَى ذكراكَ مِلْءَ جِهاتي
أرجوكَ زُرني لو خيالًا في الكَرى
واكذِبْ عليّ وقل بأنكَ آتي
أو عُد وقُل: موتي حديثٌ يُفترى
وخُذِ البقيةَ مِن سِنينِ حياتي.
٢٠١٦-٢٠٢٣
"وقد مرت الأعوام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام، لم يتبقى سِوى تذكارات موجعة ترفرف كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي، مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري، مستقطرة دموع اليأس والأسف من أجفاني."
"وقد مرت الأعوام المظلمة طامسة بأقدامها رسوم تلك الأيام، لم يتبقى سِوى تذكارات موجعة ترفرف كالأجنحة غير المنظورة حول رأسي، مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري، مستقطرة دموع اليأس والأسف من أجفاني."
Forwarded from أغَداً ؟
علينا أن نُودّع بعضنا بإستمرار، أن نتبادل الوداع كل حين، بكثير من الصمت، والحنوّ والنظرات الطويلة إلى الأبواب، أن نألَف الوداعات كما نألف أسرّة نومنا، كل من يخرج ويغلق الباب قد لا يعود، كل من يذهب إلى مخبزة في الصباح الباكر، مُبتهجاً بيوم جديد قد لا يعود إلى قهوته التي ستفيض على النار، أو إلى المطبخ، في عُمق الليل، فقط ليشرب قد لا يعود أبداً إلى أحلامه،
وَحده الصنبور سيظلّ يقطّر،
كل من ينام بعد أن يقول لنا: تُصبحون على خير قد لايستيقظ أبداً، كثيرون خرجوا مُبتسمين ولم يعودوا في المساء، وَلَا في أي مساء.
وَحده الصنبور سيظلّ يقطّر،
كل من ينام بعد أن يقول لنا: تُصبحون على خير قد لايستيقظ أبداً، كثيرون خرجوا مُبتسمين ولم يعودوا في المساء، وَلَا في أي مساء.
أغَداً ؟
علينا أن نُودّع بعضنا بإستمرار، أن نتبادل الوداع كل حين، بكثير من الصمت، والحنوّ والنظرات الطويلة إلى الأبواب، أن نألَف الوداعات كما نألف أسرّة نومنا، كل من يخرج ويغلق الباب قد لا يعود، كل من يذهب إلى مخبزة في الصباح الباكر، مُبتهجاً بيوم جديد قد لا يعود إلى…
"أنا من كثر ما أخاف المفارق كل يوم أرثيه
أضمه كل مره.. كني آخر مره أضمه"
أضمه كل مره.. كني آخر مره أضمه"
الحالة الشعورية، كما يقول ابن جدلان:
"لابغيت أسج والا أنبسط ساعه
دق قلبي من ورا حدب الأضلاعي"
"لابغيت أسج والا أنبسط ساعه
دق قلبي من ورا حدب الأضلاعي"
حينما يكتمل وعي الإنسان و إدراكه للحياة، إما أن يعيش في الصمت إلى الأبد، أو أن يصبح ثائرًا في وجه كل شيء.