هل جربت أن تنتقل من سعادة عارمة إلى اكتئاب خلال ساعة؟ أنا أركب هذه الأرجوحة الشعورية منذ سنوات.
يارب إستجّب لي ما أعجز عن قوله، أنت أعلم بكُل دعوة تُحتبس في صدري ولا أعلم كيف أرفعها إليك.
يأتيَ اليّ صوتكَ ليلاً يتشَبّث في قلبي كطوقَ من اللؤلؤ مُعّلق في عُنقَ فتاة ريفيّة فاتنة .
أعترف لك بأن حُبك قادني للجنون رغمًا عن أنفي إلى أن بلغ الحُب الشغف ، تمكنت ، إستحللت ، تملكت كل جزء بي ، أهنئُك .
"باللهِ يا مُفتي الهوى قُلِّي إذَا بَلغَ النِّصاب الشوق كيفَ زكاتُه؟"
يزداد حُبي لك يوم بَعد يوم وأشكر الله على نِعمة الحُب الذي وهَبه فيَني لك وجَعلني كُلما قُلت ؛ أُحبك أبْتسِم .