-
لم أجد دائماً الكلمة المناسبة لِشرح ما أشعر به,يبدو سخيفاً بينما هو يمزقني.
لم أجد دائماً الكلمة المناسبة لِشرح ما أشعر به,يبدو سخيفاً بينما هو يمزقني.
-
أصعب ما قد أواجهه أن أنام كل مرةٍ والكلمات في فمي، أبتلعها مثل جمرة تحرقني، لكني قد اعتدت ولم تعد تؤثر بي كما كانت تفعل سابقًا.
أصعب ما قد أواجهه أن أنام كل مرةٍ والكلمات في فمي، أبتلعها مثل جمرة تحرقني، لكني قد اعتدت ولم تعد تؤثر بي كما كانت تفعل سابقًا.
-
سُكوتك عن ما لا يرضيك, تنازلاتك الأولىٰ, تَغاضيك عن ما أَتعبك, إخفاؤك لرفْضك, تَحمُّلك, كتمانك, جميعهَا صَلابة لَمْ تُؤلِم أَحدًا سوَاك
سُكوتك عن ما لا يرضيك, تنازلاتك الأولىٰ, تَغاضيك عن ما أَتعبك, إخفاؤك لرفْضك, تَحمُّلك, كتمانك, جميعهَا صَلابة لَمْ تُؤلِم أَحدًا سوَاك
-
ما عاد نمشي على مقولة "اللي بيبقى الله يحيّه ، واللي بيبعد الباب له وسّيع" الحين لا عاد تبقون ولا عاد تجّون الباب تقفّل للجيات الرديّه.
ما عاد نمشي على مقولة "اللي بيبقى الله يحيّه ، واللي بيبعد الباب له وسّيع" الحين لا عاد تبقون ولا عاد تجّون الباب تقفّل للجيات الرديّه.
Forwarded from ڪئيب '.
- بعد خلاِف دار بينهما لمدة من الزمن ، أقنعها بأن يلتقيا و خطط لِـ ارضاءها سراًّ ..
يرتب نفسه ، يلبس نعله الجديد و يربط الخيط عشراتِ المرات ليبدوا ذا منظر لائق أمام جمال عيِنيها ، يسرِّح خصلات شعره ، إذْ به يذهب إلي بائعة الورد ، يحادثها قائلاً : يا خاله ! ليتك رأيتِ ملامحها ، أجمل من هذا الذي تضمه يداكِ ،
أريد باقةً حمراء بِـ وردٍ أبيض تشبه وجنيتها عندما تخجل أريدها حالاً إن سمحتِ .
بائعة الورد : فليحميكُما الله ، أجهزها علىٰ الفور.
يأخد الباقه يشكرها ، يعطيها ثمنها و يذهب ، يصل إلي الحديقه ، يجلس على المقعد الخشبي ، ساعةٌ ساعاتان ثلات ، ينظر لِـ ساعته متسائلاً : مَا بها لم تحظُر ؟
انتظر أكثر فَ أكثر ، يتصل بها لا تُجيب ، بعد نصف ساعةٍ من اتصاله تردُ برسالةٍ له محتواها : " كان يجب عليَّ أن أرفض موعدك منذُ البداية و لكن أمَل صُلحنا و رجُوعنا الذي أعطيته لك هوَ جزء من الألم الذي ذقُته بسببك ، عذراً ! فَـ في فترة انفصالنا تلك قد أحبنِي اخر و سأصبح زوجته عما قريب ، لِـ نترك بعضنا اجمع مَا تبقي من حبك لِي و ارحل " .
يقرؤها و هو بالكَاد لا يصدق عيناه ، بالكاد لا يصدق مَا فعلته به ، يغادر الحديقه ، تراه تلك العجوز و هو مغادرٌ عبوسَ المبسم مُدمعَ العينين ، تذهب لِـ تطمئن ، فَـ تجد الكرسي مهجوراً و الباقه تبقت هناك!
أما الورقه التي كُتب فيها ، " لن أحزنك بعد اليوم ، كيف لِي أنْ أحزن أم أطفالي ! هل تقبلِين بأن يكون وجهك و عينيك أول مَا أراه عندما أستيقظ كل يوم ؟ " فقد سقطت و بللها الغدير الصغير الموجود تحت الكرسي ، و العجُوز تنظر إليها بِـ ذُعرٍ و ذُهول ..
يا بائعة الورد لا تذْعُرِي ، فمَا عاد هُناك عُشاق يشترُونه* .
يرتب نفسه ، يلبس نعله الجديد و يربط الخيط عشراتِ المرات ليبدوا ذا منظر لائق أمام جمال عيِنيها ، يسرِّح خصلات شعره ، إذْ به يذهب إلي بائعة الورد ، يحادثها قائلاً : يا خاله ! ليتك رأيتِ ملامحها ، أجمل من هذا الذي تضمه يداكِ ،
أريد باقةً حمراء بِـ وردٍ أبيض تشبه وجنيتها عندما تخجل أريدها حالاً إن سمحتِ .
بائعة الورد : فليحميكُما الله ، أجهزها علىٰ الفور.
يأخد الباقه يشكرها ، يعطيها ثمنها و يذهب ، يصل إلي الحديقه ، يجلس على المقعد الخشبي ، ساعةٌ ساعاتان ثلات ، ينظر لِـ ساعته متسائلاً : مَا بها لم تحظُر ؟
انتظر أكثر فَ أكثر ، يتصل بها لا تُجيب ، بعد نصف ساعةٍ من اتصاله تردُ برسالةٍ له محتواها : " كان يجب عليَّ أن أرفض موعدك منذُ البداية و لكن أمَل صُلحنا و رجُوعنا الذي أعطيته لك هوَ جزء من الألم الذي ذقُته بسببك ، عذراً ! فَـ في فترة انفصالنا تلك قد أحبنِي اخر و سأصبح زوجته عما قريب ، لِـ نترك بعضنا اجمع مَا تبقي من حبك لِي و ارحل " .
يقرؤها و هو بالكَاد لا يصدق عيناه ، بالكاد لا يصدق مَا فعلته به ، يغادر الحديقه ، تراه تلك العجوز و هو مغادرٌ عبوسَ المبسم مُدمعَ العينين ، تذهب لِـ تطمئن ، فَـ تجد الكرسي مهجوراً و الباقه تبقت هناك!
أما الورقه التي كُتب فيها ، " لن أحزنك بعد اليوم ، كيف لِي أنْ أحزن أم أطفالي ! هل تقبلِين بأن يكون وجهك و عينيك أول مَا أراه عندما أستيقظ كل يوم ؟ " فقد سقطت و بللها الغدير الصغير الموجود تحت الكرسي ، و العجُوز تنظر إليها بِـ ذُعرٍ و ذُهول ..
يا بائعة الورد لا تذْعُرِي ، فمَا عاد هُناك عُشاق يشترُونه* .
Forwarded from معانقة السماء (↵ٴ⁽̯ ˢسسٖہٰ۪۫ٓہٰ۪۫ٓٓہٰ۪۫ٓمٖمہٰٰآﺂۄييہٰٰ۫ہٰٰ̬۫ہ๋̯ٛـہٰٰ۫ہٰٰهةة͘²³♪)
Forwarded from معانقة السماء (↵ٴ⁽̯ ˢسسٖہٰ۪۫ٓہٰ۪۫ٓٓہٰ۪۫ٓمٖمہٰٰآﺂۄييہٰٰ۫ہٰٰ̬۫ہ๋̯ٛـہٰٰ۫ہٰٰهةة͘²³♪)