تَكرهني ؟ لن تسَقط الكَواكب من السماء ،
فأرجوك ضع قليلاً من التُراب في فمكَ وأبتلعهُ.
فأرجوك ضع قليلاً من التُراب في فمكَ وأبتلعهُ.
-
من قوة ثقل الشعور إلليّ تشيله فوق صدرك ودّك تلقى إجابة سريعه لسؤال :
أنا فوق الأرض ولا الأرض فوقي مين إلليّ قاعد يشيل الثاني؟.
من قوة ثقل الشعور إلليّ تشيله فوق صدرك ودّك تلقى إجابة سريعه لسؤال :
أنا فوق الأرض ولا الأرض فوقي مين إلليّ قاعد يشيل الثاني؟.
-
من ابتكر الفاصلة كان يُريدنا أن نأخذ نفسًا ونحن نركض في نصٍ طويل
من ابتكر الفاصلة كان يُريدنا أن نأخذ نفسًا ونحن نركض في نصٍ طويل
-
ياكثر مخاوفنا اللي تهدمنا وكثير منها نلقاها في أبيات شعرية وأحداها اللي تمثلني :
على قل الأمل ماني بخايف من شديد اليأس، انا خايف أكون اللي صبر ومانفع صبره .
ياكثر مخاوفنا اللي تهدمنا وكثير منها نلقاها في أبيات شعرية وأحداها اللي تمثلني :
على قل الأمل ماني بخايف من شديد اليأس، انا خايف أكون اللي صبر ومانفع صبره .
-
لم يخذلني وداعه، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي .. كان باهتاً لا استحقه .
لم يخذلني وداعه، لقد خذلني ظرف الوداع نفسه كان أقل من حجم محبتي .. كان باهتاً لا استحقه .
-
اللهم أبق لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
اللهم أبق لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
-
"بحقّ جميل ماضينا .. ترفَّق إذْ تعاتبني".
- شطر أدبي رقيق جداً.
"بحقّ جميل ماضينا .. ترفَّق إذْ تعاتبني".
- شطر أدبي رقيق جداً.
-
" لا أحد يدرك ولا الأمر قابلاً لشرح
إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته وشغفه تجاه الأشياء، ثم يعود منها بخيبته "
" لا أحد يدرك ولا الأمر قابلاً لشرح
إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته وشغفه تجاه الأشياء، ثم يعود منها بخيبته "
-
انطويت كثيراً، ولم يعُد بوسعي أن أُرافق أحد، أرجو أن يفهم الجميع ذلك.
انطويت كثيراً، ولم يعُد بوسعي أن أُرافق أحد، أرجو أن يفهم الجميع ذلك.
-
اللهم أبق لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
اللهم أبق لنا زهرة الشغف ريّانة نضرة مليئة بالحياة، فلا تقصفها عاصفات التعوّد أو تؤذيها عاديّات الملل.
-
" لا أحد يدرك ولا الأمر قابلاً لشرح
إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته وشغفه تجاه الأشياء، ثم يعود منها بخيبته "
" لا أحد يدرك ولا الأمر قابلاً لشرح
إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته وشغفه تجاه الأشياء، ثم يعود منها بخيبته "