يقول ابن الجوزي رحمه الله:
دعوت يومًا فقلت: اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل، وأطل عمري لأبلغ ما أحب من ذلك..
فعارضني وسواس من إبليس، فقال: ثم ماذا؟ أليس الموت؟ فما الذي ينفع طول الحياة؟.
فقلت له: يا أبله.. لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث.
أليس في كل يوم يزيد علمي ومعرفتي؛ فتكثر ثمار غرسي، فأشكر يوم حصادي؟.
أفيسرني أنني مت منذ عشرين سنة؟ لا والله؛ لأني ما كنت أعرف الله تعالى عشر معرفتي به اليوم.
وكل ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية، وارتقيت عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة، واطلعت على علوم زاد بها قدري، وتجوهرت بها نفسي.
ثم زاد غرسي لآخرتي، وقويت تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين، وقد قال الله لسيد المرسلين: " وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً " .
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزيدُ المُؤْمِنَ عمرُهُ إلَّا خيرًا".
وقال صلى الله عليه وسلم: "وإنَّ مِنَ السَّعادةِ أن يطولَ عُمُرُ العبدِ؛ ويرزُقَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الإنابةَ".
فيا ليتني قدرت على عمر نوح، فإن العلم كثير، وكلما حصل منه حاصل رفع ونفع.
دعوت يومًا فقلت: اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل، وأطل عمري لأبلغ ما أحب من ذلك..
فعارضني وسواس من إبليس، فقال: ثم ماذا؟ أليس الموت؟ فما الذي ينفع طول الحياة؟.
فقلت له: يا أبله.. لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث.
أليس في كل يوم يزيد علمي ومعرفتي؛ فتكثر ثمار غرسي، فأشكر يوم حصادي؟.
أفيسرني أنني مت منذ عشرين سنة؟ لا والله؛ لأني ما كنت أعرف الله تعالى عشر معرفتي به اليوم.
وكل ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية، وارتقيت عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة، واطلعت على علوم زاد بها قدري، وتجوهرت بها نفسي.
ثم زاد غرسي لآخرتي، وقويت تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين، وقد قال الله لسيد المرسلين: " وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً " .
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزيدُ المُؤْمِنَ عمرُهُ إلَّا خيرًا".
وقال صلى الله عليه وسلم: "وإنَّ مِنَ السَّعادةِ أن يطولَ عُمُرُ العبدِ؛ ويرزُقَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الإنابةَ".
فيا ليتني قدرت على عمر نوح، فإن العلم كثير، وكلما حصل منه حاصل رفع ونفع.
ستبقى في دائرة #الأحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك، الصلاة دائمًا مقرونة بالفلاح "حي على الفلاح "
فكيف يفلح من لا يصلي
فكيف يفلح من لا يصلي
دائمًا عامل الناس على مبدأ : إن لم تنفعه فلا تضره ، وإن لم تفرحه فلا تغمه ، وإن لم تمدحه فلا تذمه.
رائعة هي الابتسامة التي تقول للحزن"لن تغلبني" وتلك المحاولة التي تقول للفشل "لن تتمكن منّي" وذلك الطموح الذي يقول للإحباط "لن تسيطر علي.
مِنَ المروءَةِ أنَّهُ إذا قطعتَ علاقتكَ بشخصٍ، أن تقطَعَ لسانكَ عنه.
لا توطيه !
حضرَ بواب المدرسة باكراً ليجد كتابات على الجدران الخارجية، فاتصل بالمدير الذي كان في طريقه إلى المدرسة، فأخبره المدير أنه سيصل عما قليل وسيعرف حتماً من الفاعل… وصل المدير وقال للبواب: حتماً الفاعل أحد طلاب المدرسة
قال له البواب: ما الذي يجعلك متيقناً إلى هذا الحد سيدي المدير؟
قال المدير: لا أحد له مصلحة بفعل هذا، ثم هذا الفاعل الغبي لا يعرف أننا وضعنا كاميرات مراقبة دون أن نخبرهم بالأمر، سترى كيف أنه أحد تلاميذ المدرسة!
بالفعل عاد المدير إلى تسجيلات كاميرات المراقبة وسرعان ما تبين له صدق حدسه، الفاعل أحد طلاب المدرسة!
استدعى المديرُ الطالب، وجعله يشاهد نفسه وهو يفعل فعلته، ثم اتصل بولي أمره… حضر الأب، واستمع لكلام المدير وشاهد التسجيل دون أن يتلفظ بحرف واحد، غير أنه أخرج هاتفه واتصل بشركة الدهان وأعطاهم عنوان المدرسة، وطلب منهم أن يعيدوه أجمل مما كان على حسابه، ثم قال للمدير: سيدي المدير أعدك هذا الأمر لن يتكرر، والتفتَ إلى ابنه وقال له: إذا ما قدرت ترفع راسي لا توطيه!
وقف المدير ومن حضر من المدرسين مدهوشين من تصرف الأب، أما الابن فبكى بكاءً مراً وقال: ليت أبي ضربني أو قتلني حتى ولم يقل لي تلك الجملة!
بعيداً عن القصة وتفاصيلها، وعن طريقة تصرف الأب في هذه المشكلة، لنأخذ قوله: إذا ما قدرت ترفع راسي لا توطيه!
في الحقيقة هذه أكبر من جملة، وأبلغ من تأنيب، وأعمق من إرشاد، إنها قاعدة عامة للحياة! ليتنا نتصرف على أساسها في كل مجالات الحياة!
إن لم نستطع أن نجعل الناس يقولون للواحد منا: رحم الله من رباك، فعلى الأقل لا يقولون: لعن الله من رباك!
من قال أنه إذا لم نستطع أن نكون ملائكة فيجب أن نكون شياطين، لماذا لا نكون بشراً، بشراً فحسب!
إن لم نستطع أن نكون نماذج جيدة عن ديننا، ودعاة بأخلاقنا فلماذا يجب أن نكون نماذج سيئة تُنفر الناس وتصد عن سبيل الله، لماذا لا نكفي خيرنا وشرنا وننشغل بأنفسنا!
لماذا علينا أن نبحث عن الشهرة كالبائل في ماء زمزم! تروي لنا كتب الأخبار أن رجلاً بال في ماء زمزم، فانهال الناس عليه ضرباً ولكماً، فخلصه منهم شرطة الحرم وهو في الرمق الأخير، وعندما عُرض على الأمير، قال له: قبحكَ الله ما حملكَ على ما فعلتَ؟!
فقال: أردتُ أن أشتهر ويُقال هذا الذي بال في ماء زمزم!
ق والخوف والرؤى، وشُفيت تمامًا، ولليوم أنا منذ ١٠ سنوات بعافية.
وتعلمت من تجربتي الكثير..
سأحب أبنائي حتى يتمكنوا من مجاوزة الأمر كما تجاوزته، وتنضج عقولهم ويستطيعون تعلم التمارين.
وحتى ذلك الحين لن أخبر أحدًا بمرضهم مهما كان حتى الجدات، وسيذهبوا عاطرين للمدارس كي لا يسخر منهم أحد، وعندها لن يتذكروا أُمًّا ضربتهم ولا شخصًا سخر منهم، وسأعلمهم الدعاء حتى يشعروا أن الله أرحم بهم من أمهم.
فليس ذنبهم أنهم ولدوا بعضلات مثانة أضعف من غيرهم..........
حضرَ بواب المدرسة باكراً ليجد كتابات على الجدران الخارجية، فاتصل بالمدير الذي كان في طريقه إلى المدرسة، فأخبره المدير أنه سيصل عما قليل وسيعرف حتماً من الفاعل… وصل المدير وقال للبواب: حتماً الفاعل أحد طلاب المدرسة
قال له البواب: ما الذي يجعلك متيقناً إلى هذا الحد سيدي المدير؟
قال المدير: لا أحد له مصلحة بفعل هذا، ثم هذا الفاعل الغبي لا يعرف أننا وضعنا كاميرات مراقبة دون أن نخبرهم بالأمر، سترى كيف أنه أحد تلاميذ المدرسة!
بالفعل عاد المدير إلى تسجيلات كاميرات المراقبة وسرعان ما تبين له صدق حدسه، الفاعل أحد طلاب المدرسة!
استدعى المديرُ الطالب، وجعله يشاهد نفسه وهو يفعل فعلته، ثم اتصل بولي أمره… حضر الأب، واستمع لكلام المدير وشاهد التسجيل دون أن يتلفظ بحرف واحد، غير أنه أخرج هاتفه واتصل بشركة الدهان وأعطاهم عنوان المدرسة، وطلب منهم أن يعيدوه أجمل مما كان على حسابه، ثم قال للمدير: سيدي المدير أعدك هذا الأمر لن يتكرر، والتفتَ إلى ابنه وقال له: إذا ما قدرت ترفع راسي لا توطيه!
وقف المدير ومن حضر من المدرسين مدهوشين من تصرف الأب، أما الابن فبكى بكاءً مراً وقال: ليت أبي ضربني أو قتلني حتى ولم يقل لي تلك الجملة!
بعيداً عن القصة وتفاصيلها، وعن طريقة تصرف الأب في هذه المشكلة، لنأخذ قوله: إذا ما قدرت ترفع راسي لا توطيه!
في الحقيقة هذه أكبر من جملة، وأبلغ من تأنيب، وأعمق من إرشاد، إنها قاعدة عامة للحياة! ليتنا نتصرف على أساسها في كل مجالات الحياة!
إن لم نستطع أن نجعل الناس يقولون للواحد منا: رحم الله من رباك، فعلى الأقل لا يقولون: لعن الله من رباك!
من قال أنه إذا لم نستطع أن نكون ملائكة فيجب أن نكون شياطين، لماذا لا نكون بشراً، بشراً فحسب!
إن لم نستطع أن نكون نماذج جيدة عن ديننا، ودعاة بأخلاقنا فلماذا يجب أن نكون نماذج سيئة تُنفر الناس وتصد عن سبيل الله، لماذا لا نكفي خيرنا وشرنا وننشغل بأنفسنا!
لماذا علينا أن نبحث عن الشهرة كالبائل في ماء زمزم! تروي لنا كتب الأخبار أن رجلاً بال في ماء زمزم، فانهال الناس عليه ضرباً ولكماً، فخلصه منهم شرطة الحرم وهو في الرمق الأخير، وعندما عُرض على الأمير، قال له: قبحكَ الله ما حملكَ على ما فعلتَ؟!
فقال: أردتُ أن أشتهر ويُقال هذا الذي بال في ماء زمزم!
ق والخوف والرؤى، وشُفيت تمامًا، ولليوم أنا منذ ١٠ سنوات بعافية.
وتعلمت من تجربتي الكثير..
سأحب أبنائي حتى يتمكنوا من مجاوزة الأمر كما تجاوزته، وتنضج عقولهم ويستطيعون تعلم التمارين.
وحتى ذلك الحين لن أخبر أحدًا بمرضهم مهما كان حتى الجدات، وسيذهبوا عاطرين للمدارس كي لا يسخر منهم أحد، وعندها لن يتذكروا أُمًّا ضربتهم ولا شخصًا سخر منهم، وسأعلمهم الدعاء حتى يشعروا أن الله أرحم بهم من أمهم.
فليس ذنبهم أنهم ولدوا بعضلات مثانة أضعف من غيرهم..........
اللهم إني وكلتُك أمري فأنت خير وكيل
ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبِير.
ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبِير.
"عش الأمل والتفاؤل ولو كنت في عين العاصفة لأن الله وعدك أنه معك ، وأخبرك أن بعد العسر يُسرًا،
فثق بالله ، وتوكّل عليه."
" وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين.
فثق بالله ، وتوكّل عليه."
" وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين.
نظرية جميلة استوقفتني كثيراً وهي كالتالي :
إذا كان ترتيب الحروف الأبجدية كالتالي:
A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z
يوافق ترتيبها العددي كالتالي :
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26
إذا أعطي كل حرف في اللغة وزناً بناءً على ترتيبه الأبجدي ، يعنى مثلًا أول حرف هو A وزنه يساوي 1 ، وآخر حرف Z وزنه يساوي 26 ..فإن :
🔸العمل الجاد 🔸
( H+A+R+D+W+O+R+K ) =
8+1+18+4+23+15+18+11 = 98%
🔸 المعرفة 🔸
( K+N+O+W+L+E+D+G+E ) =
11+14+15+23+12+5+4+7+5 = 96%
🔸الحب 🔸
( L+O+V+E ) =
12+15+22+5 = 54%
🔸الحظ 🔸
( L+U+C+K ) =
12+21+3+11 = 47%
معنى هذا انه لا شيء مما سبق سوف يعطيك نتيجة 100% التي تريدها 😊
إذن هل هي ،،، النقود ؟؟؟
( M+O+N+E+Y ) =
13+15+14+5+25 = 72%
طبعاً لا !
-ربما تكون القيادة ؟
( L+E+A+D+E+R+S+H+I+P ) =
12+5+1+4+5+18+19+8+9+16 = 97%
أيضا لا !!
💡لكل مشكلة حل ، ربما إذا غيرنا سلوكنا وأسلوبنا في التعامل فقط ..
السلوك " ATTITUDE "
( A+T+T+I+T+U+D+E ) =
1+20+20+9+20+21+4+5 = 100%
إذن هو السلوك ،،
إذا غيرنا سلوكنا تجاه الحياة ، سوف نحدث تغير حقيقي في حياتنا ...
نظرية قدمها الإسلام قبل 14قرن بقوله تعالى :
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهم﴾
إذا كان ترتيب الحروف الأبجدية كالتالي:
A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z
يوافق ترتيبها العددي كالتالي :
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26
إذا أعطي كل حرف في اللغة وزناً بناءً على ترتيبه الأبجدي ، يعنى مثلًا أول حرف هو A وزنه يساوي 1 ، وآخر حرف Z وزنه يساوي 26 ..فإن :
🔸العمل الجاد 🔸
( H+A+R+D+W+O+R+K ) =
8+1+18+4+23+15+18+11 = 98%
🔸 المعرفة 🔸
( K+N+O+W+L+E+D+G+E ) =
11+14+15+23+12+5+4+7+5 = 96%
🔸الحب 🔸
( L+O+V+E ) =
12+15+22+5 = 54%
🔸الحظ 🔸
( L+U+C+K ) =
12+21+3+11 = 47%
معنى هذا انه لا شيء مما سبق سوف يعطيك نتيجة 100% التي تريدها 😊
إذن هل هي ،،، النقود ؟؟؟
( M+O+N+E+Y ) =
13+15+14+5+25 = 72%
طبعاً لا !
-ربما تكون القيادة ؟
( L+E+A+D+E+R+S+H+I+P ) =
12+5+1+4+5+18+19+8+9+16 = 97%
أيضا لا !!
💡لكل مشكلة حل ، ربما إذا غيرنا سلوكنا وأسلوبنا في التعامل فقط ..
السلوك " ATTITUDE "
( A+T+T+I+T+U+D+E ) =
1+20+20+9+20+21+4+5 = 100%
إذن هو السلوك ،،
إذا غيرنا سلوكنا تجاه الحياة ، سوف نحدث تغير حقيقي في حياتنا ...
نظرية قدمها الإسلام قبل 14قرن بقوله تعالى :
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهم﴾
احذر أن يستولي عليك الإحباط فتصبح صفرا في الحياة لا وزن لك ولا قيمـة اصبـر وقـاوم ، وتحمّـل فالعثرة التـي تسـقـطـك أحيانا تـنـعـشـك أزمانا.
إذا انجاك الله من اي مكروه فلا تقل بسبب صلاتي للفجر ، أو صدقتي ، أو ملازمة أذكاري ،أو نيتي الطيبه
بل قل : نجاني الله برحمته
بل قل : نجاني الله برحمته
القوة هي أن تعفو عن الآخرين مع أنهم لا يستحقون العفو، القوة هي إسعاد الآخر بالرغم من قلبك المحطم، القوة هي أن تحتفظ بهدوئك في لحظات اليأس !
يقف أمامك بجسمه المكون من أكثر من 20 تريليون خلية ، كل خلية منها تحوي جسور ومصانع ونظام تشفير معقد متقن في الشيفرة الوراثية .
وينظر إليك بعينيه التي تحوي نظام تصوير مميز للألوان ، وبدقة مذهلة مع آلية خيالية لتخزين الصورة المتحركة والساكنة ، بل وتفسيرها بواسطة الدماغ وتحليلها بأقل من الثانية .!
وبقوامه المعتدل الذي يدار من قبل 640 عضلة .
ناسياً قلبه الذي يعمل منذ أكثر من عشرين سنة ليلاً ونهاراً ، في النوم واليقظة ، بلا صيانة خارجية .!
ثم يصدر الأمر من عقله الذي كتبت في أجزائه الرسائل العلمية المحكمة ومازال فيه من الغموض ما فيه بتحريك اللسان المرتبط بالفك ب17 عضلة .
ليسألك بذكاء خارق للعادة !!
أين الدليل على وجود الخالق ؟
لا ندري أي الجوابين أنسب في هذا المقام :
"وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"
أم
" قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ"
!!!!
#رؤى_أكرم
وينظر إليك بعينيه التي تحوي نظام تصوير مميز للألوان ، وبدقة مذهلة مع آلية خيالية لتخزين الصورة المتحركة والساكنة ، بل وتفسيرها بواسطة الدماغ وتحليلها بأقل من الثانية .!
وبقوامه المعتدل الذي يدار من قبل 640 عضلة .
ناسياً قلبه الذي يعمل منذ أكثر من عشرين سنة ليلاً ونهاراً ، في النوم واليقظة ، بلا صيانة خارجية .!
ثم يصدر الأمر من عقله الذي كتبت في أجزائه الرسائل العلمية المحكمة ومازال فيه من الغموض ما فيه بتحريك اللسان المرتبط بالفك ب17 عضلة .
ليسألك بذكاء خارق للعادة !!
أين الدليل على وجود الخالق ؟
لا ندري أي الجوابين أنسب في هذا المقام :
"وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"
أم
" قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ"
!!!!
#رؤى_أكرم
النظريات لاتتفق مع الواقع
والواقع لايتفق مع الخيال
والإنسان بنفسه لا يتفق مع نفسه
فهو ونفسه ونفسه ثلاثة
فبعضه مع بعضه وبعضه ضد بعضه...!!
فكيف له أن يحكم إن لم يحكم نفسه؟؟!
#رؤى_أكرم
والواقع لايتفق مع الخيال
والإنسان بنفسه لا يتفق مع نفسه
فهو ونفسه ونفسه ثلاثة
فبعضه مع بعضه وبعضه ضد بعضه...!!
فكيف له أن يحكم إن لم يحكم نفسه؟؟!
#رؤى_أكرم
Forwarded from 🌸 كنوز نسائية 🌸 (ذكرى الصعيدي🌼 🌼)
"تلفونك لن يُدفن معك لكن ليس هذا هو المهم... 💔
الأهم الذي لا يمكن تجاهله أن :
ما فيه سيكون حجة لك أو عليك في قبرك ، فراجع محتواه مرة أخرى 📲
الأهم الذي لا يمكن تجاهله أن :
ما فيه سيكون حجة لك أو عليك في قبرك ، فراجع محتواه مرة أخرى 📲
Forwarded from 🌸 كنوز نسائية 🌸 (ذكرى الصعيدي🌼 🌼)
أحسنوا انتقاء صور العرض و الرسائل في كل مواقع التقنيه الحديثه فهي رمزاً لأخلاقكم و رقيكم و كل صورة او رسالة او صوت او غيره يوضع سيكون محسوباً إما لنا أو علينا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡📚 القاتل الذى رفضت المشنقة اعدامه 📚♡
حصلت في انجلترا لمواطن يدعى "جون لى " نشا في اسرة فقيرة لدية اخت غير شقيقة من والداتة المتوفاه .
جون طلب من اختة ان تسعى له وتتوسط للعمل عند مخدوماتها الانسة كيز
والتى كانت قد بلغت من العمر ارزلا وتعيش في المنزل وحدها حيث تخدمها اخت جون لى بالاضافة لخادمتين اخرتين وقد عمل جون لى كخادم في الاسطبل والاعتناء بالتشجير في الحديقة .
ومر وقت قصير حتى طردت انسة كيز .جون لى بسبب قيامة بسرقة بعض من اغراضها ثم
عمل في الاسطول الملكى ولكن ما لبس ان طردوه من الخدمة بسبب عدم انضباطة , حاول العمل في عدد من الفنادق كخادم الا انه طرد منها جميع بسبب اصراره على السرقة .
طلب من اختة التوسط مرة اخرى للعمل عند انسة كيز وقد اعطته السيدة الطيبة فرصة اخرى للعمل عندها كخادم . ولكن عاد جون لعادتة القديمة وسرق مرة اخرى بعض حاجيات الانسة كيز فقامت باستقطاع مرتبة والخصم منه فثارت ثائرتة وسمعته بعض الخادمات يتكلم عل الانتقام من مخدومتة الانسة كيز .
وفي يوم كانت الانسة كيز خارجة من مكتبها ومتوجهه الى الاسفل في الدور الارضى حتى هاجمها شخص مجهول من خلفها وضربها بقطعه حديد كانت تستخدم لتقليب الحطب في الموقد ثم قام بجز رقبتها بسكين كان يستخدم في تنسيق الاشجار وهذة كلها ادوات يستخدمها جون في عمله , ولم يكتفي المهاجم بذلك بل قام بسكب الكيروسين وحرق الجثة والدور الارضى مما ادى ال استيقاظ الخادمات وقتها هرع جون يطلب المساعده من الجيران وقال لهم ان الانسة كيز قد ماتت رغم انه من المفترض انه لم يراها .
ثم دخل المنزل لانقاذ اختة والخادمات ولاحظت احدى الخادمات ان يدية بها جرح قد ادعى بعد ذلك انه جرح عندما حاول كسر الزجاج لانقاذ الخادمة غير ان التحريات اثبتت ان الزجاج تم كسره من الداخل وليس من الخارج .
قضت المحكمة باعدام جون وقد كان جون وقتها هادئا متبلد المشاعر ونطق بكلمة واحدة "يعلم الله اننى برئ "
وفي ليلة التنفيذ جلبو له اخر عشاء له فتناولة بنهم وبشهية مفتوحة وكان هدوءه غير طبيعى . وعندما حانت لحظة تنفيذ الاعدام لم يقاوم ولم يبكى او يصرخ بل مشي مع الحراس بثقة وبهدؤ تام . وعندما هم الجلاد باعدامة امام الناس لاحظ ان عصا المشنقة لا تتحرك لفتح الباب السفلى فتسقط جسدة وتلتف حولة انشوطة الاعدام فتكسر رقبتة.
ابعدوه من امام المشنقة وطلبو الميكانيكى ليصلحها , ولكن الميكانيكى وجدها سليمة وتعمل بلا مشاكل , فجربو اعدامه مرة اخرى ولكن الزراع ابي ان يتحرك , فقال لهم الم اقل لكم يعلم الله انى برئ , فبث الخوف في نفوس الناس بل والضباط الذين ينفذون الحكم انفسهم فقامو باعادته وارجاعه للسجن لحين اصلاح الميكانيكى للمشنقة والوقوف على سبب عطلها , وفي اليوم التالى حاولو شنقة وفشلو للمرة الثالثة فارسلو الامر الى مدير السجن الذي رفع الامر الى المراجعه العليا بلندن وقد جاء الرد عليه بالغاء حكم الاعدام والاكتفاء بسجنة مؤبد .
حصلت في انجلترا لمواطن يدعى "جون لى " نشا في اسرة فقيرة لدية اخت غير شقيقة من والداتة المتوفاه .
جون طلب من اختة ان تسعى له وتتوسط للعمل عند مخدوماتها الانسة كيز
والتى كانت قد بلغت من العمر ارزلا وتعيش في المنزل وحدها حيث تخدمها اخت جون لى بالاضافة لخادمتين اخرتين وقد عمل جون لى كخادم في الاسطبل والاعتناء بالتشجير في الحديقة .
ومر وقت قصير حتى طردت انسة كيز .جون لى بسبب قيامة بسرقة بعض من اغراضها ثم
عمل في الاسطول الملكى ولكن ما لبس ان طردوه من الخدمة بسبب عدم انضباطة , حاول العمل في عدد من الفنادق كخادم الا انه طرد منها جميع بسبب اصراره على السرقة .
طلب من اختة التوسط مرة اخرى للعمل عند انسة كيز وقد اعطته السيدة الطيبة فرصة اخرى للعمل عندها كخادم . ولكن عاد جون لعادتة القديمة وسرق مرة اخرى بعض حاجيات الانسة كيز فقامت باستقطاع مرتبة والخصم منه فثارت ثائرتة وسمعته بعض الخادمات يتكلم عل الانتقام من مخدومتة الانسة كيز .
وفي يوم كانت الانسة كيز خارجة من مكتبها ومتوجهه الى الاسفل في الدور الارضى حتى هاجمها شخص مجهول من خلفها وضربها بقطعه حديد كانت تستخدم لتقليب الحطب في الموقد ثم قام بجز رقبتها بسكين كان يستخدم في تنسيق الاشجار وهذة كلها ادوات يستخدمها جون في عمله , ولم يكتفي المهاجم بذلك بل قام بسكب الكيروسين وحرق الجثة والدور الارضى مما ادى ال استيقاظ الخادمات وقتها هرع جون يطلب المساعده من الجيران وقال لهم ان الانسة كيز قد ماتت رغم انه من المفترض انه لم يراها .
ثم دخل المنزل لانقاذ اختة والخادمات ولاحظت احدى الخادمات ان يدية بها جرح قد ادعى بعد ذلك انه جرح عندما حاول كسر الزجاج لانقاذ الخادمة غير ان التحريات اثبتت ان الزجاج تم كسره من الداخل وليس من الخارج .
قضت المحكمة باعدام جون وقد كان جون وقتها هادئا متبلد المشاعر ونطق بكلمة واحدة "يعلم الله اننى برئ "
وفي ليلة التنفيذ جلبو له اخر عشاء له فتناولة بنهم وبشهية مفتوحة وكان هدوءه غير طبيعى . وعندما حانت لحظة تنفيذ الاعدام لم يقاوم ولم يبكى او يصرخ بل مشي مع الحراس بثقة وبهدؤ تام . وعندما هم الجلاد باعدامة امام الناس لاحظ ان عصا المشنقة لا تتحرك لفتح الباب السفلى فتسقط جسدة وتلتف حولة انشوطة الاعدام فتكسر رقبتة.
ابعدوه من امام المشنقة وطلبو الميكانيكى ليصلحها , ولكن الميكانيكى وجدها سليمة وتعمل بلا مشاكل , فجربو اعدامه مرة اخرى ولكن الزراع ابي ان يتحرك , فقال لهم الم اقل لكم يعلم الله انى برئ , فبث الخوف في نفوس الناس بل والضباط الذين ينفذون الحكم انفسهم فقامو باعادته وارجاعه للسجن لحين اصلاح الميكانيكى للمشنقة والوقوف على سبب عطلها , وفي اليوم التالى حاولو شنقة وفشلو للمرة الثالثة فارسلو الامر الى مدير السجن الذي رفع الامر الى المراجعه العليا بلندن وقد جاء الرد عليه بالغاء حكم الاعدام والاكتفاء بسجنة مؤبد .