Forwarded from د. إياد قنيبي
كل إنسان عنده رحمة تألم لمشهد بناتنا في أذربيجان وهن يُطرَدن من المدارس للبسهن الحجاب.
وكذلك المعلمات المحجبات وطالباتهن يتجمعن حولهن يبكين مودعات..
فنود توجيه رسائل:
أولاً: علينا كمسلمين أن نضغط إعلاميا لإلغاء القرار. أنا شخصيا مثلا كنت أفكر في أن آخذ عائلتي إلى المناطق الطبيعية في أذربيجان للسياحة. لكن أعلنها الآن أني لا أزور بلداً يحارب الشعائر الإسلامية بهذا الشكل. ولو كل واحد أعلن موقفا كهذا فسيشكل ضغطاً لا يمكنه تجاهله.
ثانياً: ندعو إلى توفير تعليم بديل أونلاين لبناتنا هؤلاء. التعليم العلماني الذي يُفرض عليهن لا يُحرص عليه وبالتأكيد لن يساعد في تعزيز الهوية الإسلامية لبناتنا. لكن بلا شك الطالبات يردن بيئة وتفاعلاً مع البنات من جيلهن. فلعل هذه تكون فرصة لتوفير منصات بديلة يلتقي فيها البنات ببعضهن ويتلقين فيها تعليماً أفضل مما كن يتلقينه في المدارس. عبر منصات أونلاين تخصص قسماً للطالبات الأذريات برسوم في متناول الأهالي، وهذا من أبواب الخير التي نحض اغنياء المسلمين على أن يدعموها، دعماً لصمود الهوية ونصرة لشعائر الإسلام.
ثالثاً: من جميل ما رأينا أنه حتى الطالبات غير المحجبات قمن بنصرة زميلاتهن. وهذا موقف طيب على أن يكون نصرة لدين الله تعالى، لا تحت شعار الحرية الشخصية. حتى لو كانت البنت مقصرة في نفسها فإن نصرتها لزميلتها المسلمة مأجور بإذن الله، ولعل الله يوفقها لتلتزم هي أيضا بالحجاب ببركة موقفها.
رابعاً: رسالة لبناتنا وأخواتنا في أذربيجان: اثبتن على موقفكن ولا تتنازلن عن الحجاب. العالم يرقب ماستفعلنه. فصبركن مصدر عزة للمسلمين وهداية للناس في كل مكان وهم يرونك تتمسكين بأمر ربك سبحانه وتعالى بالحجاب.
خامساً: رسالة إلى منظمات حقوق المرأة المدعومة غربياً وإلى المنظمات الدولية التي تدعو المرأة والبنت المسلمة إلى الثورة على دينها وإلى التعري والندية مع الرجل..نلاحظ أنكم الآن تدفنون رؤوسكم في المستنقعات. ما عندنا مشكلة..خليها مدفونة. لكن يا ريت تخلوها مدفونة وما نسمع نعيقكم من جديد.
سادساً: رسالة لبناتنا في بلاد المسلمين اللواتي لا يرتدين الحجاب: انظرن كيف يعاني أخواتكم في أذربيجان ويصبرن لوجه الله وحفاظا على هويتهن. أنتن لم يمنعكن أحد من ارتداء الحجاب.. فمن شكر نعمة الله أن تمتثلن أمره وترتدين الحجاب.
ورسالة لمن يناصر مسلمات أذربيجان: احذروا من عبارة "الحجاب حرية شخصية"، خاصة وأن هذه العبارة لا تتداول فقط كإلزام للأنظمة التي تدعي العلمانية، بل وأيضا كأنها حقيقة مسلمة بين أفراد المجتمع المسلم..بل الحجاب فريضة ربانية.
وأخيراً: لكل من يحارب شعائر الإسلام:موتوا بغيظكم..فالله متم نوره وغالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وكذلك المعلمات المحجبات وطالباتهن يتجمعن حولهن يبكين مودعات..
فنود توجيه رسائل:
أولاً: علينا كمسلمين أن نضغط إعلاميا لإلغاء القرار. أنا شخصيا مثلا كنت أفكر في أن آخذ عائلتي إلى المناطق الطبيعية في أذربيجان للسياحة. لكن أعلنها الآن أني لا أزور بلداً يحارب الشعائر الإسلامية بهذا الشكل. ولو كل واحد أعلن موقفا كهذا فسيشكل ضغطاً لا يمكنه تجاهله.
ثانياً: ندعو إلى توفير تعليم بديل أونلاين لبناتنا هؤلاء. التعليم العلماني الذي يُفرض عليهن لا يُحرص عليه وبالتأكيد لن يساعد في تعزيز الهوية الإسلامية لبناتنا. لكن بلا شك الطالبات يردن بيئة وتفاعلاً مع البنات من جيلهن. فلعل هذه تكون فرصة لتوفير منصات بديلة يلتقي فيها البنات ببعضهن ويتلقين فيها تعليماً أفضل مما كن يتلقينه في المدارس. عبر منصات أونلاين تخصص قسماً للطالبات الأذريات برسوم في متناول الأهالي، وهذا من أبواب الخير التي نحض اغنياء المسلمين على أن يدعموها، دعماً لصمود الهوية ونصرة لشعائر الإسلام.
ثالثاً: من جميل ما رأينا أنه حتى الطالبات غير المحجبات قمن بنصرة زميلاتهن. وهذا موقف طيب على أن يكون نصرة لدين الله تعالى، لا تحت شعار الحرية الشخصية. حتى لو كانت البنت مقصرة في نفسها فإن نصرتها لزميلتها المسلمة مأجور بإذن الله، ولعل الله يوفقها لتلتزم هي أيضا بالحجاب ببركة موقفها.
رابعاً: رسالة لبناتنا وأخواتنا في أذربيجان: اثبتن على موقفكن ولا تتنازلن عن الحجاب. العالم يرقب ماستفعلنه. فصبركن مصدر عزة للمسلمين وهداية للناس في كل مكان وهم يرونك تتمسكين بأمر ربك سبحانه وتعالى بالحجاب.
خامساً: رسالة إلى منظمات حقوق المرأة المدعومة غربياً وإلى المنظمات الدولية التي تدعو المرأة والبنت المسلمة إلى الثورة على دينها وإلى التعري والندية مع الرجل..نلاحظ أنكم الآن تدفنون رؤوسكم في المستنقعات. ما عندنا مشكلة..خليها مدفونة. لكن يا ريت تخلوها مدفونة وما نسمع نعيقكم من جديد.
سادساً: رسالة لبناتنا في بلاد المسلمين اللواتي لا يرتدين الحجاب: انظرن كيف يعاني أخواتكم في أذربيجان ويصبرن لوجه الله وحفاظا على هويتهن. أنتن لم يمنعكن أحد من ارتداء الحجاب.. فمن شكر نعمة الله أن تمتثلن أمره وترتدين الحجاب.
ورسالة لمن يناصر مسلمات أذربيجان: احذروا من عبارة "الحجاب حرية شخصية"، خاصة وأن هذه العبارة لا تتداول فقط كإلزام للأنظمة التي تدعي العلمانية، بل وأيضا كأنها حقيقة مسلمة بين أفراد المجتمع المسلم..بل الحجاب فريضة ربانية.
وأخيراً: لكل من يحارب شعائر الإسلام:موتوا بغيظكم..فالله متم نوره وغالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
خساره يكون عندك تليجرام وما عندك هالقنوات ⬇️⬇️.
https://t.me/addlist/OPX4H8YN0t9lNTM8
https://t.me/addlist/OPX4H8YN0t9lNTM8
🔴- لا تفوتكم.... قنوات سلفية هادفة 🔺.
https://t.me/addlist/OPX4H8YN0t9lNTM8
https://t.me/addlist/OPX4H8YN0t9lNTM8
🔴- لا تفوتكم.... قنوات سلفية هادفة 🔺.
هل أنت موجوع؟
خذ هذا العلاج..
شَكَا عثمان بن ابي العاص إلى رَسولِ اللهِ ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أسْلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ ﷺ:...(هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).
خذ هذا العلاج..
شَكَا عثمان بن ابي العاص إلى رَسولِ اللهِ ﷺ وَجَعًا يَجِدُهُ في جَسَدِهِ مُنْذُ أسْلَمَ، فقال له رَسولُ اللهِ ﷺ:...(هذه الرسالة لك انقر هنا لقراءتها كاملة و للإنضمام).
قصة الرجل الذي خُيّر بين أختين 💍
جاء رجل إلى عامر بن عبد الله بن الزبير – وكان من الصالحين – يخطب إحدى ابنتيه.
فقال له عامر:
> "عندي ابنتان، فاختر أيهما شئت."
فقال الرجل:
رأيت الكبرى فأعجبتني هيئتها، ورأيت الصغرى .....لتكملة القصة
جاء رجل إلى عامر بن عبد الله بن الزبير – وكان من الصالحين – يخطب إحدى ابنتيه.
فقال له عامر:
> "عندي ابنتان، فاختر أيهما شئت."
فقال الرجل:
رأيت الكبرى فأعجبتني هيئتها، ورأيت الصغرى .....لتكملة القصة
أجمل القنوات الدينية في عالم التيلجرام..🎈.. أقتباسات دينية🧡 ⬇️
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
أنضموا قبل حذف الرابط 🚫 ⏳ .
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
أنضموا قبل حذف الرابط 🚫 ⏳ .