اللهم إجعلنا من المحافظين على الصلاه في أوقاتها ، اللهم إرزقنا الخشوع فيها ، و أدائها على الوجه الذي يرضيك عنا
❤1
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة
❤1
إذا أردت أن يقضي اللّٰه حاجتك ويعينك عليها !
فائدة من شرح رياض الصالحين
فائدة من شرح رياض الصالحين
❤1
🌷 جاء في السُّنَّة الغَرَّاء بيان الأدب الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم عند دخوله الخلاء وعند خروجه منه؛ وهي آداب عديدةٌ تدلُّ على كمال هذه الشريعة المُباركة وتمامها، والمسلم يَفْرَحُ غايةَ الفَرح بتلك الآداب؛ لما فيها من كمال الحُسن في التطهير والنظافة، بل إنَّها مفخرةٌ للمسلم.
🌷ومن هذه الآداب: يُسْتَحَبُّ أوَّلًا للمسلم عند دخول الخلاء أن يقول: باسم الله، اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ.
🌷 ومن الأدب إذا كان في سفرٍ وذهب لقضاء الحاجة: أن ينطلق حتى يتوارى عن أصحابه.
🌷ومِنَ السُّنَّةِ: أن لا يرفع ثوبه حتى يَدْنُو مِنَ الأرض، ومن السُّنَّة: أن يَسْتَتِرَ عن الناس.
🌷 ومن الأدب: أن لا يبول في طريق الناس، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتَّقُوا المَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ البَرَازَ فِي المَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، والظِّل»، والمَوَارِد: طرق الماء.
🌷 ومن الأدب: إذا استجمر المسلم بعد قضائه الحاجة: أَلَّا يَسْتَجمر بأقل من ثلاث؛ لما في ذلك من تمام الإنقاء، ولا بأس أن يستعمل ما يقوم مقام الأحجار؛ كالمناديل ونحوها، والماء هو أفضل.
🌷 وعلى المسلم عند قضاء الحاجة أن يحذر مِنْ رَشاش البول أَنْ يُصِيبَ بدنه أو ثيابه، روى ابن عباس، قال: مرَّ رسول الله ﷺ على قبرين فقال: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا؛ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ؛ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِن بَوْلِهِ»، وفي رواية: «لا يَستَنْزِه».
ولا يجوز للمسلم أن يتكلم وقت قضائه الحاجة، ولا يشتغل بشيء من الذكر والدعاء.
ثُمَّ إِنَّ المسلم يُسْتَحَبُّ له إذا خرج من الخلاء أن يقول: غُفْرَانَك.
» فضيلة الشَّيخ عبد الرَّزَّاق البدر -حفظه الله- "باختصار".
» فقه_الأدعية_والأذكار
🌷ومن هذه الآداب: يُسْتَحَبُّ أوَّلًا للمسلم عند دخول الخلاء أن يقول: باسم الله، اللهم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ.
🌷 ومن الأدب إذا كان في سفرٍ وذهب لقضاء الحاجة: أن ينطلق حتى يتوارى عن أصحابه.
🌷ومِنَ السُّنَّةِ: أن لا يرفع ثوبه حتى يَدْنُو مِنَ الأرض، ومن السُّنَّة: أن يَسْتَتِرَ عن الناس.
🌷 ومن الأدب: أن لا يبول في طريق الناس، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتَّقُوا المَلَاعِنَ الثَّلَاثَةَ البَرَازَ فِي المَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، والظِّل»، والمَوَارِد: طرق الماء.
🌷 ومن الأدب: إذا استجمر المسلم بعد قضائه الحاجة: أَلَّا يَسْتَجمر بأقل من ثلاث؛ لما في ذلك من تمام الإنقاء، ولا بأس أن يستعمل ما يقوم مقام الأحجار؛ كالمناديل ونحوها، والماء هو أفضل.
🌷 وعلى المسلم عند قضاء الحاجة أن يحذر مِنْ رَشاش البول أَنْ يُصِيبَ بدنه أو ثيابه، روى ابن عباس، قال: مرَّ رسول الله ﷺ على قبرين فقال: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا؛ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ؛ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِن بَوْلِهِ»، وفي رواية: «لا يَستَنْزِه».
ولا يجوز للمسلم أن يتكلم وقت قضائه الحاجة، ولا يشتغل بشيء من الذكر والدعاء.
ثُمَّ إِنَّ المسلم يُسْتَحَبُّ له إذا خرج من الخلاء أن يقول: غُفْرَانَك.
» فضيلة الشَّيخ عبد الرَّزَّاق البدر -حفظه الله- "باختصار".
» فقه_الأدعية_والأذكار
اللهم اني وكلتك امري فأنت خير وكيل اللهم دبر لي امري فانا لا احسن التدبير