Forwarded from علي معروف حجازي
إن تربية الأبناء والبنات مسؤولية الأب والأم وليست على عاتق الأم فقط.
كورونا في الميزان التربوي ؟
إعداد: عباس كنعان
قد يكون من نافل القول أن الوباء العالمي فيروس كورونا، أو ما يُعرف بكوفيد (COVID-19) ، أصبح قضية بشرية عالمية، بل قد تكون تلك القضية الأكثر اهتمامًا ...
http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4433&cid=248&catidval=0
إعداد: عباس كنعان
قد يكون من نافل القول أن الوباء العالمي فيروس كورونا، أو ما يُعرف بكوفيد (COVID-19) ، أصبح قضية بشرية عالمية، بل قد تكون تلك القضية الأكثر اهتمامًا ...
http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4433&cid=248&catidval=0
السلوك الاجتماعي والعاطفي عند الشباب، قراءة في بعض المقدِّمات وسبل التعامل
مقالة للدكتور علي كريم
لعل المثل الشائع : [قل لي من تعاشر أقل لك من أنت]، والمثل الآخر أيضاً: [الطيور على أشكالها تقع]، يحضران ويتطابقان في رصد مرحلة الشباب العمرية
http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4434&cid=230&catidval=0
مقالة للدكتور علي كريم
لعل المثل الشائع : [قل لي من تعاشر أقل لك من أنت]، والمثل الآخر أيضاً: [الطيور على أشكالها تقع]، يحضران ويتطابقان في رصد مرحلة الشباب العمرية
http://www.esrc.org.lb/article.php?id=4434&cid=230&catidval=0
أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، اليوم الثلاثاء، عن نشر مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت كراسة إرشادية أنتجها خصيصاً لتقدم الدعم والنصائح المفيدة للأهل، لمساعدتهم في تعلم أطفالهم في المنزل في ظل تصاعد أزمة كورونا في العديد من دول العالم، والتي أدت إلى انقطاعهم عن المدرسة بسبب انتشار الفيروس.
وأعتبرت اليونسكو أن بقاء الأطفال في المنازل بسبب تفشي فيروس “الكورونا” لا يعني أن يكفوا عن التعلم، وأن الأهل هم بمثابة معلمهم الأول والأكثر أهمية، وأن بإمكان الأهل دعم أطفالهم بشتى الطرق لتعويض ما يفوتونه في المدرسة.
وتحتوي الكراسة الإرشادية بتعليم الأطفال بالمنازل على 6 نصائح مفيدة وهي: وضع خطة يومية ليتمكن الأطفال من التعلم، والتواصل مع المدرسة، ودعم تعلم الأطفال، وإشراك الأطفال والتفاعل معهم، واستخدام طرائق تعلم مختلفة.
وطالب مكتب اليونسكو من الأهل بضرورة التعامل مع هذه الكراسة لأهميتها، وأن يساعدوا في نشرها على أوسع نطاق.
يذكر أن اللجنة الوطنية الفلسطينية قامت بتعميم هذه الكراسة على كافة المؤسسات ذات العلاقة بالشؤون التعليمية والتربوية والأكاديمية العاملة بفلسطين، كما يمكن الحصول على الكراسة من خلال زيارة موقع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم من خلال الرابط التالي: https://www.pncecs.plo.ps/?p=7156
وأعتبرت اليونسكو أن بقاء الأطفال في المنازل بسبب تفشي فيروس “الكورونا” لا يعني أن يكفوا عن التعلم، وأن الأهل هم بمثابة معلمهم الأول والأكثر أهمية، وأن بإمكان الأهل دعم أطفالهم بشتى الطرق لتعويض ما يفوتونه في المدرسة.
وتحتوي الكراسة الإرشادية بتعليم الأطفال بالمنازل على 6 نصائح مفيدة وهي: وضع خطة يومية ليتمكن الأطفال من التعلم، والتواصل مع المدرسة، ودعم تعلم الأطفال، وإشراك الأطفال والتفاعل معهم، واستخدام طرائق تعلم مختلفة.
وطالب مكتب اليونسكو من الأهل بضرورة التعامل مع هذه الكراسة لأهميتها، وأن يساعدوا في نشرها على أوسع نطاق.
يذكر أن اللجنة الوطنية الفلسطينية قامت بتعميم هذه الكراسة على كافة المؤسسات ذات العلاقة بالشؤون التعليمية والتربوية والأكاديمية العاملة بفلسطين، كما يمكن الحصول على الكراسة من خلال زيارة موقع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم من خلال الرابط التالي: https://www.pncecs.plo.ps/?p=7156
دكتور يوسف 3.mp4
16.3 MB
لنجعل من أزمة كورونا فرصة لنا ولعائلتنا مع الدكتور يوسف أبو خليل
الشيخ عباس22.mp4
14.6 MB
التعليم عن بعد في ظل أزمة كورونا مع الشيخ الدكتور عباس كنعان
https://www.facebook.com/esrc.org.lb/videos/143409290362664/
https://www.facebook.com/esrc.org.lb/videos/143409290362664/
بسبب أزمة كورونا العالمية مطابع جامعة كامبريدج العريقة تفتح التصفح المجاني أونلاين لأكثر من ٧٠٠ كتاب حتى نهاية شهر مايو ٢٠٢٠م وهذه فرصة لمن يبحث عن مراجع أجنبية فرصة لاتفوت. و حفظنا الله و إياكم من كل بلاء.
https://www.cambridge.org/core/what-we-publish/textbooks/listing?fbclid=IwAR1NP2sqdg1iOxymsOvgp1B9OQsdrhBaeUW3amrAdfr3RxY2_35dHAvP6mc
https://www.cambridge.org/core/what-we-publish/textbooks/listing?fbclid=IwAR1NP2sqdg1iOxymsOvgp1B9OQsdrhBaeUW3amrAdfr3RxY2_35dHAvP6mc
بسبب أزمة كورونا موقع سكريبد الشهير الذي يوفر العديد من الكتب العلمية والثقافية.
يوفر اشتراك مجاني لمدة شهر
https://scribd.com/readfree?utm_source=readfree
يوفر اشتراك مجاني لمدة شهر
https://scribd.com/readfree?utm_source=readfree
Scribd
Scribd: Home to the world's documents.
Get the world's best ebooks, audiobooks, podcasts, magazines, documents, and more. Find anywhere else. Home to the world's documents, 300M+ and counting.
دكتور علي 2.mp4
16.3 MB
ما ننعزل مرتين مع مدير الدراسات الميدانية الدكتور علي كريّم
https://www.facebook.com/esrc.org.lb/videos/3448765435238923/?notif_id=1584801685510922¬if_t=page_post_reaction
https://www.facebook.com/esrc.org.lb/videos/3448765435238923/?notif_id=1584801685510922¬if_t=page_post_reaction
مكتبة الإسكندرية تتيح تحميل كتبها بصيغة PDF نظراً للأوضاع الحالية، وهي فرصة لا تقدر بثمن لطلبة العلم والباحثين والمثقفين..
https://is.gd/577UKv
https://is.gd/577UKv
*الهدف: مشاركة في بحث علمي*
أنا طالبة في الجامعة اللبنانية، مركز أبحاث علوم الأعصاب في كلية الطب. أقوم مع الدكتور المشرف بإجراء بحث حول تأثير انتشار فيروس كورونا المستجد على الصحة النفسية في لبنان (لبنانيين ومن جنسيات أُخرى) واللبنانيين المغتربين. أتابع في هذه الدراسة تغير الحالة النفسية والذهنية للمشاركين على مدى ٣ أسابيع من خلال إستبيان إلكتروني. يستغرق تعبئة الإستبيان من ١٠-١٥ دقيقة.
*أدعوك إلى تعبئة الإستمارة مرة كل ٧ أيام على مدى ٣ أسابيع حتى أتمكن من فهم تغير حالتك النفسية*.
إذا كان عمرك فوق ال١٨ عامًا بإمكانك المشاركة عبر الضغط على الرابط التالي:
للإستبيان باللغة العربية: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf_u-D1GdpYiJIJ0knGrirtI5oGe8vkR31pR4U0RyAfJ3XI6w/viewform?usp=sf_link
للإستبيان باللغة الإنكليزية:
https://docs.google.com/forms/d/17gVbncOEr0AeQp-ZsGs5grgCQ0eH7Hl8DOA1FdFMKPA/edit?usp=drivesdk
شكرًا لمساهمتك!!
أنا طالبة في الجامعة اللبنانية، مركز أبحاث علوم الأعصاب في كلية الطب. أقوم مع الدكتور المشرف بإجراء بحث حول تأثير انتشار فيروس كورونا المستجد على الصحة النفسية في لبنان (لبنانيين ومن جنسيات أُخرى) واللبنانيين المغتربين. أتابع في هذه الدراسة تغير الحالة النفسية والذهنية للمشاركين على مدى ٣ أسابيع من خلال إستبيان إلكتروني. يستغرق تعبئة الإستبيان من ١٠-١٥ دقيقة.
*أدعوك إلى تعبئة الإستمارة مرة كل ٧ أيام على مدى ٣ أسابيع حتى أتمكن من فهم تغير حالتك النفسية*.
إذا كان عمرك فوق ال١٨ عامًا بإمكانك المشاركة عبر الضغط على الرابط التالي:
للإستبيان باللغة العربية: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf_u-D1GdpYiJIJ0knGrirtI5oGe8vkR31pR4U0RyAfJ3XI6w/viewform?usp=sf_link
للإستبيان باللغة الإنكليزية:
https://docs.google.com/forms/d/17gVbncOEr0AeQp-ZsGs5grgCQ0eH7Hl8DOA1FdFMKPA/edit?usp=drivesdk
شكرًا لمساهمتك!!
Google Docs
تأثير انتشار فيروس كورونا المستجد على الصّحّة النفسيّة
أنا طالبة في كلية الطّبّ (مركز أبحاث علوم الأعصاب) في الجامعة اللبنانية. أُجري مع الدّكتور المشرف دراسة حول تأثير انتشار فيروس كورونا (COVID-19) في لبنان واللبنانيين في الخارج. سوف تعطيني هذه الدراسة فكرة واضحة عن التغييرات النفسية والمعيشية لدى الناس في…
فيما يلي ترجمة رسالة أرسلتها وزارة التربية الفرنسية إلى الاهل. يجري تداول هذه الرساله (في ألمانيا) مترجمة إلى الالمانية:
أهالي التلاميذ الأعزاء
قد تميلوا في هذه المرحلة إلى إنشاء جدول زمني دقيق لأطفالكم،
حيث أن لديكم آمال كبيرة بساعات من التعلم ،
بما في ذلك الأنشطة عبر الإنترنت والتجارب العلمية ومراجعات الكتب ،
ولكن..
أطفالنا خائفون كما نحن الآن ، وهم ليسوا قادرين على سماع كل ما يدور حولهم فحسب ، بل يشعرون أيضًا بتوترنا المستمر وخوفنا ، وهم لم يختبروا شيئًا كهذا من قبل.
على الرغم من أن فكرة عدم الذهاب إلى المدرسة لمدة 4 أسابيع تبدو رائعة ،
إلا أنهم تخيلوا وقتًا ممتعاً مثل العطلة الصيفية ،
وليس ما حصل لهم في الحقيقة من وجوب البقاء في المنزل وعدم رؤية أصدقائهم.
ستزداد المشاكل السلوكية لدى أطفالكم خلال الأسابيع القليلة القادمة ،
سواء كان ذلك خوفاً أو غضباً أو احتجاجاً على عدم قدرتهم على فعل الأشياء بشكل طبيعي ، سيحدث ذلك.
سنرى المزيد من نوبات الغضب والسلوكيات المعارضة في الأسابيع المقبلة ، هذا أمر طبيعي ومتوقع في هذه الظروف.
ما يحتاجه الأطفال الآن هو الشعور بالراحة والحب ، هم بحاجة للشعور بأن كل شيء سيكون على ما يرام ، وهذا ممكن أن يتطلب تمزيق جدولكم الزمني وإشعار أطفالكم بالحب أكثر قليلاً ،
قوموا بنشاطات ممتعه معهم مثل لعب الورق ، الرسم ، الغناء ، الأشغال اليدويه ، الطبخ والخبز او مشاهدة الأفلام.
لا تقلقوا بشأن تأخرهم في المدرسة ، كل الاطفال في هذا المركب وكل شيء سيكون على ما يرام.
عندما نعود إلى المدرسة ، سنقوم جميعاً بتصحيح المسار ونلتقي بهم أينما كانوا ، المعلمون خبراء في الموضوع!
إبتعدوا عن المعارك مع أطفالكم لأنهم لا يريدون أن يقوموا بالواجبات المدرسية ، لا تصرخوا على أطفالكم لعدم إتباعهم البرنامج الذي حددتموه لهم ، لا تجبروهم على قضاء ساعتين في التعلم إذا لم يرغبوا في ذلك.
الفكرة التي نريد أن نوصلها ، هي ما يلي:
في النهاية ، الصحة النفسية والعقلية لأطفالنا أكثر أهمية من مهاراتهم الأكاديمية. ما سيبقى في ذاكرتهم عن هذه الفترة الإستثنائية ليس ما درسوه إنما ما عاشوه وشعروه في هذه التجربة.
فكروا في الأمر كل يوم.
ابقوا آمنين.
أهالي التلاميذ الأعزاء
قد تميلوا في هذه المرحلة إلى إنشاء جدول زمني دقيق لأطفالكم،
حيث أن لديكم آمال كبيرة بساعات من التعلم ،
بما في ذلك الأنشطة عبر الإنترنت والتجارب العلمية ومراجعات الكتب ،
ولكن..
أطفالنا خائفون كما نحن الآن ، وهم ليسوا قادرين على سماع كل ما يدور حولهم فحسب ، بل يشعرون أيضًا بتوترنا المستمر وخوفنا ، وهم لم يختبروا شيئًا كهذا من قبل.
على الرغم من أن فكرة عدم الذهاب إلى المدرسة لمدة 4 أسابيع تبدو رائعة ،
إلا أنهم تخيلوا وقتًا ممتعاً مثل العطلة الصيفية ،
وليس ما حصل لهم في الحقيقة من وجوب البقاء في المنزل وعدم رؤية أصدقائهم.
ستزداد المشاكل السلوكية لدى أطفالكم خلال الأسابيع القليلة القادمة ،
سواء كان ذلك خوفاً أو غضباً أو احتجاجاً على عدم قدرتهم على فعل الأشياء بشكل طبيعي ، سيحدث ذلك.
سنرى المزيد من نوبات الغضب والسلوكيات المعارضة في الأسابيع المقبلة ، هذا أمر طبيعي ومتوقع في هذه الظروف.
ما يحتاجه الأطفال الآن هو الشعور بالراحة والحب ، هم بحاجة للشعور بأن كل شيء سيكون على ما يرام ، وهذا ممكن أن يتطلب تمزيق جدولكم الزمني وإشعار أطفالكم بالحب أكثر قليلاً ،
قوموا بنشاطات ممتعه معهم مثل لعب الورق ، الرسم ، الغناء ، الأشغال اليدويه ، الطبخ والخبز او مشاهدة الأفلام.
لا تقلقوا بشأن تأخرهم في المدرسة ، كل الاطفال في هذا المركب وكل شيء سيكون على ما يرام.
عندما نعود إلى المدرسة ، سنقوم جميعاً بتصحيح المسار ونلتقي بهم أينما كانوا ، المعلمون خبراء في الموضوع!
إبتعدوا عن المعارك مع أطفالكم لأنهم لا يريدون أن يقوموا بالواجبات المدرسية ، لا تصرخوا على أطفالكم لعدم إتباعهم البرنامج الذي حددتموه لهم ، لا تجبروهم على قضاء ساعتين في التعلم إذا لم يرغبوا في ذلك.
الفكرة التي نريد أن نوصلها ، هي ما يلي:
في النهاية ، الصحة النفسية والعقلية لأطفالنا أكثر أهمية من مهاراتهم الأكاديمية. ما سيبقى في ذاكرتهم عن هذه الفترة الإستثنائية ليس ما درسوه إنما ما عاشوه وشعروه في هذه التجربة.
فكروا في الأمر كل يوم.
ابقوا آمنين.