النتيجة النهائية
المقبولون لمتابعة مرحلة الدكتوراه للعام الجامعي ٢٠٢١-٢٠٢٢
https://www.facebook.com/107946717638951/posts/494726838960935/
المقبولون لمتابعة مرحلة الدكتوراه للعام الجامعي ٢٠٢١-٢٠٢٢
https://www.facebook.com/107946717638951/posts/494726838960935/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
يتقدم مركز الأبحاث والدراسات التربوية بأحرّ التعازي برحيل العميدة السابقة لكلية #التربية في الجامعة اللبنانية "الدكتورة تريز الهاشم" والتي وافتها المنية بعد صراع طويل مع المرض.
لروحها السلام ولعائلتها الصبر والسلوان
لروحها السلام ولعائلتها الصبر والسلوان
يسر مركز كربلاء للدراسات دعوتكم الى
ندوة مناقشة كتاب "الاجتماع الديني الشيعي" للدكتور علي المؤمن.
أعدت الندوة وتديرها:
الباحثة د.أمل محمد الأسدي، الأستاذة في جامعة بغداد
وسيحاضر فيها أربعة أكاديميين وباحثين من أربعة بلدان:
- الدكتور جلال فيروز، البحرين
- الدكتور محمد علي السعدي، العراق
- الدكتور الشيخ محمد مهدي التسخيري، إيران
- الدكتور طلال عتريسي، لبنان
مساء يوم الجمعة، 21 / 12 / 2021، الساعة السادسة بتوقيت لندن، 7:30 بتوقيت بيروت، 8 بتوقيت بغداد والمنامة، 8:30 بتوقيت طهران.
رابط المنصة المباشر:
https://join.freeconferencecall.com/karbalacenter
_____________
https://c-karbala.com/ar/electronic-sermons/6758
ندوة مناقشة كتاب "الاجتماع الديني الشيعي" للدكتور علي المؤمن.
أعدت الندوة وتديرها:
الباحثة د.أمل محمد الأسدي، الأستاذة في جامعة بغداد
وسيحاضر فيها أربعة أكاديميين وباحثين من أربعة بلدان:
- الدكتور جلال فيروز، البحرين
- الدكتور محمد علي السعدي، العراق
- الدكتور الشيخ محمد مهدي التسخيري، إيران
- الدكتور طلال عتريسي، لبنان
مساء يوم الجمعة، 21 / 12 / 2021، الساعة السادسة بتوقيت لندن، 7:30 بتوقيت بيروت، 8 بتوقيت بغداد والمنامة، 8:30 بتوقيت طهران.
رابط المنصة المباشر:
https://join.freeconferencecall.com/karbalacenter
_____________
https://c-karbala.com/ar/electronic-sermons/6758
مركز كربلاء للدراسات والبحوث
مركز كربلاء للدراسات والبحوث | دعوة للمشاركة في ندوة الكترونية
يتقدم مركز الابحاث والدراسات التربوية بأحرّ العزاء برحيل المربّي الأستاذ علي يوسف .
لروحه الرحمة والمغفرة ولعائلته الصبر والسلوان.
لروحه الرحمة والمغفرة ولعائلته الصبر والسلوان.
مشروع دعم الدراسات الجامعية (مؤمّل)
يسرّ مركز الأبحاث والدراسات التربويّة أن يطلق مشروع دعم الدراسات الجامعية (مؤمّل) للعام الجامعيّ 2021 | 2022 لتوجيه ومواكبة الدراسات الأكاديميّة في اختصاصات علوم التربية وعلم الاجتماع وعلم النفس في مرحلتي الماستر والدكتوراه
أبرز خدمات المشروع: *التوجيـــــــه نحـــــــو موضـــــوعــــــات بحثيــــّــة هامّـــــة * توفـــــير المراجــــــع والمصـــادر العلميـّـــــة المختصّـــــة *التـدريب على البحـــث العلمـــيّ وإعـــداد تقنيـّـــاته * تسهيل وتنسيق التواصل مع المؤسّسات التربويّة * نشر المقالات في مجلّة المركز المحكّمة أو على موقع المركز.
للتواصل: طلاب مرحلة الدكتوراه 03/107058 طلاب مرحلـــة المــــاســـــتر 03/916635 educationalstudies@esrc.org.lb بيروت - الحدت - الســان تيريز - مبنى الانطونية - ط1
يسرّ مركز الأبحاث والدراسات التربويّة أن يطلق مشروع دعم الدراسات الجامعية (مؤمّل) للعام الجامعيّ 2021 | 2022 لتوجيه ومواكبة الدراسات الأكاديميّة في اختصاصات علوم التربية وعلم الاجتماع وعلم النفس في مرحلتي الماستر والدكتوراه
أبرز خدمات المشروع: *التوجيـــــــه نحـــــــو موضـــــوعــــــات بحثيــــّــة هامّـــــة * توفـــــير المراجــــــع والمصـــادر العلميـّـــــة المختصّـــــة *التـدريب على البحـــث العلمـــيّ وإعـــداد تقنيـّـــاته * تسهيل وتنسيق التواصل مع المؤسّسات التربويّة * نشر المقالات في مجلّة المركز المحكّمة أو على موقع المركز.
للتواصل: طلاب مرحلة الدكتوراه 03/107058 طلاب مرحلـــة المــــاســـــتر 03/916635 educationalstudies@esrc.org.lb بيروت - الحدت - الســان تيريز - مبنى الانطونية - ط1
وزير التربية: لا خيار إلا التعليم الحضوري ولا خيار أمام التلاميذ إلا العودة إلى المدارس مهما كلف الثمن.. بالنسبة إلي محسوم القرار العودة بـ 10 الشهر إلى الصفوف، مش الضهرات والسهرات تعطل العام الدراسي
المدرسة المعاصرة والأسرة بين التكامل وإلغاء الأدوار
تعتبر المدرسة في مختلف العصور من أهم العوامل المؤثرة في تكوين شخصية المتربي وتعليمه وتنشئته اجتماعيًا وإكسابه المهارات..
https://www.esrc.org.lb/article.php?id=4478&cid=221&catidval=0
تعتبر المدرسة في مختلف العصور من أهم العوامل المؤثرة في تكوين شخصية المتربي وتعليمه وتنشئته اجتماعيًا وإكسابه المهارات..
https://www.esrc.org.lb/article.php?id=4478&cid=221&catidval=0
#صدر العدد الرابع عشر من مجلة ابحاث ودراسات تربوية
تطلب من المركز ورقيًا أو يمكنكم شرائها الكترونيًا من موقع النيل والفرات
تطلب من المركز ورقيًا أو يمكنكم شرائها الكترونيًا من موقع النيل والفرات
مقابلة حول "الأمية الحديثة" مع:
الدكتور عباس كنعان مدير تطوير المناهج في مركز الأبحاث والدراسات التربوية.
والاستاذ جورج نهرا مدير المركز التربوي للبحوث والانماء.
https://fb.watch/at5LdfFLRY/
الدكتور عباس كنعان مدير تطوير المناهج في مركز الأبحاث والدراسات التربوية.
والاستاذ جورج نهرا مدير المركز التربوي للبحوث والانماء.
https://fb.watch/at5LdfFLRY/
*دراسة علمية: يجب تعديل توقيت بدء المدارس صباحًا*
أدت جائحة "كورونا" التي شهدتها البشرية وحالات الإغلاق التي مرت بها مدن العالم إلى ازدياد الأزمات النفسية وتراجع الصحة العقلية بشكل عام، خصوصًا لدى فئة الشباب، فأدى إغلاق المدارس إلى عزلة الأطفال والطلاب عن أصدقائهم ومعلميهم ومظاهر الحياة الطبيعية.
ووثقت العديد من الدراسات التي صدرت في العام الماضي الآثار النفسية والعقلية التي تسببت بها حالات الإغلاق بشكل عام، كما كشفت عن بعض الجوانب الإيجابية أيضًا حصلت مع طلاب المداس.
ووجد الباحثون في دراسة جديدة أجريت في سويسرا، ونشرت في "JAMA Network" أنَّ المراهقين الذين درسوا من المنزل في موجة الوباء الأولى حصلوا على قدر أكبر من النوم مقارنة بالفترات التي سبقت الإغلاق، الأمر الذي ارتبط بتحسن صحتهم.
وقال الباحث في طب الأطفال التطوري من جامعة زيورخ (UZH) أوسكار جيني: "حصل الطلاب على حوالي 75 دقيقة إضافية من النوم يوميًا خلال فترة الإغلاق"، مبينًا أنَّه في ذلك الوقت لاحظت الدراسة "تحسن نوعية حياتهم المتعلقة بالصحة بشكل ملحوظ وانخفاض استهلاكهم للكافيين".
وأجرى الباحثون دراستهم عبر استبيان أرسل لحوالي 3600 طالب عبر الإنترنت، مرفق بمجموعة أسئلة طرحت عليهم حول أنماط نومهم، إلى جانب أسئلة أخرى تتعلّق بالصحة والخصائص السلوكية، وجرى مقارنة النتائج مع دراسة أخرى نشرت في عام 2017 شملت أكثر من 5300 طالب قبل وقت طويل من الجائحة.
وأظهرت الدراسة أنَّ إجمالي مدة النوم ارتفعت لدى الطلاب حوالي 75 دقيقة يوميًا، كما لوحظ تحسُّن بعض الخصائص الصحية والسلوكية، الأمر الذي يشير إلى أنَّ 75 دقيقة إضافية من النوم اليومي جعلتهم يشعرون بتحسن تجاه بعض الأشياء، على الرغم من الآثار الأخرى للعزلة في الوباء رصدت في ردود الطلاب.
وأشار جيني إلى أنَّه "على الرغم من أن الإغلاق أدى بوضوح إلى تدهور الصحة والرفاهية لكثير من الشباب، لكن النتائج التي توصلنا إليها تكشف عن جانب إيجابي في إغلاق المدارس الذي لم يحظ باهتمام كبير حتى الآن، حيث تشير النتائج التي توصلنا إليها بوضوح إلى فائدة بدء الدراسة في وقت لاحق من الصباح حتى يتمكن الصغار من الحصول على مزيد من النوم".
وأوضح مقال نشرته مجلة "sciencealert" العلمية أنَّ هذه النتائج ليست مفاجئة، كما أن العديد من الدراسات أكَّدت دلائل على أن اليوم الدراسي يجب أن يبدأ في وقت لاحق وليس في وقت باكر، ليستطيع أن يحصل المراهقون على مزيد من النوم، ويحصلوا على تركيزٍ أفضل ويقظة عالية في الحصص الدراسة.
ولفت المقال إلى أنَّ بعض الخبراء يعتقدون أن المراهقين الكبار لا ينبغي أن يبدؤوا اليوم الدراسي قبل الساعة 10 صباحًا أو قبل 11 صباحا.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
📲 *للإشتراك بخدمة الواتساب من موقع "العهد" الإخباري* 🔻
alahednews.com.lb/whatsapp
🇱🇧 *موقع العهد الإخباري*
أدت جائحة "كورونا" التي شهدتها البشرية وحالات الإغلاق التي مرت بها مدن العالم إلى ازدياد الأزمات النفسية وتراجع الصحة العقلية بشكل عام، خصوصًا لدى فئة الشباب، فأدى إغلاق المدارس إلى عزلة الأطفال والطلاب عن أصدقائهم ومعلميهم ومظاهر الحياة الطبيعية.
ووثقت العديد من الدراسات التي صدرت في العام الماضي الآثار النفسية والعقلية التي تسببت بها حالات الإغلاق بشكل عام، كما كشفت عن بعض الجوانب الإيجابية أيضًا حصلت مع طلاب المداس.
ووجد الباحثون في دراسة جديدة أجريت في سويسرا، ونشرت في "JAMA Network" أنَّ المراهقين الذين درسوا من المنزل في موجة الوباء الأولى حصلوا على قدر أكبر من النوم مقارنة بالفترات التي سبقت الإغلاق، الأمر الذي ارتبط بتحسن صحتهم.
وقال الباحث في طب الأطفال التطوري من جامعة زيورخ (UZH) أوسكار جيني: "حصل الطلاب على حوالي 75 دقيقة إضافية من النوم يوميًا خلال فترة الإغلاق"، مبينًا أنَّه في ذلك الوقت لاحظت الدراسة "تحسن نوعية حياتهم المتعلقة بالصحة بشكل ملحوظ وانخفاض استهلاكهم للكافيين".
وأجرى الباحثون دراستهم عبر استبيان أرسل لحوالي 3600 طالب عبر الإنترنت، مرفق بمجموعة أسئلة طرحت عليهم حول أنماط نومهم، إلى جانب أسئلة أخرى تتعلّق بالصحة والخصائص السلوكية، وجرى مقارنة النتائج مع دراسة أخرى نشرت في عام 2017 شملت أكثر من 5300 طالب قبل وقت طويل من الجائحة.
وأظهرت الدراسة أنَّ إجمالي مدة النوم ارتفعت لدى الطلاب حوالي 75 دقيقة يوميًا، كما لوحظ تحسُّن بعض الخصائص الصحية والسلوكية، الأمر الذي يشير إلى أنَّ 75 دقيقة إضافية من النوم اليومي جعلتهم يشعرون بتحسن تجاه بعض الأشياء، على الرغم من الآثار الأخرى للعزلة في الوباء رصدت في ردود الطلاب.
وأشار جيني إلى أنَّه "على الرغم من أن الإغلاق أدى بوضوح إلى تدهور الصحة والرفاهية لكثير من الشباب، لكن النتائج التي توصلنا إليها تكشف عن جانب إيجابي في إغلاق المدارس الذي لم يحظ باهتمام كبير حتى الآن، حيث تشير النتائج التي توصلنا إليها بوضوح إلى فائدة بدء الدراسة في وقت لاحق من الصباح حتى يتمكن الصغار من الحصول على مزيد من النوم".
وأوضح مقال نشرته مجلة "sciencealert" العلمية أنَّ هذه النتائج ليست مفاجئة، كما أن العديد من الدراسات أكَّدت دلائل على أن اليوم الدراسي يجب أن يبدأ في وقت لاحق وليس في وقت باكر، ليستطيع أن يحصل المراهقون على مزيد من النوم، ويحصلوا على تركيزٍ أفضل ويقظة عالية في الحصص الدراسة.
ولفت المقال إلى أنَّ بعض الخبراء يعتقدون أن المراهقين الكبار لا ينبغي أن يبدؤوا اليوم الدراسي قبل الساعة 10 صباحًا أو قبل 11 صباحا.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
📲 *للإشتراك بخدمة الواتساب من موقع "العهد" الإخباري* 🔻
alahednews.com.lb/whatsapp
🇱🇧 *موقع العهد الإخباري*
يتشرف مركز مشارق للبحوث و الدراسات الفكرية المعاصرة بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان:
"فلسفة التدين: قراءة فلسفية في واقع الفعل الديني"
يحاضر فيها البروفسور حبيب فياض
الزمان: jan 13 ,6:00 pm Beirut
Join Zoom Meeting
https://us02web.zoom.us/j/86871208191?pwd=Rzd5SnF4OUVFb1FUbi9sYW1JR1lrdz09
Meeting ID: 868 7120 8191
Passcode: 226636
"فلسفة التدين: قراءة فلسفية في واقع الفعل الديني"
يحاضر فيها البروفسور حبيب فياض
الزمان: jan 13 ,6:00 pm Beirut
Join Zoom Meeting
https://us02web.zoom.us/j/86871208191?pwd=Rzd5SnF4OUVFb1FUbi9sYW1JR1lrdz09
Meeting ID: 868 7120 8191
Passcode: 226636
أزمة التعليم: مشاكل معاصرة معقّدة وعقليات تقليدية قاصرة
تواجه دول العالم إشكاليات بنسب متنوعة، في تأمين تقديم التعليم الجيد خلال جائحة الكورونا وما بعدها. ففي الدول المتطورة، حيث الوصول الى المعلومات الرقمية متوفر للطلاب والمعلّمين بشكل مستدام، واجهت المؤسسات التربوية الحكومية والخاصة مشاكل كبيرة، لأن معظمها اضطر الى الإقفال والانتقال الى التعلّم عن بعد، دون امتلاك الأدوات والطرائق والمقاربات اللازمة لذلك.
ويعود ذلك الى أن المؤسسات التعليمية في العالم، بقيت بشكل عام، حتى ظهور الجائحة، من أكثر القطاعات التي قاومت التغيير والتحوّل الرقمي، بحجج عديدة مثل الحفاظ على الجودة وعلى التواصل المباشر الحضوري وممانعة الكثير من العاملين في الشأن التربوي، وخاصة المعلّمين، لتعلّم مفاهيم وطرائق ومقاربات جديدة يفرضها التحول الرقمي وإدخال التكنولوجيا الى صلب العملية التعلّمية. وهذا ما أبقى مؤسسات التربية والتعليم في معظم دول العالم، أشبه بأبراج عاجية منفصلة تنتمي الى القرون الوسطى، وما قبل عصر التنوير وديمقراطية التعليم، وبالتالي ما قبل عولمة الاقتصاد والاتصالات.
هذا الواقع تحوّل الى فوضى كبيرة في مقاربة جائحة عالمية وضعت الجميع أمام واقع واحد: الاقفال والتعلّم عن بعد. فكان الارتجال والعشوائية وردّات الفعل هي السائدة، في ظل عقليات تقليدية تقود المؤسسات التربوية والتعليمية بعنجهية وأنانية مغلقة في الكثير من الأحيان. وهذا ما أعفى الكثير من وزارات التربية، والمؤسسات الدولية، من مسؤولية تقديم حلول على مستوى وطني أو عالمي، بحجة أن المؤسسات التربوية لديها مقارباتها الخاصة. كما قصّرت الكثير من وزارات التعليم والتربية، وهيئاتها التنظيمية، عن وضع معايير جديدة لتوجيه واعتماد التعلم عن بعد وضمان جودته، أو تأمين مستلزماته.
فيما إدارات المؤسسات التربوية رمت المسؤولية على المعلّم، الذي ترك وحيداً في الكثير من الأحيان، بحجة الحرية الأكاديمية، ليتخبط بما يعرفه عن التكنولوجيا والطرائق الحديثة في التعليم، مما ضرب المستوى التعليمي، وحصره بخبرة المعلم، ليس في مجال تخصصه، بل في مجال استخدام التكنولوجيا وتسخيرها لتقديم تجربة تعلّمية جيدة للطلاب. وهذا قد يكون شبه مستحيل دون تزويد المعلمين على كافة المستويات، ليس فقط بصفوف افتراضية فارغة كما حصل في معظم دول العالم، بل أيضاً بمحتوى رقمي تفاعلي مناسب، وبأدوات تكنولوجية متنوعة معاصرة، مثل نظم إدارة التعلّم التكّيفي والتعاوني، والأهم من ذلك، تدريب المعلمين على مراحل وتغيير ثقافة المؤسسات التربوية، للتركيز على انتاج رأسمال بشري مناسب لمتطلبات سوق العمل في هذا العصر، لا مجرد التدريس للتدريس ونيل الشهادات.
كل هذا حصل في الدول الغنية والمتطورة، بنسب متفاوتة. أما الوضع في دول العالم الثالث، والدول المأزومة، حيث يضاف الى كل ما تقدم، مشكلات توفر الكهرباء والانترنت والأجهزة الالكترونية للطلاب والمعلمين، وكل أنواع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فهو وضع يقارب الكارثة، التي تتطلب مشروع انقاذ وطني وحتى إقليمي، خارج كل الحسابات السياسية والمحاور والاصطفافات.
ويربط البنك الدولي سنوات التعليم للطالب بمستوى دخله الفردي، ويقدر ان كل سنة دراسية إضافية تضيف معدل 9% على دخل الفرد. وبالتالي فإن خسارة أعوام تعليمية متتالية لجيل كامل، ستكون آثاره كبيرة على مستوى الدخل الخاص والعام لعشرات السنوات القادمة، التي سيكون فيها هذا الجيل في سوق العمل.
وفي دراسة مشتركة للبنك الدولي واليونيسيف واليونيسكو في ديسمبر 2021، تم تقدير نسبة عدد الطلاب الذين لا يقرأون بعمر عشر سنوات في العالم بـ 53%، وهي مرشحة للزيادة حتى 70% اذا طالت الجائحة. وتقدر خسائر مدخول الجيل الحالي في خلال حياته العملية، بحسب الدراسة، بـ 17 تريليون دولار، أي ما يعدل 14% من مجموع الدخل القومي لكل دول العالم اليوم. وتوضح الدراسة أن اقل من 3% من التمويل الحكومي خلال الجائحة ذهب الى التعليم. وهذا يؤكد ما ذكرناه أعلاه حول ترك المسؤولية على المستوى المحلي.
كما تذكر الدراسة أن أكثر من 200 مليون طفل لا يستطيعون متابعة أي نوع من أنواع التدريس عن بعد، في العديد من الدول الفقيرة والمأزومة، من أصل 1.6 مليار طالب في العالم. وأن معظم بقية الطلاب كانوا يتلقون أنواعاً رديئة من التعليم.
وتجدر الإشارة أن هذه المؤسسات الثلاث التي أصدرت الدراسة، قد أنفقت مليارات الدولارات في العقد الماضي فقط، على دعم أنماط تقليدية مكررة فاشلة من التعليم خلال الأزمات، كانت نتيجتها المزيد من التسرب والأميّة، دون أن تتكلّف بالتفكير بأطر أكثر مرونة وابتكاراً في إيجاد حلول عصرية للتعليم عن بعد أو دعم التحول الرقمي في التعليم، الا فيما ندر. فكنا نرى بعض المشاريع الصغيرة الفولكلورية، غالباً ما كانت تستخدم لأهداف تسويقية بهدف زيادة الموازنات السنوية واستدرار عطف المانحين.
تواجه دول العالم إشكاليات بنسب متنوعة، في تأمين تقديم التعليم الجيد خلال جائحة الكورونا وما بعدها. ففي الدول المتطورة، حيث الوصول الى المعلومات الرقمية متوفر للطلاب والمعلّمين بشكل مستدام، واجهت المؤسسات التربوية الحكومية والخاصة مشاكل كبيرة، لأن معظمها اضطر الى الإقفال والانتقال الى التعلّم عن بعد، دون امتلاك الأدوات والطرائق والمقاربات اللازمة لذلك.
ويعود ذلك الى أن المؤسسات التعليمية في العالم، بقيت بشكل عام، حتى ظهور الجائحة، من أكثر القطاعات التي قاومت التغيير والتحوّل الرقمي، بحجج عديدة مثل الحفاظ على الجودة وعلى التواصل المباشر الحضوري وممانعة الكثير من العاملين في الشأن التربوي، وخاصة المعلّمين، لتعلّم مفاهيم وطرائق ومقاربات جديدة يفرضها التحول الرقمي وإدخال التكنولوجيا الى صلب العملية التعلّمية. وهذا ما أبقى مؤسسات التربية والتعليم في معظم دول العالم، أشبه بأبراج عاجية منفصلة تنتمي الى القرون الوسطى، وما قبل عصر التنوير وديمقراطية التعليم، وبالتالي ما قبل عولمة الاقتصاد والاتصالات.
هذا الواقع تحوّل الى فوضى كبيرة في مقاربة جائحة عالمية وضعت الجميع أمام واقع واحد: الاقفال والتعلّم عن بعد. فكان الارتجال والعشوائية وردّات الفعل هي السائدة، في ظل عقليات تقليدية تقود المؤسسات التربوية والتعليمية بعنجهية وأنانية مغلقة في الكثير من الأحيان. وهذا ما أعفى الكثير من وزارات التربية، والمؤسسات الدولية، من مسؤولية تقديم حلول على مستوى وطني أو عالمي، بحجة أن المؤسسات التربوية لديها مقارباتها الخاصة. كما قصّرت الكثير من وزارات التعليم والتربية، وهيئاتها التنظيمية، عن وضع معايير جديدة لتوجيه واعتماد التعلم عن بعد وضمان جودته، أو تأمين مستلزماته.
فيما إدارات المؤسسات التربوية رمت المسؤولية على المعلّم، الذي ترك وحيداً في الكثير من الأحيان، بحجة الحرية الأكاديمية، ليتخبط بما يعرفه عن التكنولوجيا والطرائق الحديثة في التعليم، مما ضرب المستوى التعليمي، وحصره بخبرة المعلم، ليس في مجال تخصصه، بل في مجال استخدام التكنولوجيا وتسخيرها لتقديم تجربة تعلّمية جيدة للطلاب. وهذا قد يكون شبه مستحيل دون تزويد المعلمين على كافة المستويات، ليس فقط بصفوف افتراضية فارغة كما حصل في معظم دول العالم، بل أيضاً بمحتوى رقمي تفاعلي مناسب، وبأدوات تكنولوجية متنوعة معاصرة، مثل نظم إدارة التعلّم التكّيفي والتعاوني، والأهم من ذلك، تدريب المعلمين على مراحل وتغيير ثقافة المؤسسات التربوية، للتركيز على انتاج رأسمال بشري مناسب لمتطلبات سوق العمل في هذا العصر، لا مجرد التدريس للتدريس ونيل الشهادات.
كل هذا حصل في الدول الغنية والمتطورة، بنسب متفاوتة. أما الوضع في دول العالم الثالث، والدول المأزومة، حيث يضاف الى كل ما تقدم، مشكلات توفر الكهرباء والانترنت والأجهزة الالكترونية للطلاب والمعلمين، وكل أنواع المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فهو وضع يقارب الكارثة، التي تتطلب مشروع انقاذ وطني وحتى إقليمي، خارج كل الحسابات السياسية والمحاور والاصطفافات.
ويربط البنك الدولي سنوات التعليم للطالب بمستوى دخله الفردي، ويقدر ان كل سنة دراسية إضافية تضيف معدل 9% على دخل الفرد. وبالتالي فإن خسارة أعوام تعليمية متتالية لجيل كامل، ستكون آثاره كبيرة على مستوى الدخل الخاص والعام لعشرات السنوات القادمة، التي سيكون فيها هذا الجيل في سوق العمل.
وفي دراسة مشتركة للبنك الدولي واليونيسيف واليونيسكو في ديسمبر 2021، تم تقدير نسبة عدد الطلاب الذين لا يقرأون بعمر عشر سنوات في العالم بـ 53%، وهي مرشحة للزيادة حتى 70% اذا طالت الجائحة. وتقدر خسائر مدخول الجيل الحالي في خلال حياته العملية، بحسب الدراسة، بـ 17 تريليون دولار، أي ما يعدل 14% من مجموع الدخل القومي لكل دول العالم اليوم. وتوضح الدراسة أن اقل من 3% من التمويل الحكومي خلال الجائحة ذهب الى التعليم. وهذا يؤكد ما ذكرناه أعلاه حول ترك المسؤولية على المستوى المحلي.
كما تذكر الدراسة أن أكثر من 200 مليون طفل لا يستطيعون متابعة أي نوع من أنواع التدريس عن بعد، في العديد من الدول الفقيرة والمأزومة، من أصل 1.6 مليار طالب في العالم. وأن معظم بقية الطلاب كانوا يتلقون أنواعاً رديئة من التعليم.
وتجدر الإشارة أن هذه المؤسسات الثلاث التي أصدرت الدراسة، قد أنفقت مليارات الدولارات في العقد الماضي فقط، على دعم أنماط تقليدية مكررة فاشلة من التعليم خلال الأزمات، كانت نتيجتها المزيد من التسرب والأميّة، دون أن تتكلّف بالتفكير بأطر أكثر مرونة وابتكاراً في إيجاد حلول عصرية للتعليم عن بعد أو دعم التحول الرقمي في التعليم، الا فيما ندر. فكنا نرى بعض المشاريع الصغيرة الفولكلورية، غالباً ما كانت تستخدم لأهداف تسويقية بهدف زيادة الموازنات السنوية واستدرار عطف المانحين.