لا اريد القلق ..
ولا اريد من يقلقني ..
ولا اريد ان اكون منتظرا احدهم يستيقظ من غفلته .
ولا اريد من يقلقني ..
ولا اريد ان اكون منتظرا احدهم يستيقظ من غفلته .
كنت أعتقد أن فرط محبتنا للآخرين ستحميهم من التغير أو الذهاب، لكنني تفاجأت أنه لا شيء قابل للحفظ، كأن كل شيء أردناه إما أن يتغير أو ببساطة يفقد .
من أجل الآخرين انتظرت .
ولكن طال الأنتظار .
فأصبحت افكر جديا بمدى رفع توقعاتي بالآخرين
فوضعت
كل شخص بحسب ظني في مكانه الصحيح .
ولكن طال الأنتظار .
فأصبحت افكر جديا بمدى رفع توقعاتي بالآخرين
فوضعت
كل شخص بحسب ظني في مكانه الصحيح .