لـ فاطِمة
756 subscribers
781 photos
19 videos
3 links
عالمي الخاص✨
Download Telegram
﴿ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِينٗا ﴾
صَلَواتُ اللهِ، وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ وأَنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وجَميع خَلقِهِ على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد والسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيهِم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم الرحمن الرحيم ذو الجلال والإكرام بديع السماوات والارض من جميع ضلمي وجرمي واسرافي على نفسي واتوب اليه
لا اله الا الله حقا حقا
لا اله الا الله عبوديتا ورقا
لا اله الا الله إيمانا وصدقا
لا اله الا الله وحده وحده وحده.
السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَضيدَ الحُسَيْنِ
حال مولانا المهدي عجل الله فرجه في هذه الليلة، ليلة وداع الإمام الحسين عليه السلام، هو حال الحزين المكلوم، الذي تتفطّر روحه كل عام مع تجدد المصيبة.

هو الوحيد بين الخلق الذي يعيش تفاصيلها بحرقة الذاكرة لا الرواية، يمرّ عليه وداع الحسين وكأنه حدث اليوم، يسمع أنين زينب، ويرى دمع الأطفال، ويخنقه الألم عند نداء "هل من ناصر...؟"

يبكي بصمت، ويجدّد العهد:
"سيدي يا حسين، وعدي لك لا يموت، وسآتي بثأرك في يوم وعد الله، قريبًا بإذنه... قريبًا."

تلك ليلته، ليلته التي يُدفن فيها صبره من جديد.
يا نفسُ من بعدِ الحسينِ هوني
وبعدَهُ لا كنتِ أن تَكوني
نكعد وارتبك والوجه
ينطي الوان
اخاف احجيلي
كلمة وتنحسب ضدي
بعالم چنت عایش
لونة اسود حيل
من شفتك
عرفت العالم الوردي.
حسبالك نسيتك لا ابالي انته
ويا مجنون هذا الينسه سالفته
طعم سوالفك طعم ستكان الجاي
اليفوخ الراس وتستجن ونته
﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
‏وَدَّعْتُ عَقلي مُذ رأيتُ عُيونهُ
‏وفقدتُ قَلبي مُذ شَربتُ هَواهُ .
أحبكِ
كُما يحِب الانسان
وطنه حباً، لأ ينتهُي ولا
يزول وسأظل
دائما أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يجد
الراحة الأ في بلده
ولعَلنا مِن بَعدِ بُعدٍ نَلتقِي
ويطيبُ قلبَي عندَما ألقاكِ
ويراكِ بعضُ ألناَسِ شخصاً عابراً
وأنا أراكِ حبيـبتيَ وملاكَـي
يُقالُ بأنَّ ما تتحدَّثُ به كثيرًا
يحدثُ لك!
منذُ أن سمعتُ ذلك،
أتحدَّثُ دائمًا (بِرُؤْيَتِكَ).
ولونَك مو دمع ماضمتك عيني ..
ولونك مو كحل ماشالتك عيني!
يلوموني واحسك تكبر بروحي ويلوموني،
وانه بلا شوفتك شينفعن عيوني؟؟
يشوفي ورجوتي ودنياي...
ودنياتي ولوني وعذابي!
وبسمتي وشكواي وضنوني،
‏ما الذي فعلتهُ عيناكِ الجميلتان
حتى أصبحت روحًا فوق روحِي!.