ذكاء اصطناعي يطور ذكاء اصطناعي أقوى منه
باحثون من مؤسسة METR (دراسة مستقلة) دخلوا Anthropic واطلعوا على بيانات داخلية، وأجروا مقابلات مع الموظفين خلال تقييم استمر نحو 11 أسبوعًا.
اكتشفوا أن أداء نماذج Anthropic في الاختبارات أصبح يتحسن بمعدل أسرع بنحو 1.9 مرة مقارنة بالفترة السابقة.
السبب؟
يرجّح أن الجزء الأكبر من هذا التسارع ناتج عن استخدام الشركة للذكاء الاصطناعي نفسه في عمليات البحث والتطوير. وقدّروا أن مساهمة الذكاء الاصطناعي في التسارع الحالي تصل إلى نحو 80%، لكنهم أكدوا أن هذا التقدير غير محسوم.
بس Anthropic حجبت عن التقرير المنشور جزء كبير من الأدلة الداخلية التي اعتمد عليها الباحثون بحجة السرية.
باحثون من مؤسسة METR (دراسة مستقلة) دخلوا Anthropic واطلعوا على بيانات داخلية، وأجروا مقابلات مع الموظفين خلال تقييم استمر نحو 11 أسبوعًا.
اكتشفوا أن أداء نماذج Anthropic في الاختبارات أصبح يتحسن بمعدل أسرع بنحو 1.9 مرة مقارنة بالفترة السابقة.
السبب؟
يرجّح أن الجزء الأكبر من هذا التسارع ناتج عن استخدام الشركة للذكاء الاصطناعي نفسه في عمليات البحث والتطوير. وقدّروا أن مساهمة الذكاء الاصطناعي في التسارع الحالي تصل إلى نحو 80%، لكنهم أكدوا أن هذا التقدير غير محسوم.
بس Anthropic حجبت عن التقرير المنشور جزء كبير من الأدلة الداخلية التي اعتمد عليها الباحثون بحجة السرية.
Apple تعمل على مشروع غريب في مجال الروبوتات…
باحثون من الشركة طوروا نظام ذكاء اصطناعي يُسمى HALO يجعل الروبوت البشري يتعامل مع منازل حقيقية لم يدخلها ولم يشاهدها خلال التدريب.
الروبوت يستطيع المشي باتجاه أشخاص وأشياء محددة، والجلوس على الكراسي، والمرور من أبواب مفتوحة جزئيًا، والانحناء والزحف تحت الطاولات ودفع الصناديق.
الفارق في التجربة؟
الباحثون استخدموا 1000 منزل افتراضي ولم يدربوا الروبوت في منازل حقيقية… وبعدها اختبروه في 6 بيئات حقيقية جديدة، وحقق نسبة نجاح بلغت 91% خلال 360 تجربة.
بدل ما يقضوا شهور في تعليم الروبوت داخل البيوت الحقيقية، درّبوه في عالم افتراضي ثم نقلوا ما تعلمه إلى الواقع
باحثون من الشركة طوروا نظام ذكاء اصطناعي يُسمى HALO يجعل الروبوت البشري يتعامل مع منازل حقيقية لم يدخلها ولم يشاهدها خلال التدريب.
الروبوت يستطيع المشي باتجاه أشخاص وأشياء محددة، والجلوس على الكراسي، والمرور من أبواب مفتوحة جزئيًا، والانحناء والزحف تحت الطاولات ودفع الصناديق.
الفارق في التجربة؟
الباحثون استخدموا 1000 منزل افتراضي ولم يدربوا الروبوت في منازل حقيقية… وبعدها اختبروه في 6 بيئات حقيقية جديدة، وحقق نسبة نجاح بلغت 91% خلال 360 تجربة.
بدل ما يقضوا شهور في تعليم الروبوت داخل البيوت الحقيقية، درّبوه في عالم افتراضي ثم نقلوا ما تعلمه إلى الواقع
Amazon تطلق التسوق عبر الرسائل النصية
بدأت Amazon إتاحة طريقة جديدة للتسوق تسمح للمستخدم بالتعامل مع مساعدها الذكي Alexa عبر الرسائل النصية العادية، دون الحاجة إلى فتح تطبيق التسوق أو الموقع الإلكتروني.
يمكن للمستخدم كتابة ما يحتاجه بلغة طبيعية، أو إرسال صورة لمنتج يبحث عن شيء مشابه له. ويتولى Alexa البحث والمقارنة واقتراح المنتجات، ثم يستطيع إضافتها إلى سلة المشتريات وإتمام الطلب بموافقة المستخدم.
بدأت Amazon إتاحة طريقة جديدة للتسوق تسمح للمستخدم بالتعامل مع مساعدها الذكي Alexa عبر الرسائل النصية العادية، دون الحاجة إلى فتح تطبيق التسوق أو الموقع الإلكتروني.
يمكن للمستخدم كتابة ما يحتاجه بلغة طبيعية، أو إرسال صورة لمنتج يبحث عن شيء مشابه له. ويتولى Alexa البحث والمقارنة واقتراح المنتجات، ثم يستطيع إضافتها إلى سلة المشتريات وإتمام الطلب بموافقة المستخدم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
روبوت بشري يستطيع توقع حركات الأشخاص، حتى عند اختفائهم مؤقتًا عن مجال رؤيته!
طور باحثون نظام يُسمى Social Humanoid، وطُبق على روبوت Unitree G1 ذي 29 درجة حرية، بعد تدريبه على بيانات تعادل 260 ساعة من التفاعلات الحركية البشرية.
الروبوت لا يكتفي برد الفعل إنما يتعداه إلى توقع حركة شريكه ويُكيّف حركاته معها.
خطوة كبيرة نحو تفاعل أكثر طبيعية بين البشر والروبوتات.
طور باحثون نظام يُسمى Social Humanoid، وطُبق على روبوت Unitree G1 ذي 29 درجة حرية، بعد تدريبه على بيانات تعادل 260 ساعة من التفاعلات الحركية البشرية.
الروبوت لا يكتفي برد الفعل إنما يتعداه إلى توقع حركة شريكه ويُكيّف حركاته معها.
خطوة كبيرة نحو تفاعل أكثر طبيعية بين البشر والروبوتات.
تخيل بس…
تختبر منتج أو خدمة في عالم افتراضي يضم 8.3 مليار شخصية يعني يقارب عدد البشر على كوكب الأرض!
هذا ما قدمه مشروع MatrAIx، الذي طوّره باحثون من جامعات بينها MIT وهارفارد.
أنشأ الباحثون قاعدة بيانات تضم 8.3 مليار شخصية افتراضية، تختلف في العمر والخلفية والاهتمامات والقدرات والسلوك وطريقة اتخاذ القرارات، ويُوصف كل منها باستخدام 1,290 سمة.
▪️ما الذي يمكن أن تفع بهذه الشخصيات؟
يمكن تحويلها إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يتفاعلون مع المواقع والتطبيقات والمساعدين الذكيين، ويحاكون تجارب المستخدمين الحقيقيين.
▪️ تخيل أنك تطور تطبيق وتريد معرفة:
- هل سيتراجع العنيل عن الشراء إذا ارتفع السعر؟
- هل سيغادر التطبيق إذا كان بطيئًا؟
- هل سيفقد ثقته بالمساعد الذكي إذا قدم إجابة خاطئة؟
بدلًا من إطلاق المنتج وانتظار ردود فعل المستخدمين، يمكنك اختبار هذه السيناريوهات مسبقًا على آلاف الشخصيات الافتراضية وتحليل سلوكها.
أجرى الباحثون أكثر من 18 ألف تجربة، وفي اختبار منفصل التزمت الشخصيات بالسلوك المحدد لها بنسبة 91.5%.
❇️ النسبة لا تعني أن المحاكاة تتنبأ بسلوك البشر بالدقة نفسها، لكنها مؤشر واعد على قدرة الوكلاء على تمثيل ش
تختبر منتج أو خدمة في عالم افتراضي يضم 8.3 مليار شخصية يعني يقارب عدد البشر على كوكب الأرض!
هذا ما قدمه مشروع MatrAIx، الذي طوّره باحثون من جامعات بينها MIT وهارفارد.
أنشأ الباحثون قاعدة بيانات تضم 8.3 مليار شخصية افتراضية، تختلف في العمر والخلفية والاهتمامات والقدرات والسلوك وطريقة اتخاذ القرارات، ويُوصف كل منها باستخدام 1,290 سمة.
▪️ما الذي يمكن أن تفع بهذه الشخصيات؟
يمكن تحويلها إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يتفاعلون مع المواقع والتطبيقات والمساعدين الذكيين، ويحاكون تجارب المستخدمين الحقيقيين.
▪️ تخيل أنك تطور تطبيق وتريد معرفة:
- هل سيتراجع العنيل عن الشراء إذا ارتفع السعر؟
- هل سيغادر التطبيق إذا كان بطيئًا؟
- هل سيفقد ثقته بالمساعد الذكي إذا قدم إجابة خاطئة؟
بدلًا من إطلاق المنتج وانتظار ردود فعل المستخدمين، يمكنك اختبار هذه السيناريوهات مسبقًا على آلاف الشخصيات الافتراضية وتحليل سلوكها.
أجرى الباحثون أكثر من 18 ألف تجربة، وفي اختبار منفصل التزمت الشخصيات بالسلوك المحدد لها بنسبة 91.5%.
❇️ النسبة لا تعني أن المحاكاة تتنبأ بسلوك البشر بالدقة نفسها، لكنها مؤشر واعد على قدرة الوكلاء على تمثيل ش
خصيات مختلفة.
التحول الحقيقي هنا هو الانتقال من اختبار المنتجات بعد وصولها إلى المستخدمين، إلى محاكاة تجارب المستخدمين قبل إطلاقها.
قفزة نحو استشراف المستقبل:
محاكاة ثم قرار
التحول الحقيقي هنا هو الانتقال من اختبار المنتجات بعد وصولها إلى المستخدمين، إلى محاكاة تجارب المستخدمين قبل إطلاقها.
قفزة نحو استشراف المستقبل:
محاكاة ثم قرار
مشكلة فشل فيها Codex أما Claude حلها 10/10
بنيت Agent متكيف ومتعدد الأدوار والأمور طيبة وكل شيء تمام ولكن بعد 5 أيام وصلت التكلفة 161.6 دولار
حاولت افهم شو اللي صاير واستخدمت Codex يومين نبحث ونفحص وبدون فائدة.
وما كنت بصراحة حاط في بالي استخدم Claude Code بسبب حاجتي للتوكنز لمشروع أخر اشتغل عليه بنفس الوقت
بس قلت بستخدمه للفحص
شرحت له المشكلة وطلبت منه (فحص تجميعي) منه يفهم الـبيئة ومنه يشوف الخلل
✔️ من أول مرة حصر المشكلة في جزئين واكتشف حاجاتين خطأ (ما لهم ارتباط بمشكلتي) بس درجة اصلاحهم عالية.
وخلال اقل من ربع ساعة حلينا المشكلة واصلحنا الاخطاء (اللي ما كشفها Codex)وبينهم ثغرات أمنية
والأجمل… قدم مقترحات للتطوير وخطة متابعة وتقييم للوضع.
Claude Code ما زال يفرض قوته وحضوره.
بنيت Agent متكيف ومتعدد الأدوار والأمور طيبة وكل شيء تمام ولكن بعد 5 أيام وصلت التكلفة 161.6 دولار
حاولت افهم شو اللي صاير واستخدمت Codex يومين نبحث ونفحص وبدون فائدة.
وما كنت بصراحة حاط في بالي استخدم Claude Code بسبب حاجتي للتوكنز لمشروع أخر اشتغل عليه بنفس الوقت
بس قلت بستخدمه للفحص
شرحت له المشكلة وطلبت منه (فحص تجميعي) منه يفهم الـبيئة ومنه يشوف الخلل
✔️ من أول مرة حصر المشكلة في جزئين واكتشف حاجاتين خطأ (ما لهم ارتباط بمشكلتي) بس درجة اصلاحهم عالية.
وخلال اقل من ربع ساعة حلينا المشكلة واصلحنا الاخطاء (اللي ما كشفها Codex)وبينهم ثغرات أمنية
والأجمل… قدم مقترحات للتطوير وخطة متابعة وتقييم للوضع.
Claude Code ما زال يفرض قوته وحضوره.
شركة بدون موظفين بشر
مقترح جديد في ولاية ديلاوير الأمريكية، تحت اسم:
Artificial Intelligence Company (AIC)
أي «شركة الذكاء الاصطناعي».
الفكرة ليست مجرد شركة تستخدم ChatGPT أو أدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل أعمالها.
شركة يتولى إدارتها AI Agent يستطيع اتخاذ قرارات تشغيلية وتنفيذ معاملات باسم الشركة.
▪️كيف يمكن أن تعمل هذه الشركة؟
تخيل أنك أنشأت شركة AIC، وبدلاً من تعيين مدير تنفيذي وفريق إداري لتشغيل أعمالها اليومية، تعتمد على وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع:
- إدارة العمليات واتخاذ القرارات.
- إبرام العقود باسم الشركة.
- تنفيذ المعاملات التجارية.
- إدارة الأصول والالتزامات.
- التعامل مع النزاعات القانونية باسم الشركة.
▪️لكن أين دور الإنسان؟
بحسب فكرة المقترح، يبقى هناك عضو بشري أو كيان قانوني مرتبط بالشركة، يتحمل مسؤوليات محددة، منها توفير التمويل الكافي ومنع استخدام الشركة في الاحتيال.
▪️وهل يمكن ترك الذكاء الاصطناعي يعمل دون رقابة؟
لا. تتضمن المسودة المقترحة ضوابط مثل تسجيل القرارات والمعاملات، والإفصاح للمتعاملين عن طبيعة الشركة، وإخضاعها لإطار تجريبي رقابي مدته 30 شهراً.
▪️هل أصبحت هذه الشركات قانونية
مقترح جديد في ولاية ديلاوير الأمريكية، تحت اسم:
Artificial Intelligence Company (AIC)
أي «شركة الذكاء الاصطناعي».
الفكرة ليست مجرد شركة تستخدم ChatGPT أو أدوات الذكاء الاصطناعي لتسهيل أعمالها.
شركة يتولى إدارتها AI Agent يستطيع اتخاذ قرارات تشغيلية وتنفيذ معاملات باسم الشركة.
▪️كيف يمكن أن تعمل هذه الشركة؟
تخيل أنك أنشأت شركة AIC، وبدلاً من تعيين مدير تنفيذي وفريق إداري لتشغيل أعمالها اليومية، تعتمد على وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع:
- إدارة العمليات واتخاذ القرارات.
- إبرام العقود باسم الشركة.
- تنفيذ المعاملات التجارية.
- إدارة الأصول والالتزامات.
- التعامل مع النزاعات القانونية باسم الشركة.
▪️لكن أين دور الإنسان؟
بحسب فكرة المقترح، يبقى هناك عضو بشري أو كيان قانوني مرتبط بالشركة، يتحمل مسؤوليات محددة، منها توفير التمويل الكافي ومنع استخدام الشركة في الاحتيال.
▪️وهل يمكن ترك الذكاء الاصطناعي يعمل دون رقابة؟
لا. تتضمن المسودة المقترحة ضوابط مثل تسجيل القرارات والمعاملات، والإفصاح للمتعاملين عن طبيعة الشركة، وإخضاعها لإطار تجريبي رقابي مدته 30 شهراً.
▪️هل أصبحت هذه الشركات قانونية
بالفعل؟
لا. حتى الآن، في نوفمبر 2026، نتحدث عن مقترح تشريعي، وليس عن نوع شركات معتمد بموجب قانون نافذ.
لا. حتى الآن، في نوفمبر 2026، نتحدث عن مقترح تشريعي، وليس عن نوع شركات معتمد بموجب قانون نافذ.