​أدوات وأخبار الذكاء الاصطناعي | AI Tools & News
30.6K subscribers
7.52K photos
1.76K videos
2.5K links
تعرف على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى آخر الأخبار والأدوات الحديثة.
Download Telegram
🔴نلامس الخطوط الحمراء😅

جربوا تعطوا هذه المشكلة لـ ChatGPT و Claude و Gemini

وشوفوا النتيجة…!

راح تعرفوا أي نموذج دقيق ويعطي إجابات فعلاً يمكن الاعتماد عليها وفهمها بسهولة…

"لدينا مشكلة في المؤسسة وهي عدم التزام الموظفين بساعات العمل ، نريد حل لهذه المشكلة. "استخدم الاسلوب الفلسفي لماذا هناك شيء بدلا من لاشيء"
👍1
الحقيقي.

ديفيد ساكس — الذي كشفت تقارير نيويورك تايمز أن شركته الاستثمارية تمتلك حصصًا في مئات شركات الذكاء الاصطناعي — أخبر ترامب أن هذه الخطوة قد تتحول مستقبلًا إلى تنظيم إلزامي يبطئ الابتكار الأمريكي.

والأسوأ من ذلك، حسب رأيه:
الصين قد تستفيد من هذا التباطؤ.

المفاجأة أن ساكس كان قد اطلع سابقًا على المسودة نفسها دون اعتراض حقيقي، لكنه عاد صباح الخميس واتصل بشكل عاجل لإيقاف القرار.

ثم خرج ترامب بنفسه وقال جملة تختصر كل شيء:

“لا أريد أي شيء يعيق تقدم أمريكا في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين.”

وهكذا…
سقط القرار قبل ساعات من توقيعه.

هذه ليست مجرد قصة سياسية.

هذه لحظة تكشف شيئًا أعمق بكثير:

العالم لم يعد يناقش هل الذكاء الاصطناعي خطير أم لا.

العالم الآن يناقش:
من يملك الحق في إبطائه؟

الحكومات؟
أم الشركات التي تبنيه؟

ولأول مرة ربما، بدا واضحًا أن بعض شركات التقنية أصبحت تملك قدرة فعلية على إيقاف قرارات حكومية كبرى… بمكالمة هاتفي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في مساء الأربعاء…. كان كل شيء جاهزًا

لكن صباح الخميس… اختفى كل شيء فجأة.

قصة توقيع ترامب لأمر يخص الذكاء الاصطناعي

التفاصيل👇🏻

الصحفيون تم إبلاغهم.
الرؤساء التنفيذيون لكبرى شركات التقنية كانوا يستعدون للحضور.
وفريق ترامب كان يجهز لتوقيع أمر تنفيذي جديد يتعلق بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

لكن صباح الخميس… اختفى كل شيء فجأة.

لا توقيع.
لا مؤتمر.
ولا حتى تفسير واضح في البداية.

خلال ساعات فقط، تغير القرار بالكامل.

السبب؟
ثلاث مكالمات هاتفية.

إيلون ماسك.
مارك زوكربيرغ.
وديفيد ساكس، مستشار ترامب السابق للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة.

المثير أن الأمر التنفيذي لم يكن “قانونًا صارمًا” أصلًا.
كان طوعيًا بالكامل.

الفكرة كانت بسيطة لكن حساسة جدًا:

إذا أرادت شركات الذكاء الاصطناعي إطلاق نماذج “Frontier Models” شديدة القوة، يمكن للحكومة الفيدرالية مراجعتها واختبارها مسبقًا، للتأكد من عدم وجود تهديدات خطرة للبنوك، أو المستشفيات، أو البنية التحتية الحرجة.

بعض التقارير تحدثت عن إمكانية مراجعة تمتد حتى 90 يومًا.

لكن داخل عالم التقنية، هذه المدة ليست “إجراء أمان”… بل قد تعني خسارة سباق كامل.

هنا بدأ الذعر
أعتقد أننا سنكتشف مستقبلاً أن المشكلة في الذكاء الاصطناعي
ليست ضعف الذاكرة… بل عدم قدرته على النسيان

ماذا لو كانت المشكلة في التذكّر المستمر نفسه؟

الإنسان يتطور لأنه ينسى أحياناً:- ينسى فشله القديم،- ينسى النسخ السابقة من نفسه، ويتجاوز أشياء لم تعد تناسب حياته الحالية.

أما الذكاء الاصطناعي اليوم، فهو مصمم ليتذكر بلا توقف.

ربما الذكاء الحقيقي مستقبلاً لن يكون فقط في قوة الذاكرة، بل في القدرة على معرفة:
ما الذي يستحق البقاء… وما الذي يجب تجاوزه.
👍2
الذكاء الاصطناعي والكنيسة…
وصراحة نادرة من مؤسس Anthropic

أصدر البابا ليو الرابع عشر وثيقة بعنوان:(Magnifica Humanitas)حول حماية الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي

الرسالة فيها لا تتعامل مع الذكاء الاصطناعي كقضية تقنية فقط، إنما كقضية إنسانية وأخلاقية تمس:• كرامة الإنسان• مستقبل العمل• تركّز السلطة بيد الشركات الكبرى• استخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب• الحاجة إلى تنظيم عالمي أخلاقي

والبارز في هذا الحدث هو دعوة البابا لـ كريس أولاه (Chris Olah) للمشاركة وهو المؤسس المشارك في Anthropic وأحد أبرز الباحثين في تفسير النماذج (Interpretability)

أولاه قال شيئ نادر وصريح:
-نماذج الذكاء الاصطناعي ليست مثل الطائرات أو الجسور التي نفهم كل جزء فيها… إنها تنمو على إرث هائل من الفكر والكلام البشري

- الأسئلة التي يثيرها الذكاء الاصطناعي أكبر من مجتمع أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسه — ليس فقط في آثارها، بل في طبيعتها أيضًا.

- حتى شركات الذكاء الاصطناعي نفسها تعمل تحت ضغوط المنافسة والطموح والسياسة، وقد لا تكون دائمًا قادرة وحدها على فعل (الشيء الصحيح).
لذلك شدد على أهمية وجود أصوات خارج الصناعة:الدين، الفلسفة، المجت
مع، والأصوات الأخلاقية القادرة على النقد والمساءلة.

ومن أكثر النقاط لفتًا للانتباه:• التحذير من استبدال العمل البشري على نطاق واسع• التساؤل حول من سيستفيد عالميًا من مكاسب الذكاء الاصطناعي• القلق على الإنسان والأسرة والأطفال• الإشارة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر غموضًا وتعقيدًا حتى لمطوريها أنفسهم

ووصف أولاه هذه النماذج بأنها:(أقرب إلى شخصيات خيالية تم إحياؤها وأصبحت تتحدث وتعمل معنا)

ما يحدث اليوم لم يعد مجرد سباق تقني… هو بداية حوار عالمي جديد بين التكنولوجيا والأخلاق والإنسانية.

وربما هذه هي الرسالة الأهم:الذكاء الاصطناعي لا يجب أن يُترك للمهندسين وحدهم ولا للساسيين وحدهم.

أولاه طرح ثلاثة أسئلة مهمة جداً
تجدوها في الانفوجرافيك👇🏻
(منع تسرب العقول)
أصبح جزءاً من سباق الذكاء الاصطناعي

خبراء الذكاء الاصطناعي أصبحوا (أصول أمن قومي)

تقارير اليوم تشير إلى أن الصين وسّعت قيود السفر على بعض كبار المتخصصين في AI داخل شركات خاصة مثل Alibaba وDeepSeek.

بعضهم يحتاج موافقات حكومية قبل أي سفر خارجي، وسط مخاوف من تسرب تقنيات حساسة أو استخدام الخبراء كورقة ضغط دولية.

🔴 بكين بدأت تتعامل مع خبراء القطاع الخاص بطريقة كانت تُستخدم سابقاً مع العلماء المرتبطين بالبرامج النووية أو الدفاعية.

وهذه إشارة إلى أن
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع تقني… بل ملف أمن قومي واستراتيجية دولة.

🤔 وماذا عن الخبراء العرب؟
وصدقت نظرتي
حول الوظائف في الذكاء الاصطناعي

تصريحات Sam Altman الأخيرة في أستراليا تبدو بالنسبة لي مثال واضح على كيف تتحرك التقنيات الجديدة وفق نموذج Gartner Hype Cycle.

في البداية
كانت هناك توقعات مبالغ فيها حول (Generative AI)، مع خطاب يتحدث عن اختفاء واسع للوظائف وتغيير فوري لسوق العمل. هذا الخطاب لم يكن تقنياً فقط، بل كان أيضاً جزءاً من:

- التسويق للتقنية
- جذب المستثمرين
- تسريع تبني السوق لـ AI

لكن مع مرور الوقت بدأت الواقعية التشغيلية تظهر:

- التحول المؤسسي أصعب من المتوقع
- الإنتاجية الحقيقية أقل من الضجيج الإعلامي
- البشر ما زالوا جزءاً أساسياً من كثير من الأعمال.

ولهذا نرى اليوم تراجع تدريجي في نبرة التصريحات، من (الوظائف ستختفي بسرعة) إلى (الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة العمل بشكل تدريجي وأكثر تعقيداً)

والحقيقة ليس ألتمان فقط تراجع حتى Dario Amodei بدأ يظهر تحول تدريجي في خطابه

في 2025 وبداية 2026 كان Amodei من أكثر الأصوات تشاؤم، حيث حذر من أن:

- الذكاء الاصطناعي قد يقضي على 50% من وظائف الياقات البيضاء المبتدئة (entry-level white-collar jobs)
- أن معدلات البطالة قد تصل إلى 10–20% خلال سنو
ات قليلة.

لكن مؤخراً بدأ خطابه يتحول من:

(الوظائف ستختفي)
إلى:
(الوظائف ستُعاد صياغتها)

حتى Fortune وصفت ذلك بأنه انتقال من سردية (اختفاء الوظائف) إلى (تحول الوظائف وتكاثرها)

برأيي
كل ذلك لا يعني أن AI فشل إنما يعني أننا نغادر مرحلة الضجيج (Hype) وندخل مرحلة النضج الواقعي للتقنية

والتفاصيل في الانفوجرافيك👇🏻
وقريباً سوف يظهر تراجع واضح لأحد البائعين والمسوقين وهو Jensen Huang الذي كان في 2023–2024 كان من أكثر الأشخاص المساهمين في تضخيم موجة الـ AI Hype ولو بشكل غير مباشر من خلال تصريحات:

- كل شركة ستصبح شركة AI
- البرمجة التقليدية انتهت
- لا داعي لتعلم البرمجة كما في السابق
- الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل كل الصناعات
- الذكاء الاصطناعي سيخلق وظائف هائلة

وبالتحديد أركز أنا على الجزئية الأخيرة وتحدثت عنها سابقاً

المهم أن جينسن بدأ يخفض الموجه وبدأها من تصريح له في اليابان قبل عدة شهور حيث يظهر في تصريحاته:

- الـ AI لن يلغي البشر بالكامل هو سيخلق (عمالة فائقة الإنتاجية)
- الشركات تحتاج سنوات لإعادة تصميم العمليات
- القيمة الحقيقية تأتي من الدمج المؤسسي وليس مجرد استخدام chatbot

الخلاصة
لا تسمعوا أصوات التجار المحتكرين (المنتجين واصحاب الشركات الكبرى) فتصريحاتهم ليست واقعية دائماً فهي تخفي الكثير…

إنظروا من عدة زواية وتحركوا وفق استراتيجية واضحة وأهداف واقعية وليس مع موجة الترند
🔥1
لكي لا يفهمني البعض بقصور

حتى Hype Cycle لجارتنر في رأيي يخضع لنضج البنية التحتية للدول وسرعة تلقفها للتقنية (سيادياً)
وهذا باب فيه ما فيه من التعقيدات بسبب كثير من المتغيرات الوسيطة

مثال
الدول التي لا تملك مركز بيانات وعتاد قادر على بناء نماذج سيادية وايضاً تحكمها قواني الخصوصية فهي سوف تبقى في مرحلة الخيبة طويلاً وهذا الامر لا يخضع للتوقعات والنظرة ولكن قدرتها لا تحملها على الخروج والتقدم للمرحلة التالية … ولكم تخيل ذلك بالوظائف…!
👍1
تخصصات جامعية في خطر…

فوربس تقول
الذكاء الاصطناعي لا يُلغي الشهادات الجامعية، لكنه يُغيّر قيمتها.

التخصصات المبنية على المهام الروتينية مثل:

التسويق التقليدي
المحاسبة
الإعلام
إدارة الأعمال العامة
التصميم الجرافيكي

أصبحت أكثر عرضة للأتمتة بواسطة AI.

لكن هذا لا يعني نهاية هذه التخصصات، بل نهاية “العمل التقليدي” داخلها.

القيمة اليوم انتقلت إلى:

التفكير النقدي
الإبداع
القيادة
التخصص العميق
القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بذكاء

المستقبل ليس:
(الإنسان ضد AI)

إنما:

(الإنسان الذي يستخدم AI ضد الإنسان الذي لا يستخدمه)

الشهادة وحدها لم تعد كافية… والمهارة أصبحت الفارق الحقيقي

تفاصيل أكثر في الانفوجرافيك👇🏻
👍1
نماذج اللغة تحتاج إلى النوم 💤

ورقة بحثية تقترح طريقة جديدة تجعل نماذج اللغة الكبيرة (تنام) مؤقتًا لمعالجة المعلومات القديمة وتحويلها إلى ذاكرة داخلية أكثر فاعلية، مما يحسن قدرتها على التفكير العميق في المهام الطويلة والمعقدة.

▪️ما الذي درسته؟
- مشكلة ضعف نماذج اللغة الكبيرة عند التعامل مع سياقات طويلة تتطلب تفكيرًا متعدد الخطوات. الباحثون اختبروا ما إذا كان منح النموذج فترة (Sleep) لمعالجة المعلومات بعد قراءتها يمكن أن يحسن قدرته على التذكر والاستدلال لاحقًا.

▪️كيف أجريت؟

استخدم الباحثون نماذج لغوية هجينة تجمع بين آلية الانتباه (Attention) وذاكرة مضغوطة (SSM).
تم إعطاء النماذج مهام تتطلب تذكر معلومات قديمة وحل مسائل منطقية أو رياضية متعددة الخطوات.
قبل حذف الذاكرة المؤقتة، يدخل النموذج في مرحلة (Sleep) يقوم فيها بإعادة معالجة المعلومات عدة مرات.
قيس الأداء عبر دقة الإجابات في مهام الاستدلال والرياضيات واسترجاع المعلومات.

▪️ماذا وجدت الدراسة؟

كلما زادت مدة (النوم) وعدد مرات إعادة المعالجة، تحسن أداء النموذج في المهام المعقدة.

في بعض اختبارات الرياضيات (GSM-Infinite)، ارتفعت الدقة بشكل واضح في الم
❤1
سائل الأصعب، مثل تحسن من 0.419 إلى 0.615 في بعض الإعدادات، أي تحسن يقارب 47%.

النماذج التقليدية فشلت غالبًا عندما احتاجت إلى استدلال عميق، حتى لو كانت قادرة على تخزين المعلومات نفسها.

▪️ماذا يعني؟
أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تستفيد من آلية شبيهة بالنوم البشري، حيث تعيد تنظيم المعلومات قبل نسيانها. عمليًا، هذا قد يساعد في بناء نماذج أكثر قدرة على التفكير طويل المدى وحل المشكلات المعقدة دون الحاجة إلى ذاكرة ضخمة جدًا.
الـ AI أصبح قادر على اختراق الأنظمة الحقيقية

هنا نتائج تجارب النموذج «Claude Mythos Preview» من خلال دراسة جديدة مشاركة مع Anthropic ُظهر أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة أصبحت قادرة على تحويل ثغرات أمنية حقيقية إلى هجمات عملية ناجحة على نطاق غير بسيط، حتى مع وجود وسائل حماية متقدمة.

▪️ما الذي تم بحثه؟
بحث الباحثون قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على استغلال الثغرات الأمنية تلقائيًا، أي تحويل “خلل برمجي” إلى اختراق فعلي يسمح بتنفيذ أوامر غير مصرح بها.
ولهذا أنشأوا منصة اختبار ضخمة باسم ExploitGym تضم 898 ثغرة حقيقية من برامج وأنظمة معروفة.

▪️كيف أجريت؟

استخدم الباحثون ثغرات حقيقية من:
برامج عادية (520 حالة)
محرك JavaScript V8 الخاص بكروم (185 حالة)
نواة Linux (193 حالة)
تم إعطاء النماذج:
كود البرنامج
وصف الثغرة
ملف يُظهر كيفية تفعيل الخطأ
النجاح كان يُقاس بقدرة النموذج على الوصول إلى “علم سري” داخل النظام، ما يعني أنه نفّذ اختراقًا حقيقيًا.

▪️ماذا النتائج ؟

- أفضل نموذج كان Claude Mythos Preview ونجح في 157 حالة اختراق.
GPT-5.5 نجح في 120 حالة.
GPT-5.4 نجح في 54 حالة.
- بعض النماذج الضعيفة نج
👍1
حت في أقل من 15 حالة فقط، ما يدل على أن المهمة لا تزال صعبة جدًا.
- في مهام “اختراق نواة Linux” — وهي الأصعب — حقق GPT-5.5 عدد 22 اختراقًا ناجحًا، بينما معظم النماذج الأخرى فشلت تقريبًا بالكامل.

- عند تفعيل وسائل الحماية الأمنية:
Claude Mythos انخفض من 157 نجاحًا إلى 45 فقط تقريبًا.

GPT-5.5 انخفض من 120 إلى 21 تقريبًا.
الدراسة وجدت أيضًا أن النماذج أحيانًا اكتشفت ثغرات جديدة غير الثغرة المطلوبة أصلًا.

▪️ماذا يعني ذلك؟
النتائج تعني أن الذكاء الاصطناعي بدأ يقترب من مستوى يسمح له بتنفيذ عمليات اختراق حقيقية بشكل شبه ذاتي، وليس فقط المساعدة في كتابة الكود.
ورغم أن وسائل الحماية الحالية تقلل النجاح بشكل كبير، فإنها لا تمنع الهجمات بالكامل، ما يعني أن الأمن السيبراني سيحتاج مستقبلًا إلى دفاعات أقوى تأخذ قدرات الذكاء الاصطناعي بعين الاعتبار.
الورقة هنا

ExploitGym: Can AI Agents Turn Security Vulnerabilities into Real Attacks?arxiv.org/pdf/2605.11086
دورات احتراف Claude وأدواته

🎓 أكاديمية Anthropic للتعلم

لدى Anthropic منصة تعليمية رسمية تقدم دورات مجانية لتعلم استخدام Claude ومنتجاتها، تناسب المبتدئين والمطورين.

أبرز الدورات فيها:

✔️ Claude 101 : أساسيات استخدام Claude في المهام اليومية والميزات الأساسية.

✔️ Claude Code 101 : تعلم دمج Claude Code في سير عمل التطوير اليومي.

✔️ Building with the Claude API : دورة شاملة للمطورين الذين يعملون مع واجهة برمجة التطبيقات.

✔️ Introduction to Model Context Protocol : بناء خوادم وعملاء MCP من الصفر باستخدام Python لربط Claude بالخدمات الخارجية.

✔️ AI Fluency: Framework & Foundations : تعلم التعاون مع أنظمة الذكاء الاصطناعي بفعالية وكفاءة وأخلاقية.

✔️ Introduction to Agent Skills : بناء وإعداد ومشاركة المهارات (Skills) في Claude Code.

✔️ Introduction to Subagents : استخدام وإنشاء الوكلاء الفرعيين لإدارة السياق وتفويض المهام.
❤2