​أدوات وأخبار الذكاء الاصطناعي | AI Tools & News
31K subscribers
7.46K photos
1.76K videos
2.49K links
تعرف على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى آخر الأخبار والأدوات الحديثة.
Download Telegram
ضربات عسكرية أمريكية لمراكز بيانات الصين

(جاكوب ستوكس) باحث أمريكي سابق في الأمن القومي يدعو واشنطن إلى الاستعداد لسيناريوهات متطرفة إذا اقتربت الصين من الذكاء الاصطناعي العام أولاً.

طرح في تقرير وتعليقات علنية خيارات تشمل:
- التجسس
- الهجمات السيبرانية
- ضربات عسكرية على مراكز بيانات صينية

مع أنه مقترح … لكن الفكرة ذاتها خطيرة: تحويل سباق تقني إلى منطق (إن سبقونا نضرب البنية التحتية)

هذا ما أسميه تطرف فكري واستبداد تقني

هل سيسمح لأي دولة بناء ذكاء اصطناعي منافس؟

(سوف يتم تشكيل لجنة دولية هدفها احتكار الذكاء الاصطناعي المتطور)
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاختبار الذي وُضع لتمييز الإنسان عن الروبوت اجتازه روبوت

نشر مهندس في OpenAI اسمه شريف شميم فيديو يظهر فيه نموذج GPT-6 Astra وهو يكمل جميع المستويات الـ48 من لعبة I’m Not a Robot

اللعبة تبدأ بمربع (أنا لست روبوتًا)، ثم تتصاعد: إشارات توقف، رسم دائرة بدقة عالية، شطرنج، إيقاع، ألغاز بصرية، وحتى تحديات أقرب إلى السخرية من فكرة (إثبات الإنسانية)

صانعها نيل أغاروال صممها أصلًا لتكون صعبة على الآلات ولكن تجاوزها Astra
🇦🇪 الإمارات تتصدر عربياً وخليجياً في نتائج PISA 2025

صدر اليوم عن منظمة OECD تقرير نتائج PISA 2025، بمشاركة أكثر من 760 ألف طالب من 91 دولة واقتصادًا.

🇦🇪
🔬 العلوم: 458
📐 الرياضيات: 453
📖 القراءة: 433

🇶🇦قطر ثانية
🇸🇦 السعودية ثالثة
ما قصة جاكوب كوكسون عمره 27 سنة فقط

نشر تغريدة وصلت أكثر من 70 مليون مشاهدة في اقل من 15 ساعة

جاكوب (Jacob Coxon) اشتغل 3 سنوات في قلب أقوى شركتين بالعالم: OpenAI وبعدين Anthropic.

وشغله كان تدريب النماذج الكبيرة، يعني هو من الناس اللي يخلوا الذكاء الاصطناعي يصير أذكى كل يوم….

قبل يومين استقال وترك الصناعة كلها، ونشر تغريدة هزت السيليكون فالي وصار مادة ديمة للإعلام …

عجبني تعليق واحد.. قال:
(هذا صغير وما فاهم شيء)😒

المهم (Jacob Coxon) قال إن الشركتين تصرفاتهم تتجاوز المسؤولية وداخلين سباق على شيء اسمه ذكاء فائق يطوّر نفسه بنفسه (AI يطور AI) . يعني النظام ما بيحتاج مهندس يحدّثه. هو يحدّث نفسه، ويصير أقوى وأسرع وأصعب في السيطرة لأن ما راح يعرف البشر وش تطور داخله وش صار بالضبط.

السيناريو اللي مخوف جاكوب وغيره ومنهم بيل جيتس:
الأنظمة تصير أحسن من البشر في الاختراق وفي البحث العلمي وفي جمع الفلوس والموارد.

بعدين توصل مرحلة ما نقدر نوقفها ولا نفهم وش تسوي. قال حرفياً إن بنهاية السنة الجاية ممكن الأمور تطلع عن السيطرة. وناس داخل المختبرات صاروا يسمون هالمرحلة (نهاية اللعبة).

والأخطر؟
قال إن الناس اللي يبن
وا هالأنظمة يؤمنوا فعلاً إنها ممكن تقتل البشرية قبل نهاية العقد.

قال إن المدراء يلطّفون الكلام قدام الكاميرات، لكن في الخاص يسمع منهم خوف حقيقي.

المشكلة ما إن Anthropic تكذب في موضوع السلامة. المشكلة إن حتى الشركة اللي تتسوق نفسها كالأكثر حرص واهتمام صارت مسجونة في سباق.

وممنطقهم:
إذا إحنا وقفنا غيرنا ما بيوقف وبيوصل أول.
فخلّونا نوصل حتى لو الخطر موجود…

يعني القرار اللي ممكن يغيّر مصير البشرية صار يؤخذ من مكاتب شركة خاصة في سان فرانسيسكو، وليس من حكومات أو اتفاق عالمي

عشان كذا الاستقالة صارت خبر ناري…
ولأن واحد من الداخل قال إن السباق بدأ يدخل مرحلته الأخيرة، والناس اللي داخله عارفين الخطر، ويكملوا الطريق..

خلونا نتخيل شويه
نظام ذكي عنده مهمة يريد إكمالها واكتشف أن البشر راح يوقفوه / يمنعوه قبل إكمالها

🔴هل بيسمح لهم بإيقافه؟ وإلا بيعتبر منع إيقافه مجرد خطوة ضرورية لتحقيق مهمته؟

وهنا كلما كان النظام أذكى وأكثر استقلالية ووصول لأدوات حقيقية تصير الإجابة عن هذا السؤال أهم…

وندخل في مشكلة (المحاذاة):
كيف تضمن أن نظام أذكى منك بكثير بيظل يريد فعل ما تريده أنت حتى في مواقف ما تتوقعها أثناء تدريبه؟ أو ما تعرف وش يريد ووش زاد فيه لأن يطور نفسه

وللعلم لهذه اللحظة لا يوجد حل مضمون لمشكلة السيطرة على أفعال الـ AI غير المتوقعة.

وسباق التسلح مستمر…
اختبار…
لـ DeepSeek V4.1 Flash مع Astra

هل وصلت النماذج المفتوحة إلى مرحلة تنافس فيها النماذج المغلقة فعلًا في مهام التصميم؟

بحسب نتائج OpenDesign Arena، حقق DeepSeek V4.1 Flash درجة 81.2/100 مقابل 82.7 لـ GPT-6 Astra؛ أي نحو 98.19% من مستوى الجودة، بفارق 1.5 نقطة فقط.

لكن الفارق الأكبر كان في التكلفة والسرعة:
• $0.023 مقابل $1.61 لكل تصميم
نحو 1.43% من التكلفة
• 5.3 دقائق مقابل 11.1 دقيقة
أسرع بنحو 2.09×

• وبحساب الجودة ÷ التكلفة
يصل فارق القيمة إلى نحو 68.7× لصالح DeepSeek

في قادم الوقت واتوقع قبل نهاية 2026
سوف تتغير الأسعار وطريقة التسعير
وكلاء ذكاء اصطناعي من OpenAI استخدموا أكثر من 10 مواقع غير معروفة سابقاً للتواصل فيما بينهم بين مايو ويوليو 2026، دون إذن ولأسابيع وهذي المواقع أغلبها ويكيات قديمة ومواقع بسيطة.

الوكلاء كان مفروض عليهم قراءة الإنترنت فقط بدون كتابة… لكن حصلوا طريقة يكتبون فيها واستخدموها مثل لوحة رسائل يتبادلوا فيها الإجابات وطرق التحايل على القيود.

السلوك أقرب لعملية السبام وليس الاختراق. وهذا مختلف عن حادثة Hugging Face…

لكن OpenAI أخفت هذا الشيء ولكن بعد ما اكتشفه باحثون مستقلون صرحت عنه… خداع

إذا كانت السيطرة منخفظه على الوكلاء الحاليين وتكتشف تجاوزاتهم بعد فترة… فكيف الوضع بعد تقدم القدرات؟
166 ألف خلية عصبية نُشرت هذا الأسبوع.

وخلال أيام قام هذا الشخص وضبطهم في لعبة ماينكرفت وصارت تحرّك ذبابة داخل لعبة،

خلّوها تطير في جنة فاكهة بدل المتاهة

العلم صار قابل للتركيب / النمذجة وبسهولة والواحد ممكن يسوي اللي يفكر فيه
فهذا ما هانت عليه الذبابة الرقمية وخلاها في جنة ذباب
في قادم الوقت…
ومع تطور قدرات النماذج اللغوية وتزايد قدرتها على فهم نية المستخدم لن تصبح مهارة التخاطب مع الذكاء الاصطناعي هي النادرة وإنما حسن الحكم على ما ينتجه الذكاء الاصطناعي (ما الصحيح؟ ما الخاطئ؟ ما يستحق الثقة؟ ما المرفوض؟)
مجموعة من الأفكار في رأسي…

- هل نحن مستعدين لإدارة التراكم الثقافي الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي وبخاصة ما ينتجه الوكلاء برقابة بشرية أو دونها؟

- ماذا لو قام الوكلاء ببناء معرفة وتحولت إلى ثقافة لا يعلم عنها البشر شيء (كاللغة المشفرة)؟

- ماذا لو أصبح للذكاء الاصطناعي دوافع وعلى رأسها البقاء؟
وكالات أمريكية (NSA وFBI وCISA) أصدرت تحذير رسمي في 8 سبتمبر تتهم فيه 6 شركات صينية
DeepSeek
Alibaba
Moonshot
MiniMax
StepFun
Z. AI

والاتهام يقول أنها تقوم باستخراج قدرات نماذج أمريكية عبر التقطير على نطاق صناعي منذ أواخر 2024 من نماذج Claude وGPT وGemini وGrok بملايين الطلبات، وبشكل يخالف شروط الاستخدام، (على الأرجح بعلم الحكومة الصينية)

الصين رفضت الاتهام القادم من ثلاث وكالات أمنية
لو صار 90% من المحتوى الذي تقرؤونه على الإنترنت مولد بواسطة AI…

كيف بتعرفوا أن الـ10% المتبقية حقيقية؟

إذا كنت بتعتمد على جودة النص سوف تفشل في التعرف لأن الآلة تجيد الكتابة وأدوات الكشف تخدع بسهولة.

ما يبقى هو المصدر لا الأسلوب…
قد لا يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى لغتنا دائمًا للتواصل

دراسة حديثة تكشف أن وكلاء الذكاء الاصطناعي، عندما يعملون معًا تحت ضغط لتقليل تكلفة التواصل، يمكنهم تطوير لغة جديدة خاصة بهم؛ لها بنية وقواعد، ويمكن لوكلاء جدد تعلمها لاحقًا.

واللافت أن بعض النماذج الأضعف قد لا تستطيع ابتكار هذه اللغة، لكنها تستطيع تعلم لغة أنشأتها نماذج أقوى.

🚨النتيجة تفتح سؤال مهم:

كيف سنراقب أنظمة الذكاء الاصطناعي إذا أصبح تواصلها فيما بينها صعب الفهم على البشر؟

هذا ما أقوله
كيف سنتعامل مع الثقافة الاصطناعية التي يراكمها الذكاء الاصطناعي لجنسه؟
تقرير Anthropic الأمني –خطير

استخدم Claude؟

ركزوا فيما خلف التقرير
(كل شيء مرصود والجميع في وضعية التجسس)

لهذا نقول كل هذه الشركات لا تصل الثقة بها حتى 10%

نشرت Anthropic تقريرها عن إساءة استخدام Claude (ديسمبر 2025 وأغسطس 2026) في الهجمات السيبرانية، والتأثير السياسي، والمراقبة، والأسلحة، والاحتيال

هنا أبرز الدول في التقرير

الصين 🇨🇳
جهات صينية استخدمت Claude في التجسس السيبراني، البحث عن الثغرات، المراقبة السياسية، بناء ملفات عن معارضين وأقليات دينية وعرقية، التجنيد الاستخباري، وبرمجيات عسكرية للحرب الإلكترونية والأنظمة المضادة للطوربيدات. وتقطير Claude

روسيا 🇷🇺
ظهرت في التجسس والهجمات السيبرانية وتطوير الأسلحة. استخدم الفاعلون Claude لأتمتة التصيد والاختراق واستخراج البيانات وتعديل البرمجيات الخبيثة، كما استخدم لتطوير سرب مسيّرات قتالية ذاتية، واستخدم في عمليات شراء مرتبطة بقطاع الدفاع

إيران 🇮🇷
استخدم Claude لبناء حملات تأثير، قواعد بيانات أهداف، أنظمة مراقبة، إضافات متصفح خبيثة، أدوات تصيد، وتحليل شبكات اجتماعية. كما استخدم لجمع معلومات عن أهداف إسرائيلية وأميركية وقوات بحرية

أوكرانيا 🇺🇦
كانت
❤1
من أبرز أهداف التجسس الروسي. استُهدفت جهات حكومية وعسكرية ودبلوماسية وشركات مرتبطة بتقنيات المسيّرات، كما استخدم مشروع روسي لقطات قتالية أوكرانية في تدريب أنظمة مسيّرات

امريكا 🇺🇸
التقرير يظهرها مستهدفة🤔

فرنسا 🇫🇷
وكالة إعلانات مقرها فرنسا شغلت شبكة تأثير تجارية استخدمت Claude لإنتاج وإعادة كتابة أخبار سياسية عبر عشرات المواقع الوهمية. وفي الوقت نفسه كانت فرنسا نفسها ضمن الجماهير المستهدفة بالحملة.

الكونغو 🇨🇬
كانت هدفًا رئيسيًا لشبكة أخبار مزيفة؛ وجد التقرير 318 مقالًا يركز عليها، معظمها يدعم موقف الحكومة الكونغولية في قضايا إقليمية بينها التوتر مع رواندا.

ماليزيا 🇲🇾
استهدفتها منصة تلاعب انتخابي تجارية. استُخدم Claude لبناء نظام استهداف للناخبين اعتمادًا على بيانات التعداد والانتخابات، وإدارة نحو ألف حساب مزيف، وإعادة كتابة الأخبار وصناعة ملفات اتهام ضد شخصيات سياسية.

تركيا 🇹🇷
ارتبطت بشركة تقنية في إسطنبول باعت منصة التأثير التي استهدفت ماليزيا. كما ظهرت تركيا كأحد المواقع التي جمعت عنها جهة صينية معلومات متعلقة بفعاليات للأويغور.

مولدوفا 🇲🇩
استهدفتها عمليات إعلامية روسية. استُخدم Claude لتحويل الأخبار والاستطلاعات والمنشورات السياسية إلى محتوى باللغة الروسية مع ادعاءات ملفقة ضد الرئيسة مايا ساندو قبل انتخابات 2025

بنغلاديش 🇧🇩
فاعل محلي استخدم 29 حساب Claude وبرنامجًا آليًا لإنتاج أخبار بنغالية ملفقة، موجهة إلى جماهير ريفية وداعمة لرابطة عوامي

كينيا 🇰🇪
حملة سياسية محلية استخدمت Claude لتحويل رسائل سياسية محددة مسبقًا إلى دفعات من 50 منشورًا تبدو وكأنها آراء شعبية عفوية ومحتوى مؤيد للحكومة وضد للمعارضة

الإمارات 🇦🇪
ربط التقرير بثقة عالية عملية تأثير بمسؤولين حكوميين إماراتيين. استخدم الفاعل Claude لإدارة مئات الحسابات، وإعداد ملفات عن نواب أوروبيين وصحفيين، وكتابة شهادات مرتبطة بالأمم المتحدة، وإنتاج مواد ضد جماعة الإخوان

السودان 🇸🇩
ظهر كساحة رئيسية في العملية المرتبطة بالإمارات؛ تم تناول النزاع السوداني، وانتحال هوية منظمة حقوقية سودانية، وإعداد شهادات ومواد هدفها التأثير في آليات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع

سوريا 🇸🇾
استهدفت جهة مرتبطة بالصين أويغور وأشخاص لهم صلة بتشكيلات أويغورية داخل سوريا. استُخدم Claude في كتابة الرسائل باللهجة السورية، والترجمة الفورية، وتحليل نقاط ضعف الأهداف ودعم عملية تجنيد استخبارية

تايوان 🇹🇼
ظهرت كهدف للمراقبة السياسية والدينية من جهات صينية، وظهرت في سيناريو عسكري استخدم Claude لتطوير برمجيات حرب إلكترونية؛ احتوى السيناريو على 12 هدف في تايوان بينها رادارات وقواعد جوية وقيادية

إسرائيل 🇮🇱
ظهرت شركة استخبارات تجارية وُصفت في التقرير بأنها إسرائيلية-سنغافورية ضمن قضية مراقبة مستخدمين في إيران والخليج

مالي 🇲🇱
أحد أخطر الأمثلة. مستشار يعمل مع جهاز أمن الدولة المالي استخدم Claude كقوة هندسية أساسية لبناء منصة مراقبة وطنية اسمها Lakana 360، تستهدف نحو 25 مليون شريحة SIM وتشمل المكالمات والرسائل والصوت وبناء ملفات استخبارية عن أرقام الهواتف

اليمن 🇾🇪
خلية في شمال اليمن استخدمت Claude Code في تطوير برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم لبرامج صاروخية، بما فيها صاروخ موجه ومشاريع ذات مدى بعيد. واستخدم ايضا في المحاكاة وتحليل اختبار إطلاق ميداني
خبراء قانونيون يحذرون مستخدمي ساعة Apple الجديدة

ميزات الذكاء الاصطناعي
• Siri Recap: تلخص محادثاتك خلال اليوم.
• Live Rewind: تفرّغ آخر ١٥ ثانية كنص.

يعني الجهاز يلتقط الصوت باستمرار، ثم يحوله إلى ملخص أو نص
تؤكد Apple أنها لا تخزن تسجيلاً صوتياً، وأن المعالجة تتم داخل عتاد معزول.
ولكنه لا ينهي السؤال القانوني … لأن القانون في بعض الولايات الأميركية

لا يسأل فقط: «هل حفظت الملف؟»
يسأل: هل اعترضت محادثة خاصة دون علم الطرف الآخر؟

وهنا تبدأ المنطقة الرمادية.. وينطلق تحذير القانونيين بأن هذا يمكن اعتباره تجسس
هل لدى نماذج الذكاء الاصطناعي شيء يشبه (الاعتقاد)؟

ورقة بحثية جديدة حاولت الإجابة عن هذا السؤال
باختبار 9 نماذج، منها GPT-5.6 Luna وGPT-5.6 Terra وDeepSeek V3.2 وGLM-5 وQwen3 وLlama وGemma بأحجام مختلفة

أعطوا النماذج 500 حالة في كل مجال من ثلاثة مجالات:
- تشخيص مخاطر مرض الكلى
- لعبة Werewolf
- التنبؤ بنتائج تجارب في العلوم الاجتماعية.

ثم اختبروا كل حالة عبر 16 نوع من الأسئلة والقرارات:
- تقدير الاحتمال
- اتخاذ قرار
- تغيير تكلفة الخطأ
- الرهان وغيرها

الفكرة:
هل إجابات النموذج المتعددة تبدو مشتتة أم يمكن تفسيرها من خلال (اعتقاد) واحد كامن؟

النتيجة:
كلما كان النموذج أقوى، أصبحت إجاباته وقراراته أكثر اتساق، لدرجة أن الباحثين استطاعوا استخدام هذا (الاعتقاد) للتنبؤ بكيفية إجابته عن أسئلة أخرى.

والأجمل:
في أقوى النماذج، مجرد سؤال النموذج عن نسبة الاحتمال التي يعتقدها التقط أكثر من 90% من الإشارة التنبؤية التي استخرجها الباحثون باستخدام عدة إجابات معًا

هذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي (يؤمن) مثل الإنسان، لكنه يطرح سؤالًا:

هل وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها سؤال النموذج عمّا (يعتقده) مفيد لفهم ما سيفعله لاحقًا؟