Forwarded from معنى | MAANA
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التفكير الإيجابي والسلبي… كيف ترى النور وسط ابتلاءات الحياة؟
مشكلات، وخسارات، وابتلاءات… قد تجعل الإنسان يرى الحياة مظلمة من كل جانب.
لكن هل التفكير الإيجابي يعني أن نتجاهل الألم ونتظاهر بالسعادة؟
من صبر السيدة زينب عليها السلام في كربلاء، إلى ثبات الإمام موسى الكاظم عليه السلام في السجن، نتعلّم أن الإيمان لا يُلغي الألم، لكنه يغيّر نظرتنا إليه.
فكيف نحافظ على الأمل وسط الشدائد؟
ولماذا يعيش بعض الناس في شقاء رغم امتلاكهم الكثير من النِّعم؟
الموسم الاول| سنة التعامل بأيجابية
رابط موحّد لجميع منصات «معنى» على مواقع التواصل الاجتماعي 🌐
🔗 https://bio.link/ma3na
#سنن_الله
#التفكير_الإيجابي
#الصبر
#الأمل
#السيدة_زينب
#الإبتلاء
#كربلاء
#محتوى_هادف
#معنى
مشكلات، وخسارات، وابتلاءات… قد تجعل الإنسان يرى الحياة مظلمة من كل جانب.
لكن هل التفكير الإيجابي يعني أن نتجاهل الألم ونتظاهر بالسعادة؟
من صبر السيدة زينب عليها السلام في كربلاء، إلى ثبات الإمام موسى الكاظم عليه السلام في السجن، نتعلّم أن الإيمان لا يُلغي الألم، لكنه يغيّر نظرتنا إليه.
فكيف نحافظ على الأمل وسط الشدائد؟
ولماذا يعيش بعض الناس في شقاء رغم امتلاكهم الكثير من النِّعم؟
الموسم الاول| سنة التعامل بأيجابية
رابط موحّد لجميع منصات «معنى» على مواقع التواصل الاجتماعي 🌐
🔗 https://bio.link/ma3na
#سنن_الله
#التفكير_الإيجابي
#الصبر
#الأمل
#السيدة_زينب
#الإبتلاء
#كربلاء
#محتوى_هادف
#معنى
❤12
الدفاع عن الحوزة العلمية
تهمة الحملة الإيمانية.pdf
تهمة الحملة الإيمانية:
جواب مفصل حول الشبهة التي يتناولها أهل #البهتان في كون مشروع السيد محمد الصدر والشيخ اليعقوبي من ضمن مشروع صدام في حملته الإيمانية.
جواب مفصل حول الشبهة التي يتناولها أهل #البهتان في كون مشروع السيد محمد الصدر والشيخ اليعقوبي من ضمن مشروع صدام في حملته الإيمانية.
❤22
الدفاع عن الحوزة العلمية
Photo
ما هي فلسفة تحريم القتال في أشهر الحرام؟
سؤال: نقرأ في سورة التوبة الآية ٣٦ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (التوبة: ٣٦) هنا يواجهنا سؤال يطرح نفسه وهو: ماهي فلسفة تحريم القتال في الأشهر الأربعة (ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ورجب)؟
الجواب: كان تحريم القتال في هذه الأشهر الأربعة أحد الطرق لإيقاف الحروب الطويلة الأمد ووسيلة للدعوة نحو الصلح والدعة، لأن المحاربين إذا وضعوا أسلحتهم في هذه الأشهر الأربعة، وأخمدت نيران الحرب ووجدت الفرصة للتفكير، فمن غير المستبعد أن تنتهي الحرب ويحل السلام محله، لأن الشروع المجدد بعد إيقاف القتال وانطفاء نار الحرب في غاية الصعوبة.
ولا ننسى أن المقاتلين في حرب فيتنام خلال العشرين سنة من الحرب كانوا يواجهون صعوبة كبيرة لإيقاف القتال خلال أربع وعشرين ساعة لبداية العام الميلادي الجديد، إلا أن الإسلام جعل لأتباعه قراراً بإيقاف القتال خلال أربعة أشهر، وهذا الأمر بنفسه يدل على روح السلام في الإسلام والمطالبة بالصلح.
إلا أن العدو إذا أراد أن يستغل هذا القانون الإسلامي، وأن ينتهك حرمة هذه الأشهر فعلى المسلمين أن يواجهوه بالمثل.
• المصدر
الكشكول العقائدي ص ٤٦١ ـ ٤٦٢
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
سؤال: نقرأ في سورة التوبة الآية ٣٦ ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (التوبة: ٣٦) هنا يواجهنا سؤال يطرح نفسه وهو: ماهي فلسفة تحريم القتال في الأشهر الأربعة (ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ورجب)؟
الجواب: كان تحريم القتال في هذه الأشهر الأربعة أحد الطرق لإيقاف الحروب الطويلة الأمد ووسيلة للدعوة نحو الصلح والدعة، لأن المحاربين إذا وضعوا أسلحتهم في هذه الأشهر الأربعة، وأخمدت نيران الحرب ووجدت الفرصة للتفكير، فمن غير المستبعد أن تنتهي الحرب ويحل السلام محله، لأن الشروع المجدد بعد إيقاف القتال وانطفاء نار الحرب في غاية الصعوبة.
ولا ننسى أن المقاتلين في حرب فيتنام خلال العشرين سنة من الحرب كانوا يواجهون صعوبة كبيرة لإيقاف القتال خلال أربع وعشرين ساعة لبداية العام الميلادي الجديد، إلا أن الإسلام جعل لأتباعه قراراً بإيقاف القتال خلال أربعة أشهر، وهذا الأمر بنفسه يدل على روح السلام في الإسلام والمطالبة بالصلح.
إلا أن العدو إذا أراد أن يستغل هذا القانون الإسلامي، وأن ينتهك حرمة هذه الأشهر فعلى المسلمين أن يواجهوه بالمثل.
• المصدر
الكشكول العقائدي ص ٤٦١ ـ ٤٦٢
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
❤27
الحوزة العلميّة والمرجعيّة الصّالحة
بالتّزامن مع الذّكرى الألفيّة للحوزة العلميّة في النّجف الأشرف صدر عن مؤسسة دار الإسلام في النجف الأشرف كتاب (الحوزة العلميّة والمرجعيّة الصّالحة) للإمام الشّهيد السّيّد محمّد باقر الصّدر في 196 صفحة.
الكتاب يضمّ عدداً من المحاضرات الّتي ألقاها الإمام الشّهيد السيّد محمّد باقر الصّدر على طلبته في شؤون الحوزة العلميّة، أو بعض المقالات الخاصّة الّتي كتبها في هذا الشأن ذاته
وهذه المحاضرات والمقالات هي حول الوضع المعاش في الحوزة العلميّة ووظيفة المبلّغ، وحول عمليّة الإصلاح ووظيفة الحوزة، وحول المحنة، مع أطروحة المرجعيّة الصّالحة، والاتجاهات المستقبليّة لحركة الاجتهاد.
بالتّزامن مع الذّكرى الألفيّة للحوزة العلميّة في النّجف الأشرف صدر عن مؤسسة دار الإسلام في النجف الأشرف كتاب (الحوزة العلميّة والمرجعيّة الصّالحة) للإمام الشّهيد السّيّد محمّد باقر الصّدر في 196 صفحة.
الكتاب يضمّ عدداً من المحاضرات الّتي ألقاها الإمام الشّهيد السيّد محمّد باقر الصّدر على طلبته في شؤون الحوزة العلميّة، أو بعض المقالات الخاصّة الّتي كتبها في هذا الشأن ذاته
وهذه المحاضرات والمقالات هي حول الوضع المعاش في الحوزة العلميّة ووظيفة المبلّغ، وحول عمليّة الإصلاح ووظيفة الحوزة، وحول المحنة، مع أطروحة المرجعيّة الصّالحة، والاتجاهات المستقبليّة لحركة الاجتهاد.
❤20
إذا مدح الفاجر اهتز العرش:
روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال: «إذا مدح #الفاجر اهتز العرش وغضب الرب» [تحف العقول عن آل الرسول ص ٤٦].
وفي خطب السيد محمد الصدر وهو يذكر أبرز مصاديق المتجاهر بالفسق: «ومن تطبيقات المتجاهرة بالفسق السافرة، فإنها لا مانع لها من التجول في كل المجتمعات، وعلى كل الأصعدة بزيها المكشوف المثير، فتكون متجاهرة بالفسق، وظاهرة بالمعصية، وكل السافرات متجاهرات بالفسق بطبيعة الحال لا أستثني منهن ولا واحدة طبعًا.
ومن الواضح لدى المتشرعة أن المتجاهر بالفسق لا ذمة له في الإسلام. تجوز غيبته، ويجب ردعه، وتجب مقاطعته، ويقشعر البدن من مجرد تذكره أو رؤيته، ومع ذلك ـ عمليًا الآن في مجتمعنا ـ سافرة متجاهرة بالفسق في سفورها، ونحن مع ذلك نحبها، ونصلها، ونتعامل معها، وننفعها، ونعتبرها زميلة في الدراسة، أو في التجارة، أو أية مصلحة!!
ولي عتب في ذلك على النساء -أعني المحجبات منهن- أكثر من الرجال، لارتفاع المانع من الإختلاط، والتعامل بين النساء أنفسهن بطبيعة الحال. فقد تكون المرأة محجبة نسبيًا ولكن لا مانع لديها من مجاملة السافرة، والعمل معها، والصداقة معها.
فهي لا تأمرها بالمعروف، ولا تنهاها عن المنكر، ولا تشير إليها بشيء يشينها أو يؤذيها، فضلاً عن أن تقاطعها، أو أن تبتعد عنها. وليس هكذا المتوقع منها من قبل الله وأوليائه وشريعته طبعًا (زين).
فإن فعلت المحجبة ذلك إذًا فقد أحبت الحرام، فيكون عقابها في الآخر نفس عقاب المرأة السافرة؛ لأن المرء يحشر مع من أحب، وقد أحبت السافرة، إذاً تحشر مع السافرة، (زين)» [الجمعة رقم (٢٢)].
روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله) أنه قال: «إذا مدح #الفاجر اهتز العرش وغضب الرب» [تحف العقول عن آل الرسول ص ٤٦].
وفي خطب السيد محمد الصدر وهو يذكر أبرز مصاديق المتجاهر بالفسق: «ومن تطبيقات المتجاهرة بالفسق السافرة، فإنها لا مانع لها من التجول في كل المجتمعات، وعلى كل الأصعدة بزيها المكشوف المثير، فتكون متجاهرة بالفسق، وظاهرة بالمعصية، وكل السافرات متجاهرات بالفسق بطبيعة الحال لا أستثني منهن ولا واحدة طبعًا.
ومن الواضح لدى المتشرعة أن المتجاهر بالفسق لا ذمة له في الإسلام. تجوز غيبته، ويجب ردعه، وتجب مقاطعته، ويقشعر البدن من مجرد تذكره أو رؤيته، ومع ذلك ـ عمليًا الآن في مجتمعنا ـ سافرة متجاهرة بالفسق في سفورها، ونحن مع ذلك نحبها، ونصلها، ونتعامل معها، وننفعها، ونعتبرها زميلة في الدراسة، أو في التجارة، أو أية مصلحة!!
ولي عتب في ذلك على النساء -أعني المحجبات منهن- أكثر من الرجال، لارتفاع المانع من الإختلاط، والتعامل بين النساء أنفسهن بطبيعة الحال. فقد تكون المرأة محجبة نسبيًا ولكن لا مانع لديها من مجاملة السافرة، والعمل معها، والصداقة معها.
فهي لا تأمرها بالمعروف، ولا تنهاها عن المنكر، ولا تشير إليها بشيء يشينها أو يؤذيها، فضلاً عن أن تقاطعها، أو أن تبتعد عنها. وليس هكذا المتوقع منها من قبل الله وأوليائه وشريعته طبعًا (زين).
فإن فعلت المحجبة ذلك إذًا فقد أحبت الحرام، فيكون عقابها في الآخر نفس عقاب المرأة السافرة؛ لأن المرء يحشر مع من أحب، وقد أحبت السافرة، إذاً تحشر مع السافرة، (زين)» [الجمعة رقم (٢٢)].
❤24
الدفاع عن الحوزة العلمية
Photo
حب أهل الطاعة وبغض أهل المعصية:
قد يصدر من أهل المعصية قول حق أو موقف في نصرة قضية محقة، فيقع التساؤل عن كيفية التعامل معه، وأهم الأسئلة الابتلائية المطروحة في المقام سؤالان:
السؤال الأوّل: هل يقتضي بغض معصيته إنكار ما صدر منه من خير؟
السؤال الثاني: هل يستلزم الاعتراف بحسن موقفه محبته والغفلة عن سائر أعماله؟
ولتحديد الموقف في ذلك، ينبغي التمييز بين الحكم على الفعل والحكم على فاعله، وبين استحسان موقف معين واتخاذ صاحبه موضعًا للمحبة والولاء، ويمكن بيان ذلك في نقاط:
النقطة الأولى: المراد بأهل الطاعة وأهل المعصية
ورد عن أبي جعفر (عليه السلام): «إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرًا فانظر إلى قلبك، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك، والمرء مع من أحب» [الكافي ج ٢ ص ١٢٧].
ولعلّ التعبير بـ«أهل الطاعة» و«أهل المعصية» ناظر إلى من كان الطابع العام في سلوكه هو الطاعة أو العصيان؛ فأهل المعصية قد تصدر منهم الطاعة، من دون أن تبلغ من الكثرة والالتزام ما يجعلهم من «أهل الطاعة»، كما أنّ أهل الطاعة قد تصدر منهم المعصية، من دون أن تبلغ حدًا يجعلهم من «أهل المعصية».
فالحالات النادرة أو العابرة في الطاعة والعصيان لا تجعل أهل الطاعة من أهل المعصية، ولا أهل المعصية من أهل الطاعة؛ إذ لا يُراد بأهل الطاعة خصوص المعصومين (عليهم السلام) الذين لا تصدر منهم المعصية، كما لا يُراد بأهل المعصية من لا تصدر منهم طاعة أبدًا؛ فقد تحصل للعاصي صحوة في بعض الأحيان.
وعليه، فمحبة أهل الطاعة واضحة وليست محل الكلام هنا، وإنّما الكلام في الموقف من أهل المعصية حين يصدر منهم قول حق أو عمل صالح.
النقطة الثانية: هل يُنكر حسن موقفه وقوله؟
إذا صدر من العاصي كلام حق، فهل يُنكر قوله لكونه عاصيًا، أم يعترف بحسن قوله ويبغض عمله وعصيانه؟ كما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن الله يحب العبد ويبغض عمله ويحب العمل ويبغض بدنه» [نهج البلاغة ص ٢١٦].
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «فمن خلقه الله سعيدًا لم يبغضه أبدًا، وإن عمل شرًا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيًا لم يحبه أبدًا وإن عمل صالحًا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه» [الكافي ج ١ ص ١٥٢].
فهناك جانبان من الموقف فيما يصدر من العاصي ونستحسنه لظننا أنه عمل في هذا الموقف عملاً حسناً:
الجانب الأوّل: الاعتراف بكون العمل الذي صدر منه من الأعمال الصالحة، وعدم تشويه العمل الصالح لفساد عامله.
الجانب الثاني: عدم الغفلة عن كون الفاعل من أهل المعصية، والالتزام بالتكليف الشرعي في مواجهة أهل المعاصي، من أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
النقطة الثالثة: معرفة قيمة عمله عند الله
قد تصدر من أهل العصيان مواقف كبيرة في نصرة بعض القضايا الحقة، الأمر الذي قد يدعو أهل الطاعة إلى الاغترار بهذا العمل، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ العمل مهما كان عظيمًا، إن صدر من المصرّ على المعصية في جانب آخر من حياته، فلا قيمة لعمله عند الله تعالى.
وذلك لأنّ الله تعالى بيّن مَن يقبل عمله، فقال: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: ٢٧)، وجاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): «لا والله لا يقبل شيئًا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه» [الكافي ج ٢ ص ٢٨٨].
النقطة الرابعة: الوطن أم العقيدة؟!
بما أنّ ما أثير له ربط بهذا السؤال الذي أجابت عنه بعض الممثلات السافرات فينبغي بيان الجواب الصحيح في هذه المسألة لأن ما ذكرته لم يكن جوابًا مباشرًا حول السؤال، بل تهرب اقتضاه إسكات الطرف الآخر.
والجواب الصحيح: أن لا شيء يعدل عقيدة الإنسان بالله تعالى والأنبياء والمرسلين والأئمة (عليهم السلام) فإن كانت العقيدة المسؤول عنها هذه فهي عابرة للأوطان والقارات ومداها يصل إلى أبعد من الباليستي الإيراني.
فإذا كان من يشترك معي في العقيدة بعيد عن الوطن فأنا سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه، وإن كان من يعاديني في العقيدة من نفس البلد وأقرب المقربين فهو عدو لي ما دام في حرب على الإسلام والأنبياء والمرسلين والأئمة (عليهم السلام).
هذه هي الحقيقة التي لا ينبغي أن نخجل منها ونحاول الالتفاف عن الجواب الواضح عنها؛ لأن ملة الكفر لا يخجلون في أن يولي بعضهم بعضًا وإن اختلفت قاراتهم وأوطانهم ويدافع بعضهم عن بعض فما بالنا نحن ملة الإسلام نخشى من الولاء فيما بيننا مهما اختلفت وتباعدت الأوطان؟!!
قد يصدر من أهل المعصية قول حق أو موقف في نصرة قضية محقة، فيقع التساؤل عن كيفية التعامل معه، وأهم الأسئلة الابتلائية المطروحة في المقام سؤالان:
السؤال الأوّل: هل يقتضي بغض معصيته إنكار ما صدر منه من خير؟
السؤال الثاني: هل يستلزم الاعتراف بحسن موقفه محبته والغفلة عن سائر أعماله؟
ولتحديد الموقف في ذلك، ينبغي التمييز بين الحكم على الفعل والحكم على فاعله، وبين استحسان موقف معين واتخاذ صاحبه موضعًا للمحبة والولاء، ويمكن بيان ذلك في نقاط:
النقطة الأولى: المراد بأهل الطاعة وأهل المعصية
ورد عن أبي جعفر (عليه السلام): «إذا أردت أن تعلم أن فيك خيرًا فانظر إلى قلبك، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك وإن كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك، والمرء مع من أحب» [الكافي ج ٢ ص ١٢٧].
ولعلّ التعبير بـ«أهل الطاعة» و«أهل المعصية» ناظر إلى من كان الطابع العام في سلوكه هو الطاعة أو العصيان؛ فأهل المعصية قد تصدر منهم الطاعة، من دون أن تبلغ من الكثرة والالتزام ما يجعلهم من «أهل الطاعة»، كما أنّ أهل الطاعة قد تصدر منهم المعصية، من دون أن تبلغ حدًا يجعلهم من «أهل المعصية».
فالحالات النادرة أو العابرة في الطاعة والعصيان لا تجعل أهل الطاعة من أهل المعصية، ولا أهل المعصية من أهل الطاعة؛ إذ لا يُراد بأهل الطاعة خصوص المعصومين (عليهم السلام) الذين لا تصدر منهم المعصية، كما لا يُراد بأهل المعصية من لا تصدر منهم طاعة أبدًا؛ فقد تحصل للعاصي صحوة في بعض الأحيان.
وعليه، فمحبة أهل الطاعة واضحة وليست محل الكلام هنا، وإنّما الكلام في الموقف من أهل المعصية حين يصدر منهم قول حق أو عمل صالح.
النقطة الثانية: هل يُنكر حسن موقفه وقوله؟
إذا صدر من العاصي كلام حق، فهل يُنكر قوله لكونه عاصيًا، أم يعترف بحسن قوله ويبغض عمله وعصيانه؟ كما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن الله يحب العبد ويبغض عمله ويحب العمل ويبغض بدنه» [نهج البلاغة ص ٢١٦].
وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «فمن خلقه الله سعيدًا لم يبغضه أبدًا، وإن عمل شرًا أبغض عمله ولم يبغضه، وإن كان شقيًا لم يحبه أبدًا وإن عمل صالحًا أحب عمله وأبغضه لما يصير إليه» [الكافي ج ١ ص ١٥٢].
فهناك جانبان من الموقف فيما يصدر من العاصي ونستحسنه لظننا أنه عمل في هذا الموقف عملاً حسناً:
الجانب الأوّل: الاعتراف بكون العمل الذي صدر منه من الأعمال الصالحة، وعدم تشويه العمل الصالح لفساد عامله.
الجانب الثاني: عدم الغفلة عن كون الفاعل من أهل المعصية، والالتزام بالتكليف الشرعي في مواجهة أهل المعاصي، من أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
النقطة الثالثة: معرفة قيمة عمله عند الله
قد تصدر من أهل العصيان مواقف كبيرة في نصرة بعض القضايا الحقة، الأمر الذي قد يدعو أهل الطاعة إلى الاغترار بهذا العمل، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ العمل مهما كان عظيمًا، إن صدر من المصرّ على المعصية في جانب آخر من حياته، فلا قيمة لعمله عند الله تعالى.
وذلك لأنّ الله تعالى بيّن مَن يقبل عمله، فقال: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (المائدة: ٢٧)، وجاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): «لا والله لا يقبل شيئًا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه» [الكافي ج ٢ ص ٢٨٨].
النقطة الرابعة: الوطن أم العقيدة؟!
بما أنّ ما أثير له ربط بهذا السؤال الذي أجابت عنه بعض الممثلات السافرات فينبغي بيان الجواب الصحيح في هذه المسألة لأن ما ذكرته لم يكن جوابًا مباشرًا حول السؤال، بل تهرب اقتضاه إسكات الطرف الآخر.
والجواب الصحيح: أن لا شيء يعدل عقيدة الإنسان بالله تعالى والأنبياء والمرسلين والأئمة (عليهم السلام) فإن كانت العقيدة المسؤول عنها هذه فهي عابرة للأوطان والقارات ومداها يصل إلى أبعد من الباليستي الإيراني.
فإذا كان من يشترك معي في العقيدة بعيد عن الوطن فأنا سلم لمن سالمه وحرب لمن حاربه، وإن كان من يعاديني في العقيدة من نفس البلد وأقرب المقربين فهو عدو لي ما دام في حرب على الإسلام والأنبياء والمرسلين والأئمة (عليهم السلام).
هذه هي الحقيقة التي لا ينبغي أن نخجل منها ونحاول الالتفاف عن الجواب الواضح عنها؛ لأن ملة الكفر لا يخجلون في أن يولي بعضهم بعضًا وإن اختلفت قاراتهم وأوطانهم ويدافع بعضهم عن بعض فما بالنا نحن ملة الإسلام نخشى من الولاء فيما بيننا مهما اختلفت وتباعدت الأوطان؟!!
❤21
الإقرار بالنعم والذنوب:
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) : لا والله ما أراد الله من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم، وبالذنوب فيغفرها لهم.
• المصدر
الكافي ج ٢ ص ٤٢٦
روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) : لا والله ما أراد الله من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم، وبالذنوب فيغفرها لهم.
• المصدر
الكافي ج ٢ ص ٤٢٦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤27😢3
Forwarded from معنى | MAANA
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سُنّة الابتلاء والتمحيص… لماذا يُختبر المؤمنون بالفتن؟
قد يقول الإنسان: «أنا مؤمن، وأنا على الحق»…
لكن ماذا يحدث حين يخسر مالًا، أو يواجه ضغوطًا، أو يُوضع أمام اختيارٍ صعب؟
هل الابتلاء دائمًا مصيبة؟ أم أن المال والراحة والنجاح قد تكون امتحانات أيضًا؟
في رحلة جديدة مع عبّاس وجدّه، نكتشف كيف تكشف الفتن حقيقة الإيمان، ولماذا شُبّه المؤمن بالذهب الذي يُنقّى بالنار.
لكن السؤال الأهم:
كيف نحافظ على إيماننا عندما تشتدّ الفتن وتختلط علينا الطرق؟
وما سفن النجاة التي ترشدنا إلى طريق الحق؟
حلقة جديدة من سلسلة عبّاس والجد | سُنّة الابتلاء والتمحيص
الموسم الأول |
رابط موحّد لجميع منصات «معنى» على مواقع التواصل الاجتماعي 🌐
🔗 https://bio.link/ma3na
#الابتلاء #الثبات_على_الحق #الإيمان #الفتن #محتوى_إسلامي #معنى
قد يقول الإنسان: «أنا مؤمن، وأنا على الحق»…
لكن ماذا يحدث حين يخسر مالًا، أو يواجه ضغوطًا، أو يُوضع أمام اختيارٍ صعب؟
هل الابتلاء دائمًا مصيبة؟ أم أن المال والراحة والنجاح قد تكون امتحانات أيضًا؟
في رحلة جديدة مع عبّاس وجدّه، نكتشف كيف تكشف الفتن حقيقة الإيمان، ولماذا شُبّه المؤمن بالذهب الذي يُنقّى بالنار.
لكن السؤال الأهم:
كيف نحافظ على إيماننا عندما تشتدّ الفتن وتختلط علينا الطرق؟
وما سفن النجاة التي ترشدنا إلى طريق الحق؟
حلقة جديدة من سلسلة عبّاس والجد | سُنّة الابتلاء والتمحيص
الموسم الأول |
رابط موحّد لجميع منصات «معنى» على مواقع التواصل الاجتماعي 🌐
🔗 https://bio.link/ma3na
#الابتلاء #الثبات_على_الحق #الإيمان #الفتن #محتوى_إسلامي #معنى
❤12
آثار رحمة الله:
إن الله سبحانه يبحث في أعمال العباد أجودها وأحسنها ليجزيهم بها، قال سبحانه: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: ٩٧).
ولكن في مقابل هذه الرحمة توجد عقبة أخرى فالإنسان المصر على معاصيه قد لا يقبل الله تعالى منه شيئًا ومن هنا تحصل موازنة بين الرحمة الواسعة وضمان البقاء على خط الاستقامة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «لا والله لا يقبل شيئًا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه» [الكافي ج ٢ ص ٢٨٨].
#آثار_رحمة_الله
إن الله سبحانه يبحث في أعمال العباد أجودها وأحسنها ليجزيهم بها، قال سبحانه: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: ٩٧).
ولكن في مقابل هذه الرحمة توجد عقبة أخرى فالإنسان المصر على معاصيه قد لا يقبل الله تعالى منه شيئًا ومن هنا تحصل موازنة بين الرحمة الواسعة وضمان البقاء على خط الاستقامة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «لا والله لا يقبل شيئًا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه» [الكافي ج ٢ ص ٢٨٨].
#آثار_رحمة_الله
❤14👍1
الدفاع عن الحوزة العلمية
Photo
نظرة القرآن الكريم إلى الجن:
قال الشيخ جعفر السبحاني: إن الناس عامتهم حتى المثقفين في نظرتهم إلى الجن على طائفتين: منهم من ينكر وجود الجن بتاتاً ويحسب أن الاعتقاد بوجودهم اعتقاد خرافي لا أصل له، وذلك بحجة أن الموجود يساوي المشهود والملموس بإحدى الحواس، وما كان خارجاً عن صقعها فهو أمر موهوم لا شيء.
وهذا تفكير مادي بحت أثبتت الدراسات العلمية والفلسفية بطلانه، إذ لا يساوق الوجود المشهود، وكم من مخلوقات كانت لا ترى ولا تقع تحت إدراك الحواس، ثم تمكن البشر، بعد أن تطورت وسائله العلمية، من رؤيتها وإثبات وجودها، والعلم بعد لم يصل إلى نهايته لو لم نقل أنه في بدايته، فمن أين لنا القضاء بأن العلم لا يصل إلى درجة يقف بها على وجود الجن عن كثب؟
ومنهم من يعتقد بوجود الجن، ولكنه يبالغ في وصفهم وفي قدرتهم على التأثير في حياة الناس، ويذهب إلى أن لهم سلطاناً على الأرض وعلى الناس، وأن لهم قدرة على النفع والضر، وأنهم يحكمون في مناطق من الأرض أو البحار أو الجو خصوصاً في مكان موحش أو فلاة ليس فيها أنيس.
فالعرب في الجاهلية كانوا يعتقدون بأن الجن هم ملهمو الشعراء والكهان، وحكي عنهم الكثير في آدابهم الشعبية وبخاصة في كتاب «ألف ليلة وليلة»، والأغريق والرومان قسموا الجن إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: المعبودات مثل زيوس وجوبيتر، والقسم الثاني: الجن الخاص بكل مدينة، فجني روما كان مشهوراً وأقاموا له تمثالاً من الذهب، والقسم الثالث: الجن الخاص بكل فرد.
ويكثر ذكر الجن في الآداب الإسكندنافية، كما كثر الاعتقاد بهم في أوروبا في العصور الوسطى، وكانوا يقسموهم إلى سكان الهواء ويطلقون عليهم: السيلفاء، وسكان النار: السلامندر، وسكان الكهوف: الجنوما، وسكان المياه: المرميدا. وكان رئيسهم الأعلى: أوبيرون، وزوجته: تيتانيا.
وهؤلاء هم الذين استولى الوهم على تفكيرهم، فلو كان للجن سلطان على البشر لظهر سلطانهم على أكثرهم، بل لا يتخيل وجود سلطانهم إلا المصابون الذين ضعفت عقولهم واستولى الضعف على قواهم الفكرية.
والحق هو ما جاء به الذكر الحكيم في غير واحدة من السور وهو أن هناك إنساً وجناً ولكل ميزاته، فكما أنه ليس للإنس سلطان على الجن، كذلك ليس للجن سلطان على الإنس، بل الكل من خلائق الله سبحانه، والإنس أفضلهم، والجن أدونهم.
• المصدر
منية الطالبين في تفسير القرآن المبين ج ٢٩ ص ٢١٢
قال الشيخ جعفر السبحاني: إن الناس عامتهم حتى المثقفين في نظرتهم إلى الجن على طائفتين: منهم من ينكر وجود الجن بتاتاً ويحسب أن الاعتقاد بوجودهم اعتقاد خرافي لا أصل له، وذلك بحجة أن الموجود يساوي المشهود والملموس بإحدى الحواس، وما كان خارجاً عن صقعها فهو أمر موهوم لا شيء.
وهذا تفكير مادي بحت أثبتت الدراسات العلمية والفلسفية بطلانه، إذ لا يساوق الوجود المشهود، وكم من مخلوقات كانت لا ترى ولا تقع تحت إدراك الحواس، ثم تمكن البشر، بعد أن تطورت وسائله العلمية، من رؤيتها وإثبات وجودها، والعلم بعد لم يصل إلى نهايته لو لم نقل أنه في بدايته، فمن أين لنا القضاء بأن العلم لا يصل إلى درجة يقف بها على وجود الجن عن كثب؟
ومنهم من يعتقد بوجود الجن، ولكنه يبالغ في وصفهم وفي قدرتهم على التأثير في حياة الناس، ويذهب إلى أن لهم سلطاناً على الأرض وعلى الناس، وأن لهم قدرة على النفع والضر، وأنهم يحكمون في مناطق من الأرض أو البحار أو الجو خصوصاً في مكان موحش أو فلاة ليس فيها أنيس.
فالعرب في الجاهلية كانوا يعتقدون بأن الجن هم ملهمو الشعراء والكهان، وحكي عنهم الكثير في آدابهم الشعبية وبخاصة في كتاب «ألف ليلة وليلة»، والأغريق والرومان قسموا الجن إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: المعبودات مثل زيوس وجوبيتر، والقسم الثاني: الجن الخاص بكل مدينة، فجني روما كان مشهوراً وأقاموا له تمثالاً من الذهب، والقسم الثالث: الجن الخاص بكل فرد.
ويكثر ذكر الجن في الآداب الإسكندنافية، كما كثر الاعتقاد بهم في أوروبا في العصور الوسطى، وكانوا يقسموهم إلى سكان الهواء ويطلقون عليهم: السيلفاء، وسكان النار: السلامندر، وسكان الكهوف: الجنوما، وسكان المياه: المرميدا. وكان رئيسهم الأعلى: أوبيرون، وزوجته: تيتانيا.
وهؤلاء هم الذين استولى الوهم على تفكيرهم، فلو كان للجن سلطان على البشر لظهر سلطانهم على أكثرهم، بل لا يتخيل وجود سلطانهم إلا المصابون الذين ضعفت عقولهم واستولى الضعف على قواهم الفكرية.
والحق هو ما جاء به الذكر الحكيم في غير واحدة من السور وهو أن هناك إنساً وجناً ولكل ميزاته، فكما أنه ليس للإنس سلطان على الجن، كذلك ليس للجن سلطان على الإنس، بل الكل من خلائق الله سبحانه، والإنس أفضلهم، والجن أدونهم.
• المصدر
منية الطالبين في تفسير القرآن المبين ج ٢٩ ص ٢١٢
❤9