الطِبُ بالرُقْيَةِ الشَرعيةِ وعُلُومُهَا
14.3K subscribers
3.26K photos
3.98K videos
543 files
6.23K links
قناة تهتم ⤵️

✿ بأمور الرقية الشرعية من الكتاب والسنة✿
▪️برامج علاجية
▪️رقيةمسموعة
▪️رقيةمكتوبه
▪️نصائح مهمة ومواعظ
⎙⌲ خذ ماتشاء واترك لنا دعوة
✿ منهجنا علـى الكتاب والسنة✿
✿نجيب على تسائلاتكم بما يخص الرقية الشرعية↓↓✿
@AsdfEFc10_bot
Download Telegram
( فَلَا تَخْضَعْنَ )

صوت المرأة ليس بعورة!!
إنما العورة الخضوع بالقول
وهو ترقيق الصوت وتغنجه
وهذا مشهود في عصرنا والله المستعان
أصبحنا نقرأ كلام الله ونفهمه ثم نخالفه

والعياذ بالله ..أسأل الله العافية لي ولكن.

#فاطميات
#إفهم_آية

{۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}
[سورة الأنبياء: 83]

(السعدي)

أي: واذكر عبدنا ورسولنا، أيوب - مثنيا معظما له، رافعا لقدره - حين ابتلاه، ببلاء شديد، فوجده صابرا راضيا عنه، وذلك أن الشيطان سلط على جسده، ابتلاء من الله، وامتحانا فنفخ في جسده، فتقرح قروحا عظيمة ومكث مدة طويلة، واشتد به البلاء، ومات أهله، وذهب ماله، فنادى ربه: رب { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } فتوسل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه، وأنه بلغ الضر منه كل مبلغ
حين تدعو الله، لا تَدْعُهُ بقلبٍ غافل،
ادعُه وأنت موقنٌ أنه يسمعك، عالمٌ بحالك، قادرٌ على أن يغيِّر كل شيء في لحظة!

أَلِحَّ في الدعاء، وكرِّر المسألة، ولا تجعل تأخُّر الإجابة يطفئ يقينك!
رياض الصالحين تعليق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله 438من…
binbaz
من حديث: (من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة..)

تعليق: سماحة الشيخ العلامة /عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى
#قصة_وعبرة

🍃صفعات قادت إلى الخيرات🍃

🌸القعنبــــي🌸

كان شابًّا ضائعًا يشرب النبيذ ويَقضي ليله ونهاره يصحَب الأحداث والأغمار من الصبيان والشباب، يأكلون ويشربون ويمرَحون بلا غاية تجمعهم أو هدف يُشجِّعهم، كان القعنبي يقعد كلَّ يومٍ على باب بيته ينتظر قدوم أصحابه فيتَّفقون فيما بينهم على ما يفعلون في يومهم، وهو هو ما يجتمعون ويخرجون لأجله كل يوم، لا غاية ولا هدف إلا قضاء الفراغ وتمرير الوقت.
وفي يوم من هذه الأيام قعد ينتظرهم على باب البيت فمرَّ موكب عظيم من أمامه جذَب نظرَه، كأنما تخيَّله موكب الخليفة أو موكب الأمير، فقام يستكشف الحدث ويتعرَّف على ما غاب عنه من أمرِه، كان صاحب الموكب يَمتطي حماره يسرع به إسراعًا، والناس خلفه يُهرَعون، وحين نظر إليه القعنبي لم يَعرفه، إذ لم يكن الخليفة ولا الأمير، وإنما كان واحدًا غيرهما ربما لم يعهد هو رؤيته، ولم يعرف - في الحقيقة - أن الواقف أمامه كان نجمًا من نجوم ذلك الزمان، فقد كان عالمًا من علماء الحديث الكبار الذين يَجتمع الناس حولهم ويحفُّون بموكبهم ربما أكثر من الخليفة والأمير معًا، حتى قال بعض خدم الخليفة يومًا وقد رأى أحد مواكب العلماء هذه واطَّلع عليها: "هذا الملك لا ملك الخليفة".
تقدَّم الشابُّ ناحية الموكب وتطلَّع في الوجه الغريب عنه وسأل من حوله:
• من هذا؟
فأجابه بعض من سمعه وقال:
• "هذا شُعبة"، إذًا هو علَم لا يُنسب؛ إذ اكتفى صاحب الإجابة باسمِه فقط، كشأن سائر الأعلام والنجوم الهاديات، لكن الشابَّ الغائب بعقله في غمرة السكر، الذاهبة حياته في خلَّة ضائعة وأيام مضيَّعة قال:
• "وأيُّ شيء شعبة"؟ كلمة تنمُّ عن كبْرٍ وتعالٍ وهزء وسخرية، وأنه لا يَعبأ بشيء مما يحدث حوله، هكذا: "وأيُّ شيء شعبة؟"
وعاد بعض من حوله يجيبونه باقتضاب يُنبئ عن عجب منه، هل فعلاً لا يدري من هو شُعبة؟! قائلين:
• "محدِّث" في كلمة واحدة، تشعر أنَّهم كانوا في شغل عن استطراد وحوار، وشعر الشابُّ بهذا فانقطع عن الأسئلة والاستفسارات، لكنَّه قرر أن يكمل الحوار مع الشخص الذي ألهب هذه المشاعر فتبعتْه قلوبها وعيونها وتابعته الآذان والأقلام تسمع وتكتب ما ينطق به، فقام إلى شعبة نفسه وواجهه قائلاً له:
• "حدثني"! ونظر شعبة فرأى شابًّا يرتدي ثوبًا أحمر ويسأله الزئبق الأحمر! فقال له على الفَور:
• "ما أنت من أصحاب الحديث فأحدِّثك"، وسمع الشاب الضائع الكلمة فإذا هي تقرَعه برفض طلبه، وما تعوَّد أبدًا على ذلك، فشهر سكِّينه في وجه شُعبة يهدِّده ويتوعَّده إن لم يحدِّثه ليفعلنَّ به ما تفعل هذه السكِّين في جسد من سلِّطت عليه، وقال:
• "أتحدِّثني أو أجرحك"؟! ومَن مثل شعبة ذكاءً وفطنة! فتخيَّر بفراسته من بضاعته ما يُجيب به تهديد الفتى لعله يرتدع، فقال له:
• حدَّثَنا منصور عن ربعيٍّ عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت))[1].
 
وأصاب سهمُ شعبة مرماه، فإذا الكلماتُ تصعق الشابَّ وتهزُّه حتى إنَّه رمى سكِّينه من يده، وعزم على الإقلاع عن ذنبه ومفارقة المعصية، فرجع إلى بيته وطهَّره مما كان فيه، فقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب فأراقه، وكسر آنية النبيذ وآلات اللهو، وودَّع رفاق السوء والهوى، وكأنَّما أراد أن يترك رسالة إلى رفاقه بما آل إليه حاله لعلَّهم به يتأسَّون وفي مستقبل زمانهم يرشدون، ولم يشأ أن يلقَاهم أو يقابلهم لئلا يثنوه عن عزمه أو يضعف هو برؤيتهم فيحنَّ إلى صحبتهم فقال لأمِّه: الساعة أصحابي يَجيئون فأدخليهم وقدِّمي الطعام إليهم، فإذا أكلوا فخبِّريهم بما صنعت بالشراب حتى ينصرفوا، ومضى من وقته إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يَطلب العلم والهدى، وهناك لزم مالكَ بنَ أنس فأثر عنه شيئًا كثيرًا حتى كان أعظم رواة الموطَّأ، وكانت نسختُه أصح الروايات للموطَّأ عن مالك، وذلك عجيب؛ فإن من بين رواة الموطَّأ جبالاً أمثال محمد بن الحسن إمام الأحناف!
ولكنَّ نيَّة الشاب التائب كانت قويَّة وصحيحة، وتوبته كانت صافية ونصوحًا، فصار كذلك.
وكانت كلمة شعبة هي التي حوَّلت القعنبي من سكِّير عربيد إلى إمام محدِّث كبير، ولعلَّ شُعبة لم يُلق لها بالاً، وفي هذا عظة وعبرة للذين يحبسون فضل عظاتهم عن العصاة، فلله كم من كلمة ضعضعت جبلاً من المعاصي كان يظنُّ قبلُ أنه لا يتضعضع ولا يلين.
رجع القعنبي - عبدُالله بن مسلمة وهذا اسمه - بعد فترة من مكثه في المدينة إلى بلدته، البصرة، فوجد شُعبة قد مات، فلم يسمع منه غير هذا الحديث[2].
 
حتى قال الحافظ أبو عمر بن عبدالبر - رحمه الله -: "لم يَروِ القعنبيُّ عن شعبة غير هذا الحديث"[3].
 
وقال الحافظ المِزيُّ - رحمه الله -: "وليس للقعنبيِّ عن شعبة سواه"[4].
 
و قال الحافظ الذهبي - رحمه الله - في "سير أعلام النبلاء" في ترجمة الإمام عبدالله بن مسلمة القعنبي - رحم الله الجميع -: "قال الحافظ أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري: سمعت أبي يقول: قلت للقعنبيِّ: مالكَ لا تروي عن شعبة غير هذا الحديث؟ قال: كان شعبة يَستثقلني، فلا يُحدثني، يعني حديث: ((إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت))[5].
 
وقد ذكر بعضهم - في سبب سماع القعنبي من شعبة هذا الحديث فقط - غير ذلك فقالوا: إنَّ القعنبي قدم البصرة ليسمع من شعبة ويُكثر، فصادف مجلسه يوم قدومه قد انقضى، وانصرف إلى منزله، فجاء فوجد الباب مفتوحًا وشعبة على البالوعة فدخل من غير استئذان وقال: أنا غريب، قصدت من بلد بعيد لتُحدِّثني، فاستعظم شعبة ذلك وقال: دخلتَ بيتي بغير إذني وتُكلِّمني على هذه الحالة؟! اكتب: حدَّثنا منصور فذكر له الحديث ثم قال: والله لا حدثتُكَ غيرَه ولا حدثتُ قومًا أنت معهم"[6].
 
لكن الحافظ الذهبي - رحمه الله - كذب هذه الحكاية قائلاً: "وقد رويت حكايةً في سماع القعنبي لذاك الحديث من شعبة لا تصحُّ وأنه هجم عليه في بيته، فوجده يَبول في بلوعة، فقال: حدثني، فلامه، وعنَّفه، وقال: تَهجُم على داري، ثم تقول: حدثني، وأنا على هذه الحالة؟! قال: إني أخشى الفوت، فروى له الحديث في قلَّة الحياء، وحلف ألا يُحدثه بسواه، وفي الجملة لم يدرك القعنبي شعبة إلا في آخر أيامه، فلم يكثر عنه"[7].
 
وفي سيرة القعنبيِّ فوائد جمَّة أولاها بالتأمُّل أن الماضي السيِّئ يمكن للإنسان أن يتجاوزه بسهولة ويقفز عليه إلى مستقبل مُشرق يُقابل هذا الماضي سوادًا ببياض، يقول المعنيون بطبائع الطيور المهاجرة: إنها قد تضلُّ طريقها مرة أو مرتين أو ثلاث مرات على الأكثر، ثم لا تلبث تلك الطيور أن تتجه إلى وجهتها وتستقيم عليها إلى أقصاها، فلا تيئس وحاول، ومن نظر في سيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ثم الإسلام استبان له هذا المعنى وظهر له بجلاء، فلا يمنعنَّك ماضيك السيئ أن تطلب المعالي، ولا يثبّطنّك شيطانك عن الحسنات والهدى إذا أورد على خاطرك ما تلبَّسْتَ به أمس من السيئات والضلال، فإن أعرضت عنه ارتفعت إلى العلا، وإن استمعت له هويت إلى الرَّدى.
--------------------------------------------------
[1] الحديث رواه البخاري (5769)، عن أبي مسعود البدري - واسمه عقبة بن عمرو - رضي الله عنه، وقد تصحَّف على بعض الرواة فذكروه عن ابن مسعود رضي الله عنه، وليس كذلك.[2] كشف المشكل من حديث الصحيحين، (1 / 437) أبو الفرج بن الجوزي، سير أعلام النبلاء (261 / 10)، الذهبي، التوابين، فصل (توبة القعنبي)، ابن قدامة.[3] التمهيد (10 / 69) ابن عبدالبر.[4] تهذيب الكمال (1752) الحافظ جمال الدين المِزِّي.[5] سير أعلام النبلاء (261 / 10)، الذهبي.[6] المُنْتَخَب (1801 - 1803)، السمعاني.[7] سير أعلام النبلاء (261 / 10)، الذهبي، وهناك قصة ثالثة في سبب عدم تحديث شعبة إياه بغير هذا الحديث، وهي ما ذكره ابن نصر البخاري في [مجلس من إملائه (ق / 10 / ب)] قال: "ما روى القعنبي عن شعبة غير هذا الحديث؛ وذلك أنه قال له شعبة: "أتتركني في بلد وترتحل إلى مالك؟!"فألحَّ عليه القعنبيُّ وأخذ بلجام دابَّتِه فحدَّثَه بهذا الحديث، وحلف شعبة أن لا يُحَدِّثَه، والله أعلم.
سنقرأ معاً بإذن الله تعالى :

كتاب: 🌸فقه أسماء الله الحسنى🌸

للشيخ /عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
غفر الله له ولوالديه.
سنقرأ معاً بإذن الله تعالى :

كتاب: 🌸فقه الأسماء الحسنى🌸

للشيخ /عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
غفر الله له ولوالديه.
[مقدمة]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المتصف بصفات العظمة والجلال، الواحد الصمد، الحي القيوم، الكبير المتعال، صاحب الأسماء الحسنى والصفات العُلا والمجد والكمال. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، المنزه عن الند والمثال، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، قدوة العالمين في النيات والأقوال والأفعال، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المآل.

أما بعد:

فهذا مؤلفٌ نافعٌ —بإذن الله عز وجل— في أشرف العلوم وأعظمها قدراً: "فقه أسماء الله الحسنى". وقد تضمن هذا المجموع شرحاً لأكثر من مائة اسم من أسماء الله الحسنى، مسبوقةً بمقدمات تأصيلية تضع القواعد لهذا الباب العظيم. وقد توخيتُ في إعداده وضوح العبارة وتيسير الأسلوب، مع العناية البالغة بذكر الشواهد والأدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مع الاستئناس بأقوال كبار المحققين من أهل العلم؛ كابن جرير الطبري، وابن القيم، والشيخ عبد الرحمن بن سعدي، وغيرهم -رحمهم الله-.

ولستُ في هذا المضمار إلا مقتفياً لآثارهم، سائراً على نهجهم، كما قيل:

أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجْبِ ذَا عَرَجٍ ... مُؤَمِّلاً غَيْرَ مَا يَقْضِي بِهِ عَرَجِي
فَإِنْ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا سَبَقُوا ... فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ
وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرْضِ مُنْقَطِعاً ... فَمَا عَلَى أَعْرَجٍ فِي ذَاكَ مِنْ حَرَجِ

وأسأل الله الكريم المنان، الحي القيوم، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، الذي يسّر نفع هذا المضمون مسموعاً عبر الإذاعة، أن يكتب له القبول والانتشار مكتوباً في هذا المجموع، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وموجباً لرضوانه وسبباً لدخول جنات النعيم. راجياً ممن ينتفع بهذا الكتاب ألا ينسى جامعه من دعوة صالحة بظهر الغيب.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

✍كتبه:
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
❞#​مختصر فقه الأسماء الحسنى❝

{​ الله }

◆​وهو اسم عظيم من أسماء الله الحسنى، وهو أكثر أسماء الله الحسنى وروداً في القرآن الكريم، فقد ورد في القرآن أكثر من ألفين ومائتي مرة، وهذا ما لم يقع لاسْمٍ آخر، وقد افتتح الله جل وعلا به ثلاثاً وثلاثين آية.

◆وذكر جماعة من أهل العلم أنه اسم الله الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، ولهذا الاسم خصائص وميزات اختص بها، منها أنه الأصل لجميع أسماء الله الحسنى، وسائر الأسماء مضافة إليه، قال الله تعالى:
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾.

◆​وهو مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دالٌّ عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي هي صفات الجلال والكمال والعظمة، فهو الاسم الذي مرجع سائر أسماء الله الحسنى إليه، ومدار معانيها عليه.

◆​وأجمع وأحسن ما قيل في معناه ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «الله: ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين»، رواه ابن جرير في «تفسيره».

◆​أي الذي له أوصاف الجلال والكمال والعظمة التي استحق لأجلها أن يؤله وأن يخصّ وحده بالذُّل والخضوع والانكسار.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

*خيرُ الصباحيّاتِ صباحيّاتٌ القرآن*
*اللهمَّ بارك لنا في يومِنا، واملأه برحمتك وتوفيقك، وافتح لنا فيه أبوابَ الخير، وارزقنا فيه من جميلِ الأقدار ما يطمئن به القلب.
*
🍓1
علّي أرى لمحةً
أشفي بها كبدي
🍓1
Audio
فضل الصبر على الزوج

#همسات_زوجية

الشيخ/محمد الشنقيطي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
العاقبة للزوجة إذا صبرت واحتسبت الأجر
للشيخ /محمد بن عثيمين رحمه الله
Audio
إياك أن تتبع العاطفة وقت المصائب