Forwarded from الكهرباء والطاقة
🔴كورسات كهرباء اونلاين🔴
✅محطات التحويل الكهربائية وصيانتها
✅اساسيات كهرباء المنازل
✅انتاج وتوليد الكهرباء
✅محركات ومولدات DC
✅المحولات
✅التعريف بتخصص الكهرباء وتبسيط مفاهيمه
✅مولدات و محطات الديزل الاحتياطية والطواريء
✅ محطات التوليد و محطات التحويل
✅اساسيات الخلايا الشمسية
✅الانظمة الشمسية المتصلة بالشبكة
✅ مهارات لتسويق النفس للوظيفة والعمل الحر
#هندسة_كهربائية
اشترك من هنا واستفد من عرض اليوم 🔻
https://fahdacademy.org/
✅محطات التحويل الكهربائية وصيانتها
✅اساسيات كهرباء المنازل
✅انتاج وتوليد الكهرباء
✅محركات ومولدات DC
✅المحولات
✅التعريف بتخصص الكهرباء وتبسيط مفاهيمه
✅مولدات و محطات الديزل الاحتياطية والطواريء
✅ محطات التوليد و محطات التحويل
✅اساسيات الخلايا الشمسية
✅الانظمة الشمسية المتصلة بالشبكة
✅ مهارات لتسويق النفس للوظيفة والعمل الحر
#هندسة_كهربائية
اشترك من هنا واستفد من عرض اليوم 🔻
https://fahdacademy.org/
❤3
👍2
لماذا تغيرت؟
"لقد تغيرت".. كلمتان تحملان في جوفهما عاصفة من التساؤلات، ولومًا يأتينا من المحيطين: "لماذا تغيرت؟" و"لم نعد نعرفك!".
أسئلة تبدو بريئة، لكنها في العمق تشكك في حق أصيل من حقوق الذات، وهو حق التحول والتطور.
والواقع أن ليس لأحد أن يستجوب روحاً قررت أن ترتدي ثوباً جديداً؛ فالتغيير ليس حدثاً عارضاً، بل هو القانون الأزلي الذي يحكم الوجود بأسره.
أن تظل ثابتاً بينما الكون كله في حركة دائبة، هو أن تختار العزلة والجمود، وأن تقبل بأن تكون نسخة مكررة. وما يميز الإنسان هو وعيه بهذه الحتمية؛ فنحن نملك العقل والحكمة لنعرف متى نختار التغيير ولأي غاية. فرحلة العمر هي في جوهرها رحلة تغيير متصلة، تبدأ من الطفولة وتتأكد في الشباب بوعي وإرادة.
نحن نتغير حين ندرك أن ما كنا عليه بالأمس لم يعد قادراً على حملنا في دروب اليوم، ونتغير لأننا نرفض أن نكون مجرد ريشة في مهب الريح تسيرنا الأقدار. وحين تشعر أن قيمتك قد خفت بريقها في محيطك، فاعلم أنها الإشارة التي لا تخطئ: لقد حان أوان التغيير؛ تغيير يعيد إليك اعتبارك ويصقل جوهرك.
وهذا لا يعني أن تتخلى عن مبادئك أو هويتك، بل أن تعيد النظر في دوائرك القريبة؛ فإن لم تكن تلك الدوائر تضيف إليك قيمة، فقد آن الأوان لتغييرها. فالتغيير ليس عيباً نعتذر عنه، بل هو ضرورة لا غنى عنها للبقاء والارتقاء.
فهد رفاعي
"لقد تغيرت".. كلمتان تحملان في جوفهما عاصفة من التساؤلات، ولومًا يأتينا من المحيطين: "لماذا تغيرت؟" و"لم نعد نعرفك!".
أسئلة تبدو بريئة، لكنها في العمق تشكك في حق أصيل من حقوق الذات، وهو حق التحول والتطور.
والواقع أن ليس لأحد أن يستجوب روحاً قررت أن ترتدي ثوباً جديداً؛ فالتغيير ليس حدثاً عارضاً، بل هو القانون الأزلي الذي يحكم الوجود بأسره.
أن تظل ثابتاً بينما الكون كله في حركة دائبة، هو أن تختار العزلة والجمود، وأن تقبل بأن تكون نسخة مكررة. وما يميز الإنسان هو وعيه بهذه الحتمية؛ فنحن نملك العقل والحكمة لنعرف متى نختار التغيير ولأي غاية. فرحلة العمر هي في جوهرها رحلة تغيير متصلة، تبدأ من الطفولة وتتأكد في الشباب بوعي وإرادة.
نحن نتغير حين ندرك أن ما كنا عليه بالأمس لم يعد قادراً على حملنا في دروب اليوم، ونتغير لأننا نرفض أن نكون مجرد ريشة في مهب الريح تسيرنا الأقدار. وحين تشعر أن قيمتك قد خفت بريقها في محيطك، فاعلم أنها الإشارة التي لا تخطئ: لقد حان أوان التغيير؛ تغيير يعيد إليك اعتبارك ويصقل جوهرك.
وهذا لا يعني أن تتخلى عن مبادئك أو هويتك، بل أن تعيد النظر في دوائرك القريبة؛ فإن لم تكن تلك الدوائر تضيف إليك قيمة، فقد آن الأوان لتغييرها. فالتغيير ليس عيباً نعتذر عنه، بل هو ضرورة لا غنى عنها للبقاء والارتقاء.
فهد رفاعي
👍7❤4