قناة: فَسِيلَة!
11.8K subscribers
1.68K photos
322 videos
44 files
154 links
قال رسول الله ﷺ:
‏"إن قامتِ السَّاعة وفي يد أحدكم فسيلةٌ فإن استطاع أن لا تقوم حتّى يغرِسَها فلْيغرسها".

ومن هنا أضع هذه الفسيلة في هذه القناة الطيِّبة، والله أسأل أن أرى طلْعُها في الجنَّة!🍃

-كل ما هنا حِلٌّ؛ فخذوا ما صفا لكم.
Download Telegram
قناة: فَسِيلَة!
حين تعلم أن بعض من حضر الوحي وشهده وكتبه من مشكاته مباشرة، قد ضل بل ارتد، تلهج بـ: "يا مقلب القلوب!"
تعقيب:
أسلم بعد ذلك وحَسُن إسلامه رضي الله عنه، ولم يذكر عليه ما يُنكر بعد ذلك، وكان أمير الجيش في فتح أفريقيا.
من أعمق ما قرره ابن القيم رحمه الله:

أنّ موانع الوصول إلى المطلوب لا ترجع -غالبًا- إلى قلة الإمكانات، وإنما عوائد تأسر الإنسان لما ألف، وعوائق تعطل سيره بما خالف، وعلائق تشد قلبه إلى غير غايته.
فما أكثر من عرف الطريق، لكن حبسَته عاداته، أو أعاقته مخالفاته، أو جذبته علائقه إلى غير غايته؛ فطال عليه السفر وهو في مكانه.

- انظر كتابه الفوائد | (ص 274-275) | 📖.

- لا علاقة للنص بالصورة من الكتاب أعلاه، إنما هي صورة للحظة
وثِّقت فقط.
حينما يتكلم ابن القيم عن القرآن وشفائه للإنسان:

"وَمِنَ الْعَجَائِبِ وَالْعَجَائِبُ جَمَّةٌ
‏قُرْبُ الشِّفاء وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ!

‏كَالْعِيسِ فِي الْبَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا
‏وَالْمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ!"

- ابن القيم | زاد المعاد (٤) | 📖.
عصر الخمسين صحابيّ!
أن تذلل له!
"صبّرتني ووعظتني فأنا لها
ثقةً به إذ كان يملك حـلَّها"


الله أكبر!
قال ﷺ:
"ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ، ولا اللَّعَّانِ، ولا الفاحشِ، ولا البَذيءِ."

حسُبك ذا .. فاسعى لمرتبة: المؤمن!
من لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر أنَّ الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى = حصل للعبد الإياس من كشفه من جهة المخلوقين .. وتعلق قلبه بالله وحده؛ وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه.

- ابن رجب رحمه الله.
"أما والله لقد سألت عنها خبيرًا!"
لا تفكّر .. لها مدبّر
﴿لا تَمُدَّنَّ عَينَيكَ﴾
مِما قالت العرب، واصحبها قاعدة معك:

"لا تُصاحِب إلّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع وإلى القرآن .. ولو زحفًا .. ولو حبوًا!

سبقوك أهل الأعذار يا مُكمَّل القوة و العافية!
لقد بايَنُوكَ بونًا عظيمًا!!
في الصدقة فوائد ومنافع لا يحصيها إلا الله، فمنها:

 أنها تقي مصارع السوء، وتدفع البلاء، حتى إنها لتدفع عن الظالم، وتطفئ الخطيئة، وتحفظ المال، وتجلب الرزق، وتفرح القلب، وتوجب الثقة بالله، وحسن الظن به، وترغم الشيطان، وتزكِّي النفس وتنميها، وتُحبب العبد إلى الله، وإلى خلقه، وتستُر عليه كل عيب، وتزيد في العمر، وتستجلب أدعية الناس ومحبتهم، وتدفع عن صاحبها عذاب القبر، وتكون عليه ظلًّا يوم القيامة، وتشفع له عند الله، وتهون عليه شدائد الدنيا والآخرة، وتدعوه إلى سائر أعمال البر، فلا تستعصي عليه، وفوائدها ومنافعها أضعاف ذلك.

- ابن القيم | عدة الصابرين | 📖.
"يحلّها اللّي حلّها يوم كانت
أعـوج مـن رقـبة البعـير!"

سبحانه!