نــص | Text
10.6K subscribers
551 photos
190 videos
4 files
27 links
كتابات واقتباسات وصور منوعة .. هنا تجد المتعة والاحساس.
Download Telegram
‏يمكن أغبى شي سويته بحياتي إني بالغت بحب ناس، عطيتهم أكبر من حجمهم، ومدحتهم كأني أرشحهم لجائزة نوبل!

‏كنت أطنّش الزلّات وأقول "يستاهلون" ..
‏والحقيقة؟ ما كانوا يستاهلون حتى العشم، ولا حتى نص مجاملة. بس عادي، تعلمت .. وبطلت أكون طيّب بـ غباء.
‏فقدان الشغف شي مو طبيعي… شعور باهت، ثقيل، يقصّك من داخل بدون صوت.

‏- توصل مرحلة لا تفرح، ولا تزعل… كل شي يصير "عادي".
‏- ينقالك خبر حلو؟ تردّ بـ "تمام".
‏- يصير شي مزعج؟ تقول "مو فارقة".
‏- لا تنتظر شي، ولا تبي تحقق شي، ولا فيك تقدّم خطوة.

‏كأنك عايش بس لأنك مجبر… مو لأنك تبي.
ما عندي رغبة أقرّب من أحد، ولا عندي طاقة أهتم، ولا فاضي أشرح شعور. الناس تمشي… وأنا تعوّدت أكمّل بدونهم.

الليالي إللي ضاق فيني كل شي وبكيت فيها بصمت، ما نسيتها. هي إللي علّمتني إن ما في أحد ينفع، وإن الوحدة أرحم من وجود مزيّف، فلا تكلّف، ولا تحاول… ما بقى فيني شي أقدّمه لأحد.
كبرنا غصب، وانحطينا بوجـه المسؤولية وإحنا بعدنا نتعـلم شلون نرتاح. صرنا نخبّي التعب، نكتم الحزن، ونكمّل وكأن ما في شي… لأن محد ناطر عذرنا.

فهمنا إن الحياة ما تلتفت لضيقتك، وإن الشغف مو دايم، والطاقة تنـزف كل يوم. بس رغم كل هذا… نمشي، نتحمّل، نداوم، نرد، ونسعى وإحنا فاضين من داخل.

مو لأنّ أقوياء… بس لأن ما لنا حق نوقف.
يوم السبت
‏ما أبغى أكون لا متحدث ولا مُستمع
‏بس بكون شجرة.
تخيل…
يومك كان طويل، زحمة، ضغوط، مواقف تكسرك وانت ساكت. زحمة بشر، زحمة أفكار، حتى نفسك ما قدرت تسمعها. عديت على تعب، إحباط، مواقف ودك تفضفض عنها بس قلت: "مو مشكلة، بس أوصل البيت وأرتاح."

تخيل تمشي بهدوء، توصل، تفتح الباب، تخلع حذائك، تحط أغراضك، تاخذ نفس، تتلفّت يمين ويسار ..

ولا أحد حتى لاحظ إنك جيت.
ولا حتى "شلونك؟" من باب المجاملة!
لهفة البدايات… مو حب.
الحب ما يجي بأسبوع، ولا بشهر،
ما تقدر تحب البحر وانت واقف على الشاطئ…
لازم تغوص، تغرق، تنضرب، تنوجع،
لازم تدخل العمق، وتشوف العتمة اللي ما تبان من فوق.

الحب الحقيقي يبدأ لما تشوف العيوب،
لما تواجه الصدمة، وتبقى.
لما تشوفه في أسوأ حالاته، وتختار ما تبتعد.

الحب ما هو في أول الرسالة… بل في النية اللي ما تغيّرت. الحب يبدأ فعلاً:
لما الحماس ينتهي، وتظل تختار نفس الشخص، بدون بهرجة، وبدون اندهاش.
الدعاء… هو أصدق أشكال الحُب. أن يُرفع اسمك في لحظة صفاء بين عبد وربّه، هو رزق لا يُشترى، ولا يُطلب، ولا يُقابل بشيء.

أن يُذكرك أحدهم أمام الله، لا لشيء… إلا لأنه يحبك، ويتمنى لك الخير، فهذه رحمة خفية، وتسخير ربّاني لا يُرى، لكن يُحسّ.

وتبقى لا تعلم شيئًا… وفجأة، يهدأ قلبك، وتبتسم روحك، وتطمئن بلا سبب واضح.
لكنك في الحقيقة… كنت تُذكَر في السماء.
أكثر شي يدمّر العلاقة؟
مو البعد…
التعلّق الزايد.
لأنك لما تربط كل شي فيه،
أبسط غيابه يهزّ كل شي فيك.
اللهم عاماً تركض فيه الأقدار السعيدة في طريقي.
تخيل فوق تعبك من الدنيا… يجيك تعب من ناس تحبهم؟ تصحى كل يوم تصارع شي ما له شكل… ضيق، حزن، أفكار ما تهدأ.

تحاول تمشي يومك بهدوء، بدون مشاكل، بدون ما أحد يحس فيك. تحارب نفسك بصمت، مو لأنك بخير، بس لأنك ما تبي أحد يشوفك ضعيف… ما تبي شفقة، ولا سؤال.
تخيل حجم التعب لما يصير أكبر من إنك حتى تطلع دمعة؟ تتعب، وتنكسر، وتسكت… وكأن شي ما صار.
‏⁧ #مواليد_يوليو⁩ الأفضل والأجمل والأذكى على الاطلاق، قارن بينهم وبين مواليد الشهور الأخرى.. ستكتشف أنهم فعلاً مميزون بحضورهم وشخصيتهم وعفويتهم الجميلة ..

‏كل عام وأنتم بخير يا يوليويين 💙😅
‏ياخي التعلّق مشكلة ..
‏ويمكن أصدق جريمة يرتكبها الواحد بحق نفسه.
‏لما تربط سعادتك، هدوءك، يومك، بشخص واحد. تنسى تعيش بروحك، وتخنق العلاقة بدون ما تحس. تتخيّل إنك تحب، بس إنت تتعلّق وتخسر نفسك والطرف الثاني.

‏وأصعب شي؟ إن غياب بسيط من هالشخص…
‏يهدّ كل شي بنيته، لأنك علّقت قلبك بمكان مو ثابت.
تخيل توصل لمرحلة ما تلوم، ولا تزعل، ولا حتى تسأل.
مو لأنك بخير…
بس لأنك استوعبت إنه ما يستحق حتى حيرتك.
تخيّل…
جالس على ضفاف نهر من أنهار الجنة، ماؤه أنقى من الضوء، وأبرد من كل وجع مرّ فيك. الهواء ما يشبه أي نسمة عرفتها، ناعم، مُطمئن، يحضنك كأنه سلام نزل من السماء. الأشجار من ذهب، ظلّها لا يُغادر، وكل خطوة تحتها ذكرى من رحمة ربك. حواليك الوجوه اللي تمنّيت تشوفها بخير… صافية، مبتسمة، ملامحها مغمورة بالسكينة. الناس اللي فقدتهم، واللي تمنيت قربهم… معك، جالسين، مطمئنين، لا وجع، لا خوف، لا فراق.

وتبدأون تتذكرون الدنيا… الليالي الثقيلة، الدعوات اللي بكيتوها، الانتظارات الطويلة، والمواقف اللي حسبتوها نهاية. وتضحكون… من قلب، ضحكة ما فيها خوف من بُعد، ولا حذر من خذلان. وتقول:
"كان الله معنا في كل شيء… حتى وإحنا ما ندري.
واليوم، عطانا أكثر مما تجرأنا نحلم."

يا رب، اجعل لنا نصيبًا من هذا اللقاء… واملأ جنتك بمن نحب. ♥️
‏يولد الانسان ثرثارا حتى تعلمه الليالي كيف يبتلع الكلام
‏-فواز باقر
صرت أخاف أقرّب، مو لأن ما فيني رغبة.. بس لأن الثقة صارت شي ثقيل، والخذلان خلاني أتهيب حتى من الناس الطيبة.

خذلان واحد علّمني إن البداية أحياناً أغلى من النهاية، علّمني إن قلّة العلاقات… أرحم من كسر جديد. يمكن فوّت فرص كثيرة، يمكن خسرت ناس ما كانوا يستاهلون البُعد.. بس الخوف أقوى. والخيبة تظل بصمة ما تمسحها النية الطيبة.
‏أربعة أشهر من الكتابة، ما بين السفر، البحث، والنبش في أعمق الزوايا داخل النفس. زرت هولندا مخصوص لأعيش تفاصيل كل مشهد وأتنفس المدينة قبل ما أكتب عنها.

‏روايتي الجديدة هي مغامرة بين الحب والغموض والجريمة، بين الضعف الإنساني وقوة المواجهة، بين الحقيقة والخيال… رواية فيها كل التناقضات اللي ممكن تحرك قلبك وعقلك في نفس الوقت. رواية تجمع بين الرومانسية والتشويق البوليسي، تدور حول كاتب يعيش أزمة إبداعية خانقة، يقرر السفر إلى هولندا بحثًا عن نفسه وعن معنى الكتابة الذي فقده. هناك، يلتقي بأحداث غامضة، وشخصيات غريبة، وعلاقة حب معقدة تغيّر مجرى حياته. تنكشف خلال الرحلة أسرار كبيرة، وتتشابك الخطوط بين الحب، الخيانة، والبحث عن الحقيقة

‏كل سطر فيها مكتوب بروح عاش تجربة، لا مجرد قلم.
‏هي مش مجرد قصة، هي رحلة، وأتمنى تكون فعلاً أقوى عمل كتبته إلى الآن.

‏الحين، أحب أسمع رأيكم:
‏- شنو تقترحون اسم مناسب للرواية؟
‏- وشلون تتخيلون شكل غلافها؟

‏ساعدوني نخليها تخرج بأجمل وجه. 🙏🏼💙
تخيل تحب شخص من بعيد… وتكتشف إنه يحبك بنفس العمق. مو صدفة، ولا حظ… هذا رزق.
الله جمع بين قلبين بدون ما يطلبون، بس لأن النية كانت صادقة. ♥
الزواج بلا توافق فكري… وِحدة بصوت شخص ثاني.
تتكلّم عن الحياة، الفن، المدن البعيدة، والموسيقى…
ويجيك الرد: "شنو العشاء اليوم؟"

مو بس ما يفهمك، ما يحاول حتى يسمعك.
وهني تعرف… إنك مو شريك، إنك ساكن مع شخص غريب ما يفهمك ولا تفهمه.