نــص | Text
10.6K subscribers
551 photos
190 videos
4 files
27 links
كتابات واقتباسات وصور منوعة .. هنا تجد المتعة والاحساس.
Download Telegram
تخيل ترجع البيت ..
وتجلس، تسكت، تتنفس التعب ..
ولا أحد يسأل: "شلون كان يومك؟"
ولا حتى نظرة اهتمام، كأن وجودك ما يفرق.
تتعلّم تقول (ما عليه ) بس من داخلك تقول:
كان ودي أحد بس يسمعني.
لا تحكيلي عن القهر، إلا إذا جرّبت تتجاهل شخص… وانت كل ذرة فيك تبغى تتطمن عليه، تكلمه، وتحنّ له.
بس تسكت، وتبتسم،
لأنك عارف إن الرجعة موجعة أكثر من البُعد.
ذنب كبير على اللي يطفي شغف إنسان.
اللي يخليه يشك بروحه، يدور الغلط بنفسه، كأن الخلل فيه مو فيهم. تخلونه يصارع نفسه ويسأل: "ليش مو كافي؟ ليش دايم أنخذل؟"

مو سهل تكسر قلب يبي يحيا، ولا تغتال حلمه وتخليه يعيش بنص ظلّه. بعض الجروح ما تنزف دم… تنزف شغف، ويموت فيها الإنسان وهو حي.
‏أحب القهوة
‏أحب شكل القهوة
‏أحب أسوي القهوة
‏أحب ريحة القهوة
‏أحب اللي يحب القهوة
‏وأحب اللي يعزمني على قهوة.
تخيّل وجود علاقة وحده…
بس تكون صحّية، هادئة، وآمنة.
علاقة ما فيها خوف من الخطأ، ولا حاجة للتبرير المستمر. يحبّك مثل ما أنت، مو مثل ما المفروض تكون. ما يهاجمك إذا تعبت، ولا يخذلك إذا تغيّرت… بل يحتضنك حتى في أسوأ حالاتك، وكأنك في لحظة ضعفك تستحق الحنان أكثر.

تخيل علاقة تكون فيها الحرية موجودة، لكن القرب أقرب من كل شي. الاختلافات ما تهدّ العلاقة… بالعكس، تبني جسور فهم ما كانت لتوجد لولاها.

علاقة وحدة…
بس تكون صادقة، نقية، مليانة احترام ومحبة،
ممكن تشفي جروح عمرها سنين، وتخلي العالم بكل ضجيجه… أخف.

وأحيانًا، هالعلاقة تكون أغلى من كل شي آخر ممكن تمتلكه.
ذلك الابتلاء الذي مررت به لم يكن مجرد صدفة عابرة، بل كان منحة إلهية متخفّية في ثوب الألم. أراد الله به أن يُريك حقيقة من حولك، ويميّز لك:
الصادق من المدّعي، والوفي من المتلون

قد تكون تألمت، نعم، لكنك أصبحت:
أعمق فهماً، وأقوى قلباً، وأكثر قرباً من الله.

ثق أن كل ما يقدّره الله لك -وإن بدا صعباً- يحمل في طيّاته خيراً عظيماً لا تدركه الآن.
ما بقى فيني شغف أركض ورا أحد، ولا أحرص على وجود أحد جنبي. تعوّدت على البُعد، على الوحدة، على السكات. الأيّام إللي بكيت فيها بروحي، وانكسر فيني شي محد شافه…

علّمتني أكمّل بدون لا أحد يمسك إيدي.
صرت أعرف أهدّي نفسي، أواسي قلبي، وأكمل… حتى لو بروحي.
قبل لا تدخل علاقة، صداقة أو حب، اختَر شخص ناضج.

شخص يعرف إن الزعل وارد، والشدّ طبيعي، بس ما يعني نهاية كل شيء. يبقى، ما يفضح، ما يتهوّر، ما يكسّرك وقت ضعفك. يفهم إن في لحظات قلق، بس بعدها ترجعون أقوى.

النضج مو رفاهية .. بل حفاظ على صحتك النفسية.
تعرف شعور لمّا كل شي يصير ثقيل؟
لا شي يونسك، لا شي يفرحك، حتى الأشياء إللي كنت تحبها… ما عاد تهم. روتين يختنق منه القلب، وشغفك؟ كأنه تبخّر.

تحس إنك تحب وتكره بنفس اللحظة، تتمنى تصرخ بس ما تبي أحد يسمعك. أفكارك تزاحم بعضها براسك، لدرجة إنك مو قادر تمسك خيط واحد وتفهمه. مو كسل، هذا تعب الروح إللي ساكت طول الوقت.
‏كل ما زانت الجلسة جانا السبت.
ذلك البلاء ما جاء ليكسرك، بل ليُنير لك طريقًا غفلته، ويُريك من يستحق قلبك حقًا. كانت عناية الله الخفيّة تُهذبك، تُقويك، وتقرّبك منه أكثر. فاطمئن، ما كان ليصيبك شيء إلا وفيه لطفٌ عظيم، وخير ينتظرك لم تتخيله بعد.
في لحظات تحس الدنيا ضيّقه، كل شي حولك ساكت، وروحك تايهه. تدور لمحة أمل.. وما تلقاها.

إهني تعرف إنك محتاج تغيّر، تكسر روتينك، تدور شي يشعل فيك شغف جديد. يمكن تلقى السعادة بشي بسيط بس يرد الروح. لا تخلي الإحباط يشدك لتحت.
مو لازم تحل كل شي بيوم، بس كل خطوة، كل صبر، يقربك من النور
أجمل العلاقات مش اللي تكون فيها ٢٤ ساعة مكالمات ورسائل ما توقف، بل اللي يلقى فيها كل طرف مساحته يعيش، يتنفس، يشتاق، ويشتغل على نفسه…
الحب مو كثرة الكلام، الحب ذوق، توقيت، ولهفة ما تملّ.
في جملة حيل أحبها: "ما هان علي"…
اللي يقولها مش بس يحب، هذا قلبه ما يرضى يجرحك حتى لو بالغلط. تحس فيها خوف، وحرص، وحنان كبير ما ينقال، بس ينفهم.
"ما هان علي" مو مجرد عبارة… هذي نقطة ضعف، واعتراف حب من النوع اللي ما يتكرر.
مو دايم البُعد عن أحد يعني إنه جرحني أو خان ثقتي. أحياناً البُعد بس لأنّي صرت أرتاح بروحي، أكتفي بنفسي، وأحب هدوئي. مو لازم يصير شي عشان أبعد.. أحياناً وجوده ثقيل، ينهك، يضغط، ويخليني على أعصابي.

الوحدة ما تخوفني.. إللي يخوفني إني أكون مع ناس ما يستاهلون وجودي.

الهدوء اللي بدونهم، أطيب من ألف كلمة مجاملة معاهم.
شعور إنك تحس نفسك غريب وسط ناس تعرفهم من سنين… موجع أكثر من الوحدة
كل ما قل كلامك، صارت حياتك أبسط.
بعض العلاقات تحتاج تبدأ من علاقتك مع نفسك أولاً.
- فواز باقر
تعلمت ما أعطي قلبي للي ما يقدّر أبسط شعور فيه.
أحيانًا نظرة وحدة تكفي تقول: أنا معك للأبد.