مهما بلغت في هذه الدنيا فأيامك معدودة، فالأمس عشناه ولن يعود، واليوم نعيشه ولن يدوم، والغد لا ندري أين سنكون، فصافح، وسامح، ودع الخلق للخالق، فأنا وأنت وهم ونحن راحلون ."
إذا أتاك ما يخيفك فقل :
حسبي اللّه
و إذا داهمك هم فقل :
وأفوض أمري إلى الله
وإذا خنقك الحزن فقل :
إنما أشكو بثي وحزني إلى اللّه .!
حسبي اللّه
و إذا داهمك هم فقل :
وأفوض أمري إلى الله
وإذا خنقك الحزن فقل :
إنما أشكو بثي وحزني إلى اللّه .!
هل هيّأت قلبك لاغتنام عشر ذي الحجّة؟ واللهِ إنها لغنيمة عظيمة إن بلّغك الله خير أيام الدّنيا، وأمدّ في عمرك لتسعى في ميدانٍ يكون وزن العمل فيه مختلف!
فأَرِ الله من نفسك صدق الرّغبة لاغتنامها: ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدّوا له عدة﴾.
فأَرِ الله من نفسك صدق الرّغبة لاغتنامها: ﴿ولو أرادوا الخروج لأعدّوا له عدة﴾.
" ما لا يُدرك كُلُّه لا يُترك جُلُّه "
فإن فاتك الحج ، فلا يفوتك الصوم
والقيام ، و كثرة الذكر ، و الإستغفار"
فإن فاتك الحج ، فلا يفوتك الصوم
والقيام ، و كثرة الذكر ، و الإستغفار"
الله أكبر، من مضائق تفزعك!
حزنٌ وهمٌ أو سقام أوجعك ..
الله أكبر، كم بها نبت الرضا
وانزاح كربٌ من خطاك وودعك!
حزنٌ وهمٌ أو سقام أوجعك ..
الله أكبر، كم بها نبت الرضا
وانزاح كربٌ من خطاك وودعك!
"عش حياتك سعيدًا بكل تفاصيلها.. اِطمئن لأن الله معك.. وأنت مؤمن، وأمر المؤمن كُلّه خير، اطمئن لأن مستقبلك بيد الله.. والقلق لن يغيّر من الأمر شيئًا، هو فقط يفسد عليك حياتك."
لا تحزن
عندما تشعر أن بعض الأمور توقفت عن مصالحتك..أتركها ولا تفكر كثيرا...الاستسلام لا يعني دائما الضعف
بل هو الرضا بما كتبه الله لك..أستعن بالله وابحث عن منافذ للحياة في مكان آخر
عندما تشعر أن بعض الأمور توقفت عن مصالحتك..أتركها ولا تفكر كثيرا...الاستسلام لا يعني دائما الضعف
بل هو الرضا بما كتبه الله لك..أستعن بالله وابحث عن منافذ للحياة في مكان آخر
"وكافئني بعد صبري بالجبر، وبعد فقدي بالعوض، وبعد حُسن ظني بكَ بالعفو، وأحسِن يا رب خاتمتي بالستر."
لا تحزن !!
فالمعصيه لها توبة، والهم له فرج،
والقلق له راحة، والضيق له سعة،
والحزن له سعادة، وكل شيء له حل
فقط ثق بالله وصبر.
فالمعصيه لها توبة، والهم له فرج،
والقلق له راحة، والضيق له سعة،
والحزن له سعادة، وكل شيء له حل
فقط ثق بالله وصبر.
ولو فُتحت خزائن الغيب أمام عبدٍ مُنع من الإجابة بعد طول تضرّعه لعلم أن اللحظة الواحدة في مقام المناجاة خيرٌ له من حصول مطلوبه ، وأن حكمة افتقاره إلى ذلك المطلوب كانت في فتح أبواب المناجاة أمامه لا في حصول مطلوبه، ومن فُتح له باب الرضا عن ﷲ أعاضهُ أضعافَ أضعاف ما فاته!