لا تـحـزن ولا تـفـكـر كثيراً فوالله الذي خلقك يُدبر لك ما سيُدهشك ويجبر كسر قلبك تفاءل ولا تيأس .
تأكد تماماً بأن الدنيا ستدور ،
والمشاهد ستُعاد ، والأدوار ستتبدل ،
وكل ساقٍ سيسقى بما سقى .
والمشاهد ستُعاد ، والأدوار ستتبدل ،
وكل ساقٍ سيسقى بما سقى .
﴿ هو عليّ هيّن ﴾
مع الله لا تستعظم أمنياتك ،
أرح قلبك ❤️
وأطمئن وتوكل عليه .
مع الله لا تستعظم أمنياتك ،
أرح قلبك ❤️
وأطمئن وتوكل عليه .
قال ابن تيمية رحمه الله :
إذا ناجى العبد ربه في السحر ،
واستغاث به وقال : " يا حي يا قيوم ،
لاإله الا أنت ، برحمتك استغيث " ..
أعطاه الله من التمكين مالا يعلمه إلا الله "
إذا ناجى العبد ربه في السحر ،
واستغاث به وقال : " يا حي يا قيوم ،
لاإله الا أنت ، برحمتك استغيث " ..
أعطاه الله من التمكين مالا يعلمه إلا الله "
👍1
رسالتي اليوم لك تحديداً :
مايُزعج قلبك ، سيبدل الله مكانه فرحة بقوته وقدرته ، ما تظنه مستحيل ، الله قادر على تحقيقه ، لا تسأل كيف ومتى ؟ ولكن ثق بالله ، الفرج قريب ، والفرح اقرب مما تظن بقوة الله وقدرته توكل على الله وقل( يأت بها الله إن الله لطيف خبير )
مايُزعج قلبك ، سيبدل الله مكانه فرحة بقوته وقدرته ، ما تظنه مستحيل ، الله قادر على تحقيقه ، لا تسأل كيف ومتى ؟ ولكن ثق بالله ، الفرج قريب ، والفرح اقرب مما تظن بقوة الله وقدرته توكل على الله وقل( يأت بها الله إن الله لطيف خبير )
رسالة لك :
(لا تدري لعل اللَّه يحدث بعد ذلك أمرًا) الفرج قد يأتي في أي لحظة دون أن تدري اجعل كل رجاءك وطلباتك كلمات ودعوات بقدر ما يكون لها وقعًا في قلبك و يقينًا بتحققها.. فستسعدك يومًا عندما تتحقق بفضل الله ورحمته.
(لا تدري لعل اللَّه يحدث بعد ذلك أمرًا) الفرج قد يأتي في أي لحظة دون أن تدري اجعل كل رجاءك وطلباتك كلمات ودعوات بقدر ما يكون لها وقعًا في قلبك و يقينًا بتحققها.. فستسعدك يومًا عندما تتحقق بفضل الله ورحمته.
رسالة اليوم :
لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمل الحياة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا رأى الخير فيك تعجبت من طريقته في اللطف بك، وسيأتيك بالخير من بين ألف طريقٍ ضيق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك.
لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمل الحياة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا رأى الخير فيك تعجبت من طريقته في اللطف بك، وسيأتيك بالخير من بين ألف طريقٍ ضيق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك.
.
"ما خسرته بالشدة كنتَ أقرب إلى كسبه باللين، وما ضيعته بالغضب كنت أقرب إلى نيله بالأدب، وما فرقته بالقسوة كنت أقرب إلى جمعه بالحنان، وما فرطت فيه بالعناد كنتَ ستتمسك به بالتفاهم؛ فما ضيَّع ابنَ آدم إلا عجَلته، وما آذاه إلا قسوتُه، ولعلك كنت ستأسر من كسرته، وتربح من خسرته، لولاك."
"ما خسرته بالشدة كنتَ أقرب إلى كسبه باللين، وما ضيعته بالغضب كنت أقرب إلى نيله بالأدب، وما فرقته بالقسوة كنت أقرب إلى جمعه بالحنان، وما فرطت فيه بالعناد كنتَ ستتمسك به بالتفاهم؛ فما ضيَّع ابنَ آدم إلا عجَلته، وما آذاه إلا قسوتُه، ولعلك كنت ستأسر من كسرته، وتربح من خسرته، لولاك."
لم أرَ في حياتي جمالٍ كالذي رأيته في مقولة الشيخ الشعراوي عن الصبر عندما قال: حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح.. أليس هو القائل "إنِّي جزيتهم اليوم بما صبروا".
.
.
👍1
إذا ضاق عليك أمر فتصدق قال تعالى :
﴿فأما من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى﴾ فالنتيجة. ﴿فسنيسره لليسرى ﴾ يسّر اللهُ أمركم وشرح صدوركم وأذهب عنكم همومكم.”
﴿فأما من أعطى واتقى وصدّق بالحسنى﴾ فالنتيجة. ﴿فسنيسره لليسرى ﴾ يسّر اللهُ أمركم وشرح صدوركم وأذهب عنكم همومكم.”
❤1
"لا يُحزنك قول الناس فيك، فإن كان كذبًا كانت حسنة لم تعملها، وإن كان صادقًا كانت سيئة عُجلت عقوبتها."
• ابن مفلح -رحمه الله
• ابن مفلح -رحمه الله
👍1
إنَّ القلبَ ليَستنِيرُ بكثرة الصَّلاةِ على النَّبيِّ ؛
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ"
اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ"
"لن يتوقَّف الكون لأنك قد كُسِرت، و لن تُقام طقوسُ العزاء لأنك حزنت، الجميعُ قادرٌ على تأمل لحظة سقوطك، لذا قف و انهض ورمِّم نفسك بنفسك."
— جبران خليل جبران.
— جبران خليل جبران.
”إبقِ نفسك مشغولًا، تسعد! إن الأيام المملوءة نعمة.. مهما كانت ثقيلة، واللهِ إني أسعد بزحمة الأعمال حتى ولو لم أستطع إنجاز نصفها، لأنها ترتب اليوم وتشعرك بالإنجاز، يقول أحمد توفيق بعد ٣٥ عامًا جمعها بين الطب والكتابة “الحل الوحيد للمشاكل النفسية: لا تكُن عاطلًا، ولا تكُن وحيدًا”
في أيّامكم الثقيلة تذكّروا دائمًا مقولة ابن القيم ؛ "لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره ، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه ، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله ، ولتقطّع قلبه شكرًا لله!"