"كان يبذل جهودًا مؤثرة كي يبدو مرحًا، لطيفًا، ثرثارًا، غير أن رؤية شحوبه، كانت تكفي أن روحه لم تحتمل المزيد. كان يبتعد أحيانًا حيث لا يراه أحد، ويجلس ليستريح من المخالب التي تمزقه من الداخل."
"لقد بلغنا من النضج ما ندرك معه أن الصداقة ليست استعراض بطولات ولا رهان ثقة؛ بل الخفة التي تشعر بها في قلبك."
"كوني شخص بطبيعته قليل المُبادرة وهذا يسيء الظنون لدى الكثير إلاّ أني لا أرفض أبدًا أن يأتي أحدًا إليّ فأنا صدري يتسع دائمًا لمن يأتي."
"تحدث إليّ عن كل شيء.. عن أي شيء، عن فكرة جنونية تمزِّق رأسك، عن نفسك، عن أصدقائك، عن أتفه أمورك، تحدث عن فكرتك حول العالم، عن رأيك الطائش بكل من يعبر أمامك، عن خوفك، عن أسباب صمتك، عن رغبتك، أخبرني بخطتك للهروب من هنا، عن خططك البديلة، عن محاولاتك، عن أي شيء، أرجوك تحدث إليّ!"
"سلامًا للذين انطفئوا وحُطِّموا من الداخل مراتٍ عديدة، ومن شدة ثباتهم لم يلاحظهم أحد."
" سنة واحدة قد تمر على الإنسان يتبدل في افكاره وشخصيته، ويستغني عن اشياء عديدة، ويشعر انه كبر في عمره لسنوات كثيرة. "
"عليك أن تعرف الآن، أن شخصًا مثلي لا ينحني، لا تكسرهُ المنازعات، لا تؤثر به قطع الكلام، ولا تغريه تعدد الصداقات، شخصٌ مثلي لن تدرك أهمية تواجده إلا حين يغيب، وإن غـاب.. لن يشرق عليك مرةً أخرى."
"كآخر رجاء إن كنت تريد التخلي عن أحدهم، لا تبحث عن حجج، وتلقي بلومك عليه وتتركه في ندم، لا تبحث عن ثغرة لديه، أو تختلق أسباب، عليك أن تقول بشكلٍ مباشر، يجب أن ننتهي فقط!"