"لستُ بِخير، أُفكر بِك كثيرًا وأسرح بصورك كثيرًا، ذبلت عيناي من شدّة تأمل وجهك، وتألم قلبي، أُظهر لهم أنني بخير ولكنني العكس، يقتلني التناقض جدًا، كلما زاد ألمي لجأتُ للنوم، وكلما سألوني مابك يبقى عذري الدائم لا شيء .. ولكن يا كل شيء اشتقتُ إليك."
"ما زالت تحتويني عادات الطفولة، مازلت أخجل كثيرًا عندما أتحدث مع شخص لا أعرفه، و مازلت أتعلق كثيرًا في من أحبهم وأخشى فراقهم كثيرًا، أكره الإنتظار و أكره أن يوجعني أحدهم بكلامه، أكره أن يرتفع صوت أحدهم عليَّ فتبدأ مشاعري بالتألم، وأغار كثيرًا على أي شيء أحبه حد البكاء."
..
..
"أكون كاذبًا لو قلت بأني سأجنّ أو أموت. فالإنسان يعتاد سريعًا ويصبر على الأشياء التي كان يظن بأنه لن يحتملها أبدًا. سأعيش، ولكن كيف سأعيش!"
..
..
"أنت لا تستحق شخصًا يعود إليك كل مرة، أنت تستحق شخصًا لا يغادرك أبدًا."
.
.
"كان الأمر يبدو و كأنك نمت و قلبك
لم ينم، تستيقظ في منتصف الليل
بقلبٍ ثقيل جدًا، بقلبٍ خائف."
لم ينم، تستيقظ في منتصف الليل
بقلبٍ ثقيل جدًا، بقلبٍ خائف."
"ستنام وفي داخلك كلماتك التي لم تخبر بها أصحابها، ورسائلك التي كتبتها وقلبك يكاد أن يذوب من فرط الحنين. وستنام.. والوحشة تقض مضجعك."
"الشيء الوحيد الذي يطمئنني هو أنني أعرف من أنا، أعرف جيدًا أن قلبي لا يضُرّ أحدًا، وأني لا أدعو حتى على أعدائي، ولا يهمني أي شيءٍ مملوك ولا أسعى نحو الأشخاص الذين هربوا مني، لدي عزّة نفس تكفيني لو اضطررت لأن أعيش كل حياتي حزينًا دون أن أتسوّل الفرحة ممّن يستكثرونها عليّ، هذا أنا"
..
..
"لا أحتاج إلىٰ علاقة أبذل فيها جهدي حتّى أصل للكمال بعينيك، أحتاج إلى علاقة أتساءل فيها لما تراني بهذا الكمال وأنا مُمتلئ بالعيوب."
— كيانو ريفز.
— كيانو ريفز.