قال ابن الجوزي رحمه الله:
رأيت سبب الهموم والغموم الإعراضُ عن الله عز وجل، والإقبالُ على الدنيا، وكلما فات منها شيءٌ وقع الغمُّ لفواته، فأما من رُزق معرفة الله تعالى استراح؛ لأنه يستغني بالرضا بالقضاء، فمهما قُدِّر له رضي، وإن دعا فلم ير أثر الإجابة لم يختلج في قلبه اعتراض؛ لأنه مملوك مُدَبَّرٌ، فتكون همّتهُ في خدمة الخالق.
📔-صيد الخاطر
رأيت سبب الهموم والغموم الإعراضُ عن الله عز وجل، والإقبالُ على الدنيا، وكلما فات منها شيءٌ وقع الغمُّ لفواته، فأما من رُزق معرفة الله تعالى استراح؛ لأنه يستغني بالرضا بالقضاء، فمهما قُدِّر له رضي، وإن دعا فلم ير أثر الإجابة لم يختلج في قلبه اعتراض؛ لأنه مملوك مُدَبَّرٌ، فتكون همّتهُ في خدمة الخالق.
📔-صيد الخاطر
📖 { فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }
النّجم
قال الشيخ معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
"لا يأمن الإنسان من الفتنة والشّرور ويقول: أنا أفهم ، أنا عارف ، أنا متعلّم ، أو يقول: أنا عَبَّاد وصالح ، لا يأمن الفتنة ؛ وقد انحرف علماء وعُبّاد وصالحون ! فالمسلم دائمًا يسأل الله الثّبات على الحقّ والصّبر عليه ولا يزكّي نفسه".
النّجم
قال الشيخ معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
"لا يأمن الإنسان من الفتنة والشّرور ويقول: أنا أفهم ، أنا عارف ، أنا متعلّم ، أو يقول: أنا عَبَّاد وصالح ، لا يأمن الفتنة ؛ وقد انحرف علماء وعُبّاد وصالحون ! فالمسلم دائمًا يسأل الله الثّبات على الحقّ والصّبر عليه ولا يزكّي نفسه".
📚 [ شرح رسالة: وجوب الأمر بالمعروف (صـ34) ]