This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتىٰ تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.
🌧️
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتىٰ تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.
🌧️
صلاتُك اولاً ثُم اطلب من الله ما شئت
" اللهُم ارزقني قلباً لا يَتكاسل
عن الصلاة ولا يُؤخرها "
" اللهُم ارزقني قلباً لا يَتكاسل
عن الصلاة ولا يُؤخرها "
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إنَّ الإنسَان إذا خَلا بربِّه في الليلِ،
كانَ هذا بوابَة الفُتوحات.
كانَ هذا بوابَة الفُتوحات.
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا بِالقَولِ الثّابِتِ﴾
“يثبتهم عند الشبهات باليقين،
وعند الشهوات بتقديم ما يحبه الله.”
الثبات ليس ألا تأتيك الفتن…بل ألا تغيّرك.
“يثبتهم عند الشبهات باليقين،
وعند الشهوات بتقديم ما يحبه الله.”
الثبات ليس ألا تأتيك الفتن…بل ألا تغيّرك.
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن:
لا تُقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.
ففي طريق القرآن، لكل قلبٍ رحلته، ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدِّرها الله له بحكمته.
قد يتأخر حفظك، لكن يفتح الله لك من العمل بالقرآن، وفهمه، والانتفاع به، ما لا يفتحه لغيرك. وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق، والإخلاص، وحسن العمل.
المهم ألا تغادر الطريق.
فمن لازم القرآن، وصبر عليه، ولو سنواتٍ طويلة، فهو على خير، ومن شغل نفسه بمقارنة أحواله بأحوال الناس، ربما فتر، أو توقف قبل أن يبلغ غايته.
فاجعل عينك على مصحفك، لا على من حولك، واجعل همَّك رضا الله، لا سبق الناس.
اللهم اجعلنا وإياكم من أهل القرآن. 🤍🌷
لا تُقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.
ففي طريق القرآن، لكل قلبٍ رحلته، ولكل عبدٍ فتوحاته التي يقدِّرها الله له بحكمته.
قد يتأخر حفظك، لكن يفتح الله لك من العمل بالقرآن، وفهمه، والانتفاع به، ما لا يفتحه لغيرك. وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق، والإخلاص، وحسن العمل.
المهم ألا تغادر الطريق.
فمن لازم القرآن، وصبر عليه، ولو سنواتٍ طويلة، فهو على خير، ومن شغل نفسه بمقارنة أحواله بأحوال الناس، ربما فتر، أو توقف قبل أن يبلغ غايته.
فاجعل عينك على مصحفك، لا على من حولك، واجعل همَّك رضا الله، لا سبق الناس.
اللهم اجعلنا وإياكم من أهل القرآن. 🤍🌷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
••
الهمُّ يُبقيك في الأمسِ والقلقُ يقذفُك إلى الغد، وكلاهما يسرقُ منك اليومَ الوحيدَ الذي تملكُه.
والعبدُ لا يُكلَّف إلا في ساعتِه الحاضرة؛ فهي وحدَها موضعُ التكليفِ وموضعُ القدرة، وما عداها إمّا مضىٰ فصارَ إلىٰ الله، وإمّا لم يجئْ فهو في يده. فمن جمعَ الأزمنةَ الثلاثةَ في صدرِه حملَ ما لم يُكلَّفْه أحد.
🫧
الهمُّ يُبقيك في الأمسِ والقلقُ يقذفُك إلى الغد، وكلاهما يسرقُ منك اليومَ الوحيدَ الذي تملكُه.
والعبدُ لا يُكلَّف إلا في ساعتِه الحاضرة؛ فهي وحدَها موضعُ التكليفِ وموضعُ القدرة، وما عداها إمّا مضىٰ فصارَ إلىٰ الله، وإمّا لم يجئْ فهو في يده. فمن جمعَ الأزمنةَ الثلاثةَ في صدرِه حملَ ما لم يُكلَّفْه أحد.
🫧