تسير على الطريق، لا تدري ماذا سيجلب لك الغد، ولكنك تتيقن أن الله معك ، وأنك محاط بالذين يحبونك بصدق دون انتظار شيء ، وأنك تحمل العزيمة رغم التعب ، ولأجل ذلك ، لأجل ذلك كله ، تعرف أن الطريق وإن طالت ستلين، والغد وإن تأخر سيأتي ، حاملًا معه ليس فقط المشقة ، ولكن الزهور 🤎.
❤16
كم مرةٍ عسُرَت وضاقَ زِمامُها
فإذا من الرحمنِ يأتي المخرجُ
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبِيرٌ ﴾ 🤎.
فإذا من الرحمنِ يأتي المخرجُ
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبِيرٌ ﴾ 🤎.
❤16
وتولّني فإني لا أدري كيف تستمر هذه
الحياة دون أن أشعر بلطفك يارب 🤎.
الحياة دون أن أشعر بلطفك يارب 🤎.
❤13
"حَسْبُنا يا ربّنا أنَّنا نتصبّر على بيداء الأيّام بحُسن الظنّ بك، ونخُوض لُجَجَ الحياةِ مستمدّين قوّتنا من حبل التّوكّل عليك، حسبُنا أنّك تعلم كل مايختلج في صدُورِنا، ولا تخفى عليك أكفّ الدّعاء، وابتهالات خالطها اليقين".
❤16
وجُودُ الله في حياتكَ مأمَن ..
حيثُ أنّ هنالكَ قوةٌ عُظمى أعلى منكَ وأكبرُ من خوفك، إلهٌ عظيمٌ تتخطى جميع همومِك لتلجأَ إلى تدبيره ورحمته.
حيثُ أنّ هنالكَ قوةٌ عُظمى أعلى منكَ وأكبرُ من خوفك، إلهٌ عظيمٌ تتخطى جميع همومِك لتلجأَ إلى تدبيره ورحمته.
❤20
﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا﴾
"يُجازي الله تعالى المؤمن على صدق قلبه، ونقاء صدره، وصفاء نيّته، وحبّ الخير لغيره، فيُسخّر له الأحداث ويسوق له المواقف والأشخاص من حيث لا يحتسب، حتى إنّ الخير ليأتيه من أبواب شتّى لم يتوقع يوماً أنّها ستفتح له ولو طرقها دهراً."
"يُجازي الله تعالى المؤمن على صدق قلبه، ونقاء صدره، وصفاء نيّته، وحبّ الخير لغيره، فيُسخّر له الأحداث ويسوق له المواقف والأشخاص من حيث لا يحتسب، حتى إنّ الخير ليأتيه من أبواب شتّى لم يتوقع يوماً أنّها ستفتح له ولو طرقها دهراً."
❤25
"كُل السّعادة في الدّنيَا بدايتهَا الرضا، فيَارب عودّنا على أن نرضى بأقدَارِك بفضِلك وبخيرك العظِيم الذي لا تراه أعيُننا."
❤18
"ويكتبُ اللهُ لـو أبطت مطامِعُنا
خيرًا وبُشرى لنـا في كلِّ تأخيـرة."
خيرًا وبُشرى لنـا في كلِّ تأخيـرة."
❤16