"الحمدُ لله على عَظيم النعم
ظَاهرها وباطنها ، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ
الحامدين ، ونهنأ به ، ويَغمُرنا اليقين."
ظَاهرها وباطنها ، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ
الحامدين ، ونهنأ به ، ويَغمُرنا اليقين."
❤36👏4
Forwarded from رسائل سعادة 🌻💕 (حَفْصه)
في يوم الجُمعة :
"ياارب؛ وإن قصّرنا فأنت الرحيم، فاغفر لنا وارحمنا، وردنا إليك ردًا جميلًا بغير مصيبة ولا ابتلاء، وأغننا بواسع فضلك عمّن سواك، واجعل رعايتك تحفّنا، ورحمتك تشملنا، وحفظك يطوّقنا ."
"ياارب؛ وإن قصّرنا فأنت الرحيم، فاغفر لنا وارحمنا، وردنا إليك ردًا جميلًا بغير مصيبة ولا ابتلاء، وأغننا بواسع فضلك عمّن سواك، واجعل رعايتك تحفّنا، ورحمتك تشملنا، وحفظك يطوّقنا ."
🥰6❤4
Forwarded from رسائل سعادة 🌻💕 (حَفْصه)
"صلى عليكَ اللهُ في ملكوتِه
ما قامَ عبدٌ في الصَّلاةِ وكبّرا ﷺ ."
ما قامَ عبدٌ في الصَّلاةِ وكبّرا ﷺ ."
❤7🥰1
"يجزيكَ عَشراً عَن صَلاتِك مَرّةً
و تَنالُ عِزّاً في الحياةِ مُقِيماً
صلَّى الإلهُ على الحَبيبِ بفَضلِهِ
و حَبَاه قَدراً في الأنَامِ عَظِيماً
يا أيُّها الرَّاجُونَ مِنهُ شَفَاعَةً
صَلُّوا عَليه و سَلِّمُوا تَسلِيماًﷺ".
و تَنالُ عِزّاً في الحياةِ مُقِيماً
صلَّى الإلهُ على الحَبيبِ بفَضلِهِ
و حَبَاه قَدراً في الأنَامِ عَظِيماً
يا أيُّها الرَّاجُونَ مِنهُ شَفَاعَةً
صَلُّوا عَليه و سَلِّمُوا تَسلِيماًﷺ".
❤17
وفي يوم الجُمعة:
"اللَّهُمَّ يا خالِقَ السعةِ وموجدِها ومتمِمُها على من تشاء، نتعبّدُك بإسمِك الواسِع؛ ونؤمِنُ ألّا حدود لقدرتِك وسلطانك وإحسانِك وفضلِك، نسألكَ ربّنا سعةً تملؤ بها صدورنا وأرواحنا وأقدارنا وأرزاقنا فتقرُّ بها أعيننا وتطمئنُ لها أفئدتُنا، وتسكنُ لها أرواحنا.💛"
"اللَّهُمَّ يا خالِقَ السعةِ وموجدِها ومتمِمُها على من تشاء، نتعبّدُك بإسمِك الواسِع؛ ونؤمِنُ ألّا حدود لقدرتِك وسلطانك وإحسانِك وفضلِك، نسألكَ ربّنا سعةً تملؤ بها صدورنا وأرواحنا وأقدارنا وأرزاقنا فتقرُّ بها أعيننا وتطمئنُ لها أفئدتُنا، وتسكنُ لها أرواحنا.💛"
❤10
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية (حَفْصه)
ولأنك عمود الأمة، وطوق نجاتها، ولأن بين أحضانك تُربى الرجال، وعلى يديك يُنشَّؤ الأحرار، يكيد لك أعداء الإسلام.
شوَّهوا معاني الفطرة، تلاعبوا بمفاهيم الأنوثة وصوروا لك أن أهم مشروعين في حياتك "عبوديتك لله وهندستك للأجيال" سبب شقائك وتخلفك.
سعوا لإحباط مشروعكِ الأول، بأن أوهموكِ أن الحجاب مجرد قطعة قماش وحرية شخصية، وأشغلوكِ عن الصلاة والسنن، وأقنعوكِ أن طاعتكِ لزوجكِ ذُلّ، وبِرّكِ بوالديكِ خضوع، وجعلوكِ تسعين لتحقيق ذاتكِ وبناء "الكارير" على حساب تأصيل دينكِ، والفقه بما يجب عليكِ من علم، وحمل راية الدين.
وأقنعوكِ أن خدمتكِ لبيتكِ تعب فارغ، وتربية الأطفال والعناية بهم شقاء موهِن!
اعلمي أُخيّتي أنكِ خُلِقتِ لغاية سامية، ومقصد عظيم.
فحافظي على أثمن ما تملكين، وهو "فطرتكِ السويّة"، ولا تستهيني بمكانتكِ، واسعي أن تكوني أَمَةً لله، بلباسكِ، وعلمكِ، وبسمتكِ وخُلقكِ، بحدودكِ وقيمكِ.
واسعي دائمًا إلى معالي الأمور، ولا ترضي بسفاسفها،
واعلمي أن مهمتكِ "هندسة الأجيال"!
”إذا أردنا أن نكوِّن رجالاً، فعلينا أن نكوِّن أمهات دينيات ولا سبيل لذلك إلا بتعليم البنات تعليما دينيا، وتربيتهن تربية إسلامية. وإذا تركناهن على ماهنّ عليه من الجهل بالدّين، فمحال أن نرجو منهن أن يكوّنن لنا عظماء الرجال.“
- الإمام المجدد ابن باديس
شوَّهوا معاني الفطرة، تلاعبوا بمفاهيم الأنوثة وصوروا لك أن أهم مشروعين في حياتك "عبوديتك لله وهندستك للأجيال" سبب شقائك وتخلفك.
سعوا لإحباط مشروعكِ الأول، بأن أوهموكِ أن الحجاب مجرد قطعة قماش وحرية شخصية، وأشغلوكِ عن الصلاة والسنن، وأقنعوكِ أن طاعتكِ لزوجكِ ذُلّ، وبِرّكِ بوالديكِ خضوع، وجعلوكِ تسعين لتحقيق ذاتكِ وبناء "الكارير" على حساب تأصيل دينكِ، والفقه بما يجب عليكِ من علم، وحمل راية الدين.
وأقنعوكِ أن خدمتكِ لبيتكِ تعب فارغ، وتربية الأطفال والعناية بهم شقاء موهِن!
اعلمي أُخيّتي أنكِ خُلِقتِ لغاية سامية، ومقصد عظيم.
فحافظي على أثمن ما تملكين، وهو "فطرتكِ السويّة"، ولا تستهيني بمكانتكِ، واسعي أن تكوني أَمَةً لله، بلباسكِ، وعلمكِ، وبسمتكِ وخُلقكِ، بحدودكِ وقيمكِ.
واسعي دائمًا إلى معالي الأمور، ولا ترضي بسفاسفها،
واعلمي أن مهمتكِ "هندسة الأجيال"!
”إذا أردنا أن نكوِّن رجالاً، فعلينا أن نكوِّن أمهات دينيات ولا سبيل لذلك إلا بتعليم البنات تعليما دينيا، وتربيتهن تربية إسلامية. وإذا تركناهن على ماهنّ عليه من الجهل بالدّين، فمحال أن نرجو منهن أن يكوّنن لنا عظماء الرجال.“
- الإمام المجدد ابن باديس
❤6
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية
عزيزتي،
لا تفتري عن التَّعلم والتَّثقُف في شتّى مَيادين الحَياة، ولا تتَكبَّري عن قطرة علمٍ نافِع تَنهلينَها من ثِقة وَلو كان ذلِك وَصفة لطبخَة لذيذَة أو تِقنيَّة جديدة أو تَدبيرَة تُخفِّف عنكِ عناءً كثيرًا..
فما بالكِ لَو كانَ ذلك العِلمُ عِلمًا شرعيًّا ينفعُكِ في دينكِ ودُنياكِ!
آيةً تحفظينَها أو تفسيرًا تفهَمينَهُ أو قاعِدة أصوليَّة تتعلَّمينَها أو متنًا عقديًا أو حديثيًّا تتدارَسينَه!
لا تنفكّي عن المُحاوَلة، فأنا مثلكِ أسقُط وأنهَض وأعاوِد السقوط مرارًا وأنهَض!
لا تفشَلي ولا تتحجَّجي بقِلة الوقتِ وكَثرةِ الأشغال..!
إنَّما السَّيلُ اجتماع النُّقَط.
لا تفتري عن التَّعلم والتَّثقُف في شتّى مَيادين الحَياة، ولا تتَكبَّري عن قطرة علمٍ نافِع تَنهلينَها من ثِقة وَلو كان ذلِك وَصفة لطبخَة لذيذَة أو تِقنيَّة جديدة أو تَدبيرَة تُخفِّف عنكِ عناءً كثيرًا..
فما بالكِ لَو كانَ ذلك العِلمُ عِلمًا شرعيًّا ينفعُكِ في دينكِ ودُنياكِ!
آيةً تحفظينَها أو تفسيرًا تفهَمينَهُ أو قاعِدة أصوليَّة تتعلَّمينَها أو متنًا عقديًا أو حديثيًّا تتدارَسينَه!
لا تنفكّي عن المُحاوَلة، فأنا مثلكِ أسقُط وأنهَض وأعاوِد السقوط مرارًا وأنهَض!
لا تفشَلي ولا تتحجَّجي بقِلة الوقتِ وكَثرةِ الأشغال..!
إنَّما السَّيلُ اجتماع النُّقَط.
❤14
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية
المواظبة على أذكار الصباح والمساء مع استحضار معانيها واستشعار أنها حرزك وحصنك الحصين ستصل بك بتوفيق الله إلى درجة تشعر أنها صارت لك حاجة كحاجتك للماء والهواء.
حتى أنك تشعر إن نسيتها أو تكاسلت عن ذكرها وكأنك عارٍ أمام البلايا والمكاره!
حتى أنك تشعر إن نسيتها أو تكاسلت عن ذكرها وكأنك عارٍ أمام البلايا والمكاره!
❤9
إنَّ الإنسانَ إنما جاءَ إلى الدُّنيا
ليعبدَ ربَّه،
ويذنبَ فيتوبَ،
ويخطئَ فيتعلَّمَ،
-وليس ليُبهرَ أحدًا بمثاليَّتهِ.
ليعبدَ ربَّه،
ويذنبَ فيتوبَ،
ويخطئَ فيتعلَّمَ،
-وليس ليُبهرَ أحدًا بمثاليَّتهِ.
❤18💯4
الَلي يسألونَي من ويّن أخـذ منشَوراتـي
أخذُها من هالقناه التجَنن 🦋❤️
https://t.me/addlist/8oosCyDo9FQ2OTQ0
https://t.me/addlist/8oosCyDo9FQ2OTQ0
🔴دقيقه واحذف ❤️🔥🥺✨..
أخذُها من هالقناه التجَنن 🦋❤️
https://t.me/addlist/8oosCyDo9FQ2OTQ0
https://t.me/addlist/8oosCyDo9FQ2OTQ0
🔴دقيقه واحذف ❤️🔥🥺✨..
❤2
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية
من تمام الاستقرار الأسري:
اعتراف الزوجين بالتقصير حال حصول ذلك، والسعي في إكمال النواقص، فهذا أدعى للاستمرار والاستقرار.
بخلاف ادعاء الكمال، والبراءة من التقصير، فهو منفر للقلوب، جاذب للخلاف.
والعاقل من يعذر ويتغافل متى ما وجد لذلك سبيلا.
اعتراف الزوجين بالتقصير حال حصول ذلك، والسعي في إكمال النواقص، فهذا أدعى للاستمرار والاستقرار.
بخلاف ادعاء الكمال، والبراءة من التقصير، فهو منفر للقلوب، جاذب للخلاف.
والعاقل من يعذر ويتغافل متى ما وجد لذلك سبيلا.
❤8
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية
التواصل العائلي وكثرة جلوس العائلة مع بعض في جلسة قهوة أو تناول وجبة، ليس مجرد متعة وسعة صدر، بل هو حاجة نفسية وتربوية أساسية، تُسهم في بناء شخصية متزنة للأبناء.
فهو يُعزز شعور الأطفال بالأمان والانتماء.
وعندما يشعر الأطفال بأنهم مسموعون ومفهومون ومحبوبون داخل أسرهم، فإن ذلك يعزز بشكل كبير احترامهم لذاتهم ومرونتهم العاطفية.
كما تُعد بمثابة درع ضد التوتر.
كما تساعدهم على تطوير آليات صحية للتكيف.
بالإضافة إلى الدعم العاطفي والنمو المعرفي والاجتماعي للطفل.
كما توفر هذه الجلسات مساحة آمنة لهم للتعبير عن أفكارهم.
وطرح الأسئلة.
والتعلم من والديهم وإخوانهم.
وهذا التفاعل يُعزز:
- مهارات اللغة والتواصل: حيث يتعلموا كيفية التعبير عن أفكارهم.
- تعلم مهارات القدرة على حل المشكلات: من خلال مناقشة التحديات معًا، مما يُعلّمهم كيفية التعامل مع المشكلات وحلها.
- تعلم المهارات الاجتماعية: فبداخل الأسرة، يتعلمون التعاطف، والتعاون، والتفاوض، واحترام وجهات نظر الآخرين، وهي كلها أمور حيوية للتفاعلات الناجحة خارج المنزل.
- القيم والأخلاق: فالمناقشات العائلية وسيلة أساسية يستوعب بها الأطفال القيم الأخلاقية، والأعراف الثقافية، والمبادئ الأخلاقية.
وبالتالي فهؤلاء الأطفال الذين ينشؤون في مثل هذه البيئات، مهيؤن أكثر من غيرهم لأن يصبحوا:
- واثقين من أنفسهم.
- أذكياء عاطفيًا.
- كفوئين اجتماعيًا.
- مرنين في مواجهة الشدائد.
- مزودين بإحساس قوي بالهوية والهدف.
باختصار، التواصل العائلي الدافئ ليس مجرد تفاعلات لطيفة؛ بل هو حجر الزاوية الذي يُبنى عليه النمو الصحي والنفسي والحياتي للطفل.
فهو يُعزز شعور الأطفال بالأمان والانتماء.
وعندما يشعر الأطفال بأنهم مسموعون ومفهومون ومحبوبون داخل أسرهم، فإن ذلك يعزز بشكل كبير احترامهم لذاتهم ومرونتهم العاطفية.
كما تُعد بمثابة درع ضد التوتر.
كما تساعدهم على تطوير آليات صحية للتكيف.
بالإضافة إلى الدعم العاطفي والنمو المعرفي والاجتماعي للطفل.
كما توفر هذه الجلسات مساحة آمنة لهم للتعبير عن أفكارهم.
وطرح الأسئلة.
والتعلم من والديهم وإخوانهم.
وهذا التفاعل يُعزز:
- مهارات اللغة والتواصل: حيث يتعلموا كيفية التعبير عن أفكارهم.
- تعلم مهارات القدرة على حل المشكلات: من خلال مناقشة التحديات معًا، مما يُعلّمهم كيفية التعامل مع المشكلات وحلها.
- تعلم المهارات الاجتماعية: فبداخل الأسرة، يتعلمون التعاطف، والتعاون، والتفاوض، واحترام وجهات نظر الآخرين، وهي كلها أمور حيوية للتفاعلات الناجحة خارج المنزل.
- القيم والأخلاق: فالمناقشات العائلية وسيلة أساسية يستوعب بها الأطفال القيم الأخلاقية، والأعراف الثقافية، والمبادئ الأخلاقية.
وبالتالي فهؤلاء الأطفال الذين ينشؤون في مثل هذه البيئات، مهيؤن أكثر من غيرهم لأن يصبحوا:
- واثقين من أنفسهم.
- أذكياء عاطفيًا.
- كفوئين اجتماعيًا.
- مرنين في مواجهة الشدائد.
- مزودين بإحساس قوي بالهوية والهدف.
باختصار، التواصل العائلي الدافئ ليس مجرد تفاعلات لطيفة؛ بل هو حجر الزاوية الذي يُبنى عليه النمو الصحي والنفسي والحياتي للطفل.
❤8
Forwarded from لكل أنثي مسلمة واعية
آذانٌ تَسمع.. وقلوبٌ تَموت
في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتنوَّعت فيه وسائل اللهو، برزت الموسيقى كواحدة من أعظم تلك الوسائل وأخطرها أثرًا، تسلّلت إلى القلوب والأسماع، حتّى أصبحت من المُسلَّمات في حياة كثير من الناس، ولم يعد يُنكرها الكثير، رغم ما ورد من النُّصوص الصَّريحة في بيان خطرها وتحريمها، وذلك لما فيها من إفساد القلوب، وإشغال النُّفوس عن ذكر الله وطاعته، وإثارة الشَّهوات، وإضعاف الإيمان.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ..} [لقمان : 6]
وقد فسَّر جمع مِن السلف، منهم عبد الله بن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ "لهو الحديث" هو:الغناء.
وجاء عن النبي ﷺ حديث صريح في التحريم: قال ﷺ: "ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف".
أي: أنَّ المعازف من الأمور المحرّمة، ولكن سيأتي أقوام في آخر الزمان يستحلونها، أي: يجعلونها حلالًا رغم حرمتها.
وقال ابن القيم رحمه الله: "اعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنِّفاق، ونباته فيه كنبات الزَّرع بالماء، فمن خواصه: أنَّه يُلهي القلب ويصدَّه عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإنَّ الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد.."
وقال رحمه الله: "وأمَّا مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول خد مالك: إنَّما يفعله عندنا الفساق".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب".
وقد صدقوا والله، فالقرآن يُزكّي النَّفس ويُهذّب الروح، والموسيقى تُميت القلب وتُهيّج الغرائز، وإنَّ القلب إذا امتلأ بأحدهما ضاق عن الآخر، فإن كنت تحبّ القرآن حقًا، فلن تجد في نفسك مكانًا للغناء واللهو.
ورغم وضوح الأدلة الشرعية في هذا، إلَّا أنّنا في هذا الزمان نرى التهاون والاستهتار بدرجةٍ مرعبة، فلا تكاد تدخل مطعمًا أو مقهى، أو تمرّ على متجر أو صالون، أو تمشي في شارع أو حديقة.. إلَّا وتُفاجأ بصوت الموسيقى يملأ المكان.
بل بلغت الجرأة حدَّ إقامة الحفلات الموسيقيَّة والتَّرويج لها وكأنها رمز حضارة، وصار المُغنّون يُقدَّمون على أنَّهم قدوات ومُلهمون، بينما يُهمَّش أهل القرآن والعلم، ويُضيَّق على الدُّعاة والمصلحين.
فالواجب علينا نحن أبناء المسلمين أن نتّخذ خطوات عمليَّة للخلاص من هذا البلاء، ومنها:
التَّوبة الصادقة، التي نُقبل فيها على الله بقلبٍ منيب، نندم فيها على ما مضى، ونعزم على ترك ما كنا مُبتلين به، رجاءَ رضا الله، ورغبةً في طُهر القلوب وصلاح الحال.
استبدال الفارغ بالمفيد: استمع إلى القرآن والمواعظ وأكثِر مِن ذكر الله وحضور مجالس العلم.
الصحبة الصالحة، التي تُعينك على الطاعة، وتذكِّرك بالله في أي وقت ومكان.
تربية الأبناء منذ الصغر على حب القرآن، وكراهية الأغاني، وتعليمهم أنَّ الفنان الحقيقي هو من يُرضي الله لا من يُغضبه.
إنكار المنكر بلطف وحكمة، فإن كنت في مكان تسمع فيه الموسيقى، فانصحهم واطلب منهم إغلاقها، أو غادر المكان إن لم يُستجب لك، واختر مكانًا هادئا بدلًا مِن ذلك.
وأخيرًا، تذكّر قول الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس]
فاختر لنفسك طريق الطَّهارة، ولا تغرّك كثرة السالكين لطريق اللهو، فإنَّ النَّاجين قليل، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فكن منهم ولا تُضيّع قلبك في زمن الغفلة.
نسأل الله أن يُحيي قلوبنا بذكره، ويُبعدنا عن مواطن الغفلة والفتنة، ويجعلنا من عباده الذين يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه.
في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتنوَّعت فيه وسائل اللهو، برزت الموسيقى كواحدة من أعظم تلك الوسائل وأخطرها أثرًا، تسلّلت إلى القلوب والأسماع، حتّى أصبحت من المُسلَّمات في حياة كثير من الناس، ولم يعد يُنكرها الكثير، رغم ما ورد من النُّصوص الصَّريحة في بيان خطرها وتحريمها، وذلك لما فيها من إفساد القلوب، وإشغال النُّفوس عن ذكر الله وطاعته، وإثارة الشَّهوات، وإضعاف الإيمان.
قال تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ..} [لقمان : 6]
وقد فسَّر جمع مِن السلف، منهم عبد الله بن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما، أنَّ "لهو الحديث" هو:
وجاء عن النبي ﷺ حديث صريح في التحريم: قال ﷺ: "ليكوننّ من أمتي أقوام يستحلّون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف".
أي: أنَّ المعازف من الأمور المحرّمة، ولكن سيأتي أقوام في آخر الزمان يستحلونها، أي: يجعلونها حلالًا رغم حرمتها.
وقال ابن القيم رحمه الله: "اعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنِّفاق، ونباته فيه كنبات الزَّرع بالماء، فمن خواصه: أنَّه يُلهي القلب ويصدَّه عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإنَّ الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد.."
وقال رحمه الله: "وأمَّا مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول خد مالك: إنَّما يفعله عندنا الفساق".
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب".
وقد صدقوا والله، فالقرآن يُزكّي النَّفس ويُهذّب الروح، والموسيقى تُميت القلب وتُهيّج الغرائز، وإنَّ القلب إذا امتلأ بأحدهما ضاق عن الآخر، فإن كنت تحبّ القرآن حقًا، فلن تجد في نفسك مكانًا للغناء واللهو.
ورغم وضوح الأدلة الشرعية في هذا، إلَّا أنّنا في هذا الزمان نرى التهاون والاستهتار بدرجةٍ مرعبة، فلا تكاد تدخل مطعمًا أو مقهى، أو تمرّ على متجر أو صالون، أو تمشي في شارع أو حديقة.. إلَّا وتُفاجأ بصوت الموسيقى يملأ المكان.
بل بلغت الجرأة حدَّ إقامة الحفلات الموسيقيَّة والتَّرويج لها وكأنها رمز حضارة، وصار المُغنّون يُقدَّمون على أنَّهم قدوات ومُلهمون، بينما يُهمَّش أهل القرآن والعلم، ويُضيَّق على الدُّعاة والمصلحين.
فالواجب علينا نحن أبناء المسلمين أن نتّخذ خطوات عمليَّة للخلاص من هذا البلاء، ومنها:
التَّوبة الصادقة، التي نُقبل فيها على الله بقلبٍ منيب، نندم فيها على ما مضى، ونعزم على ترك ما كنا مُبتلين به، رجاءَ رضا الله، ورغبةً في طُهر القلوب وصلاح الحال.
استبدال الفارغ بالمفيد: استمع إلى القرآن والمواعظ وأكثِر مِن ذكر الله وحضور مجالس العلم.
الصحبة الصالحة، التي تُعينك على الطاعة، وتذكِّرك بالله في أي وقت ومكان.
تربية الأبناء منذ الصغر على حب القرآن، وكراهية الأغاني، وتعليمهم أنَّ الفنان الحقيقي هو من يُرضي الله لا من يُغضبه.
إنكار المنكر بلطف وحكمة، فإن كنت في مكان تسمع فيه الموسيقى، فانصحهم واطلب منهم إغلاقها، أو غادر المكان إن لم يُستجب لك، واختر مكانًا هادئا بدلًا مِن ذلك.
وأخيرًا، تذكّر قول الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس]
فاختر لنفسك طريق الطَّهارة، ولا تغرّك كثرة السالكين لطريق اللهو، فإنَّ النَّاجين قليل، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فكن منهم ولا تُضيّع قلبك في زمن الغفلة.
نسأل الله أن يُحيي قلوبنا بذكره، ويُبعدنا عن مواطن الغفلة والفتنة، ويجعلنا من عباده الذين يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه.
❤6