"أحلامي رَكِبَت أمسُ قِطارَ الليل
ولم أعرف كيف أودعها!
وأتَتني أنباءُ تَدَهوُرِهِ
في وادٍ ليس بذي زرعٍ
ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً
فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً
فلديَّ كوابيسٌ صغرى
سأطوِّرها، إن شاء الله إلى أحلامٍ كبرى.
لا مشكلة لدي
أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أن هُناك حياةً بعد الموت!
هُناك حياةٌ بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسألُ:
يا الله!
أهناك حياةٌ قَبلَ الموت؟"
ولم أعرف كيف أودعها!
وأتَتني أنباءُ تَدَهوُرِهِ
في وادٍ ليس بذي زرعٍ
ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً
فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً
فلديَّ كوابيسٌ صغرى
سأطوِّرها، إن شاء الله إلى أحلامٍ كبرى.
لا مشكلة لدي
أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أن هُناك حياةً بعد الموت!
هُناك حياةٌ بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسألُ:
يا الله!
أهناك حياةٌ قَبلَ الموت؟"
"هل أنا مُتعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكرهُ الحدود! حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول."
"أحملُ يومي كما يحملُ طفلٌ صغير
حقيبة الكتب
أمشي مع الأيام والأصواتُ تتبعني:
إن أنت لم تمش فالأيام ماشية وحدها
وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع"
حقيبة الكتب
أمشي مع الأيام والأصواتُ تتبعني:
إن أنت لم تمش فالأيام ماشية وحدها
وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع"
"وأنا لم أعُد أشتهي أي شيء
فأنا أشتهي كل شيء
مِن زمانٍ يليق بموتي
إلى أولِ المشي واللثغِ والأولِ الإبتدائي"
فأنا أشتهي كل شيء
مِن زمانٍ يليق بموتي
إلى أولِ المشي واللثغِ والأولِ الإبتدائي"