مُريد البرغوثي
1.05K subscribers
43 photos
8 videos
6 files
9 links
شخص رأى فلسطين وأحبها بأعين مُريد، وتذوق الأدب وأحبه بلسان مُريد، ومارس الكتابة محاولًا أن يخطو خطى مُريد .. وعاش مُمتنًا لمُريد وعائلته مُنتميًا لهم.
Download Telegram
"هناك دائما ما كتبناه في الماضي، ما يصلح تماماً لوصف المستقبل"
"الموتى لا يطرقون الأبواب"
"رضوى وتميم"
"كأنهُ أكثر من نفسِه، كأنهُ أكثر من شخصٍ واحد"
"دائماً للرضى ما يشوبُ الرضى!
ما الذي قبل أن تستقر بداياتُه إنقضى؟"
"أحلامي رَكِبَت أمسُ قِطارَ الليل
ولم أعرف كيف أودعها!
وأتَتني أنباءُ تَدَهوُرِهِ
في وادٍ ليس بذي زرعٍ
ونجا سائقُه من بين الركّاب جميعاً
فحمدت الله، ولم أبكِ كثيراً
فلديَّ كوابيسٌ صغرى
سأطوِّرها، إن شاء الله إلى أحلامٍ كبرى.

لا مشكلة لدي

أتلمَّس أحوالي منذ وُلدتُ إلى اليوم
وفي يأسي أتذكر
أن هُناك حياةً بعد الموت!
هُناك حياةٌ بعد الموت
ولا مشكلة لدي
لكني أسألُ:
يا الله!
أهناك حياةٌ قَبلَ الموت؟"
"ألا أصبر صبراً عظيماً لا لشيء، إلا لأن صبري نفد؟"
"هل أنا مُتعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكرهُ الحدود! حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول."
اليوم، عام على فقدنا للمُريد..
"قلتُ أذكروني هكذا،
بفُتوةِ الكلماتِ والكَتِفين
واليدِ والقدَم!"
"ما أقسى أن تكون لك ذاكرة .. وما أتعس أن تعيش دونها"
"أحملُ يومي كما يحملُ طفلٌ صغير
‏حقيبة الكتب
أمشي مع الأيام والأصواتُ تتبعني:
إن أنت لم تمش فالأيام ماشية وحدها
وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع"
"رحِمَ الله من مات، ومن عاش، ومن سيموتُ في سبيل التحرير"
"فإنَّ الأمل ذاتهَ مُوجِعٌ حين لا يتبقّى سِواه"
"لماذا هناك دائماً خيطٌ من الخوف في قماش الطمأنينة؟"
"وأنا لم أعُد أشتهي أي شيء
‏فأنا أشتهي كل شيء
‏مِن زمانٍ يليق بموتي
‏إلى أولِ المشي واللثغِ والأولِ الإبتدائي"
"والليل حولي لا يمُر"