عزيز | فن الأدب
16K subscribers
46 photos
11 videos
1 link
Download Telegram
"‏يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أَعِدْهُ ليْ
صدري تجمَّدَ والشِّتاء لا يرحَمُ."
"يُداهمني الحنينُ إليكِ ماذا
‏أقول له؟ وقد شابت لغاتي
‏فمَن أشكو فؤادكِ أم فؤادي؟
‏وما أبكي حياتكِ أم حياتي؟"
" رفعتُ للهِ في الآفاقِ أُمنيةً
‏حاشاهُ يحرمُ قلبي ما تمنّاهُ "
البردُ يحلو إذا ما الثلجُ جاءَ بِهِ
لولاهُ ماكانَ هذا البردُ مَحتَمَلا
وَحَسْبُنا أَنّنا ذُقْنا حَلاوتَهُ
وحيثما حَلَّ مَتّعنا بهِ المُقَلاَ
وكم لَهَونا بهِ، والأرضُ ضَاحِكَةٌ
واللّهوُ بالثلجِ لم يَتْرُكْ بِنا خَجَلاَ
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكِ
وأغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيك
فتعالِ إني قد وهبتك أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكِ"
‏فلمّا تلاقينا وقد طالَ صدُّنا
صَمتنا طويلًا والعُيونُ نواطقُ
ٰفكَم مِن كلامٍ ظلَّ في القلبِ كامنًا
وكمْ مِن عيونٍ بالكلامِ سوابقُ
‏"يا طارقَ الباب رفقًا حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ
تفرّقوا في درُوبِ الأرضِ وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ و أحبـــــابُ
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج ردًا فأهلُ الوُدِّ قد راحوا
ولترحم الدار.. لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للنَّاس أرواحُ"
❤1
"قل للمليحةِ بالقميصِ الأبيَضِ
مَطرٌ وَبَردٌ حُلوَتي لا تمرَضي
هل تسمحي لي أن أُعيركِ مِعطَفي؟
الرأيُ رأيكِ، إنّما لا ترفضي"
قُل للمليحة فِي الْمسَا
تَبًّا لِقَلْبِك قَد قَسِى
وَأَنَا عَلَى بَابِ الْهَوَى
ذُقْت الْمَذَلَّة وَالْأَسَى
‏" ما الحُبّ إلا طيفهم إن زارنا
‏في ساعةِ الدعواتِ يومَ الجُمعةِ "
وكفى دليلاً أنّ حُبّي صادقٌ
أدْعُو لكُمْ واللهِ في صَلواتِي
‏يا ليل يَجْرحُ قلبي صمْتُكَ القاسي
وَحْدي وحَوْليَ أَفْواجٌ مِنَ النَّاسِ!
أنا الخريفُ ذَوَاتْ أغصانُهُ…خلَعَتْ
ثوبَ الحياةِ وأبْدَتْ سوْأَةَ البَاسِ!
لا شيْءَ في العُمْرِ يُضْنِينِي تساقُطُهُ
إلَّا تساقُطَ أَحبابي… وجُلَّاسي!
❤1
‏تطوي لنا صفحةُ الأقدارِ أعمارا
عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا
يا عام كن رقمَ خيرٍ في زيارتنا
ولا تكن عن شمال العمر أصفارا
" و‌‎يمرُّ صَوتُك فِي الحَنايَا مُؤنسًا
وكأنّهُ مَطرٌ على قلبي هَطلْ "
يُداهمني الحنينُ إليكِ ماذا
أقول له؟ وقد شابت لغاتي
فمَن أشكو فؤادكِ أم فؤادي؟
وما أبكي حياتكِ أم حياتي؟
‏"مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ 
‏فَلَئِنْ رُدِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ؟"
❤3
‏"يا حامِلَ الهَمِّ هَذا الهَمُّ مَنزُوحُ
‏أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ"
❤2
‏"سيعودُ غائبُكِ البعيدُ .. ترقَّبي
‏ولتفتحي من فألكِ الأبوابا
‏كم غابَ عن يعقوبَ منَّا يوسُفٌ
‏وتكونُ آخرةُ الغيابِ إيابا."
‏قَدْ قَادَني شَوقي إليكَ فَضُمَّنَي
أحتاجُ أنْ أبقَى لديكَ دَقيقَةْ
أحتاجُ أنْ أنسَى جَميعَ مَخَاوِفي
فالخوفُ شقَّ إلى الفُؤادِ طَريقَهْ
‏يُحادثني.. يُحادثني كثيرًا
‏مِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
‏يعاتِبُني.. يغازلُني.. كأني
‏بآخرةِ الزمان أنا الأخيرة
‏يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
‏ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
‏لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
‏فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا