أكملتُ 18 عامًا، وفيها من الذكريات ما أثقل قلبي وأكبرني أعوامًا فوق عمري.
أتممتُ أيامي الماضية وفي جوفها تسعة عشر جرحًا تجاوزتها رغم مرارتها،
وتسعة عشر شتاءً يخلو من دفءٍ ألفته يومًا.
لكنني لم أتوقف عند صدّك، ولم أنتهِ بابتعادك،
مضيتُ وعلى كتفي تسعة عشر شوقًا وحزنًا وألمًا،
وقليلًا من الفرح الذي أبقاني واقفًا.
وها أنا ذا أودّع سنواتي الماضية بما تحمله من كسرٍ ودواء،
ويُضاف إلى رصيد عمري عام جديد.
فاللهم اجعل عامي التاسع عشر عامًا للتعويض، وجبر الخاطر، وتحقيق ما تمنّيت
كل عام وانا بخير
دحوم
أتممتُ أيامي الماضية وفي جوفها تسعة عشر جرحًا تجاوزتها رغم مرارتها،
وتسعة عشر شتاءً يخلو من دفءٍ ألفته يومًا.
لكنني لم أتوقف عند صدّك، ولم أنتهِ بابتعادك،
مضيتُ وعلى كتفي تسعة عشر شوقًا وحزنًا وألمًا،
وقليلًا من الفرح الذي أبقاني واقفًا.
وها أنا ذا أودّع سنواتي الماضية بما تحمله من كسرٍ ودواء،
ويُضاف إلى رصيد عمري عام جديد.
فاللهم اجعل عامي التاسع عشر عامًا للتعويض، وجبر الخاطر، وتحقيق ما تمنّيت
كل عام وانا بخير
دحوم