لَنْ أَسْعَى،
وَلَنْ أَسْتَجْدِي الحُضُورَ،
مَنْ أَرَادَنِي حَقًّا،
سَيَشُقُّ الطَّرِيقَ إِلَيَّ.
وَلَنْ أَسْتَجْدِي الحُضُورَ،
مَنْ أَرَادَنِي حَقًّا،
سَيَشُقُّ الطَّرِيقَ إِلَيَّ.
وشخصاً يُشبهني ، لا يحب البُعد ولا ينسى الفضل بيننا في الخصام ، يخطو معي الصّعاب لا يُصعّبها علَي، هيّناً لَيّناً لا يُشقيني في صُحبَتِه
"بالأمسِ كانَ لا ينقَطِع حَديثُنا
واليوم نتبادل السَّلامَ تَكلُّفًا"
واليوم نتبادل السَّلامَ تَكلُّفًا"
في مرحلة ما من حياتك ستفضل أن يُساء فهمك على أن تكتب إجابة طويلة تبرر فيها موقفك.
"ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُ أشبهَ بالخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ."
ما سِرتُ في أرضٍ مَشيناها معًا
إلا رَأيتُك فِي مدى خطواتي
وماغِبت عَن عيني وربك ساعةً
رُوحِي ورُوحَك ساكِنان بذاتي .
إلا رَأيتُك فِي مدى خطواتي
وماغِبت عَن عيني وربك ساعةً
رُوحِي ورُوحَك ساكِنان بذاتي .
ستنسى اسمي يومََا ، وصوتي، ولون عيناي،
وسيضيع رقمي بين عشرات الارقام،
وستنسى ماعشته معي ، وسيحين دور امرأة
اخرى لتكون بمكاني، حينها سيمرك سراب
على هيئة اغنية، او على هيئة وردة توليب،
او على هيئة صبارة ، حينها ستتذكر اسمي،
وعمري، ولون عيناي وماعشناه، وستتذكر
ماقلته لك يومََا بإني سأبقى عالقة بفمك كآخر
جملة ناقصة قالها ميّت، وستدرك بإني لا
أُنسى بداخلك وأني لا اموت .
وسيضيع رقمي بين عشرات الارقام،
وستنسى ماعشته معي ، وسيحين دور امرأة
اخرى لتكون بمكاني، حينها سيمرك سراب
على هيئة اغنية، او على هيئة وردة توليب،
او على هيئة صبارة ، حينها ستتذكر اسمي،
وعمري، ولون عيناي وماعشناه، وستتذكر
ماقلته لك يومََا بإني سأبقى عالقة بفمك كآخر
جملة ناقصة قالها ميّت، وستدرك بإني لا
أُنسى بداخلك وأني لا اموت .