منتقى فتاوى الشيخ وليدالسعيدان - (للنساء)
1.63K subscribers
13 photos
36 videos
4 files
352 links
قناة خاصة بفتاوى الشيخ وليد السعيدان وفقه الله
المتعلقة بالمرأة..
Download Telegram
قال شيخنا وليد بن راشد السعيدان حفظه الله :

القاعدة المتقررة : كل ‏ما من شأنه ‏التجمل ‏والتزين ‏الخارج عن عادة المرأة ‏فلا يجوز للمحادة ‏فعله

‏كريمات التفتيح انما تستخدمها النساء في المناسبات ‏وهي من باب التجمل ‏الزائد وطلب الحسن الزائد على العادة

وقد روى الإمام ابو دَاوُدَ عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (دخلت على رسول الله حين توفي أبو سلمة وقد جعلت على عيني صبراً وفي رواية على وجهي فقال: ما هذا يا أم سلمة؟ فقالت: إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب. فقال: إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار)

‏فأخذ العلماء من ذلك ‏أن كل ‏ما من شأنه التجمل والتزين فلا ينبغي للمحادة فعلَه وأم سلمة إنما وضعته من باب التداوي

ولكن ‏المساحيق المسماه بمساحيق التفتيح هذه لا ‏تأخذ من باب التداوي ‏من باب طلب الجمال والحسن فإذا كان ما يوضع على الوجه من باب التداوي لا يَجُوز للمحادة وضعه الا بالليل ويجب ان تمسحه بالنهار فكيف بالمساحيق التي تفتح الوجه التي لا تستخدمها النساء غالبا إلا في الخروج للمناسبات والولائم فلا جرم أنها ممنوعة اذاً احفظ هذه القاعدة
كل ‏ما من شأنه ‏التجمل ‏والتزين ‏الخارج عن عادة المرأة ‏فلا يجوز للمحادة ‏فعله
منتقى فتاوى ش/وليدالسعيدان-للنساء ✉️

🖋 سـ : انتشر في بيوت بعض المسلمين وللأسف لبس البنات لباساً عارياً يكشف الساقين والصدر والظهر أمام إخوانهن وآبائهن، فما توجيهكم حفظكم الله، وما القدر الجائز إظهاره أمام المحارم من غير الأزواج؟

🖋 جـ :
الحمد لله.. هذا سؤال مهم جداً
لأن كثيراً من الآباء - هداهم الله وردّهم إلى جادّة الحق - قد تساهلوا في إلباس بناتهم في البيوت ملابس شبه عارية وفي البيوت ذكور، بحجة أنهم محارم لهن وأنهم إخوانهن..
وهذا أمر لا ينبغي أن يكون في بيوت المسلمين مطلقاً، فالواجب الحذر والتحذير من ذلك.
أين نحن من قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرِّقوا بينهم في المضاجع )
لماذا يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ أولادنا ذكوراً وإناثاً عشراً أن نفرّق بينهم في المضاجع؟
سدّاً لذرائع الفتنة،ولاسيما ونحن في آخر الزمان.
فينبغي للإنسان أن يتقي الله عزوجل ويلبس بناته اللباس الساتر المحتشم أمام إخوانهن
لا أقول أن تلبس حجاباً كاملاً، لا، ولكن لا يجوز لها أن تبدي مواضع الفتنة منها، فلايجوز للإنسان أن يرى من أخته أو أمه إلا مايظهر غالباً كرأسها و وجهها ورقبتها وكذلك كفيها و ذراعيها وقدمها.
وأما أن تُظهر البنت أمام أخيها شيئاً من صدرها أو شيئاً من بطنها أو أن تلبس البنطال أمامه ويكون هذا البنطال ضيقاً جداً بحيث أنه يبرز جميع مفاتنها أمام أخيها فإن هذا في الحقيقة لا أشك لحظة واحدة أنه أمر محرم، ولايجوز لنا أن نفعله مطلقاً لا في صَدر ولا وَرْد لما فيه من عظيم الفتنة ولما فيه من الوصول إلى ذرائع الشر .
فإذن لايجوز للإنسان أن يرضى بأن تلبس بنته أمام ابنه إلا اللباس الساتر المحتشم البعيد عن إظهار مواضع الفتنة.

وقد يقول لنا قائل أنتم تشككون حتى في أبناء الإنسان وبناته !
فنقول أرْبِع على نفسك، نحن لا نشكك في أحد ولكن من الأدب والخُلق أن تحتشم البنت أمام إخوانها.
وقد حدثني بعضهم أن بعض أبنائه لايدخل البيت إلا نادراً، فلما حقق معه وأكثر سؤاله قال لأن أخواتي لا يحتشمن في لباسهن وأجد في نفسي الميل لهن !
فالإنسان ينبغي له أن يتقي الله في بيته، فالبنت تلبس اللباس الساتر المحتشم، وأخوها يجوز له أن ينظر إلى شعرها أن ينظر إلى وجهها أن ينظر إلى رقبتها أن ينظر إلى كفيها أن ينظر إلى ذراعيها أن ينظر إلى قدميها..
لكن هل يجوز له أن ينظر إلى ساقيها ! هل يجوز أن تبدي سُرّتها أمامه ! هل يحوز أن تلبس اللباس الضيق البنطال الضيق جدا الذي يبرز جميع مفاتنها ! أوَيجوز ذلك !! هذا والله محرم حتى أمام محارمها، وإنما هذا من لباس الزوجة عند زوجها فقط، وأما خارج غرفة النوم فيجب على المرأة أن تحتشم وأن تبعد عن الملابس التي تفتن بها الذكور الذين في البيت حتى وإن كانوا محارمها.
وإن بيوتاً تساهلت في مثل ذلك فوقع الفأس في الرأس، وليس عندنا مجال لذكر شيء من القصص التي تدمي القلب وتشيب منها المفارق فيما يحصل أحياناً بسبب هذا التساهل والاهمال بين الأخ وأخته، فالشيطان يحرص الحرص الكبير على هذا الأمر، وقد أخبرتنا بعض المرويات والآثار أن من علامات قرب الساعة وقيامها نكاح المحارم فيما بينهم والعياذ بالله.

فالواجب الحذر أيها الآباء، أيها الآباء الكرام احذروا احذروا الحذر الكبير من التساهل في هذا الألبسة المفتوحة الضيقة فلا تسمحوا للبنات أن يلبسنها أمام إخوانهن ومحارمهن الذكور سدّاً لذرائع الفتنة وبعداً عن الشر وإغلاقاً لأبواب الشيطان ورحمة بقلوب الرجال .

نسأل الله تعالى أن يعافي بيوتنا وأن يعافي بناتنا وأن يعافي أولادنا من كل شر وضرر

والله أعلم .


🖋 الشيخ : وليد بن راشد السعيدان
جزاه الله ووالديه خيراً

🔗رابط الفتوى :
مالمقدار الجائز للمرأة اظهاره من المفاتن أمام الإخوان ؟
https://youtu.be/fSgDO70j2ig
✉️منتقى فتاوى ش وليد السعيدان-للنساء


🖋س : تقول السائلة انها دائما تحلف على أبنائها تقول مثلا والله لا أعطيك كذا أو لا تفعل كذا أو لن تذهب معي ثم يحدث العكس فهل تجب عليها الكفارة مع العلم أنها لا تحصي عدد هذه الأيمان ؟!


🖋ج :
الحمد لله رب العالمين وبعد..
المتقرر عند العلماء أن الفرقان بين اليمين المنعقدة ويمين اللغو هو مجرد وجود القصد
فإذا قصدت عقد اليمين قصدت مؤكدا فتعتبر يمينك يمينا منعقدة، وإذا كانت اليمين مما يجري على اللسان بدون قصد باطني قلبي فإنها تعتبر من يمين اللغو، والله عزوجل قد بين لنا حكم اليمين اللغو وأنه لا كفارة فيها كما قال الله عز وجل :"لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم"
وفي الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أنهاقول الرجل في بيته : "لا والله" و "بلى والله"

١- فإذا كانت هذه اليمين التي جرت على لسانك تجري دائما وعادة لسانية من غير قصد قلبي فإنه لا كفارة فيها ولكن ينبغي أن تعودي لسانك على قلة الأيمان لقول الله عزوجل:"واحفظوا أيمانكم " أي لا تكثروا من الحلف، ولا يجب عليك شيء من الكفارات لأن يمينك هذه إنما هي يمين لغو ، والمتقرر عند العلماء أن الكفارة مرتبطة أو منوطة بالمنعقدة لا باللغو.

٢-وأما إن كنت تعلمين من نفسك أنك إنما تحلفين عن قصد قلبي باطني فإنك تعتبرين بذلك قد عقّدتِ الأيمان يعني انعقد نطق لسانك مع قصد قلبك فبين القلب واللسان انعقاد، وهذه اليمين هي التي أوجب الله عزوجل فيها الكفارة كما قال الله عزوجل :"ولكن يؤاخذكم بما عقّدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم"

وإني أظن والله أعلى وأعلم أنه مع كثرة الأيمان صارت عادة لسانية لك،فأظنها والله أعلم أنها من جملة يمين اللغو التي لا يجب عليك فيها كفارة، فلا كفارة عليك في هذه الأيمان السابقة لأنني أظن والله أعلم أنك لا تقصدين عقدها وإنما تجري على لسانك من غير قصد ولا تعقيد فلا كفارة فيها لأنها من اللغو

ولكن أوصيك بأن تحرصي على أن تعودي لسانك على عدم الحلف الا في الأمور الضرورية او الحاجية الملحة لأن هذا من جملة ما أدخله العلماء في تعظيم الله وتعظيم أسمائه.

والله أعلم

🖋ش وليد بن راشـد السـعيـدان
جـزاه الله ووالـديه خـيرا


🔗رابط الفتوى :
https://youtu.be/KTkSm3lPyX8
✉️ منتقى فتاوى ش/وليدالسعيدان-للنساء

🖋سـ :
هـل يجـوز منـاداة من اسمـه عبدالعـزيز
-من باب التدليل- بعـزوز أو غيره، مع العلـم أنـه لايقصـد بذلك تـصغير اسـم الله ؟

🖋 جـ :
الحمد لله ..
نعم لا بـأس بذلك إن شـاء الله.
لأن هذا من باب التصغير لذات المنادى لا لاسم الله عزوجل "العزيز".
فمناداة عبدالمجيد بمجودي أو مناداة عبدالعزيز بعزوز أو مناداة عبدالرحمن بدُحيم هذا لابأس به ولاحرج..
وقد كان معروفاً عند السلف من الرواة من اسمه دُحيم واسمه الأصلي عبدالرحمن، وكذلك حُميد وأُنيس وكذلك عُبيد وعبدان ونحو هؤلاء.. فإن السلف رحمهم الله تعالى قد أقرّوا هذه الأسماء وهذا التصغير.
فيجوز مناداة من اسمه عبدالعزيز بعزوز ومناداة من اسمه عبدالرحمن بدحيم ومناداة من اسمه عبدالمجيد بمجودي إذا كان المقصود حقيقة المنادى بهذا الاسم ولايقصد احتقار أسماء الله عزوجل ولا تصغير أسماء الله عزوجل فإنما هذا تصغيرٌ ينطبق على المنادى فلا حرج في ذلك.
والمتقرر عند العلماء أن الأصل الحل والإباحة والمنع حكم شرعي والأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة.
ولايمكن أبداً أن يتطرق في قلب من ينادي عبدالعزيز بعزوز تحقير أو تصغير اسم الله تعالى وإنما يتطرق في قلبه تصغير هذا المنادى أي ذاته وشخصه ولا تعلق في نيته أبدا لشيء من أسماء الله عزوجل تحقيرا أوتصغيرا معاذ الله أن يقوم هذا الظن في قلب أحد من المسلمين يعرف عظمة الله وقد استقرت عظمة الله عزوجل في قلبه.

فإذن لابأس ولا تضييق ولا حرج في ذلك إن شاء الله لأن التصغير في استعمال العرب أمر دارج.

ولكن لابد أن نعلم أن لهذا التصغير عدة مقاصد :

المقصود الأول :
التصغير من باب التدليل وهذا جائز في حق الصغار ولا حرج فيه أن يدلل الوالدان ولدهما الصغير بمناداته بمثل هذا التصغير لأنهما لا يقصدان به السخرية ولا الاستهزاء ولا التنقص وإنما يقصدان به التدليل فهذا لاحرج فيه.

المقصود الثاني :
أن يراد به التنابز بالألقاب أو يراد به التحقيرأو الاستهزاء أو السخرية فهذا محرم، لأن الأصل أن السخرية والاستهزاء والتنابز بالألقاب هذا أمر محرم وقد نهانا الإسلام عنه لأنه يتنافى مع مقتضى الأخوة الدينية الإيمانية وقد قال الله عزوجل :"ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"
وقال الله عزوجل :"يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنّ خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب... " الآية.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم" المسلم أخو المسلم لا يحقره ولا يُسْلِمه ولا يخذله بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم " الحديث بتمامه.
والأدلة في تحريم استهزاء المسلم بأخيه واستنقاصه والسخرية به كثيرة جداً من الكتاب والسنة.

فإذا كان التصغير من باب التدليل فلا حرج ولا بأس فيه.
وإذا كان من باب السخرية فلايجوز.
وأما إذا خلا عن مقصود السخرية فإن الأصل فيه الحل والإباحة والأصل براءة الذمة من المنع.

والله أعلم.

🖋الشيخ :وليد بن راشد السعيدان
جزاه الله ووالـديه خيـرا

🔗رابط الفتوى
https://youtu.be/yGaecBXPPKM
عِظَم حق الزوج على زوجته :

قال تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34]. نقل ابن كثير رحمه الله عن ابن عباس قال: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾، يعني: أمراء عليهن، أي تطيعه فيما أمرها به من طاعته، وطاعتُه: أن تكون محسنة إلى أهله، حافظة لماله".

 

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خير النساء التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره" ثم تلا هذه الآية: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ"صحيح الجامع.

 

ولم يجعل الإسلام على المرأة حقا بعد حق الله تعالى أعظم من حق زوجها عليها. قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج ". بل إن حق الله تعالى عليها متوقف على أدائها حقَّ زوجها. قال - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها" صحيح سنن ابن ماجة.

 

فالجنة موكولة إلى طاعة زوجها، متوقفة على القيام بخدمته، و حسن معاشرته، وجميل الصبر عليه، والعمل على إسعاده، وإشاعة السرور في بيته.

 

فعن الحصين بن محصن أن عمة له أَتَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَاجَةٍ، فقضى حاجتها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أذات زوج أنت؟ قالت: نعم. قال: "كيف أنت له؟". قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك" الصحيحة. أي: ارقبي تصرفاتك معه، واحفظي الود في علاقتك به، واجتهدي ما استطعت في تلبية أوامره، فإن ذلك جواز مرورك إلى الجنة. فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه" صحيح الترغيب.

 

وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - طاعة الزوج من حلاوة الإيمان، التي لن تتذوقها إلا بأن تتعبد الله تعالى بهذه الطاعة. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجد امرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها".

 

ولذلك جعل - صلى الله عليه وسلم - هذه الطاعة مكنوفة بعبادة الصيام والصلاة. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" صحيح الجامع.

 

ويعظم الأمر، حتى تخصص المرأة بالسجود لزوجها لو كان السجود لغير الله مباحا. لما قدم معاذ من الشام، سجد للنبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال له: "ما هذا يا معاذ؟". قال: أتيت الشام، فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحد أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" صحيح سنن ابن ماجة.

 

وأثر عن عائشة رضي الله عنها وصيتها للنساء بقولها: "يا معشر النساء، لو تعلمن بحق أزواجكن عليكن، لجعلت المرأة منكن تمسح الغبار عن قدمي زوجها بخد وجهها".

 

وضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - المثل الحسي لتقتنع المرأة بضرورة الاهتمام بهذا الخلق العظيم تجاه زوجها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "حق الزوج على زوجته، أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه" صحيح الجامع.

 

فكان عصيان الزوج معصية لله تعالى، حتى أغلظ السلف في بيان خطورته. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم لكارهون" صحيح سنن الترمذي.

 

وقال عمرو بن الحارث بن المصطلق: "كان يقال: أشد الناس عذابا اثنان: امرأة تعصي زوجها، وإمام قوم وهم له كارهون

كتبه : الشيخ وليد بن راشد السعيدان بعد سؤال من بعض طالبات العلم على مجموعة الواتساب.

وسنبين حق الزوجة على زوجها
لتتساوى الكفتان بإذن الله.
✉️منتقى فتاوى ش وليد السعيدان-للنساء

🖋من القواعد :

(الصفرة والكدرة في زمن النفاس نفاس)

فإذا انقطع الدم عن النفساء في(أثناء)الأربعين

ولكنها لا تزال في بقية الأيام

ترى شيئا من الكدرة والصفرة

فإنها حينئذ تعتبر نفسها نفساء

حتى ترى الجفوف الكامل أو القصة البيضاء

أو تتم الأربعين الذي هو أكثر مدة النفاس في

الأصح..

لحديث أم سلمة رضي الله عنها :

"كانت النفساء تقعد على عهد النبي

صلى الله عليه وسلم بعد نفاسها أربعين "


🖋الشيخ : وليد بن راشد السعيدان
جزاه الله ووالديه خيراً


🔗 الرابط من قناة الشيخ على اليوتيوب :

https://youtu.be/tiRjI4jgjkA
✉️ منتقى فتاوى ش وليد السعيدان-للنساء

🖋 س :

ما أحكام الطلقة الواحدة؟
حيث أنها طُلقت من زوجها طلقة واحدة ولا تعرف الأحكام التي تجب عليها، وهل تبقى في المنزل أم تستطيع الخروج؟

🖋 ج :

الحمد لله..
إذا طلق الزوج زوجته طلقة واحدة وكان هذا هو أول الطلاق فإنه يترتب عليه جمل من الأحكام:

الحكم الأول :
أنها تعتبر لا تزال في حكم الزوجية، لأن المتقرر عند العلماء أن الرجعية زوجة، فتتجمّل له، وتبيت معه في الفراش، ويخلو بها وتخلو به، وإذا مات هو ورثته هي، وإذا ماتت هي ورثها هو، فجميع الأحكام التي تترتب على الزوجة لها وعليها تترتب على الرجعية، حتى أن النفقة واجبة على الزوج في زمن العدة فتبقى زوجة.

ومن جملة الأحكام :
أنه لا يجوز له أن يخرجها من بيته، ولا يجوز لها أن تخرج من بيتها..
فما هو معهود عندنا في عرفنا أنه من حين ما تصدر لفظة الطلاق من الزوج تجمع المرأة ثيابها وتخرج من بيت زوجها هذا محرم لا يجوز..
والله عزوجل يقول :
{اتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن
ولا يخرجن}
لا تخرجوهن :فيما إذا باشر الزوج إخراجها فهو حرام عليه،ولكن الزوجة قد تخرج من نفسها فنبّه الله عز وجل على حرمة خروجها هي من نفسها ولو لم يطردها زوجها بقوله تعالى(ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة).
فما هو معهود في العرف عندنا من خروجها من حين صدور لفظة الطلاق منه هذا أمر لايجوز فالواجب التنبيه عليه.

الحكم الثالث:
أنه يجوز له أن يرتجعها ما دامت في العدة، فما دامت عدتها لم تنته بعد فإنه يجوز له أن يرتجعها وهي المقصودة بقول الله عزوجل : ( لاتدري لعل الله يُـحدِث بعد ذلك أمرا )أي أمر الرجعة،
قال العلماء رحمهم الله تعالى لا ينبغي للزوج أن يخرج زوجته من بيتها لأنه ربما مع بقائها في بيتها تحصل الرجعة، لكن إذا خرجت إلى بيت أهلها زادت الهوة بينهما وعظمت المشكلة بينهما، لكن ما دامت في بيتها فإنها إن شاء الله عن قريب سيرتجعها،
إذا ارتجعها في أثناء العدة فهو أحق بهذه الرجعة سواء رضيت هي أو لم ترض فإنه لايُعتبر رضاها ولا علمها، لأن المتقرر عند العلماء أن كل من لا يعتبر رضاه بالشي فلا يعتبر علمه به، حتى و لو لم يرض والداها فإن الرجعة حق للزوج فإذا رأى أن يرتجعها فالحمد لله.

وتكون الرجعة إما بالجماع أوإما بالكلام مع الإشهاد أن يُشهد رجلين عدلين على أنه ارتجع زوجته.

ومن أحكام الطلقة أيضا أنه إذا انتهت العدة ولم يرتجعها فإنها تعتبر أجنبية عنه، فتخرج حينئذ إلى بيت أهلها بعد انقضاء عدتها، وتعتبر بينونتها من جملة البينونة الصغرى فلايجوز له أن يراجعها بعد هذه الطلقة إلا بعقد جديد ومهر جديد تتوفر في هذا العقد جميع شروط النكاح وتنتفي موانعه كأنها امرأة أجنبية غريبة عنه.
هذه جملة الأحكام التي تتعلق بهذا.

والله أعلم.

🖋الشيخ : وليد بن راشد السعيدان
جزاه الله ووالديه خيراً

🔗رابط الفتوى :

https://youtu.be/b2DEEM2m5go
✉️منتقى فتاوى ش وليد السعيدان-للنساء


🖋قال الشيخ وليد السعيدان وفقه الله:

{ الحق الحقيق بالقبول أنه لايجوز النكاح بلا ولي

ولا يجوز لأحد أن يجتهد في هذه الدائرة

لأن اجتهادك سوف يكون مع النص

لا في دائرة النص إذ النص واضح

يقول النبي صلى الله عليه وسلم

في حديث أبي موسى عند الخمسة وصححه

الترمذي وابن المديني :(لا نكاح إلا بولي)

وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة

رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم :

( لا تزوِّجُ المرأةُ المرأةَ، ولا تزوِّجُ المرأةُ نفسها)

وفي سنن أبي داود وصححه ابن حبان

من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي

صلى الله عليه وسلم :( أيما امرأة نكحت نفسها

بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها

المهر بما استحل من فرجها وإن اشتجروا

فالسلطان ولي من لاولي له)

فقول بعض المذاهب عفا الله عنهم وغفر لهم

بجواز النكاح بلا ولي هو اجتهاد مع النص

والمتقرر عند العلماء أنه لا اجتهاد مع النص}



🔗 رابط الفتوى =

https://youtu.be/1ufMf8s73RU
https://youtu.be/v-fPVttOr_A
وصايا لكل مسلم ومسلمة مع قرب حلول شهر الرحمة والمغفرة شهر الصيام والقيام للشيخ وليد السعيدان