••|🎀 غَيْــدَاءُ
11.3K subscribers
2.6K photos
1.36K videos
1.06K files
1.72K links
قنـاة غيــداء بإشراف شيخة الهاشمي ؛ تعتني بكل ما يخص المـرأة ..
القائمـون عليها :[مجموعـة من طلبـة العلـم ].
قناة غيداء : t.me/Gaidae
صوتيّات https://t.me/salaasel1
Download Telegram
في أي حال كنت، أو أي شيء مرَّ بك
سلِ الله الولاية والهداية والكفاية ؛
لأنه إن تولاك انصلحت أمورك
وإن هداك انشرح صدرك
وإن كفاك لم تنظر إلى غيره

اللهم كن لي وليًا وهاديًا وكافيًا .
❤10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا رب إنه لم يبق مني شيء، وليس لي من الأمر شيء، وليس لي حول ولا قوة إلابك، ولست في بابك إلا هذا الفقير الشريد الطريد المسكين حالًا ومقالًا فاقبل يا رب فقري ومسكنتي وذلي وانكساري بين يديك، وأجب دعوتي، وأقل عثرتي، واغسل حوبتي، وتقبل توبتي، وثبت حجتي، واهدي قلبي، وتول أمري، وفرج كربي، وأذهب همي وغمي، واجبرني جبرًا يليق بوجهك الكريم، يا من تصمد الخلاق بحاجاتها إليك، ليس لي في حاجاتي سواك، فإذا طردتني عن بابك فبمن ألوذ، وإذا رددتني عن جنابك فبمن أعوذ؟!
عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك يا مولاي وسيدي الصمد ليس لي سواك.
❤15
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هدية للمتابعين الكرام ،،،

أتاحت دار مقاربة مشكورة نسخة مجانية من كتابي (جنة السالكين في شرح الوصية الصغرى لابن تيمية) .
هدية منها لطلبة العلم الكرام.
فدونكم النسحة المجانية
👇👇👇
❤7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أسعدكم الله بطاعته، ولمن أحب:

هذه صفحة مصممة لمؤلفاتي المتاحة بصيغة pdf

نفع الله بها، وبارك فيها.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر

سبحان من أعمى أبصارهم، وتولى بحفظه عبده.
في أحلك لحظات الكرب، وحين تنقطع الأسباب وتضيق السبل، وتظن أن الأبواب كلها قد أُغلقت؛ يكفيك أن تستحضر أن لك رباً بيده مقاليد الأمور كلها، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

تأملوا كيف تداركه اللطف الإلهي في اللحظة التي أيقن فيها الهلاك، حتى رفع يديه مستسلماً لما ظنه واقعاً لا محالة؛ فإذا بتدبير الله يأتيه من حيث لا يحتسب، ويحول بينه وبين ما يخشاه.

فكم من عبدٍ أحاطت به المهالك، فتجلت عناية الله له من طريقٍ لم يخطر له على بال!

إذا انقطعت بك الأسباب، فلا تظن أن سبل النجاة قد فنيت؛ فإن قدرة البشر تنتهي، وقدرة الله لا حدّ لها، وتوصد أبواب الأرض قاطبة، وباب السماء لا يُغلق.

يأبى الله إلا أن يحفظ من شاء، فيجعل له من جوف المهالك مخرجاً، ومن موطن الضيق فرجًا.

فسبحان اللطيف بعباده؛ من إن كَلأكَ بحفظه، لم تُردِكَ المهالك، وإن شَمِلتكَ عنايته، فُتِحت لك مغاليقُ المسالك؛ فلا حولَ يعلو على حوله، ولا تدبيرَ يسبقُ أمره.
❤9👍7🥰4👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعون الله،، اليوم بعد الساعة ٣:٣٠
بتوقيت مكة 🕋
🗣️ اللقاء الثاني
عن هدايات الآيات وكيف تعلّمنا الصبر عند الشدائد ❤️‍🩹
أنوار يوسف في ظلمات الابتلاء ✨
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مناجاة

الحمد لله رب العالمين، حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام الأتمّان الأكملان على نبينا وقائدنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.


يا رب، ها أنا ذا جئتُ إليك أمشي بعرجتي، متلفعاً بثياب الذل والمسكنة، جئتُ إليك بهمومي وغمومي، وأحزاني وآلامي، بفقري وحاجتي، بذنبي وتقصيري، بعمدي وجهلي، وكل ذلك مني.

جئتُ إليك وأنا ظالم لنفسي، مقرٌّ بذنبي، معترف بعجزي، لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضرّاً، ولا كشفاً ولا دفعاً، ولا حول ولا قوة لي إلا بك.

جئتك وقد حوّلتُ رداء رجائي عن وجوه الخلق، وألقيتُ حاجتي بفنائك؛ لعل نظرة رضا منك تنسف جبال الذنب والهم، وتجبر كسر القلب، وتُقيل عثرة هذا المسكين المنطرح بين يديك، المُرغَم أنفه في محراب الخضوع، المستمسك ببابك، المتعلق بأذيال رحمتك.

يا رب، أنا الذي أذنبت، وأنا الذي قصّرت، وأنا الذي ظلمت نفسي، وأنت الذي وسعت رحمتك كل شيء، وسبقت رحمتك غضبك، وفتحت للمذنبين باب التوبة، وناديت المضطرين إلى باب الإجابة؛
فبأي باب أقف إن لم أقف ببابك؟
وإلى من أتوجه إن أعرضتَ عني؟
ومن لي إذا تخليتَ عني؟
ومن يجبرني إن لم تجبرني؟
ومن يرحمني إن لم تتداركني رحمتك؟

يا رب، جئتك لا بحسن عملي، ولكن بحسن ظني بك، ولا متكئاً على طاعتي، ولكن متكئاً على سعة رحمتك، ولا مُدِلّاً عليك باستحقاق، فما لي عليك حق، وإنما جئتك عبداً فقيراً، أرهقته ذنوبه، وأثقلته همومه، وأعجزته نفسه، وعلم أنْ لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.

إلهي، إن كانت ذنوبي قد أخرست لساني، فإن فقري إليك ينطق، وإن كان تقصيري يحجبني عن فضلك، فإن رحمتك أوسع من تقصيري، وإن كنتُ لا أستحق بعملي بلوغ مطلوبي، فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة، وأهل الجود والإحسان، تعطي فضلاً، وتعفو كرماً، وترحم عبادك من غير استحقاق.

يا رب، قد ضاقت بي الأرض بما رحبت، وضاقت عليّ نفسي، وتقطعت بي الأسباب، وما بقي لي إلا أنت؛
وما أعظم ما بقي لمن بقي له الله!

فها أنا ذا على عتبة الرجاء، أطرق بابك بقلب منكسر، وأرفع إليك يديَّ فارغتين إلا من الفقر، وأبسط بين يديك حاجتي؛
فإن رددتني فمن يقبلني؟
وإن أبعدتني فمن يُدنيني؟
وإن لم تجبر كسري فمن يجبره؟
وإن لم تنفّس كربي فمن لهذا الكرب سواك؟

يا رب، لا أسألك لأني أهل للإجابة، ولكن أسألك لأنك أهل للجود، ولا أرجوك لقوة فيّ، ولكن لما أعلمه من سعة رحمتك، ولا أحسن الظن بك لسلامة صحيفتي، ولكن لأنك أنت الله؛ الرؤوف الرحيم، البرّ الكريم، اللطيف الخبير، الغفور الودود الشكور.

يا رب، إن هذا القلب قد أعياه الانتظار، وأتعبه حمل ما لا يطيق، وأضنته مقارعة الهموم؛ فصبّ عليه من برد عافيتك ولطفك، وأفِض عليه من سكينة قربك، وأرِه من جميل تدبيرك ما ينسيه مرارة ما وجد.

إلهي، هب لي نظرة رضا لا أشقى بعدها أبداً، ورحمةً تمحو بها زلاتي، ومغفرةً تطهّر بها صحيفتي، ولطفاً خفيّاً تدبّر به أمري؛
وفرجاً لا على قدر كربي، بل على قدر سعتك،
وجبراً لا على قدر كسري، بل على قدر جبرك،
وعطاءً لا على قدر فقري إليك، بل على قدر غناك وجودك،
فأنت أكرم الأكرمين، ورحمتك أوسع من كل كرب وهمّ ووجع.

يا رب، أنت تعلم حاجتي وإن عجز لساني عن وصفها، وتعلم موضع الوجع وإن أخفيته عن خلقك، وتعلم ما أرجوه منك، وما أخشاه، وما أنتظره، وما أودعته صدري ولم أبُح به لأحد.

فلا تكلني إلى تدبيري طرفة عين، ولا تسلمني إلى ضعفي، ولا تجعل حاجتي بيد أحد من خلقك، وتولَّ أمري كله؛ فأنا عبدك، والعبد لا غنى له عن سيده، وأنا فقيرك، والفقير لا ملاذ له إلا باب مولاه.

يا رب، هذه ناصيتي الخاطئة بين يديك، وهذه حاجتي مطروحة عند بابك، وهذا قلبي معلّق بك؛
فافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله.

اغفر لي ما مضى، وأصلح لي ما بقي، واستر ما خفي، واجبر ما انكسر، ونفّس ما استحكم، وافتح ما أُغلق، ويسّر ما تعسّر، واقضِ حاجتي قضاءً يليق بكرمك لا بعملي، وبفضلك لا باستحقاقي، وبرحمتك لا بحيلتي، وأعطني فوق ما سألت، وفوق ما أمّلت، وفوق ما يبلغه ظني.

يا رب، كن لي حين لا يكون لي أحد، وحين يكون لي كل أحد؛ فلا أحد لي كما أنت لي. وكن معي حين تتخلى عني الأسباب، وحين تصحبني. واحملني بلطفك حين تعجز قدماي، وحين تشتد. وخذ بيدي إليك حين تضل بي نفسي، وحين تهتدي. ولا تخرجني من مقام الافتقار إليك ولو أغنيتني، ولا من مقام الذل لك والعزة بك، ولا من مقام السؤال ولو أعطيتني.

فإن أعطيتني فبفضلك، وإن منعتني فبحكمتك، وإن أخّرت عني ما سألت فبعلمك، وأنا عبدك في العطاء والمنع، وفي الفرج والكرب، وفي القبض والبسط؛ غير أني أسألك قلباً لا يقنط، ونفساً لا تبرح بابك، ويقيناً يعلم أن خزائن كل شيء بيديك.


يا رب، يا حي يا قيوم جئتك بعرجتي، فلا تردّني إلا وقد أقمتني بك. وجئتك بكسري، فلا تردّني إلا وقد جبرتني يا جبّار. وجئتك بفقري، فلا تردّني إلا وقد أغنيت بك قلبي وروحي، وعمري وعملي، وعلمي وقلمي، يا غني يا حميد.
❤10👍1
وجئتك بذنبي، فلا تردّني إلا وقد غفرت لي يا غفور يا رحيم. وجئتك بهمٍّ لا يعلم حقيقته إلا أنت، فلا تردّني إلا وقد نفّسته وكشفته، وأبدلت ثقله سكينة وفرجاً.


يا رب، ها أنا ذا ببابك ولن أبرح ما مكنتني خيرًا؛
فليس للمسكين ربٌّ سواك، وليس للفقير غنىً عنك،
وليس للمضطر ملجأ إلا إليك. فكن لي يا الله، فليس لي سواك.

وصلّى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
❤7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الابْنَةُ السَّكَن (1)

*"امْرَأَتَيْنِ تَذُودَان"*
*حين تسدّين ثغرَ أبيكِ بِرّاً..*


تندفع شاة نحو الماء، فَتَرُدُّهَا،
تهرب أخرى، فَتَتْبَعُهَا،
وقبل أن تمسكها، تَنْفَلِتُ ثالثة..!


مشهد يرهقُ الرجال..
فكيف بفتاتين، الأصل فيهما الرِّقَّةُ..!

شمسٌ تلفحهما،
ووقوفٌ أَعْيَاهُمَا،
وانتظارٌ لا تدريانِ إلى متى سيطول!

لكن لماذا؟
أشوقاً للخروج للعمل؟
أم رَوْماً لإثباتِ الذات..؟

لا..
بل لأن خلف هذا المشهد شَيْخاً كَبِيراً…
بالأمس رباهما صغيرتين..
واليوم تَخْفِضَانِ له جناحَ الرحمة..

كم جادَ بدلالهما كأميرتين،
ثم حان أن يُرْفَعَ على عرشِ الراحةِ مَلِكاً..

بِرّاً وحُبّاً تخدمانه..
وإحساناً تَذُودَانِ عنه المشقةَ وشعورَ العجز..

هنا، حين يكون السَّكَنُ عَمَلاً…
لا كلمات.


وأنتِ يا طَيِّبَة..
أي تفاصيلٍ كان يقوم بها أبوكِ ثم أقعدهُ الوَهَنُ عنها..
فاخترتِ أن تحمليها عنه وَفَاءً وَسَكَناً؟
❤5😢1
نافذة للتعليق :