••|🎀 غَيْــدَاءُ
11.3K subscribers
2.6K photos
1.36K videos
1.06K files
1.72K links
قنـاة غيــداء بإشراف شيخة الهاشمي ؛ تعتني بكل ما يخص المـرأة ..
القائمـون عليها :[مجموعـة من طلبـة العلـم ].
قناة غيداء : t.me/Gaidae
صوتيّات https://t.me/salaasel1
Download Telegram
لا تكن نسخة مكررة من غيرك في جهل وغفلة.

لا تكن ذلك الواجم أمام واقعه، القابع في وديان العجز والكسل، الشاكي من الظلم والفتن، السالك طريق الظلمة في نفسه، ثم ينتظر أن ينبثق النور من حوله.

لا تكن المستسلم لهيمنة الجهل باسم الحلم؛ فبعض الحلم عند الجهل إذعان للذلة، وبعض الصمت حين يجب البيان خذلان للحق.

لا تكن الهارب من سقف الممكن إلى خيالات الكمال؛ يطلب الصورة التامة، حتى إذا لم يجدها ترك الممكن كله، وقعد عن العمل، ثم سمى عجزه حكمة وانتظارا.

لا تكن الراضي بالدنية في خاصة نفسه، الجوفاء من التزكية، الفقيرة إلى المجاهدة؛ يطلب صلاح العالم، ولم يبدأ بعد بإصلاح قلبه.

لا تكن العاجز في ذهنه والأسباب تجري بين يديه، ولا الخاضع لشهوته والإيمان في قلب المؤمن قوة لا تغلب، ولا الأسير لهواه والدنيا كلها ساعة من نهار ثم تنقضي.

لا تكن الناطق الرسمي باسم الهشاشة النفسية والانهزامية، يكسو عجزه بثياب زمن الغربة والاستضعاف، ويجعل فساد الزمان حجة لفساد الإرادة؛ فإن الغربة لم تكن يوما إذنا بالاستسلام، والاستضعاف لم يكن شريعة للقعود.

لا تكن الفار من تاريخه العريق باسم الحضارة والتمدن، الخالع ثياب عزه وإبائه بمفارقة هويته الإسلامية، الباحث عن تعريف نفسه في مرايا الآخرين.

لا تكن المعرف لنفسه بمعايير الثقافة الغالبة، المنصهر ذوبانا في مفاهيمها ومصطلحاتها، المستعير منها أسماء الأشياء ثم يظن أنه لا يزال يرى العالم بعينيه؛ فإن من ملك المصطلح ملك طرفا من التصور، ومن استسلم لميزان غيره أوشك أن يزن نفسه ودينه وتاريخه بميزان خصمه.

لا تكن غريبا عن لغتك العربية؛ ترجمان المعاني الشريفة، ووعاء الوحي، ولسان تراث أمة امتدت علومها ومصنفاتها عبر القرون، ثم تصبح عاجزًا عن التعبير عن نفسك إلا في لغة غيرك.

لا تكن خاذلا لدينك وأمتك باسم النزعة الفردانية، متدثرا بثياب الهوى، خاضعا لسلطان الدنيا؛ لا يعنيك من أمر الأمة إلا ما مس راحتك، ولا من قضاياها إلا ما وافق مزاجك، ولا من آلامها إلا ما بلغ عتبة بيتك.

لا تكن فارغا، ولا تمت وحيدا؛ فإن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وإن لم تحملها على معالي الأمور استغرقتها سفاسفها، وتحسب أنك تحسن صنعًا: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ۝ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾.

وابتغ فيما آتاك الله دار الخلود والحياة الحقيقية، ولا تنس نصيبك من دنيا ليست إلا مطية إلى الآخرة؛ فخذ منها ما يبلغك إلى الله، ولا تجعل المطية غاية، ولا الطريق وطنا، ولا الوسيلة مقصدا.

لا تكن نسخة مكررة من غيرك.

اعرف من أنت، ولمن أنت، ولماذا خلقت، وما الثغر الذي أقامك الله فيه.

زك نفسك، وجاهد هواك، واستفرغ وسعك، وخذ بالأسباب، وتعلم، واعمل، وانهض من أسر العجز؛ فإن الأمة لا تبنى بالمتفرجين، ولا يحمل الرسالات قوم استمرؤوا القعود، ولا يصنع التاريخ من رضي أن يكون هامشا في تاريخ غيره.

كن ابن عقيدتك، وابن مرجعيتك العليا، وابن لغتك، وابن تاريخ أمتك؛ لا أسير ماضيك، ولا ذائبا في حاضر غيرك، بل مسلما واعيا بزمانه، ثابت المرجعية، واضح الهوية، يبصر واقعه كما هو، ثم يتحرك فيه بما يستطيع.

فليس المطلوب أن تكون نسخة من أسلافك، ولا نسخة من معاصريك، وإنما أن تكون أنت في مقام العبودية الذي أقامك الله فيه؛ تحمل ميراث النبوة إلى زمانك، وتؤدي من الأمانة ما في وسعك، ثم تمضي وقد تركت وراءك أثرا يشهد أنك مررت من هنا.

فلا تعش على هامش الحياة، ولا تكن رقما زائدا في أمة تنتظر من أبنائها أن ينهضوا.

والأمة، يا أخي ويا أختي، ليست قارعة طريق للمارين، ولا محطة عابرة يأخذ منها المرء نصيبه ثم يمضي؛ وإنما هي أمانة في أعناق أبنائها، وميراث تتعاقب على حمله الأجيال.

إنها للكريم الصادق الباذل؛ الذي يبذل من نفسه وروحه وعقله وقلمه وصوته ووقته وماله ما يستطيع؛ ليجبر مصابا، ويلم شعثا، ويسد ثغرا، وينصر حقا، ويرد باطلا، ويوقظ غافلا، ويعلم جاهلا، ويثبت مترددا، ويضيء في عتمة الطريق أنوار الهدايات.

الأمة لا تسألك أن تحملها وحدك، ولا أن تصلح العالم كله، ولكنها تسألك ألا تكون عبئا جديدا على جراحها، وألا تزيد في شعثها شعثا، ولا في ضعفها ضعفا، ولا في غفلتها غفلة.

تسألك أن تعرف موضع قدمك، وأن تقيم ثغرك، وأن تبذل ما في وسعك، وأن تمر في هذه الدنيا مرور صاحب رسالة، لا مرور عابر سبيل.

فإن لم تستطع أن تكون في مقدمة الصفوف، فلا تكن سببا في كسرها، وإن لم تستطع أن تضيء الطريق كله، فأوقد فيه مصباحا، وإن لم يبلغ صوتك الآفاق، فليبلغ قلبا واحدا؛ فإن الله لا يسألك عما لم تملك، وإنما يسألك عما آتاك.

فكن حيث أقامك الله كما يحب الله، ولا تكن نسخة مكررة من غيرك في جهل وغفلة؛ بل كن عبدا عرف ربه، وعرف رسالته، وعرف ثغره، ثم صدق الله فيما استطاع حتى يلقاه.

كن من هؤلاء الذين خلد الله وصفهم في كتابه:
❤2
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾.

صدقوا، فلم يبدلوا حين بدل الناس، ولم يتلونوا حين اضطربت الموازين، ولم يبيعوا ثوابتهم طلبا للقبول، ولم يجعلوا غربة الطريق عذرا للرجوع عنه. عرفوا لمن يعيشون، وعلى أي شيء يموتون، فاستقامت وجهتهم وإن اضطرب العالم من حولهم.

وليس خطاب الصدق والبذل والعبودية مقصورا على الرجال؛ فالنساء شقائق الرجال، والمرأة مخاطبة بأمر الله، مكلفة بعبوديته، مأمورة بإقامة ما أقامها الله عليه من الدين، كما أن الرجل مخاطب بذلك ومكلف به.

وقد ساوى الله بين الرجل والمرأة في أصل الإنسانية والكرامة والتكليف والجزاء، فقال سبحانه:
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾.

وقال سبحانه:
﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله﴾.

لكن الاشتراك في أصل العبودية والتكليف والجزاء لا يعني التماثل في كل خصيصة ووظيفة؛ فقد خلق الله الذكر ذكرا والأنثى أنثى، وجعل لكل منهما من الخصائص ما يلائم ما أناطه به من وظائف، قال تعالى: ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾.

فليست العلاقة بينهما علاقة ندين يتنازعان الوجود، ولا خصمين يتصارعان على الغلبة، ولا متنافسين يريد كل منهما أن ينتزع خصائص الآخر؛ وإنما يجتمعان في أصل العبودية، ويتكاملان فيما أقام الله كلا منهما فيه، ويقوم كل واحد منهما بما حمله الله من الأمانة.

علاقة تكامل لا تماثل، وتعاون لا تنازع، وولاية إيمانية لا صراع.

فالرجل ليس مطالبا أن يكون امرأة، والمرأة ليست مطالبة أن تكون رجلا؛ وكلاهما مطالب أن يكون عبدا لله كما أراد الله منه.

ما وجدنا لنحقق ذواتنا بعيدا عن مراد خالقنا، ولا لنخترع لأنفسنا غاية من عند أنفسنا، ولا لنعيد تعريف أدوارنا كلما تبدلت فلسفات البشر؛ وإنما وجدنا لتحقيق العبودية لله جل وعلا:
﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾.

ومن هذه العبودية ينطلق كل شيء: العلم، والتزكية، والأسرة، والتربية، والدعوة، والعمل، والبذل، وإقامة المعروف، ومقاومة المنكر، وحمل هم الأمة؛ كل ذلك كما يريد الله، لا كما نريد نحن.

فلا تجعل هواك مرجعيتك، ولا عصرك قبلتك، ولا الثقافة الغالبة ميزانك، ولا رضا الناس غايتك.

اعرف ربك، واعرف نفسك، واعرف أمانتك، واعرف ثغرك، ثم سر إلى الله بما آتاك، لا بما آتى غيرك.

وإذا تبين لك الطريق، فلا تبق واقفا على أوله.

ادخل الباب، واصدق الله يصدقك، ولا تبدل تبديلا.

رفعت الأقلام، وجفت الصحف.
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الدعوة الناطقة فعلًا واعتقادًا
❤12👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نساء رساليات

والحياة أقصر بكثير مما نأمل!

#وفاه_لطيفه_السعيد_وابنتها_غايه ⁩
‏انتقلن إلى رحمة الله تعالى:
‏حافظة ⁧ #القران ⁩ الكريم ومعلمته، المرأة الصالحة الصوامة القوامة عفيفة اللسان خادمة القرآن الأستاذة لطيفة بنت محمد السعيد صاحبة الستر والعفاف والحشمة والأعمال الخيرية الخفية والجهود العظيمة التي قدمتها لطالبات دار عائشة رضي الله عنها لحفظ القرآن الكريم، وأيضآ لتأسيس دار الجوهرة أبو حيمد لتحفيظ القرآن الكريم وتولي إدارة الدار والعناية به عناية خاصة حتى اخر يوم في حياتها.
‏. وتوفت معها أيضآ ابنتها حافظة ⁧ #القران ⁩ ومعلمته الشابة الصالحة الصوامة القوامة صاحبة الستر والعفاف والحشمة البارة بوالديها الأستاذه غاية بنت إبراهيم السعيد التي سبق وأن تخرجت من مدارس تحفيظ القرآن الكريم وعملت معلمة في دار القرآن.
‏اثر حادث مروري وصلي عليهن اليوم الاثنين بالجامع الكبير بمحافظة المجمعة.

‏نسأل الله.. لهن الرحمة والمغفرة وأن يجعل القرآن الكريم ونيسهن في قبورهن، وشفيعًا لهن يوم العرض الأكبر.

هيا الشعيل
😢11❤5🕊2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيل معي أن هذا الوقت مر مر السحاب، وأن الليل أرخى سدوله، وبدأ الآن الثلث الأخير منه؛ فماذا أنت فاعل؟!

لحظة… ربما لم تدرك بعد مغزى حديثي.

إنها الساعة التي يتنزل فيها ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا نزولا حقيقيا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ويناديني ويناديك: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟».

فأين أصحاب الحاجات؟
أين الفقراء والمساكين؟
أين المنكسرون والمثقلون بأوهام الحياة وأثقالها؟

ألسنا كلنا أولئك؟!

ألسنا المفتقرين إليه فقرا ذاتيا اضطراريا من كل وجه؛ فلا قيام لنا إلا بالحي القيوم، ولا حول لنا ولا قوة إلا بعونه، ولا هداية ولا ثبات ولا نجاة إلا بفضله ورحمته؟

ألسنا أولئك الذين تغمرهم بحار الجهل والعجز والكسل، وتتناوشهم الوحشة والهم والغم، وتحيط بهم الفتن والرزايا والمحن، ولا يملكون لأنفسهم كشف ضر، ولا جلب نفع، ولا دفع بلاء إلا أن يأذن الله جل وعلا؟

ثم ألسنا الموعودين بيوم نكون فيه أعرى ما نكون، وأجوع ما نكون، وأظمأ ما نكون، وأنصب ما نكون، وأفقر ما نكون، وأشد ما نكون حاجة إلى رب العزة والجلال والكبرياء والعظمة؟

فكيف ينام الفقير عن باب الغني؟ وكيف يتأخر المحتاج عمن بيده خزائن السماوات والأرض؟

فقم، يرحمك الله، بذنوبك وضعفك وعجزك وحاجتك وخوفك، وبأمانيك التي استعصت، وهمومك التي أثقلت صدرك، والأبواب التي أغلقت في وجهك.

قم إلى ربك؛ قديم الإحسان، دائم المعروف، كثير الخير، ذي الجلال والإكرام، الحي القيوم، بديع السماوات والأرض.

وأطل الوقوف ببابه، وأكثر المسألة، وألح في الدعاء، وقلبك يهمس:

﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾.
❤9😭2
🕯تذكير ❕️❕️

ماء العين لقاؤنا الليلة استثناءً مع حلقة جديدة من برنامج ( بقلبٍ سليم ) على تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة ...

فأهلًا وحبًّا بماء العين...
🤍
❤8
Live stream finished (33 minutes)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».
أبو حامد الغزالي رحمه الله
❤10👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويتخذ منكم شهداء!

اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه.

اللهم اشدد وطأتك على الحوثيين
واكفنا بقوتك شرهم وأشغلهم في أنفسهم.
😢15
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم كن لأهلنا في بلاد الحرمين واليمن، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، تولهم بولايتك، واحفظهم بحفظك، واكلأهم برعايتك.

ومما يُغفل عنه ما يُراق من دماء أهل السنة في اليمن، وما يلقاه المستضعفون من قتل وترويع وتشريد.

فاللهم يا ربنا وولينا ومولانا، احقن دماء المسلمين، وآمن روعاتهم، واستر عوراتهم، ونج المستضعفين منهم، وارحم قتلاهم، واشف جرحاهم، واجبر مصابهم.

اللهم أطفئ نار الفتن والحروب، وأهلك الحوثيين وأعداءك أعداء الدين في كل مكان، ومن أوقد نار الحرب ظلمًا وعدوانًا، ومن أعان على سفك الدماء، أو ساند الظالمين وأيدهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكف المسلمين شرهم بما شئت وكيف شئت، إنك على كل شيء قدير.

اللهم احفظ بلاد الحرمين واليمن وسائر بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعلها آمنة مطمئنة، واحقن دماء أهلها، وأصلح أحوالهم، وتول أمرهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
❤16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM