الشهيد عبد الرحمن غسان محمود كُلاب
بلغ من العمر 22 عامًا، لم يكن عبد الرحمن أخًا فقط، بل كان الصديق الأقرب ورفيق الطفولة لشقيقته لينا. عُرف بكرمه وطيبته، وبقلبه الحنون الذي يحمل الرحمة والعطف لكل من حوله. كان جميل الابتسامة، خجول النظرة، هادئًا وحليمًا، ويترك أثرًا طيبًا أينما حلّ.
كان مستودع أسرار شقيقته، ورفيق دربها، وملاذها الآمن في لحظات الحيرة. رحل في أوج شبابه برفقة والدته، تاركًا في قلب عائلته غصةً وجرحًا لا تداويه السنون، وذكرى أخٍ حنون لن تغيب.
تاريخ الاستشهاد: 2023/10/19
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 22 عامًا، لم يكن عبد الرحمن أخًا فقط، بل كان الصديق الأقرب ورفيق الطفولة لشقيقته لينا. عُرف بكرمه وطيبته، وبقلبه الحنون الذي يحمل الرحمة والعطف لكل من حوله. كان جميل الابتسامة، خجول النظرة، هادئًا وحليمًا، ويترك أثرًا طيبًا أينما حلّ.
كان مستودع أسرار شقيقته، ورفيق دربها، وملاذها الآمن في لحظات الحيرة. رحل في أوج شبابه برفقة والدته، تاركًا في قلب عائلته غصةً وجرحًا لا تداويه السنون، وذكرى أخٍ حنون لن تغيب.
تاريخ الاستشهاد: 2023/10/19
#شهداء_غزة
😭8😢3🕊3❤2💔1
الشهيدة لجين غسان محمود كُلاب
بلغت من العمر 27 عامًا، كانت لجين ملاكًا في هيئة بشر، بوجهها المضيء وطلّتها التي تسرّ كل من يراها. عُرفت بطيبة قلبها ونقائه، وكانت تحب الخير لغيرها أكثر مما تحبه لنفسها.
كانت تخفي وجعها، وتمسك جرحها بيد، بينما تربّت باليد الأخرى على قلوب من حولها، دون أن تُشعر أحدًا بألمها. كانت توأم روح شقيقتها نور الهدى، ورفيقة أيامها وضحكتها ومزاحها، وقطعةً من قلبها لا يمكن أن يغيب أثرها.
استشهدت لجين قبيل أذان المغرب وهي صائمة، تاركةً خلفها حنينًا لا ينتهي، وذكرى حاضرة في قلب عائلتها، رغم الغياب.
تاريخ الاستشهاد: 2024/2/3
#شهداء_غزة
بلغت من العمر 27 عامًا، كانت لجين ملاكًا في هيئة بشر، بوجهها المضيء وطلّتها التي تسرّ كل من يراها. عُرفت بطيبة قلبها ونقائه، وكانت تحب الخير لغيرها أكثر مما تحبه لنفسها.
كانت تخفي وجعها، وتمسك جرحها بيد، بينما تربّت باليد الأخرى على قلوب من حولها، دون أن تُشعر أحدًا بألمها. كانت توأم روح شقيقتها نور الهدى، ورفيقة أيامها وضحكتها ومزاحها، وقطعةً من قلبها لا يمكن أن يغيب أثرها.
استشهدت لجين قبيل أذان المغرب وهي صائمة، تاركةً خلفها حنينًا لا ينتهي، وذكرى حاضرة في قلب عائلتها، رغم الغياب.
تاريخ الاستشهاد: 2024/2/3
#شهداء_غزة
😢10❤6🕊4😭3
الشّهيدة أماني موسى القريناوي
أخبرونا عنها عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"انتظرت طفلها ستة عشر عامًا، وحين احتضنته أخيرًا، لم تمهلها الحرب إلا قليلًا. بعد أن فقد زوجه، خرجت في السابع والعشرين من تموز 2024 إلى عملها في رعاية الأيتام بمدرسة خديجة في دير البلح، تحمل الرحمة لأطفالٍ حرموا من آبائهم وأمهاتهم، ولم تكن تعلم أنها في طريقها إلى آخر أيامها. استُهدف المكان، فارتقت شهيدة. وفي لحظة واحدة، أصبح طفلها أسامة يتيم الأم والأب.
واليوم، وقد بلغ عامين ونصفًا، يكبر وهو لا يعرف من أمه إلا اسمها، ولا من حضنها إلا ما ترويه له الحكايات. رحلت أمّ الأيتام، فأصبح ابنها يتيمًا، والناجي الوحيد من أسرته الصغيرة.
وهكذا لا تسرق الحرب الأرواح فقط، بل تترك أطفالًا يقضون أعمارهم يبحثون عن أمٍ لن تعود، وأبٍ لن يفتح لهم الباب مرةً أخرى."
تاريخ الاستشهاد: 24 يوليو 2024
#شهداء_غزة
أخبرونا عنها عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"انتظرت طفلها ستة عشر عامًا، وحين احتضنته أخيرًا، لم تمهلها الحرب إلا قليلًا. بعد أن فقد زوجه، خرجت في السابع والعشرين من تموز 2024 إلى عملها في رعاية الأيتام بمدرسة خديجة في دير البلح، تحمل الرحمة لأطفالٍ حرموا من آبائهم وأمهاتهم، ولم تكن تعلم أنها في طريقها إلى آخر أيامها. استُهدف المكان، فارتقت شهيدة. وفي لحظة واحدة، أصبح طفلها أسامة يتيم الأم والأب.
واليوم، وقد بلغ عامين ونصفًا، يكبر وهو لا يعرف من أمه إلا اسمها، ولا من حضنها إلا ما ترويه له الحكايات. رحلت أمّ الأيتام، فأصبح ابنها يتيمًا، والناجي الوحيد من أسرته الصغيرة.
وهكذا لا تسرق الحرب الأرواح فقط، بل تترك أطفالًا يقضون أعمارهم يبحثون عن أمٍ لن تعود، وأبٍ لن يفتح لهم الباب مرةً أخرى."
تاريخ الاستشهاد: 24 يوليو 2024
#شهداء_غزة
😢10😭5🕊3
الشّهيد ربيع ماجد السوسي
بلغ من العمر 33 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"ربيع هو الابن البكر في عائلته المكونة من ثلاث بنات وثلاث ذكور؛ كان بمثابة العمود الفقري للعائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى كان الأب بعد فقدان الأب عمله بسبب الحصار وإغلاق المعابر وكان يقدم مصلحة العائلة على مصلحته كان وقد خطب وكتب كتابه قبل استشهاده بعدة اشهر ولم يكتمل زواجه وفرحته بسبب استشهاده كان ربيع من أشهر مهندسي الديكور في غزة حيث تخرج من الكلية الجامعية هندسة ديكور بمعدل امتياز وانهالت عليه العقود ومشارع العمل بسبب تفوقه وذوقه الرفيع وإخلاصه واجتهاده بالعمل كان حسن الخلق وخدومًا جدا ويشهد له القاصي والداني وكان له بصمةً في كل مكان في غزة، سواء في الاسواق والمحال التجارية، أو الشركات والمنشآت والمطاعم والفنادق، عندما استشهد كان خارج المنزل ليأتي بهاتفه من نقطة شحن، فجأة تعرضت منطقة منزله إلى وابل من القذائف وأصرّ بالدخول إلى منزله لإنقاذ أهله؛ لكن أهله كانوا قد خرّوا وانقطع الاتصال بهم وتم استشهاده على الفور، ..
بلغ من العمر 33 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"ربيع هو الابن البكر في عائلته المكونة من ثلاث بنات وثلاث ذكور؛ كان بمثابة العمود الفقري للعائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى كان الأب بعد فقدان الأب عمله بسبب الحصار وإغلاق المعابر وكان يقدم مصلحة العائلة على مصلحته كان وقد خطب وكتب كتابه قبل استشهاده بعدة اشهر ولم يكتمل زواجه وفرحته بسبب استشهاده كان ربيع من أشهر مهندسي الديكور في غزة حيث تخرج من الكلية الجامعية هندسة ديكور بمعدل امتياز وانهالت عليه العقود ومشارع العمل بسبب تفوقه وذوقه الرفيع وإخلاصه واجتهاده بالعمل كان حسن الخلق وخدومًا جدا ويشهد له القاصي والداني وكان له بصمةً في كل مكان في غزة، سواء في الاسواق والمحال التجارية، أو الشركات والمنشآت والمطاعم والفنادق، عندما استشهد كان خارج المنزل ليأتي بهاتفه من نقطة شحن، فجأة تعرضت منطقة منزله إلى وابل من القذائف وأصرّ بالدخول إلى منزله لإنقاذ أهله؛ لكن أهله كانوا قد خرّوا وانقطع الاتصال بهم وتم استشهاده على الفور، ..
😢8❤4🕊4😭1
شهداء غزة
الشّهيد ربيع ماجد السوسي بلغ من العمر 33 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا: "ربيع هو الابن البكر في عائلته المكونة من ثلاث بنات وثلاث ذكور؛ كان بمثابة العمود الفقري للعائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى كان الأب بعد فقدان الأب عمله بسبب الحصار وإغلاق…
كان ذو خلق وتفوق في جامعته خاصة أنه تخرج من أوائل الدفعات وكان لا يتوانى عن مساعدة أحد في أي مجال ويقدم استشارات لأي أحد في مجال تخصصه هندسة الديكور دون أي مقابل كان يحلم يكمل تعليمه في هندسة الديكور وكان يطمح ويحلم في أن يكون من أكثر مهندسي الديكور شهرة ليضع بصمة زوقه في كل زاوية في غزة."
تاريخ الاستشهاد: 13/9/2025
#شهداء_غزة
تاريخ الاستشهاد: 13/9/2025
#شهداء_غزة
😢10🕊3😭3
الشّهيد ياسين رزق قنن
بلغ من العمر 36 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"أقام في خانيونس في حي الأمل، كان متزوجًا ولديه أربعةُ أطفال؛ تتراوح أعمارهم من 9 أشهرٍ حتى 11 سنة. كان رجلًا طيبًا وحنونًا جدا جدا، عاش طوال عمره غلبانًا ومظلومًا. كان بارًا بأمه وأبيه وكان عطوفًا على أخوته وكان يخاف عليهم من أي أذى وكانت حياته كلها شقاءٌ وتعب وجد من شغلٍ إلى آخر رغم أنه كان حاصلًا على شهادة جامعية، استشهد في ميراج في مناطق المساعدات، تلقى رصاصة غادرة في رأسه وهو بعيد عن منطقة الخطر، أكثر مواقفه كان بشوشًا ذا ضحكة خفيفة وجميلة، مبتسم لأي شخص، محبوب لكل من يعرفه."
تاريخ الاستشهاد: 16 سبتمبر 2025
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 36 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا:
"أقام في خانيونس في حي الأمل، كان متزوجًا ولديه أربعةُ أطفال؛ تتراوح أعمارهم من 9 أشهرٍ حتى 11 سنة. كان رجلًا طيبًا وحنونًا جدا جدا، عاش طوال عمره غلبانًا ومظلومًا. كان بارًا بأمه وأبيه وكان عطوفًا على أخوته وكان يخاف عليهم من أي أذى وكانت حياته كلها شقاءٌ وتعب وجد من شغلٍ إلى آخر رغم أنه كان حاصلًا على شهادة جامعية، استشهد في ميراج في مناطق المساعدات، تلقى رصاصة غادرة في رأسه وهو بعيد عن منطقة الخطر، أكثر مواقفه كان بشوشًا ذا ضحكة خفيفة وجميلة، مبتسم لأي شخص، محبوب لكل من يعرفه."
تاريخ الاستشهاد: 16 سبتمبر 2025
#شهداء_غزة
😢11😭4❤3🕊3
ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور! https://assafirarabi.com/?p=71845
السفير العربي
ثلاث سنوات.. أو ثلاثة دهور!
تبدّلَ كُلُّ شيءٍ في غزّة. كُلُّ ما يتخيّله العقل البشري وما لا يتخيّله. تحولت حياة الناس، في لحظة، من البيوت والشقق إلى الخيام، ومن الجدران إلى القماش، ومن الخصوصية إلى حياةٍ مكشوفة، ومن الاستقرار إلى انتظار دائم لنزوحٍ جديد. أما حياتهم الشخصية والاجتماعية،…
😢7❤1
الشّهيد محمود سليمان الفقعاوي
أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
في السادس والعشرين من ديسمبر عام 2001، وُلد محمود سليمان الفقعاوي، شابًا حمل في قلبه من الطيبة ما جعله محبوبًا من كل من عرفه، ومن البشاشة والروح المرحة ما جعل وجوده يترك أثرًا جميلًا أينما حلّ. كان محمود من أولئك الذين لا يحبون أن يحمل أحد في قلبه شيئًا عليه، ولا يرضى أن يزعل منه أحد، فكان طيب القلب، حسن الخَلق والخُلق، صاحب حس فكاهي وضحكة لا تفارقه.
كان محبًا للخير، سبّاقًا إلى مساعدة الناس وقضاء حوائجهم، يرى في مساعدة الآخرين شيئًا من واجبه لا مِنّةً منه. لكن أكثر ما ميّزه، وكان شاهدًا على عظيم قلبه، برّه بوالديه، وخصوصًا والدته التي كان قريبًا منها ومحبوبًا لديها. كان يساعدها في أعمال المنزل، يرحم تعبها ويحرص على راحتها، يفعل ذلك حبًا لها وبرًّا بها، وكأن رضاها كان واحدًا من أعظم الأشياء التي يسعى إليها في حياته ..
أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
في السادس والعشرين من ديسمبر عام 2001، وُلد محمود سليمان الفقعاوي، شابًا حمل في قلبه من الطيبة ما جعله محبوبًا من كل من عرفه، ومن البشاشة والروح المرحة ما جعل وجوده يترك أثرًا جميلًا أينما حلّ. كان محمود من أولئك الذين لا يحبون أن يحمل أحد في قلبه شيئًا عليه، ولا يرضى أن يزعل منه أحد، فكان طيب القلب، حسن الخَلق والخُلق، صاحب حس فكاهي وضحكة لا تفارقه.
كان محبًا للخير، سبّاقًا إلى مساعدة الناس وقضاء حوائجهم، يرى في مساعدة الآخرين شيئًا من واجبه لا مِنّةً منه. لكن أكثر ما ميّزه، وكان شاهدًا على عظيم قلبه، برّه بوالديه، وخصوصًا والدته التي كان قريبًا منها ومحبوبًا لديها. كان يساعدها في أعمال المنزل، يرحم تعبها ويحرص على راحتها، يفعل ذلك حبًا لها وبرًّا بها، وكأن رضاها كان واحدًا من أعظم الأشياء التي يسعى إليها في حياته ..
🕊6😢5❤2
شهداء غزة
Photo
وفي دراسته، كان محمود مثالًا للجد والاجتهاد. أنهى المرحلة الثانوية بتفوق عالٍ، ثم التحق بجامعة الأقصى، واختار تخصص تكنولوجيا المعلومات (IT)، المجال الذي أبدع فيه وتميّز، حتى عُرف بين زملائه بذكائه وقدرته الكبيرة فيه. واصل طريقه حتى أتم دراسته وتخرّج، وشارك في حفل تخرجه في الرابع من أكتوبر، في واحدة من آخر محطات الفرح التي عاشها محمود في حياته.
كان يوم التخرج بالنسبة له بدايةً لا نهاية؛ كان يستعد لأن يبدأ حياته المهنية، وأن يبني مستقبله، ويؤسس لأسرة صغيرة، ويتزوج، ويعيش الحياة التي طالما حلم بها. لكنه لم يكن يعلم أن للحياة معه موعدًا آخر، وأن هناك تخرّجًا أعظم ينتظره، وأن الشهادة التي سيحملها ستكون شهادةً من نوع آخر.
ثم جاءت الحرب، فنسفت كثيرًا من الأحلام، ولم تترك وراءها إلا الألم والفقد. عانى محمود، كما عانى أبناء غزة، من النزوح والجوع والقصف والخوف. كان صاحب بنية جسدية قوية، لكن المجاعة أثقلت جسده وأخذت منه الكثير، حتى أصبح نحيل الجسد ضعيف البنية بعد أن كان قويًا ممتلئًا بالحياة.
ومع الهدنة واستقرار الأوضاع، بدأ محمود يستعيد عافيته وقوته شيئًا فشيئًا، وعاد يفكر في مستقبله من جديد. بحث عن عمل يناسب تخصصه وقدراته، حتى وجد فرصة للعمل في شركة جوال. كان يوم حصوله على العمل من أسعد أيام حياته؛ لم يكن يتمالك نفسه من شدة الفرح، وكأن بابًا جديدًا قد فُتح أمامه ليبدأ من جديد، وليحقق ما تبقى من أحلامه.
لكن فرحته لم تدم طويلًا.
لم يمضِ على بداية عمله سوى أسبوع، حتى استُهدف أثناء تأديته لعمله، فارتقى..
تاريخ الاستشهاد: 13 ابريل 2026
#شهداء_غزة
كان يوم التخرج بالنسبة له بدايةً لا نهاية؛ كان يستعد لأن يبدأ حياته المهنية، وأن يبني مستقبله، ويؤسس لأسرة صغيرة، ويتزوج، ويعيش الحياة التي طالما حلم بها. لكنه لم يكن يعلم أن للحياة معه موعدًا آخر، وأن هناك تخرّجًا أعظم ينتظره، وأن الشهادة التي سيحملها ستكون شهادةً من نوع آخر.
ثم جاءت الحرب، فنسفت كثيرًا من الأحلام، ولم تترك وراءها إلا الألم والفقد. عانى محمود، كما عانى أبناء غزة، من النزوح والجوع والقصف والخوف. كان صاحب بنية جسدية قوية، لكن المجاعة أثقلت جسده وأخذت منه الكثير، حتى أصبح نحيل الجسد ضعيف البنية بعد أن كان قويًا ممتلئًا بالحياة.
ومع الهدنة واستقرار الأوضاع، بدأ محمود يستعيد عافيته وقوته شيئًا فشيئًا، وعاد يفكر في مستقبله من جديد. بحث عن عمل يناسب تخصصه وقدراته، حتى وجد فرصة للعمل في شركة جوال. كان يوم حصوله على العمل من أسعد أيام حياته؛ لم يكن يتمالك نفسه من شدة الفرح، وكأن بابًا جديدًا قد فُتح أمامه ليبدأ من جديد، وليحقق ما تبقى من أحلامه.
لكن فرحته لم تدم طويلًا.
لم يمضِ على بداية عمله سوى أسبوع، حتى استُهدف أثناء تأديته لعمله، فارتقى..
تاريخ الاستشهاد: 13 ابريل 2026
#شهداء_غزة
😢5🕊5❤2
الشّهيد أحمد حازم حلس
بلغ من العمر 27 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
"نشأ منذ نعومة أظفاره على حب المساجد والقرآن الكريم ، أثناء عودته من الروضة كان يذهب دائمًا للمسجد الذي في طريقه، يصلي ثم يعود للبيت. وحين كبر كان من روّاد المساجد وبدأ يلقي فيه الدروس والخطب. باراً بوالديه، حنوناً رحيماً بأهله. كان طالبًا للعلم حريصًا على وقته أشد الحرص، لا يخلو وقته من أي فائدة، في كل وقته تجد كتاباً في يده أو حقيبته."
تاريخ الاستشهاد: 6 ديسمبر 2023
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 27 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
"نشأ منذ نعومة أظفاره على حب المساجد والقرآن الكريم ، أثناء عودته من الروضة كان يذهب دائمًا للمسجد الذي في طريقه، يصلي ثم يعود للبيت. وحين كبر كان من روّاد المساجد وبدأ يلقي فيه الدروس والخطب. باراً بوالديه، حنوناً رحيماً بأهله. كان طالبًا للعلم حريصًا على وقته أشد الحرص، لا يخلو وقته من أي فائدة، في كل وقته تجد كتاباً في يده أو حقيبته."
تاريخ الاستشهاد: 6 ديسمبر 2023
#شهداء_غزة
😢7🕊5😭4❤1
الشهيد عز الدين عبد الرحيم أبو كويك
بلغ من العمر 25 عامًا، ولد في بيت غرف بالالتزام، ونشأ منذ طفولته على مكارم الأخلاق وتبل السلوك. كان طيب المعشر، كريم النفس، حاضرًا في ميادين الخير، لا يتأخر عن مد يد العون لكل محتاج، ولا يبخل بوقته أو جهده في خدمة الناس. فقد تحلّى بروح المسؤولية، وكان مثالاً يحتذى في البر والطاعة، بارا بوالديه، وفيا لأسرته.
ارتبط عز الدين بالمسجد منذ نعومة أظفاره، فكانت بيوت الله محضنه التربوي الأول، وفي حلقات العلم والقرآن تفتح وعيه وتشكلت شخصيته الإيمانية حرص على مصاحبة الصالحين، واستقام على نهجهم، فكان ثابتًا على الحق، واضح الوجهة، صلب الموقف، يرى في الإيمان منهج حياة لا حياد عنه.
تاريخ الاستشهاد: 2023/10/7
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 25 عامًا، ولد في بيت غرف بالالتزام، ونشأ منذ طفولته على مكارم الأخلاق وتبل السلوك. كان طيب المعشر، كريم النفس، حاضرًا في ميادين الخير، لا يتأخر عن مد يد العون لكل محتاج، ولا يبخل بوقته أو جهده في خدمة الناس. فقد تحلّى بروح المسؤولية، وكان مثالاً يحتذى في البر والطاعة، بارا بوالديه، وفيا لأسرته.
ارتبط عز الدين بالمسجد منذ نعومة أظفاره، فكانت بيوت الله محضنه التربوي الأول، وفي حلقات العلم والقرآن تفتح وعيه وتشكلت شخصيته الإيمانية حرص على مصاحبة الصالحين، واستقام على نهجهم، فكان ثابتًا على الحق، واضح الوجهة، صلب الموقف، يرى في الإيمان منهج حياة لا حياد عنه.
تاريخ الاستشهاد: 2023/10/7
#شهداء_غزة
🕊5❤3😢3
الشهيد حسن عبد الرحيم عزات أبو كويك
بلغ من العمر 25 عاما، نشأ حسن في بيتٍ عُرف بالأخلاق والقيم، وترعرع على حبّ الخير وبذل المعروف، فكان منذ طفولته قريبًا من الناس، خفيف الروح، طيّب القلب، لا يردّ محتاجًا ولا يتأخر عن مساعدة أحد. وبرغم كونه أصغر إخوته، والأكثر دلالا إلّا أنّه تحمّل المسؤولية مبكرًا، وكان مثالًا للبرّ والطاعة، بارًّا بوالديه، حريصًا على رضاهما، عطوفًا على إخوته وسندًا لهم.
كبر حسن، وكبر معه التزامه، فكان المسجد مدرسته الأولى، وحلقات العلم والقرآن زاده اليومي، ينهل منها الإيمان ويصوغ بها شخصيّته. أحبّ الصالحين وصاحبهم، واختار طريق الاستقامة عن قناعةٍ ووعي، فانعكس ذلك صفاءً في أخلاقه وثباتًا في مواقفه.
تاريخ الاستشهاد: 23/9/2025
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 25 عاما، نشأ حسن في بيتٍ عُرف بالأخلاق والقيم، وترعرع على حبّ الخير وبذل المعروف، فكان منذ طفولته قريبًا من الناس، خفيف الروح، طيّب القلب، لا يردّ محتاجًا ولا يتأخر عن مساعدة أحد. وبرغم كونه أصغر إخوته، والأكثر دلالا إلّا أنّه تحمّل المسؤولية مبكرًا، وكان مثالًا للبرّ والطاعة، بارًّا بوالديه، حريصًا على رضاهما، عطوفًا على إخوته وسندًا لهم.
كبر حسن، وكبر معه التزامه، فكان المسجد مدرسته الأولى، وحلقات العلم والقرآن زاده اليومي، ينهل منها الإيمان ويصوغ بها شخصيّته. أحبّ الصالحين وصاحبهم، واختار طريق الاستقامة عن قناعةٍ ووعي، فانعكس ذلك صفاءً في أخلاقه وثباتًا في مواقفه.
تاريخ الاستشهاد: 23/9/2025
#شهداء_غزة
😢6🕊3❤2😭1
الشهيد حسام الدين عبد المصري
بلغ من العمر 47 عامًا، كان بطلا يعمل مع الدفاع المدني، ينقذ المصابين من الأنقاض، ويخرج الجثث من تحت الركام كان محبا للعمله ومخلصا.
تاريخ الاستشهاد: 27\12\2024
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 47 عامًا، كان بطلا يعمل مع الدفاع المدني، ينقذ المصابين من الأنقاض، ويخرج الجثث من تحت الركام كان محبا للعمله ومخلصا.
تاريخ الاستشهاد: 27\12\2024
#شهداء_غزة
😢9😭3🕊2❤1
الشّهيد شريف شادي لبد
بلغ من العمر 23 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
"رحلتَ عن الدنيا، لكنك تركت خلفك حكايةً لا تنتهي، وذكرياتٍ كلما مرّت في البال أوجعت القلب من جديد. كنتَ ترتدي لباس الدفاع المدني، وتحمل في قلبك رسالة إنقاذ الناس، وكنتَ تمضي لأداء واجبك في وقتٍ كان فيه الموت يحيط بالجميع. حتى كانت لحظاتك الأخيرة .. فبدل أن تكون يدك تمتد لإنقاذ الآخرين، أصبحت روحك هي التي تحتاج إلى من يحتضنها بالدعاء. يا شريف، ما أصعب أن ننظر إلى صورتك فنراك مبتسمًا، ثم نتذكر أنك لن تعود .. ما أصعب أن يبقى وجهك حاضرًا أمام أعيننا، بينما غيابك حقيقة لا نستطيع تغييرها."
تاريخ الاستشهاد: 15 سبتمبر 2026
#شهداء_غزة
بلغ من العمر 23 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:
"رحلتَ عن الدنيا، لكنك تركت خلفك حكايةً لا تنتهي، وذكرياتٍ كلما مرّت في البال أوجعت القلب من جديد. كنتَ ترتدي لباس الدفاع المدني، وتحمل في قلبك رسالة إنقاذ الناس، وكنتَ تمضي لأداء واجبك في وقتٍ كان فيه الموت يحيط بالجميع. حتى كانت لحظاتك الأخيرة .. فبدل أن تكون يدك تمتد لإنقاذ الآخرين، أصبحت روحك هي التي تحتاج إلى من يحتضنها بالدعاء. يا شريف، ما أصعب أن ننظر إلى صورتك فنراك مبتسمًا، ثم نتذكر أنك لن تعود .. ما أصعب أن يبقى وجهك حاضرًا أمام أعيننا، بينما غيابك حقيقة لا نستطيع تغييرها."
تاريخ الاستشهاد: 15 سبتمبر 2026
#شهداء_غزة
😢5🕊3❤2