شهداء غزة
10.9K subscribers
4.84K photos
34 videos
30 links
لأنهم ليسوا أرقامًا، وليسوا مجرّد عدد يمر.. نوثق هنا أسماء وصور الشهداء في محرقة #غزة.
Download Telegram
الشّهيد ياسين رزق قنن

بلغ من العمر 36 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالةٍ لمنصتنا:

"أقام في خانيونس في حي الأمل، كان متزوجًا ولديه أربعةُ أطفال؛ تتراوح أعمارهم من 9 أشهرٍ حتى 11 سنة. كان رجلًا طيبًا وحنونًا جدا جدا، عاش طوال عمره غلبانًا ومظلومًا. كان بارًا بأمه وأبيه وكان عطوفًا على أخوته وكان يخاف عليهم من أي أذى وكانت حياته كلها شقاءٌ وتعب وجد من شغلٍ إلى آخر رغم أنه كان حاصلًا على شهادة جامعية، استشهد في ميراج في مناطق المساعدات، تلقى رصاصة غادرة في رأسه وهو بعيد عن منطقة الخطر، أكثر مواقفه كان بشوشًا ذا ضحكة خفيفة وجميلة، مبتسم لأي شخص، محبوب لكل من يعرفه."

تاريخ الاستشهاد: 16 سبتمبر 2025

#شهداء_غزة
😢11😭4❤3🕊3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيدة أحمد أبو شاويش

#شهداء_غزة
😢12🕊2😭2
الشّهيد محمود سليمان الفقعاوي

أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:

‎في السادس والعشرين من ديسمبر عام 2001، وُلد محمود سليمان الفقعاوي، شابًا حمل في قلبه من الطيبة ما جعله محبوبًا من كل من عرفه، ومن البشاشة والروح المرحة ما جعل وجوده يترك أثرًا جميلًا أينما حلّ. كان محمود من أولئك الذين لا يحبون أن يحمل أحد في قلبه شيئًا عليه، ولا يرضى أن يزعل منه أحد، فكان طيب القلب، حسن الخَلق والخُلق، صاحب حس فكاهي وضحكة لا تفارقه.

‎كان محبًا للخير، سبّاقًا إلى مساعدة الناس وقضاء حوائجهم، يرى في مساعدة الآخرين شيئًا من واجبه لا مِنّةً منه. لكن أكثر ما ميّزه، وكان شاهدًا على عظيم قلبه، برّه بوالديه، وخصوصًا والدته التي كان قريبًا منها ومحبوبًا لديها. كان يساعدها في أعمال المنزل، يرحم تعبها ويحرص على راحتها، يفعل ذلك حبًا لها وبرًّا بها، وكأن رضاها كان واحدًا من أعظم الأشياء التي يسعى إليها في حياته ..
🕊6😢5❤2
شهداء غزة
Photo
وفي دراسته، كان محمود مثالًا للجد والاجتهاد. أنهى المرحلة الثانوية بتفوق عالٍ، ثم التحق بجامعة الأقصى، واختار تخصص تكنولوجيا المعلومات (IT)، المجال الذي أبدع فيه وتميّز، حتى عُرف بين زملائه بذكائه وقدرته الكبيرة فيه. واصل طريقه حتى أتم دراسته وتخرّج، وشارك في حفل تخرجه في الرابع من أكتوبر، في واحدة من آخر محطات الفرح التي عاشها محمود في حياته.

‎كان يوم التخرج بالنسبة له بدايةً لا نهاية؛ كان يستعد لأن يبدأ حياته المهنية، وأن يبني مستقبله، ويؤسس لأسرة صغيرة، ويتزوج، ويعيش الحياة التي طالما حلم بها. لكنه لم يكن يعلم أن للحياة معه موعدًا آخر، وأن هناك تخرّجًا أعظم ينتظره، وأن الشهادة التي سيحملها ستكون شهادةً من نوع آخر.

‎ثم جاءت الحرب، فنسفت كثيرًا من الأحلام، ولم تترك وراءها إلا الألم والفقد. عانى محمود، كما عانى أبناء غزة، من النزوح والجوع والقصف والخوف. كان صاحب بنية جسدية قوية، لكن المجاعة أثقلت جسده وأخذت منه الكثير، حتى أصبح نحيل الجسد ضعيف البنية بعد أن كان قويًا ممتلئًا بالحياة.
‎ومع الهدنة واستقرار الأوضاع، بدأ محمود يستعيد عافيته وقوته شيئًا فشيئًا، وعاد يفكر في مستقبله من جديد. بحث عن عمل يناسب تخصصه وقدراته، حتى وجد فرصة للعمل في شركة جوال. كان يوم حصوله على العمل من أسعد أيام حياته؛ لم يكن يتمالك نفسه من شدة الفرح، وكأن بابًا جديدًا قد فُتح أمامه ليبدأ من جديد، وليحقق ما تبقى من أحلامه.

‎لكن فرحته لم تدم طويلًا.

‎لم يمضِ على بداية عمله سوى أسبوع، حتى استُهدف أثناء تأديته لعمله، فارتقى..

تاريخ الاستشهاد: 13 ابريل 2026

#شهداء_غزة
😢5🕊5❤2
الشّهيد أحمد حازم حلس

بلغ من العمر 27 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:

"نشأ منذ نعومة أظفاره على حب المساجد والقرآن الكريم ، أثناء عودته من الروضة كان يذهب دائمًا للمسجد الذي في طريقه، يصلي ثم يعود للبيت. وحين كبر كان من روّاد المساجد وبدأ يلقي فيه الدروس والخطب. باراً بوالديه، حنوناً رحيماً بأهله. كان طالبًا للعلم حريصًا على وقته أشد الحرص، لا يخلو وقته من أي فائدة، في كل وقته تجد كتاباً في يده أو حقيبته."

تاريخ الاستشهاد: 6 ديسمبر 2023

#شهداء_غزة
😢7🕊5😭4❤1
الشهيد عز الدين عبد الرحيم أبو كويك

بلغ من العمر 25 عامًا، ولد في بيت غرف بالالتزام، ونشأ منذ طفولته على مكارم الأخلاق وتبل السلوك. كان طيب المعشر، كريم النفس، حاضرًا في ميادين الخير، لا يتأخر عن مد يد العون لكل محتاج، ولا يبخل بوقته أو جهده في خدمة الناس. فقد تحلّى بروح المسؤولية، وكان مثالاً يحتذى في البر والطاعة، بارا بوالديه، وفيا لأسرته.

ارتبط عز الدين بالمسجد منذ نعومة أظفاره، فكانت بيوت الله محضنه التربوي الأول، وفي حلقات العلم والقرآن تفتح وعيه وتشكلت شخصيته الإيمانية حرص على مصاحبة الصالحين، واستقام على نهجهم، فكان ثابتًا على الحق، واضح الوجهة، صلب الموقف، يرى في الإيمان منهج حياة لا حياد عنه.

تاريخ الاستشهاد: 2023/10/7

#شهداء_غزة
🕊5❤3😢3
الشهيد حسن عبد الرحيم عزات أبو كويك

بلغ من العمر 25 عاما، نشأ حسن في بيتٍ عُرف بالأخلاق والقيم، وترعرع على حبّ الخير وبذل المعروف، فكان منذ طفولته قريبًا من الناس، خفيف الروح، طيّب القلب، لا يردّ محتاجًا ولا يتأخر عن مساعدة أحد. وبرغم كونه أصغر إخوته، والأكثر دلالا إلّا أنّه تحمّل المسؤولية مبكرًا، وكان مثالًا للبرّ والطاعة، بارًّا بوالديه، حريصًا على رضاهما، عطوفًا على إخوته وسندًا لهم.
كبر حسن، وكبر معه التزامه، فكان المسجد مدرسته الأولى، وحلقات العلم والقرآن زاده اليومي، ينهل منها الإيمان ويصوغ بها شخصيّته. أحبّ الصالحين وصاحبهم، واختار طريق الاستقامة عن قناعةٍ ووعي، فانعكس ذلك صفاءً في أخلاقه وثباتًا في مواقفه.

تاريخ الاستشهاد: 23/9/2025

#شهداء_غزة
😢6🕊3❤2😭1
الشهيد حسام الدين عبد المصري

بلغ من العمر 47 عامًا، كان بطلا يعمل مع الدفاع المدني، ينقذ المصابين من الأنقاض، ويخرج الجثث من تحت الركام كان محبا للعمله ومخلصا.

تاريخ الاستشهاد: 27\12\2024

#شهداء_غزة
😢9😭3🕊2❤1
الشّهيد شريف شادي لبد

بلغ من العمر 23 عامًا، أخبرونا عنه عبر رسالة لمنصتنا:

"رحلتَ عن الدنيا، لكنك تركت خلفك حكايةً لا تنتهي، وذكرياتٍ كلما مرّت في البال أوجعت القلب من جديد. كنتَ ترتدي لباس الدفاع المدني، وتحمل في قلبك رسالة إنقاذ الناس، وكنتَ تمضي لأداء واجبك في وقتٍ كان فيه الموت يحيط بالجميع. حتى كانت لحظاتك الأخيرة .. فبدل أن تكون يدك تمتد لإنقاذ الآخرين، أصبحت روحك هي التي تحتاج إلى من يحتضنها بالدعاء. يا شريف، ما أصعب أن ننظر إلى صورتك فنراك مبتسمًا، ثم نتذكر أنك لن تعود .. ما أصعب أن يبقى وجهك حاضرًا أمام أعيننا، بينما غيابك حقيقة لا نستطيع تغييرها."


تاريخ الاستشهاد: 15 سبتمبر 2026

#شهداء_غزة
😢5🕊3❤2