"إنني مثقلة بالكثير من الأشياء التي تركتها تمر دون أن أكتب عنها حرفًا واحدًا"
- فيرجينيا وولف
- فيرجينيا وولف
"ربما الترصّد الذي تحذره غير موجود، والأنظار التي هربتَ منها طويلاً لم تلاحظك إطلاقًا، والنقد الذي لطالما خشيته ليس إلا صوت غيظك من نفسك. الحشود في رأسك خدعة، لا أحد بالخارج"
أما الآن فإنَّي أجهلك، كل الذي أعرفه أنه كان لك وجه قبل هذا.. وكان يعرفني ويُحبني
أهرب ولا أدري إلى أين، أتورَّط دائمًا بهذه الروح المتورِّمة، أبتعد حاملاً معي كل الأشياء، ولا شيء معي.
"ولكنك اليوم لست أنت، تفتقد بريقك، قهقهاتك في زوايا المكان، تفتقد الاصدقاء، الذين ماعادوا أصدقائك، ولا عدت تعرفهم كالسابق، تفتقد روحك التي تبدلت، وأيام مضت خلسة دون أن تشعر بها."
Forwarded from دهشَة
”كل الأشياء اللي تعوّدت عليها مصيرها تسلك درب التغيّر، على حين غرّة، ترتدي شكلًا لا تستطع التعرّف عليه“
"كيف لك أن تشعري بأني قد أتعمد إيذائك يومًا، أنا الذي حتى في لحظات صمتنا- لطالما كنتُ خائفًا- أن تجرحك الظنون"
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِين آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟ يذهل عن يومه في ارتقاب غده، ولا يزال كذلك حتى ينقضي أجله، ويده صِفر من أي خير"
لم تعد يداها تعرف الالتحام بأيدٍ أخرى، حتى أدنى لمسةٍ من يدِ الإله الذي كان يقودها برفقٍ بالغ، كانت تثقلُ عليها كإيماءةٍ مفرطة الألفة