"وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ"
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ"
”المشكلة أني أحن،
والمشكلة الأكبر!
أنني لا أريد لشيءٍ أن يعود
ولا أريد لشيءٍ أن يأتي..
ولكن أيضًا، أريد الذهاب لكل شيء
أن تذهب مني الأشياء
أن أذهب إلى الأشياء
ولا زلت أحن.“
والمشكلة الأكبر!
أنني لا أريد لشيءٍ أن يعود
ولا أريد لشيءٍ أن يأتي..
ولكن أيضًا، أريد الذهاب لكل شيء
أن تذهب مني الأشياء
أن أذهب إلى الأشياء
ولا زلت أحن.“
"ليأتينَ عليك يومٌ تتمنى أن في صحيفتك تسبيحة
أو تحميدة أو تكبيرة أو تهليلة"
— ابن عثيمين
أو تحميدة أو تكبيرة أو تهليلة"
— ابن عثيمين
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا
كانت تأكلها رغبة التّواري، ومع ذلك، كانت تملأ كلّ مكان توجدُ به، وسبق أنْ لاحظت بحزنٍ كيف أنّ ازدياد رغبتها هذه.. يجعلُ من حضورها أكثر ملحوظيّة
لم أرغب باليأس يوماً
لكنّي في الطريق
فقدتُ شرف الرغبة
كان الفشل في حماية قلبي
نذير شؤمٍ محتوم
كانت فادحةً
لو أنّي حاولت المجابهة.
لكنّي في الطريق
فقدتُ شرف الرغبة
كان الفشل في حماية قلبي
نذير شؤمٍ محتوم
كانت فادحةً
لو أنّي حاولت المجابهة.
بين القدر ذاته من المتعة والألم،
من الحب والخيبة،
من البقاء والمغادرة،
من الرغبة في الظهور والرغبة في الاختفاء،
من الصمت والحاجة إلى الكلام،
من التريّث والتهوّر،
من كل شيءٍ وضدّه..
أنا هنا .. عالقة
من الحب والخيبة،
من البقاء والمغادرة،
من الرغبة في الظهور والرغبة في الاختفاء،
من الصمت والحاجة إلى الكلام،
من التريّث والتهوّر،
من كل شيءٍ وضدّه..
أنا هنا .. عالقة
كيف تخبرهم بأن الغُربة بداخلك و أنها جزءٌ منك، و أنهم أشخاص جيدين و لا دخل لهم بالأمر، كيف تنسحب بهدوء بدون أن يُحدث ابتعادك عنهم أي خدوش أو أذى، كيف لهم أن يفهمون أنهُ بالرغم من وجودهم بجانبك مازلت تشعر بنوعٍ من الوحدة والغربة، كيف لهم أن يتفهمون شيئاً بهذا التعقيد دون أن يلوموك؟
اللهم أرحم من سكنوا بجوارك وأغفر لهم وأعفو عنهم ، اللهم أرحم جدتي وجميع موتى المسلمين يارب
إنَّ المرء ينتقل من مشهدٍ إلى آخر
من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى
دونَ فهمٍ أو إدراك
وفجأة يُدرك
أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى.. أن السنين تفرّ
وأن هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد
ولن يعيشَ إلّا في الذاكِرة
من عصرٍ إلى آخر، من حياةٍ إلى أخرى
دونَ فهمٍ أو إدراك
وفجأة يُدرك
أثناء سيره في الشارع، بطريقةٍ لا هي بالحُلم ولا باليقظة وللمرَّة الأولى.. أن السنين تفرّ
وأن هذا كلُّه قد مضى وانقضى إلى الأبد
ولن يعيشَ إلّا في الذاكِرة
"وبعد مرور الوقت، ستكتشف بأنك قلقت أكثر مما ينبغي، وبطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأن أمرك إن ضاق واستضاق له ربٌ هو أولى به، وأن الله رؤوف و رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر والأيام، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها، هذا أثمن ما عرفته، وأغلى ما أوصيكَ به"
Forwarded from دهشَة
”وإذا لم تكن قادرًا على أن تنال ما تطمع فيه، فلتكن قادرًا أن لا تطمع فيما قُطعت عنك أسباب نيله، فإن غاية القدرة في الحالتين الرضى“
— الرافعي
— الرافعي
﴿إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما﴾
اللهُمّ صَلِّ وسلّم على نبينا محمّد
اللهُمّ صَلِّ وسلّم على نبينا محمّد