"في جوف الإنسان قوة كبيرة على التخطي والتجاوز، قوته في المقاومة، في الصبر، في السعي وراء الطمأنينة، في تضميد جراحه بنفسه، يمتلك المرء دائماً قوةً مشعة ضخمة لكنه أحيانًا يشعر بالضعف تحت أي أمر صعب أو قاس يمر به، لأنه يتجاهل قوته! فمتى ما استوعب ذلك كان أفضل حالاً"
"يا صديقي إن قلوب الناس مُكتظة بأمور يجهلُها حتى أعز الأقرباء، فَمُر هَيّناً."
"اليوم أدرك جيدًا أنّني وقفت على دماري الشخصيّ مئات المرات ، ولم أبيّت يومًا نيّةً قذرة لتدمير إنسان آخر وهذا شرفي الوحيد"
وهو ميّال إلى الندم طول حياته بغير إنقطاع، وهو ينحى على نفسه باللائمة دائمًا ولكنه لا يصلح حاله ابدًا
لا يوجد شخص يلائمك تمامًا ويطابقك، هذه خدعة من خدع الحكايات. يوجد شخص يتنازل من أجلك ويتماهى من أجلك وأنت كذلك، لأنكما -ببساطة- ترغبان بشدة أن تبقيّا معًا.
"أرى أن من أهَمّ مهارات الحياة هو امتلاك الإنسان القُدرة على التعامُل مع الأيام كيفما أقبلَت، مُوَطِّنًا نفسهُ على قدرٍ عالٍ من المرونة، مُدرِكًا سُنَن الحياة الراسخة عبر الأزمان، مُتلمّسًا أفضل المُعطيات والنتائج ما استطاع إليها سبيلاً، قادِرًا على استخلاص المعنى من كل أمر"
"تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ
كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ
وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم
وَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ"
— علي بن ابي طالب
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ
كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ
وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم
وَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ"
— علي بن ابي طالب
”لم تكن مشكلتي في التعثرات ، أعرف نفسي جيدًا وأثق كل الثقة أنني أستطيع تجاوز أي شيءٍ مهما كان صعبًا .. ما يقلقني إنني فقدت الشغف حتى في النهوض مرةً أخرى.“
في نهاية كل الأيام المتعبة.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك.. أعرفه وأشير إليه.
تخاف أن تسأل لأنك تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزع ينافس فزع انتظارك لسماع جواب تعرفه مسبقاً