كان من دعاء النبي ﷺ : " وأسألك قُرة عين لا تنقطع "
وقرة عين تعني أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لُطف منه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب وشعور بالطمأنينة، لأن العين بوابة القلب فإذا استقرت العين استقر القلب، فيارب ارزقنا الطمأنينة
وقرة عين تعني أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لُطف منه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب وشعور بالطمأنينة، لأن العين بوابة القلب فإذا استقرت العين استقر القلب، فيارب ارزقنا الطمأنينة
الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن، فالحرية النفسية والعقلية أساس المسؤولية.
فتحتُ النوافذ
لم يدخلها أحد
لا هواء، لا فراشة، لا أغنية تائهة
فتحتُ قلبي
لم يدخله أحد
لا نهر، لا رصاصة، لا طير
لم يدخلها أحد
لا هواء، لا فراشة، لا أغنية تائهة
فتحتُ قلبي
لم يدخله أحد
لا نهر، لا رصاصة، لا طير
من الأدب مع جليسك : أن تُريَه أنّك أجهل النّاس بما يُخبرك به ولو كنت أعلم النّاس به ، فإنّ مُسارقتك لما يقوله عجبٌ وكبر منك يُثقلك عليه، وهذا الأدب حاضرٌ في أذهان السلف حيث قال عطاء بن أبي رباح : " إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن تلده أُمه"
مازالت رسائلها تعيد الطمأنينة حتى وأنا أفيض غضباً منها وكأن كل شيء ياتي منها يُعيدني إلى اتزاني
هل تعرف خطورة أن بإمكانك قول "لا" بينما تجاهلتها لأجل أن لا تكسر بالطرف الآخر؟
إن للنفس في بعض الفترات حزناً غامضاً لا يتصل بفائت ولا فقد ولا فرقة، ولا بأي شيءٍ آخر مما يدبّ إلى الصدور من أكدار الحياة.. فكأنه مجرىً روحي يصبّ مما لا نعلم من ينابيع الغيب