Forwarded from عَـ
" كان بيننا مسافة بلدان
ومع ذلك كُنّا نلتقي
اليوم،
بيننا جرحٌ فقط
ولكنّهُ أطول من طرق السفر "
ومع ذلك كُنّا نلتقي
اليوم،
بيننا جرحٌ فقط
ولكنّهُ أطول من طرق السفر "
ثم في غفلةِ كل شيء
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الوجوه؟
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الوجوه؟
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقلبُ ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقلبُ ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
قال النبي ﷺ: «خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلتُ أنا والنَّبيُّونَ مِن قَبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»
“أُحبُّكِ
في زَمانِ الخوفِ و الغُربةْ
أُحبُّكِ .. رَغمَ أحزاني
و رَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
و إنْ أصبحتِ بلا أهلٌ ولا أحبابٍ
أراكِ الأهلَ و الأحبابَ و الصحبةْ"
في زَمانِ الخوفِ و الغُربةْ
أُحبُّكِ .. رَغمَ أحزاني
و رَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ
و إنْ أصبحتِ بلا أهلٌ ولا أحبابٍ
أراكِ الأهلَ و الأحبابَ و الصحبةْ"
"أماكن كثيرة متاحة لي،
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في بقية الأماكن دونكِ!"
ووجهات عديدة فاردة أذرعها من بعيد.
هناك غايات عدّة تنتظرني،
وأياد لا تكفّ عن التلويح،
من أجل أن أراها
ولا أفعل.
لستِ خياري الوحيد،
ولكني أجيئكِ
لأني أريد،
ولأني أحب،
ولأني أضيق في بقية الأماكن دونكِ!"
وأسهرُ بعدك مُستثقلًا
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
أهذا هو الليل ؟ ما أطوله
وكُنّا إذا ما سهرنا معًا
نقول من الشوق ما أعجله
لَستُ الَّذي يَرتجي النّاسَ وَصلًا،
ولا مَن إذا هَجَروا يَأْلَمُ
أنا البَدرُ، ما ضَرَّني في لَيالِيَّ
سُحْبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
ولا مَن إذا هَجَروا يَأْلَمُ
أنا البَدرُ، ما ضَرَّني في لَيالِيَّ
سُحْبٌ تُغادِرُ أو أَنجُمُ
إن الإنسان منّا ليحارب طواحينَ هواجسه داخل نفسه واختلاجات أمانيه ولواعجَ أيامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديثِ عنها. وأنه بوده لو يبديها.. لكن عزّة الخفاء أهون عليه من يسرِ العلانية